الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-06-2009, 02:17 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحمد الجنديل
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد الجنديل غير متصل


افتراضي الارصفة تشرب الصراخ

الأرصفة تشرب الصراخ


قدماه تقودانه إلى الشارع المكتظ بمحلات الصيارفة المزروعة على جانبيه ، تشاركها المعارض الأنيقة لبيع الملابس النسائية والعطور والأقمشة ، التي تفنن أصحابها في عرض بضاعتهم ، بطريقة جذابة ومغرية ، وازدحام المارة الذين وفدوا للتسوق ، وزعيق أبواب السيارات التي يجد أصحابها صعوبة السير في مثل هذا المكان .
كان يتنقل بصعوبة على إسفلت الشارع بجهد في الشارع ، وفي رأسه تدور خواطر مزدوجة سرعان ما تختفي ، لتخلف وراءها خواطر أخرى ، وهواجس لا يستطيع مساراتها ، فمنذ ثلاثة أشهر ، وهو فريسة البطالة التي بدأت تفتك ، بعد أن طرده صاحب المعمل الذي كان يعمل فيه .
اعتاد محمود الخطـّاف ، من تكثيف نشاطه ، إرضاءً لصاحب المعمل ، خوفا من غضبه الذي يؤدي أحيانا إلى طرده من العمل ، لقد شاهد خلال فترة الفترة التي قضاها في العمل . كم من العمال الذي قذف بهم الحاج رؤوف إلى الضياع لأتفه الأسباب ؟ . كان يعلم حجم المعاناة التي تحلّ به ، إذا كان مصيره كمصير الذين طردوا ، فكان أول مكن يصل إلى الورشة التي يعمل فيها ، وآخر من يخرج منها ، منهمكا في عمله ، متقنا له ، متحاشيا كلّما يؤدي إلى إزعاج الحاج رؤوف ، وابنه المتصابي النزق ، الذي يحلو له التعامل مع الجميع معاملة متعالية ومتغطرسة ، لا تخلو من الكلمات البذيئة .
شعر بالخدر يتسرب إلى ساقيه ، وتضايق من رائحة عفنة ، هبّت عليه من حاوية القمامة المركونة على رصيف الشارع ، اقترب من احد الأزقة ، وحثّ خطاه نحو مقهى صغير ، تهالك على كرسي قديم ، مصنوع من سعف النخيل ، شعر بالتعب والكآبة في آن واحد ، قطعة القماش الصغيرة التي بيده ، أخذت طريقها لتزيل العرق الذي نضحته جبهته ، أحضر له صاحب المقهى قدحا من الماء ، وآخر من الشاي ، دون أن يطلب ذلك ، أفرغ الماء في جوفه بلا توقف . ثلاثة أشهر قضاها بطرق الأبواب ، دون أن يفتح له باب واحد ، عرض جوعه على الكثير ، فلم يجد غير الرفض ، لعن تلك الساعة التي التي ركبه الشيطان فيها ، عندما دخل وسام ابن الحاج رؤوف إلى المعمل ، تفحص وجوهنا ، اتجّه إلى الأحذية المكدّسة التي تم إنجازها ، تأمل واحدا منها ، وصرخ بغضب :
ــــ أيّ حمار منكم ، أنتج هذا ؟
العيون تبحث بعضها مع البعض ، لتجد إجابة ترضيه ، والحذاء الذي بيده خرج من يدي ، وليس فيه عيبا ، أجبته بلهجة رقيقة :
ـــــ هذا من نوبتي الصباحية ، وأظنه أعجبك .
نظر صوبي بحقد ، اتخذت أقصى تدابير الحذر خوفا من غضبه ، إلا أنّ ما كنت أفكّر به تطاير دفعة واحدة ، عندما فوجئت بالحذاء يرتطم بصدري بقوّة ، وبصوت يشبه العواء ، لوّح بوجهي :
ـــــ ماذا يعجبني به يا ابن الزانية ؟ خذه معك إلى بيتك لتدخله في .... أمك .
تناسيت ضربة الحذاء ، وبلعت الإهانة ، وقلت في نفسي :
ــــ أنت فقير ، والفقراء نصيبهم الذل في الحياة ، وعليك أن ترضى بنصيبك يا محمود .
أغلقت نفسي على صمت مرير ، ما ألعن الفقراء عندما يجاهدون من أجل ترويض نفوسهم على الذل الهامد ؟ لم أحرّك ساكنا ، ولم يكتف بذلك ، رماني ببصقة استقرت على وجهي ، عند ذاك تحرك شيطاني ، شيطان الفقراء جبان وغبي ، لا يتحرك إلا بالحذاء والبصاق ، وعندما يستيقظ ، تستيقظ معه كلّ صور الإذلال ووجوه الخزي ، يثور بغباء ، يدمّر برعونة ، ثمّ ينكفئ إلى حظيرة الذل الهامد .
ارتفعت يدي لتهوي على وسام ابن الحاج رؤوف بصفعة أشاعت الذعر في وجوه العمال ، أعقبها حذاء هويت به على رأسه ، تبعه آخر ، سقط إلى الأرض ، وجهه مكشوف أمامي وقد تلبسه رعب مخيف ، كان من السهولة أن أمطر عليه كلّ ما في المعمل من الأحذية ، اكتفيت بما فعلته ، وخرجت مسرعا إلى الخارج ببذلة العمل ، تاركا ملابسي مشنوقة على مسمار داخل الورشة .
كنت حينها راضيا عن نفسي ، فخورا بما عملته ، كنـّا نمنح أباه دماءنا ، يعبث بها متى يشاء ، وعندما تتقافز في داخله جرذان العظمة ، يرمينا إلى الضياع ، مثلما يرمي أعقاب سكائره .
انسلخ الأسبوع الأول من محيط الزمن الذي أعيش فيه ن بعدها بدأت رحلة العناء ، طرق الأبواب ، السؤال الذليل والجواب الأكثر ذلا : ( لماذا يمسخ الإنسان جرذا حقيرا بفعل سياط الفقر المدمّر ؟ ماذا يعني هذا الارتماء ألقسري في الحاضنات التعيسة ؟ الحاج رؤوف أغبى من بغل عجوز ، وأحقر من دودة وسخة ، ولكنه يأمر وينهى ، معدته المندلقة ترسل إشارة إلى لكلّ من يراه عن مقدار النعمة الموفورة التي هو فيها ، ونحن عبيده ، نحمل الوجوه الصفراء ، والبطون الخاوية ، والقلوب الجرداء ، دون أن لأحدنا سببا في ذلك .
ماذا يعني توارث الفقر ؟ من يملك ماكينة مكافحة هذه أللعنة إلتي نمت في أرحام أمهاتنا ، فخرجنا إلى الحياة ننوء بثقلها ؟ .
تلبّد داخله بهمّ إضافي ، بدأ رأسه يرسل أبخرة سوداء تأخذ بخناقه ، صاحب المقهى ، يأخذ الشاي البارد ليستبدله بآخر ساخن ، أراد الابتسام له ، شاكرا له ما فعل ، إلا أنه دخل دوامة الإحباط التي ألغت كلّ ما يدور حوله ، بدأ بالانحدار إلى الأسفل ، سقط في دائرة مزرية من المهانة .
أصوات من بعيد تسمع ، تحرك بعض الجالسين ، خرج صاحب المقهى ولم يعد ، الأصوات تقترب كموج هادر ، لم يعد أحد في المقهى ، طغت الأصوات على صدى الكوابيس الجاثمة على صدر محمود الخطـّاف ، تأمل ما يسمع بارتياب ، أراد أن يستعيد ذاكرته ، طاف بعينيه الذابلتين على أرجاء المقهى ، انتقل نظره إلى الشارع ، حركة غير مألوفة بدت أمامه ، الهتافات يسمعها بوضوح ، كانت تمجّد بالوطن ، انفجرت فيه مشاعر خرساء ، نهض من مكانه وراح يسحب نفسه بجهد ثقيل ن اجتهد على توحيد مشاعره ودفعها في اتجاه واحد ، لم يفلح في ذلك ، عثرت رجله اليمنى لرصيف الشارع دون أن يقع ، التحم مع جموع الغاضبين ، عيناه تسرقان النظر إلى الوجوه القريبة منه ، الأيدي مرفوعة إلى الأعلى تلوح بالغضب ، ارتفعت يداه معلنة انضمامها إلى الجميع دون إرادة واعية منه ، تدلت شفتاه لتنفرجا عن أسنان صفراء ، ولثة قرمزية محتقنة ، وبدأ بالهتاف ، كان صوته خجولا أول الأمر ، ثم أصبح يسمعه بقوّة ، المسافة بين خطاه اتسعت ، وجد نفسه في قلب في قلب الحشد الكبير ، أدار وجهه إلى الخلف ، واجه عشرات الوجوه والصدور المكشوفة ، وجوه نحاسية صدئة ، سمراء داكنة ، صفراء ذليلة ، مشاعره بدأت بالتوحد ، داهمه نزيف الثأر ، جموع الفقراء ، يكشفون ما في نفوسهم بسذاجة مفرطة ، جرفته موجة الغاضبين ، تماسك ، وانطلق معهم إلى الأمام خوفا من وقوعه بين أقدامهم ، تيار عنيف من المشاعر الملتهبة يتربص به ، ليحرقه من الداخل ، اجتاز مقدمة التظاهرة ، أعطى ظهره إلى الجزء الفارغ من الشارع ، وراح يصرخ : ( نموت ويحيا الوطن ) ، الخطوط الأمامية التي تتصدر الحشود ، تردد ما يقوله محمود الخطاف ، انتقل صوته إلى وسط الجموع ، تقدم أحد المشاركين ، رفعه إلى الأعلى ، أجلسه على رقبته وقد تدلت ساقاه إلى الكتفين ، الآلاف يمزق حناجرها زئير الغضب ، الدوار بدأ يهاجمه بعنف ، رغب في النزول إلى الأرض ، إلا أن نظره وقع على لوحة المعمل الذي كان يعمل فيه : ( معمل الإخلاص لصناعة الأحذية ) . تحوّل إلى عفريت بفعل الثورة الراكدة في أعماقه ، ماذا لو يهتف بالجميع : ( يسقط الإخلاص المزيف ) . كان الغضب ينطلق متفجرا ليكتسح صمت الشارع ورتابته ، وفي فورة انفعاله ، شعر أنّ حذاءه سقط من قدمه اليمنى ، لم يكترث لذلك ، وراحت التظاهرة ، تشق طريقها إلى ساحة المدينة ، لم يبق فيه شيء من قدرة المواصلة والاستمرار ، أوشك على السقوط إلى الأرض ، أسرع الذي يحمله إلى حافة الرصيف ، وضعه هناك ، وعاد من جديد ليندمج في المسيرة من جديد .
بقي محمود الخطاف على حاله ، ونظراته شاخصة إلى أفراد عشيرته الذي فارقهم مرغما ، ولمّا توارى الجمع من أمامه ، خلع الحذاء الآخر ، ورماه جانبا ، واتجّه صوب بيته ، وقد غزاه فيض من الإحساس بالرضا ، اقتلع كلّ بؤر البؤس ، الذي كان سابحا فيها قبل قليل .






 
آخر تعديل محمد صوانه يوم 23-06-2009 في 10:17 AM.
رد مع اقتباس
قديم 08-06-2009, 02:19 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ريمه الخاني
أقلامي
 
إحصائية العضو







ريمه الخاني غير متصل


افتراضي مشاركة: الارصفة تشرب الصراخ .. قصة قصيرة

هي القيم المزيفة التي نبقى نصرخ وننادي بالتصويب ...ويبقى حبرا على ورق
تحيتي لحرفك النازف







 
رد مع اقتباس
قديم 23-06-2009, 02:02 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أحمد الجنديل
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد الجنديل غير متصل


افتراضي رد: الارصفة تشرب الصراخ .. قصة قصيرة

الاخت ريمه الخاني
شكرا لك .... تقبلي تقديري واحترامي







 
رد مع اقتباس
قديم 26-06-2009, 05:00 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عائده محمد نادر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عائده محمد نادر
 

 

 
إحصائية العضو







عائده محمد نادر غير متصل


افتراضي رد: الارصفة تشرب الصراخ .. قصة قصيرة

الزميل القدير
أحمد الجنديل
هل هي ثورة الفقراء
ينتابنا ذاك الإحساس بالغبن والقهر فنجد أنفسنا منغمسين بالتنفيس عنه بالصراخ الذي يملأ الشوارع.. لكن هذا لايلغي شعورنا بالوطنية والإنتماء للوطن بالتأكيد
والمشكلة الأصلية هي .. هي باقية ومسلطة على الرقاب
كم يحزنني مثل هذه النصوص فأنا أكره (( العازة والحاجة والفقر )) كثيرا
وبالرغم من طول النص (( نسبيا )) إلا إني تابعته خاصة الجزء الذي (( في المقهى**))
المهم
قصة حقيقة كثيرا
تحياتي لك وودي







 
رد مع اقتباس
قديم 06-09-2009, 03:16 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أحمد الجنديل
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد الجنديل غير متصل


افتراضي رد: الارصفة تشرب الصراخ .. قصة قصيرة

الاديبة الرائعة عائدة محمد نادر
طبت وقتا
شكرا لك سيدتي ..أتمنى لك الموفقية والنجاح .
وتقبلي فائق احترامي وتقديري







 
رد مع اقتباس
قديم 08-09-2009, 04:30 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ميساء العباس
أقلامي
 
الصورة الرمزية ميساء العباس
 

 

 
إحصائية العضو







ميساء العباس غير متصل


افتراضي رد: الارصفة تشرب الصراخ

الفنان الراقي أحمد تحياتي
قصة جميلة كمضمون وأفكار ..ولكن أغرقتها في البداية وماقبل النهاية بتفاصيل كثيرة ..
لحالة لاتحتمل كل هذه التفاصيل .لأنه ليس هناك عقدة ..أوحدث ..مشكلة
لتخدم القصة في الشّد والأثارة سوى ردة فعله على رئيسه ..
رأيت أنها أثرت على النص الجميل وعلى عنصر التشويق
وأحيانا كانت في مكانها
وهل الفقراء ..شيطانهم جبان ..لايخرج إلا بالبصاق ؟
موضوع الفقر مشكلة متشعبة وأدت إلى تفسخ المجتمع وشكرا كبيرة على هذا الموضوع القيم
والبطالة ..
سعدت بوجودي بين كلماتك
تحياتي
ميساء العباس







 
رد مع اقتباس
قديم 09-09-2009, 01:38 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أحمد الجنديل
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد الجنديل غير متصل


افتراضي رد: الارصفة تشرب الصراخ

الاديبة المتألقة ميساء العباس
أسعدت وقتا
شكرا لك سيدتي على تعليقك الجميل
تقبلي فائق احترامي وتقديري







 
رد مع اقتباس
قديم 10-09-2009, 02:42 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عبدالكريم قاسم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالكريم قاسم
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالكريم قاسم متصل الآن


افتراضي رد: الارصفة تشرب الصراخ

الاخ القدير احمد الجنديل تحياتي لك ولهذا القلم المفعم بالقدرة على التصوير والسلاسة في السرد .
يبدو ان للحذاء دائما ثورة فهذا منتظر وهذا الخطاف والحال شبيه بعض







 
رد مع اقتباس
قديم 11-09-2009, 05:58 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أحمد الجنديل
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد الجنديل غير متصل


افتراضي رد: الارصفة تشرب الصراخ

الاستاذ الفاضل عبد الكريم قاسم
أسعدت وقتا
شكرا لك سيدي وتقبل فائق تقديري واحترامي







 
رد مع اقتباس
قديم 11-09-2009, 08:37 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
هيثم الشيمى
أقلامي
 
الصورة الرمزية هيثم الشيمى
 

 

 
إحصائية العضو







هيثم الشيمى غير متصل


افتراضي رد: الارصفة تشرب الصراخ

الكاتب أحمد جنديل .. العمل رائع ، ويعبر عن حال الشعوب العربية معظمها فى هذا الزمن . فالرغبة فى التغيير قد توارت خلف الرغبة فى التنفيث ، فاصبح الصراخ والتظاهر هو الفعل بعد أن كان فى الماضى دعوة إلى الفعل ..
نصك جمبل للغاية ولكن ، اسمح لى بملحوظة صغيرة . أحياناً يكون السرد الخبرى خير من الوصفى فى بعض الأحيان ، فهناك حوادث تأتى فى السياق وتكون بعيدة عن الفكرة ، فيكون الأجدى -من وجهة نظرى- سرد خبرها عن وصفها حتى لا ينقطع انتباه القارىء أو يتشتت عن الفكرة ..
احترامى







 
رد مع اقتباس
قديم 11-09-2009, 11:33 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
أحمد الجنديل
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد الجنديل غير متصل


افتراضي رد: الارصفة تشرب الصراخ

الاخ ميثم الشيمي المحترم
طبت وقتا
شكرا على تعليقك وما أبديته من ملاحظات تستحق التقدير .
أتمنى لك الموفقية والهناء
وتقبل فائق احترامي







 
رد مع اقتباس
قديم 15-09-2009, 03:48 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
أحمد الجنديل
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد الجنديل غير متصل


افتراضي رد: الارصفة تشرب الصراخ

الاديب هيثم الشيمي المحترم
أسعدت وقتا
شكرا على تعليقك
تقبل فائق احترامي وتقديري







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط