27-07-2006, 08:11 AM
|
رقم المشاركة : 1
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
معرض »عيون عربية« في صالة الخانجي
 |
|
 |
|
كلمة
حلب
فنون تشكيلية
الخميس 27-7-2006
إبراهيم داود
هل كان موعد افتتاح معرض »عيون عربية« في صالة الخانجي, في الأسبوع الماضي, مجرد مصادفة غير مقصودة, أم أن القدر بعث من خلاله رسالة, عظيمة الأهمية, عميقة الدلالات,
وأراد أن ينبهنا إلى أن الحدود المصطنعة بين أبناء الشعب الواحد لم ولن تنجح في فصم عرى وحدة ذلك الشعب?..
صحيح أن المعروضات, التي لاشك أن إعدادها تم قبل وقوع الحدث الأهم الراهن, لم يكن متوقعا منها أن تتطرق من بعيد أو قريب, لما سبق مخاضه العسير, وما أدت إليه ولادته من تداعيات, ولكن الأكثر أهمية وهو يزاحم ما ربما كان في حينه مهما, يستدعي في الواقع إعادة نظر معمقة في ترتيب الأوليات, ومحاور الاهتمام الآنية, خصوصا من الفنانين التشكيليين الذين يفترض أنهم يتميزون بالحس الرهيف, ويقع على عاتقهم مسؤوليات وطنية, وإنسانية, يفترض أيضا أن موقعها ليس ثمة ما يتقدم عليه, وعندما يتعلق الأمر بالدفاع عن الحياة, ومواجهة تجار الموت, فإن صواريخ المعتدين, لا تستثني من أهدافها الفنانات والفنانين التشكيليين, والصمود إزاءها, والتصدي لها, ليس فرض كفاية, تؤديه فئة, تقدم أرواحها, ودماءها,لتتمتع بحصيلته فئة اكتفت باستراق النظر بحيادية للملاحم البطولية, من وراء الستائر المخملية المنسدلة على نوافذ الأبراج العاجية, ولا أدري إذا كان علي أن أذكر بما لا شك فيه من أن تسويق البديعيات المجردة, والقشريات البراقة, يتوقف عندما تتصدع وتتهدم الجدران التي تعلق اللوحات عليها..
http://jamahir.alwehda.gov.sy/_View_...20060726202750 |
|
 |
|
 |
|
|
|
|