|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
لاأعرف كيف أبتدا بالكتابه ومن أين تبتدأمسرة قلمي مع الكلمات فقد غزا الوجع قلبي وبدا بأزدياد كلما مر يوم وتبعه أخروأن الرحيل على وشك وقوافل الاحبة على نغمة القلب الحزين تدمع وأن غربتي التي أحسها ترتسم خرائطها على محياي وأنا بين عائلتي وأحس بأن طريق عذابي معبد بأهاتي ولكن .... هناك في عمق القلب المشبع فيك أراك ... أحلم بمحياك أركض اليك كما الصباحات الماضيه أصل ولاارى غير السراب وغير أدكارات ذكريات تأكل مابقي من القلب المعطر فيك حينها تنتابني الوحشه وأحسها بجناحاها تغطي عين الشمس ويصبح ماحولي كئيبا مظلما حزينا كناي يعزفه عاشق في صحراء وحدته عند المغيب ..... بغير هدى تاخذني قدماي أسسير وتسير جموع الكلمات تحسسني بشوقي اليك واصحو واضحك من نفسي لانك لازلت هنا بين يدي كزهرة في زهريه فكيف اذا رحلت ؟؟؟؟؟؟؟ وكيف يكون الوداع..... أتامل بصمت وأنا أقف على حافوة نفسي أنظر الى هذا الهيكل الذي يرتجف وهو يرى ان حياته ونافذة عمره نزلت عليها ستارة ثقيله اسمها الوداع لادمع ينزل ولاصوت يخترق حاجز الصمتالذي يلف ذهولي أأحقيقة ماأرى لقد بدا موسم الرحيل كما الطيور تهاجر الى المجهول وهاهي نفسي مسافرة في غيبوبة اللاتصديق كيف لي ان أستغنى عن جزء من جسدي أنظر الى اللاشي وأنا عاري من ضجيج ماحولي كأني في صندوق زجاجي في عمق الارض لاأسمع سوى دقات قلبي تعلن الرحيل كما صفارة القطار حين يغادر المحطه ويعلن للمسافرين بدأ الرحله تذكرت طفولتي وبدأ صباي ...... تذكرت رفاق المدرسه تذكرت شجاعتي وجبني وخوفي ...... تذكرت بيتنا القديم وحديقته الواسعه وأشجار التفاح التي لاتثمر تذكرت بنت الجيران ونظرة عينيها وبراءتنا تذكرت أبي وكفاحه وطيبته المعهوده ..... تذكرت تنور أمي وكيف نلتف حولها ننتظر الرغيف الاولومن يكون صاحبه ..... طفولتي رأيتها أمام عيني وأنا أنظر من بعيد وهم يرحلون ؟؟؟؟؟ لادمعة تشفي الغليل ولاأهة تخرج من صدري حتى تريحني لاشي سوى الذهول وتتابع الذكريات ولاأدري مالذي يربط طفولتي بالذي يحصل غدران الافكار تتسلل الى داخلي وتظهر أمامي ذكريات الثانويه وكيف بدات بالكتابه ولمن ولكن اي افكار هذه التي تظهر الان وأنا أمطر حزنا وأعماقي ترتوي وترتشف من رحيق اللحظه التي تصطادني بها وحدتي وصوت من بعيد من اعمق مااحسه يصرخ وصداه يرن كأجراس الكنائس في ليلة عيد الميلاد سوف ترحل وتظل في وحدتك تاكل بعضك البعض لاشي لديك سوى قلملك واوراقك وبساتين ذكرياتها لاشي سوى ألم الذكرى ووجع القلب وغروب دائم ......... غدا ...... تتفتح حقائب أخرى |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
السلام عليكم أخي عماد الحمداني كلمات رائعة وقد عبرت عن مافي قلبك بكل جديه |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
وعليكم السلام اختي العزيزه عبير اشكرك على مرورك ولطف كلماتك وانا اوافقك الراي فيما قلتيه حقا كل شئ فاني فينا الا ذكرياتنا فهي ندبة لايمحوها الزمن |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
قرأت هذا الجزء بكثير من الوجد الذي بثته الكلمات في أسطر النص . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
كل الشكر اليك صديقي استاذ خليف لما كتبته وهو بمضمونه مسانده فعليه واعتذر لتلك الاخطاء دمت بود ومحبه |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
جاء التعبير نابعا من صدق المشاعر التي نكاد نشعر بها نحن القراء |
|||
|
![]() |
|
|