الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية

منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-06-2010, 01:36 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حسين موسى
أقلامي
 
إحصائية العضو







حسين موسى غير متصل


افتراضي غزة - 2

شكلت تداعيات العدوان الصهيوني على أسطول الحرية ، نقطة تحول مهمة في المنطقة ، ليأخذ الصراع العربي الصهيوني بذلك أبعادا جديدة قد تغير من الخارطة الجيوسياسية للمنطقة.
وهذه التغيرات المحتملة قد بدأت شرارتها في المياه الدولية قبالة شاطئ غزة المحاصرة منذ أكثر من ثلاثة أعوام، لتمتد إلى تركيا حليفة أو صديقة الأمس للكيان الصهيوني، وعدو اليوم ، وربما ستشعل بقعة الزيت المنداحة إلى المجتمع الدولي، الذي شعر بالصدمة والإهانة جراء الفعل الصهيوني .
ولعل أهم ما في هذه النار المشتعلة أن قضية فك الحصار عن غزة مازالت هي العنوان الأبرز رغم سقوط الضحايا ، وهو ما وجد صداه في الحراك الشعبي العربي وصولا إلى النظام الرسمي العربي الذي يبحث عن مخرج لازمته إزاء الحراك السياسي التركي الفاعل في التأثير في مجريات الصراع .
وإذا ما سلك هذا الحراك المنحى الايجابي الذي اتسم به إلى الآن ، فإن مواقف رسمية عربية قد تأخذ طريقها إلى دائرة التغييرات المنتظرة بغض النظر عن تقييمنا لها ، لجهة أن التغيير لم يكن وليد تفكير استراتيجي عربي لفك الحصار عن غزة ، أو على الأقل انسجاما مع قرارات القمم العربية .
فقد أحرجت السياسة التركية هذا النظام الرسمي العربي ، وبات السيد اوردوغان رمزا وطنيا على امتداد الوطن العربي والإسلامي ، ترفع صوره في الشوارع والساحات العربية وفي العديد من العواصم الأخرى.
ومخطئ من يعتقد أن الشرارة المشار إليها كانت قفزة في الفراغ، بل جاءت من أتون جمر السياسة التركية وحراكها على كل المستويات.
ففي المحور التركي : فقد بدت السياسة الخارجية التركية بالتعبير عن الخطوات العريضة لآفاق التحول ، انطلاقا من خطاب رئيس الوزراء التركي رجب طيب اوردوغان ، الذي أعلن التحول من الصداقة إلى العداء القوي مع الكيان الصهيوني.
ونشطت الدبلوماسية التركية في ترجمة هذا الخطاب عبر خطوات دبلوماسية قوية لجهة المنطق السياسي، والرقعة الجغرافية الواسعة التي وصلتها.
فما أن وقع العدوان حتى سارع وزير خارجية تركيا احمد داوود اوغلو بالتوجه إلى نيويورك داعيا إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي ، لمناقشة ما حدث وإدانة الجريمة الصهيونية ، دون إسقاط هدف فك الحصار عن غزة الذي ظل حاضرا وبقوة في الخطاب السياسي التركي،بعيدا عن تضييق المساحة السياسية بالحديث عن ضحايا أتراك، وهو جوهر ما أعلنه اوردوغان بان هذا العدوان يعتبر جريمة وقرصنة وإرهاب دولة ليس موجها ضد تركيا فحسب بل العالم كله بكل مواثيقه وقراراته.
والمعلوم أن تركيا بحركي ، تدرك تماما أن البيان الدولي في ظل الدعم الأمريكي المطلق لن يؤتي أية ثمار مهمة، أو يطفئ نار المظلمة التركية ، ولكنه يراكم الانجازات التي يمكن الاتكاء عليها لتحقيق الانتصار وهذا مبدأ صحيح وقوي ، فوخز الفيل بإبرة لن يسقطه أو يميته ولكن استمرار الوخز سيؤدي في نهاية الأمر إلى ذلك .
ولم يتوقف المد التركي عند هذا الحد بل وصل الأمر إلى أقوى مجابهة سياسية وغير سياسية مع الكيان الصهيوني تمثل ذلك بسحب السفير التركي من تل أبيب وقد لا يعود إليها مجددا، وإلغاء مناورات عسكرية مشتركة كانت مخططة مسبقا .
والتهديد بان عدم عودة جميع المتضامنين أو التحقيق معهم سيقابل بالمثل مع الدبلوماسيين الصهاينة في تركيا.
وقد أدهشنا اوردوغان مرة أخرى بقدرته على إدارة معاركه السياسية داخليا وخارجيا. فمن تعديل القوانين بما يؤهل تركيا للعب دور ريادي في المنطقة والعالم ، وتحشيد الجبهة الداخلية خلف شعارات حزبه الذي بدا علمانيا أكثر مما هو إسلاميا يميز تركيا وتجربتها إلى الأخذ بتركيا للعب دور إقليمي كلاعب يحسب حسابه.
فحزب اوردوغان هو حزب العدالة والتنمية وقد كان سباقا في الإسهام بتحقيق العدالة الدولية عندما شارك وبقوة في الاتفاق مع إيران والبرازيل في طرح اتفاق عادل لحل مسألة الملف النووي الإيراني، بما يحقق العدالة للجميع، وقد بادرت إلى حركة دبلوماسية نشطة للتسويق لهذا الاتفاق في مختلف الجهات والأوساط . وباتت تركيا محجا لزيارات الوفود من كافة الجنسيات ومختلف المستويات.
واهم ما يميز الحراك السياسي التركي هو إدراك تركيا لحقيقة مصالحها مع العرب فقامت بترميم العلاقات مع العديد من الدول والارتقاء يبعضها من العداء إلى الصداقة الحميمة وتوسيع رقعة التبادل التجاري معها فوصل إلى عتبة 340 مليون دولار . كما تمكن اوردوغان من كسر جليد العداء مع أرمينيا واليونان وغيرها من الدول التي أريد منها أن تكون بمثابة القنابل الموقوتة في وجه المد السياسي التركي.
والهدف من هذا الاستعراض غير المقصود لنجاحات السياسة التركية هو التدليل على أهمية الصراع الصهيوني لدى السياسة التركية ، سيما وان تركيا بلد إسلامي مهم في منظمة المؤتمر الإسلامي وجزء من النسيج الاجتماعي في المنطقة .
فحملت لواء النضال من اجل دولة فلسطينية حرة كريمة وعاصمتها القدس الشريف وكانت مواقفها صارمة حيال العدوان الصهيوني على غزة ، فأقامت وعلى الملأ علاقات سياسية مع المقاومة الإسلامية وتقديم شتى صنوف الدعم السياسي والإنساني للشعب الفلسطيني المظلوم حسب التعبير التركي.
وكان لتركيا الشجاعة في معارضة السياسة الصهيونية الابن المدلل للامبريالية ، وان العلاقة في المنطقة يجب أن تكون الند للند ،وظهر ذلك جليا في مؤتمر دافوس عبر المواجهة الشهيرة بين اوردوغان والرئيس الصهيوني شمعون بيريس. وصولا إلى الإسهام التركي في بيان مؤتمر نيويورك الأخير حول جعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل والذي أشار ولأول مرة بالاسم للكيان الصهيوني وامتلاكه سلاحا نوويا يهدد استقرار المنطقة وهو سلاح لم يكن يستطيع الاقتراب من ذكره علانية احد من قبل، الأمر الذي أزعج الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني واضعف معركتهما مع الملف النووي الإيراني.
وينطلق الانزعاج الصهيوني ، من رؤية أن تركيا "الإسلامية" وإيران تعبئان الفراغ في إطار الصراع العربي الصهيوني عبر دعم قوى الممانعة والمقاومة . بمعنى أوضح وجود حلف غير معلن رسميا بين إيران وسوريا والمقاومة بمشاركة تركية .
فبادر الكيان الصهيوني إلى فتح النار على تركيا من غير اتجاه عبر احتضانه لقاء ضم مسئولين عن فصائل كردية وإقامة علاقات عسكرية واتفاقات أمنية معهم ، وإقامة جسور مع بعض الجنرالات الذين فشلوا في القيام بانقلاب عسكري في تركيا يطيح بحزب العدالة والتنمية أو الإسلاميين بمعنى أدق.
ودون الدخول في تفاصيل العدوان الصهيوني على أسطول الحرية ، إلا أنها كان ساحة كسر العظم بين الدورين التركي والصهيوني في المنطقة ، تجلى بوضوح بالمجزرة الصهيونية بحق المتضامنين الأتراك تحديدا والسفينة " مرمرة"التي ترفع العلم التركي.
إن ابرز ملامح القوة في الدور التركي القادم تتجلى في قدرة تركيا على الإمساك بمفاصل القوة :
- فهي تحتضن اكبر قاعدة عسكرية امريكية في المنطقة " قاعدة انجرليك الأمريكية". وتستطيع إغلاقها لحظة تشاء ، وسبق لتركيا أن توصلت إلى اتفاق مع الإدارة الأمريكية في عدم استخدامها منطلقا لعمليات تستهدف دولا في المنطقة دون موافقة تركية بما يقيد حركة الإمدادات اللوجستية العسكرية الأمريكية في منطقة البحار الأربعة وشمال إيران.
- الدور والنفوذ التركي في البلقان ودول القوقاز المسلمة الروسية وبالتالي التأثير في المسار العملياتي الأمريكي في العراق وأفغانستان وإيران.
- عضوية تركيا في حلف شمال الأطلسي " الناتو" مما يعطيها مدى أوروبيا مهما .
- سلسلة من الاتفاقات الاقتصادية مع الكيان الصهيوني ، وعلى رأسها المياه الرقم الصعب في الحرب القادمة عالميا .
- والأهم أن تركيا تملك المبررات والمسوغات لسوق فاده الكيان إلى المحاكم الدولية على مختلف مسمياتها وحتى فتح جرح غولدستون والإرهاب الصهيوني على الإمارات العربية من خلال قضية القيادي في حماس محمود المبحوح.
وإذا كانت هذه بعضا من مفاصل القوة في الدور والسياسة التركية فإن أهم ما فيها هو العلاقة مع الكيان الصهيوني الذي هو بأمس الحاجة إليها حتى لا يبدو كيانا غريبا في محيطه الإقليمي زهو ما عمل الكثير للاحتفاظ به ، وها هو الآن يجازف بوجوده عبر سياسات خرقاء سنجد مفاعيلها في الساحة الداخلية الصهيونية ، سيما إذا أقدمت تركيا على قطع جميع علاقاتها مع الكيان الصهيوني ، وهذا أمر مرشح لبلوغه إذا ما استمر الكيان الصهيوني في ممارساته وإذا لم يفك الحصار عن غزة.
وبات الجميع على قناعة بأن تركيا نجحت في أن تكون المحرك الأساس لأي حل قادم والرقم الصعب في معادلة المنطقة وهو ما ستؤكده الأيام القادمة سيما وان النظام الرسمي العربي بدأ يدرك أهمية هذا الرقم وقدرته على تغيير موازين القوى ومفاتيح اللعبة السياسية القائمة.وهو سيفرض نفسه على القرارات العربية سواء بركوب موجة التحول استحياء أو غير ذلك .
فالموقف التركي أطاح بمقاربة الاعتدال إلى غير رجعة وبات المقياس لمدى القرب والبعد عن الحراك الشعبي المتصاعد .
ولما كان الأمر لم قد وصل إلى حد القطيعة السياسية وإعادة النظر في العلاقات مع الكيان الصهيوني حسب توصية البرلمان التركي ، فإن التحول بالدم قد بدأ وفتح معبر رفح كان بداية الغيث والقادم أعظم عندما تلتصق تركيا أكثر بشهداء الحرية وتأخذ بوصيتهم بان هذا الكيان عدواني ، إرهابي ، مجرم والتعامل معه حرام كما أشار إلى ذلك اوردوغان في خطابه إبان العدوان ، والمصلحة التركية تؤكد أهمية بلوغ تركيا ذلك انسجاما مع العدالة شعار حزبها الحاكم.
حسين موسى
كاتب وصحفي فلسطيني






 
رد مع اقتباس
قديم 14-06-2010, 10:32 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: غزة - 2

فهي تحتضن اكبر قاعدة عسكرية امريكية في المنطقة " قاعدة انجرليك الأمريكية". وتستطيع إغلاقها لحظة تشاء ، وسبق لتركيا أن توصلت إلى اتفاق مع الإدارة الأمريكية في عدم استخدامها منطلقا لعمليات تستهدف دولا في المنطقة دون موافقة تركية بما يقيد حركة الإمدادات اللوجستية العسكرية الأمريكية في منطقة البحار الأربعة وشمال إيران.

- الدور والنفوذ التركي في البلقان ودول القوقاز المسلمة الروسية وبالتالي التأثير في المسار العملياتي الأمريكي في العراق وأفغانستان وإيران.
- عضوية تركيا في حلف شمال الأطلسي " الناتو" مما يعطيها مدى أوروبيا مهما .
- سلسلة من الاتفاقات الاقتصادية مع الكيان الصهيوني ، وعلى رأسها المياه الرقم الصعب في الحرب القادمة عالميا .
- والأهم أن تركيا تملك المبررات والمسوغات لسوق فاده الكيان إلى المحاكم الدولية على مختلف مسمياتها وحتى فتح جرح غولدستون والإرهاب الصهيوني على الإمارات العربية من خلال قضية القيادي في حماس محمود المبحوح.

هي السياسة من أوسع أبوابها وأقواها قدرة على التحكم والتأثير ،، وهذه هي تركيا أدركت قوتها ونفوذها فعرفت كيف تلوي يد إسرائيل كما تشاء ،، ولعب الدرس يفقهه العرب
تقديري أستاذ حسي
ن






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:44 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط