|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
حتىى في المقابر ينتفي الصمت.. نسمع زقزقة الطيور تؤنس وحشة الموت... أحب الجلوس قرب قبور أحبتي أستأنس بهم.. هناك لا أحس صمتًا.. حفيف أوراق الأشجار يداعب دموعي بهمسات أملٍ بلقاء في دار الخلد...ودقاتُ قلبي تقاسمني حزني فتسرع فأسمع نبضها بين الحين والآخر حسب ذكريات تمر بخاطري.. لاصمت في الحياة؛ فقط الصمت الذي نعرفه تحت التراب في القبور حيث الجثث الجادة في الفناء، ولكن من يدري أتراها صامتة أيضًا بالنسبة لساكنيها أم وأم وأم.. الصمت موت هكذا سمعت، ولكنه موت يختلف باختلاف الأموات.. بقلم زاهية بنت البحر
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
أختي الطيبة زاهية.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
اقتباس:
صدقت أخي المكرم د. سامر. معظم الناس يهربون من الحديث عن الموت رغم أنه مستقبل كل كائن حي، فالبقاء للحي القيوم. كم من إنسان أدركه الموت في لحظة هروبه من الحديث عنه. اللهم أحسن خاتمتنا وتوفنا على الإيمان . شكرا لك نحن بخير والحمد لله، وأنا كطير مهاجر حطت به الأقدار خلف المحيطات في أقصى الأرض. دمت بخير أختك زاهية بنت البحر
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
أختي الكريمة الفاضلة / زاهية
|
|||||
|
![]() |
|
|