|
|
|
|||||||
| منتدى الأقلام الأدبية الواعدة هنا نحتضن محاولات الأقلام الواعدة في مختلف الفنون الأدبية من شعر وقص وخاطرة ونثر، ونساهم في صقل تجربتها. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
تـــالة .. في لقـاء ٍ أسطوري .. اجتمعت تلك العائلتين - ذات العداء الأزلي - تحت لواء حب ٍ، جسده ارتباط ( محمـد ) و ( علياء ) .. إيذانـآ بنهاية خلافٍ ، دام أكثر من عقدين من الزمان .. يوم أن كان ( محمد ) - ابن السابعة - يرسم صورة (علياء) على ذلك الجدار، الذي يفصل بينهما . أدواته في الرسم كانت بدائية ، مجرد طباشير ، وبقايا فحم ٍ تستعين به عائلته على برد الشتاء ، في قريته الصغيرة . على الطرف الآخر من هذا الجدار ، كانت (علياء) ترسم صورة طفلةٍ رضيعة ، تطعمها كـل يوم ٍ لبنـاً ، ولوزاً ، وحبـات سكر .. ومن خلال تلك الثقوب - التي احدثتها يد (محمد) الصغيرة في هذا الجدار - يسمع احاديث (علياء) كأنها أنشودة ، يترنم بها كل مساءٍ تحت سقف غرفته الصغيرة ، يضيف إلى لوحته خطاً جديداً ، يستقيه من خلال النظر إلى (علياء) عبر هذه الثقوب . وعند كـل غروب ٍ ، تخبره( علياء ) عن لوحتها ، وكم اصبحت جميلة ، طفلتها الصغيرة .. يسألها : - مااسمها ، طفلتك الصغيرة ؟ تجيبه : " ( تــالة) " .. ويخبرها هو عن صورتها ، وكيف اطال شعرها الأسود ، بقطعة الفحم الصغيرة . يبتسمـ وتبتسمـ ، طفلان في ابتسامتها ، في حركاتهما ، في رسمهما . يكبر الأطفال ، يُحدِث (محمد) ثقباً جديداً في هذا الجدار .. هذه المرة ثقب أكبر .. تخبره بأن رسمتها اكتملت ، صورة ( تــالة) اكتملت . يتوق إلى رؤيتها ، إلى تقبيل يد (علياء) ، إلى ضمها لصدره .. يعلن حالة التمرد والعصيان على هذا الخلاف ، الذي يمنع (علياء) من تحقيق أمنيتها . يقفزمن فوق الجدار، يكسر كل القيود ، يصر أن ينتهي فصل الخريف بين هاتين العائلتين ، يصر أن تولد (تالة) .. وبين الحب والعزيمة ، والرفض والعناد ، ينجلي فصل الخريف بينهما ، ليتحقق هذا اللقاء الأسطوري اليوم .. يهمس (محمد) في أذن (علياء) : - في الربيع القادم ، ستولد (تالة) .. فتبتسم . تمر فصول السنة تباعـاً .. تكبر بطن (علياء) ، ويكبر بداخلها الشوق لرؤيـة (تالة) .. يغمرها (محمد) بعطفه وحبه ، يبث في روح (علياء) السعادة ، من خلال كلماته ودعاباته . ويأتي ذلك اليوم .. صرخات ( علياء ) تدوي في ارجاء المشفى ، ودعوات ( محمد ) تناشد الله في سماءه .. يسود الصمت جنبات المشفى للحظات ، يمزقـه صراخ طفلة ٍ صغيرة .. - ( تــالة ) .. قالها ( محمد ) ، ودموع فرح ٍ غطت وجهه الرجولي .. وتمــر الساعات ، ليخرج ذلك الطبيب من باب الغرفـة .. - ثلاثة ثقوب ٍ في قلب ( تالــة ) قالهـا الطبيب على مسمع ( محمد ) ، قتل في داخلـه الفرحـة ، حبست انفاسه في صدره ، دارت بـه أرض المشفى .. ثلاثة ثقوب ، كتلك التي على الجدار . - إصمد ( محمد ) .. قالها في نفسـه الف مرة .. تمـر الأيام سنوات ٍ عليهمـا ، وبين أمل ٍ كاذب ٍ وواقع ٍ مريـر .. تقاوم ( تـالة ) .. في غرفتهـا - الزجاجية الصغيرة - تنظر ( تالة ) إلى أمهـا ، تحاول الصمود مع تلك الثقوب في قلبهـا . تبتسمـ ( تالة ) في وجه ( علياء ) ، إبتسامة الرضى والخلود الأبدي .. تنهار روح ( علياء ) في جسدهـا ، تتهاوى أمـام حلمها ، تغادر أرض المشفى .. تتسمر أمام صورتها القديمة ، المنقوشة على الجدار ، صورة ( تالة ) .. هذه المرة .. كانت يد ( محمد ) تشد على يدها ، عندما بدأت ( عليــاء ) ترسم طفلتها الصغيرة .. هذه المرة .. أصبحت ( علياء ) تعرف ملامح صورتها الجديدة .. إنها من جديد .. ( تــــــالة ) .. تمت ................... بقلم / عدي بلال |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
نص يفتقر الى الحبكة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
اقتباس:
أخي الكريم عَدي . تحيات طيبات . عمل لا يخلو من جودة ، ولكني سأشاطر أخي سلام في ما قال ـ متفضلا ـ ، ولا أدعي أني قاص ، بيد أني حين قرأت النص حاولت أن أستجمع أفكاره فلم أجد سوى ( محمد ) ، و : ( علياء ) ، زيادة على الحبكة الفنية الغائبة عن النص غابت عنه الحبكة اللغوية التي هي نتيجة للحبكة الفنية ؛ لأنها تعبر عن التأثير والتأثر في ما بين النفس ( بوصفها مأوى الحاجة التي تدفع للكلام ) والنص ( بوصفه الوسيلة التي يتم بها التعبير وإفهام المتلقي النص ) ، وما بين غياب الحبكتين غيب المتلقي . شكرا لهذا النص ... تحياتي
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
طلبت مني يا سيدي أن أراجع النص قبل أن يحتل مكانه هنا .. نعم يا سيدي .. لقد قمت بمراجعته أكثر من مرة .. فخرج نصـآ يكاد يخلو من الأخطاء الإملائية ، والنحوية .. إجتهدت .. وكتبت هذه القصـة ( تالة ) .. فكرة القصـة يا سيدي هي إنهيــار حلم .. وبعث أمــل .. صغت هذه الفكرة في قصـة ٍ رأيت بأنه إكتملت أساسيات القصـة بهـا .. من وجهة نظري طبعاً .. هـل أوضحت لك َ يا سيدي سبب جرأتي في إدراج ( تالة ) ..؟ رأي كاتب ٍ مثلك في القصـة .. يعني لي الكثير .. عدي بلال .. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
حاولت جاهداً أن ترى ( تـالة ) الحلمـ ، ولكن على ما يبدو لم أفلح .. رأيــك في ( القصـة ) أحترمـه .. أشكرك على نقدك قبل تعقيبك .. عدي بلال .. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
عزيزي عدي بلال
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
عزيزي المهندس وليـد .. أبداً لا يزعجني أي نقـد ٍ لما أكتبـه من قصص هنـا .. فبجعبتي سبع قصص ، أحببت أن أرى رأي ذوي الخبرة فيهـا .. فإن كان هناك أي مشكلة ،، أرجو إبلاغي بها .. أقبـل النقـد للنص برحابة صدر .. هذا رأيكمـ أحترمه وأقدره .. كمـا أحترام رأي نقـاد غيركمـ في موقـع آخر .. واحترامي لرأيكمـ لا يعني بالضرورة موافقتي على نقدكم ، أو رفضـه .. لكـل إنسان وجهة نظـر خاصـة بـه .. واحترام وجهات النظر ضروري في التعامـل .. وأنا في النهـاية ( هاوي ) ولست محترفاً .. مثلكمـ .. أشكر لك مرورك على قصتي " تالة " يا أخ وليــد .. وأعتذر للإطالة .. لك مني كل تقدير واحترام .. عدي بلال .. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
الزميل عدي بلال..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
اقتباس:
العزيز الأستاذ محمود الحروب .. تمنيت أن ترى القصـة ، وانتظرت – بفارغ الصبر – نقدك .. أشكر لك توضيح نقاط الضعف في القصـة .. وهذا ماانتظرتـه من أستاذي .. أبداً يا العزيز محمود لا يزعجني أي نقـد ، قلتها سابقاً وأكررهـا .. أتقبل النقـد الذي يعلمني لا يؤنبني .. بكـل رحابة صدر .. بقي لدي خمس قصص ٍ لأعرف رأيكمـ فيهـا ونقدكمـ .. أتمنى أن تفيدوني بهـا .. كل الشكر لك َ على مرورك ونقدك لقصــة " تـالة " .. لك َ مني كـل تقدير واحترام .. عدي بلال .. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
لا يسعني إلا أن أسجل اعجابي هنا، لزميل أراه سيصبح كاتبا، لسعة الصدر الرائعة التي يتحلى بها..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
السلام عليكم |
|||
|
![]() |
|
|