|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
لأيما قدر سوف تدفعني ؟؟؟ ياوراث الشر من ايام ألهامي لايما حالة قدر ترتدي وجعي وتلبستي حلما فوق اوهامي ستعتريني رؤى او قد تطاردني اشباح موتي مع ثقلى حماقاتي او... او .... او ... قد تجيء فراشات على وثري وتصدح على ايكي حماماتي وتشرق شموسي من مخابئها وتزهر شقائقي قرب ساحاتي وينثر ليلي الف نور ونجمة حتى ينار الهوى من نور اوقاتي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
قد تجيء فراشات على وثري |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
قدرٌ أن يجبر هذا المخلوق، الضعيف بنفسه القوي بنصرة من الله، على التخمين يرتجي سعة تلوح بيقين القطر. وبلاء يمتحن فيه الراسخون لايزالون أشداء حتى تحقق النصر. إن ضاق قدر أستاذي أحمد الرواز، فمسألة عند الله أن يَأجر صبركم بأجمل البشائر ووارف الخير. مبدع تشرق لوحاتك فينا ويرمز حرفك بأفسح الشارات. تحيتي وتقديري |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
استاذي الكريم شكرا دعاء مستجاب ان شاء الله ... وترف الحمائم فوق بلاد النور والاولياء والاتقياء والعلماء والشهداء ....... انتم مرآت مانكتب فبكم الضوء ... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
إحساس جميل وراقي سيدي الموقر / أحمد الزوار ، كأنك أردتها قصيدة لا نثرا لا يخفيك إعجابي بقلمك ، شعور وكلمات راقية مهما كان تصنيفها الأدبي .. فقط اهتم بهمزات الوصل والقطع .. تحيتي وفائق التقدير .. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
الحمائم ياسيدتي....... فردت اجنحتها لتطير في سماء الوطن من الخليج الى المحيط ولتصدح بلابل الوطن غناءاً......... شكرا سيدتي مرور اورق صفحتي قداحاً
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
شكرا سيدتي ... جاريت كلماتي حتى اوقعتني حيث هي شاءت ان تكون وحيث هي ارمت حمولها واستراحت مسرجات الكلام ... ....... واعذريني احياناً تتآمر علي اصابعي مع ازرار حاسوبي فاسقط حيث هي تشيء ..... لك فائق التقدير
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
أن تكن وجلا من أحتمالات القدر فعش هكذا في متاه المتاه الى أن يمد يديه فيسحب هذا الكيان المعذب نحو سماواته فتضمك تحت الجفون تماما إلى جنب أحلامه مقلتاه ... الأستاذ الرائع أحمد رغم الغياب القسري عن روعة كتاباتك كنت أحتفظ في مدونتي جزءآ منها أشتاقك فأقرائها رائع رائع كما عهدك ياأبن الرافدين |
|||
|
![]() |
|
|