الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى أدب الطفل

منتدى أدب الطفل هنا يسطر الأدب حروف البراءة والطهر والنقاء..طفلنا له نصيب من حرفنا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-05-2009, 08:14 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
هنيدة اسكندر
أقلامي
 
الصورة الرمزية هنيدة اسكندر
 

 

 
إحصائية العضو







هنيدة اسكندر غير متصل


وتلاقت القلوب من جديد

خرج طفل في الرابعة من عمره إلى ساحة اللعب أمام داره يلهو كبقية الأطفال لكن لم يكن في الحي غيره من الأولاد جلس وحده يتأمل السماء الزرقاء والغيوم البيضاء سعيدا بمنظر السحب ، وتراءى له من بعيد طائر كبير يحلق في السماء ، فتعالت صيحاته ، ينادي ذاك الشئ ،
ينادي باقتراب هذا الطائر متعجبا من ضخامته وكبره ، هاله منظره لكنه في نفس الوقت وقف متسمرا مكانه يود أن يقترب وإحساس بالخوف يخالطه شعور ورغبة للتعرف عليه ومشاهدته عن قرب ، وتعالت صيحاته ، كلما اقترب هلل فرحا ثم تختفي بشئ من الخوف لكن سرعان ما يقطع هذا الخوف بتهليل وتعبير عن الفرحة الغامرة برؤية مثل هذا الشئ الغريب الضخم ، وفعلا كان هذا الطائر يقترب وعندما اقترب صرخ الولد صرخة رعب ، واختفت ضحكاته ، وما هي إلا لحظات
أمسكت به يد حانية تحمله بعيدا عن هذا الطائر ، رجل من الحي أمسك به ، وصار يجري بأقصى سرعة تحت ظل شجرة أو مبنى ليحتمي منه ويحمي هذا الطفل الصغير ، واصل الرجل الجري إلى أن وجد شجرة كبيرة جلس تحت ظلها كي يستطيع الفرار والخلاص من هذا الطائر ، وفي تلك الأثناء كانت والدة هذا الطفل تبحث عن طفلها تنادي وتصرخ لكن لا من مجيب ، سارعت للدخول إلى البيت طالبة النجدة من زوجها ، لعله يعرف عنه شيئا ، ومن هول الصدمة والمفاجئة برد زوجها أنه لم ير الطفل منذ أكثر من ساعتين ، خرجا مسرعين كل ذهب في اتجاه وخطواتهما مليئة بالخوف ، بدأت نبضات القلب تتسارع كلما مر الوقت دون رؤية طفلهما ، جلست الأم على الأرض ، لم تعد تقوى على السير ، والحزن قد عصر قلبها ، بدا الأب قويا لكن قلبه امتلأ حزنا والعبرات مسجونة بين الرموش ، وما زال ينادي ويصرخ على الطفل هادي ، يحدث نفسه ، بألم لا يدري كيف هو الفرار من هذا الألم ، غط في تفكير عميق ، يحاول الوصول إلى حل في إيجاد ابنه هادي ، وفي تلك الأثناء كان الرجل يحتضن هذا الطفل الصغير محاولا تهدئته لإبعاد الخوف عن قلبه الصغير ، حينما اطمأن لابتعاد هذا الطائر المخيف محلقا في الجو ، حاول الخروج والسير بخفة للعودة به إلى أهله ، لكنه سلك طريقا مخالفا ، لا يصادف هذا الطائر من جديد ، سار طريقا طويلا ، وفي الأثناء
شاهد سرب من الطيور تطير عاليا لكن الطفل أدهشه منظرها وعاد يهلل فرحا وكأن شيئا لم يحدث
عادت الفرحة إلى قلبه ونسي ما رأى من ذاك الطائر ، اشتاق لأمه فجأة ذكرها وأحب العودة إليها ، وعده الرجل بأنه سيأخذه عندها الآن ، وماهي إلا لحظات حتى اقتربا من البيت كان حال الوالدين مريرا ، ورجال الشرطة تعم المكان ، وما إن وقعت عينا الأم على ولدها ، ارتسمت ابتسامة كبيرة على وجهها ، وهلل الأب صراخا معلنا الفرحة بصراخ من القلب ، والتقت القلوب من جديد ، قدم الأب الشكر للرجل على مساعدته لابنه ، وقدم الرجل للأب نصيحة ، بألا يبعد طفله الصغير عن نظره.






 
رد مع اقتباس
قديم 24-05-2009, 02:05 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبد العظيم هريرة
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبد العظيم هريرة
 

 

 
إحصائية العضو







عبد العظيم هريرة غير متصل


افتراضي رد: وتلاقت القلوب من جديد

الأخت هنيدة اسكندر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية أود أن أشكرك على مشاركتك وأرجو أن يكون نقدي لهذه القصة بداية لوضع لبنات صلبة من أجل تطوير أسلوبك في الكتابة .. ونحن هنا جميعا من أجل الأخذ بيدك إذا سمحت لنا بذلك .
لقد قرأت قصتك مرتين، الأولى بصفتي قارئا راشدا ومسؤولا والثانية بصفتي قارئا طفلا يهفو للمتعة والفائدة إلا أنني وجدت نفسي في حيرة في كلتا الحالتين، لم أفهم المغزى العميق، إذا وجد، من موضوع القصة ولازلت أبحث عن ماهية الطائر الذي جاء من وراء السحاب، أهو نسر جارح أم عقاب أم طائرة حربية ... أم ماذا؟ ..
العنوان لا يقنعني وأرى أنه غير معبر عن مضمون القصة الحقيقي.
الشكل يحتاج إلى إعادة نظر فهو يعج بالتكرار والسردية المملة فضلا عن عدد من الهفوات التعبيرية واللغوية والنحوية وهذا حال المبتدئين وقد كنت منهم .
لذا سأنتظر بعضا من توضيحاتك ورأيك في ما كتبته من نقد وبعد ذلك سأحاول إعادة كتابة القصة وسأعرضها عليك للمناقشة قبل أن أقوم بتعديلها.

مع كامل مودتي واحترامي






 
رد مع اقتباس
قديم 24-05-2009, 06:21 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
هنيدة اسكندر
أقلامي
 
الصورة الرمزية هنيدة اسكندر
 

 

 
إحصائية العضو







هنيدة اسكندر غير متصل


افتراضي رد: وتلاقت القلوب من جديد

أشكرك أخ عبد العظيم على مرورك ووضع ملاحظاتك
القصة رمزية تهدف إلى معاني عديدة باستطاعة القارئ فهمها كما توصله مشاعره حيث أن الطفل يفهمها بأنه ابتعد عن والديه وواجه أمورا غامضة هنا تعلم الطفل عدم الابتعاد عن الوالدين وتوصل له فكرة أن الحياة مليئة بالغرائب التي تفرحه أو تحزنه والحياة بها الخير والشر فهناك الخير عندما امتدت يد العون والمساعدة من ذاك الرجل ويتعلم منها مساعدة الآخرين ، أما حب الوالدين والخوف الشديد الذي شعرا به في الساعات التي مرت أثناء البحث عنه وهذا ما قصدته بالعنوان " وتلاقت القلوب من جديد " تلاقى قلب الطفل بقلب والديه .
أود من حضرتك توضيح ما قصدته بالتكرار والسردية حيث أني قصدت أن تكون القصة سردا خالية من الحوار ، وأين وجدت التكرار والملل على الرغم من القصة بها أحداث متغيرة في زمن قصير بالرغم من قصر القصة ، كذلك أرجو من حضرتك تحديد الهفوات والأخطاء التي وجدتها مع الشكر







 
رد مع اقتباس
قديم 26-05-2009, 12:08 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبد العظيم هريرة
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبد العظيم هريرة
 

 

 
إحصائية العضو







عبد العظيم هريرة غير متصل


افتراضي رد: وتلاقت القلوب من جديد

الأخت هنيدة اسكندر
بعد التحية،
لنتفق أولا كون القصة تدخل في إطار أدب الطفل وطبعا هذا الأخير يتطلب تقنيات معينة وبساطة ووضوح ومهارة في اختيار المفردات والصور السهلة من أجل تقريب الطفل إلى موضوع القصة ورسالتها وبالتالي إفادته وإمتاعه دونما عناء.
قصتك طبعا لا تخلو من جمال الفكرة ونبل الرسالة وأنا فهمت قصدك طبعا ولكن بعيني الطفل تعبت كثيرا لكي أفهم وأستوعب وبعيني القارئ الراشد العارف وجدت أن هناك حشوا وتكرارا لا طائل منه ويمكن أن نستغني عنه فيتحسن أسلوب القصة كما وجدت بعض الأخطاء اللغوية والنحوية.
وحتى نختصر الوقت ونكون أكثر فاعلية أقترح عليك، بدل أن أعدد الأخطاء التي شابت النص، أن أعرض عليك محاولة لإعادة كتابة القصة مع التصحيح في الشكل والتقويم في المضمون، أبعثها لك عبر البريد الخاص أو الميسنجر، وأظن أنني توفقت نسبيا دون أن يطال عملي المغزى العميق للنص أو رسالته النبيلة وأتمنى أن تسمحي لي إذا رأيت في مبادرتي قيمة مضافة لقصتك، أن أغير النص الأصلي وأضع مكانه النص الجديد الذي سيبقى دائما باسمك وفي ملكيتك الأدبية.
تقبلي مودتي واحترامي






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط