|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
أطفأت نور غرفتي..وهمت مع افكاري الجريحة..أشعلت شموعا للأرواح التي استشهدت في غزة..للدماء التي تدفقت على ارضها..وبكيت حد التبدد..بكيت حتى التشرد... هزني أرق الذكرى..واستحضرت أوراق الرفاق وهي تناقش القضية..تلك القضية التي تركناها...وشرعنا نغمس خارج صحنها... أخافني ظلام الغرفة..كما أخافتني من قبل سياسة التبديد القومي والاقتلاع الوطني..فانزويت في الركن وحيدا أبكي...أبكي مأساتي... سمعت باب غرفتي يفتح..لمحت طيف أمي يهل علي بوجه دامع..قالت لي بتوسل: - بني..اقبل لتشاهد التلفاز...لقد بدأ الاجتياح البري... انصرفت..فاجتاحني حزن بحجم مذبحة غزة...فذبحت نفسي... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
أخي الحبيب دريسي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
نعم أستاذي دريسي مولاي عبد الرحمان أجدني مرغما أتفق مع كل حرف رقنه الفاضل محمد صوانه |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
أخي ادريسي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
اهلاالسيد دريسي م. ع . الرحمن ايها المبدع... يامن يجعل من اللغة تعشيقات جميلة ومركبة تركيبا آخاذا ينصبها أعمدة وأفاريز من موات الكلام الجميل النائم في ذاكرة رُكنت مع الأرشيف.... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
////////// آخر تعديل حدريوي مصطفى (العبدي) يوم 06-01-2009 في 04:54 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
اشكرك على المرور من هنا...لتبصم موقفك الذي يهمني...لتبدي ملاحظاتك وتوجيهاتك...بصدر رحب...وفيض خاطر... بصدق...نصي لا يحتمل هذه الاسئلة...لانني لو خضت فيها...لتجاوزت البكاء...ومضيت في التحليل السياسي...لاصل الى حقيقة مفادها:القضية الفلسطينية...قضية سيياسية...قضية استيطان...قضية احتلال...وهي في عمقها...مستغنية لا عن تحريضيتي...ولا رفع لمعنوياتي...ولا بحماسة قد تجعل لغتي غير صادقة... هي حالة صفاء مع الذات...مع اني تعمدت ذكر كلمات مفاتيح في متنها:سياسة التبديد القومي والاقتلاع الوطني...التي افضت الى ما نحن عليه...في ارتباط بعجلة الاستسلام والتراجع والتصفية... قد نختلف في وجهات نظرنا نحو القضية...لان منطلقي هو كالتالي: - تشريح للبنية الاجتماعية والاقتصادية للبورجوازية الفلسطينية... -الكشف عن اليات عملها الداخلي... - الكشف عن وجهتها السياسية.... بدون صعود حركة وطنية ثورية الى سدة القيادة...المسالة ستبقى خارج الصحن... البكاء حالة الق مع الذات...تنفيس عن الداخل... الجلوس في الزوايا المعتمة هو استجلاء لحقيقة القضية... اهل غزة لا يحتاجون الى دعم الكلمة...لان التناقض هنا بين الضرورة الماسة والضرورة الموضوعية لواقع الحرب... وواقع البكاء ليس مرتبطا بي...لانه شتان بين ذات الكاتب والرواوي...وحدود التمييز بينهما.... فحقيقة الكلمة...في انها تجوب اروقة البيوت...لتكشف مدامع الرجال وهم يقاسمون اهلنا في غزة دموعهم...حتى التقاسم...هو لغة تضامنية... للعاطفة منطقها الترادفي في اللغة...وللسياسة منطقها...ولغموض الكائن الحي لغته...تلك اللغة التي تشبه اللعبة...تجاوزتها...لتكون صادقة...معبرة...ودقيقة.... مع حبي وتقديري اخي الفاضل... |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
هم ذبحونا .. هم قتلونا .. لنكون حول أنفسنا .. و نطوى الأجنحة موتا .. و تعفنا و ماذا بعد غير الحسرة و عض النواجز و موت كل إيمان يسكننا .. كان الرضى و .. ولم تكن القناعة .. فلا عاد رضى و لا قناعة .. و لا أى شىء .. سوى التمرد على الورق .. على الورق المرير الذى نعيشه .. لن يتراجع إلا بنا .. نعم .. لنبحث عن ذبح أفضل .. لنبحث أخى عن أنفسنا .. مع تلول الانهزامات .. مع تلول القتلى .. عيانا بيانا أمام العالم .. العال البهى بما يحمل من عباقرة زمانهم .. لا رفضا بل تمحيصا .. لنبثق نور الحقيقة .. ربما نرى .. ربما .. ربما !! |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
اقتباس:
أشكرك على سعة صدرك نحن متفقان في أغلب الظن.. ولو قرأتني بشكل مختلف؛ فإنما هو رأي يسند الاتفاق! لي رأي وقناعة في الإعلام والأدب على حد سواء: أنهما إذا لم يكون لهما رسالة، فسيكون الانتاج بلا لون أو طعم أو رائحة.. يمكن أن يكون هناك من يخالفني.. أحترم رأيه ولا أغادر قراءته.. (بالمناسبة هذه هي المرة الثالثة التي أسجل فيها كلماتي هذه بعد أن أقفل الحاسب شاشته بسبب صاروخ ظالم من مفتاح الكهرباء!!) لكنني هنا احتفظت بالنص في ملف جانبي.. بالطبع غابت بعض الأفكار السريعة.. وبقيت لدي الفكرة.. وآمل أن أتمكن من نقلها بسرعة.. في المعركة.. كان صوت القعقاع خيراً من ألف رجل!! صوته، لأنه صوت مقاتل شجاع مقدام.. في المعركة المعاصرة بيننا وبين يهود.. يغفل الإعلام الغربي صورة الضحية العربية.. أو يظهرونها بشكل جزئي.. بينما يعمل الإعلاميون الصهاينة على إبراز ما يتوهمون أنه ظلم لدولتهم يقوم به طفل يحمل حجراً أو حقيبة مدرسية يسير في طريق مدرسته!! أشكرك هنا على سعة صدرك. وأرجو أن أبين لأخوتي كتاب هذا المنتدى تحديداً.. أنني لم أجد بينهم من يتحمل نقداً مثلك.. وزاد ذلك من احترامي لك.. طبعاً أنا لا أنتقص من سعة صدور الأخوة الآخرين.. لكنني جربت وخرجت بهذه النتيجة السريعة وهي ليست نهائية.. وعذراً - وكما قلت آنفاً - فقد تسبب إغلاق الجهاز في غياب بعض الأفكار في هذه العجالة، وأرجو أن تظهر في مشاركات قادمة.. وهنا أرجو أن أكون مثلك أخي دريسي في تحمّل نقد الآخرين ومداخلاتهم أقدر لك لطفك وبعد النظرة في قلمك، الذي لم أنظر إليه إلا بعين الإعجاب والتقدير، لأنه نابع من فكر متقدم ورؤية عميقة.. وإلى لقاء في مواجهة أخرى/ مشاركة حبية تحديداً! اخوك محمد صوانه |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
اقتباس:
نحن هنا لنتقاسم هما معرفيا وابداعيا وانسانيا...ولا تستغرب ان صداقة متنت بيننا ونحن هنا في الالقلام...ففي اختلافنا حياتنا وي تمناثلنا موتنا... لنجعل من وجودنا هنا...فرصة للتلاقح...بروح رفاقية متينة... اؤمن بان الكتابة مغامرة...وان الاعمال الاولى قد تكون مزلة...لكن شراع الابداع علا...ويراع الكتابة ينزف... مرحبا بقراءاتك...ومسرور لتفاعلك... دمت مبدعا متالقا...وقارئا ناقدا...ببصيرة اعرف مدى رصانتها وعمقها... اخوك ع الرحمان |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||
|
اقتباس:
هي حالة صادقة لدموع سالت حد الذبح...قدمت نفسي خلالها قربانا لدماء الشهداء...بعيدا عن مزاعم السياسة والخطابة والترادف ولا عن نوازع العاطفة وردود الافعال... كانت الما اعتصرني وانا احس مرارة المذبحة وفجاعة الموقف... لك كل احترامي وتقديري... |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||
|
اقتباس:
دريسي ملاي عبد الرحمن ربما أنا أفهم جيدا ماتملك روحك لأني الآن وبهذه اللحظة أفكر بنقس تفكيرك عجز إجتز روحي.. ومرارة مثل العلقم تستبيح لساني المتعثر وجع .. فوقه وجع وخجل تنوء به نفسي وضميري وأنا أرى نفسي عاجزة عن فعل شيء أمام هول مايجري ولكني أقول لك أنا أشعل الغضب قصصا توثق الأحداث بكل دمويتها حتى وصفني البعض بأني قاسية حد الجنون! أعرف ماألم بروحك تحياتي لك |
||||
|
![]() |
|
|