الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-04-2018, 12:43 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي الانسان العربي وموضوعة الهوية...

الانسان العربي وموضوعة الهوية...

(1)

انتهى الربيع العربي الافتراضي الى هزيمة الشعوب العربية الافتراضية على الأرض وانتصارها في العالم الافتراضي، وبالتالي انتهى الى انتصار مُكتمل العناصر للنظام الرسمي العربي_الاسرائيلي على القبائل والعشائر العربية والمُستعربة والبائدة والثائرة.

الفوضى الامريكية_الروسية_الاسرائيلية العالمية الخلاقة لن تسمح بسقوط النظام الرسمي العربي الباقي ويتمدد...
والفوضى الإيرانية_التركية_الاسرائيلية الإقليمية الخلاقة لن تسمح للقبائل والعشائر العربية التابعة بتهديد النظام الرسمي العربي واسقاطه.

وبالنتيجة الفوضى الامريكية_الروسية_الاسرائيلية_التركية_الايرانية الخلاقة أو اختصارا "اراتا" نجحت في تحطيم حركة التاريخ الطبيعية للقبائل والعشائر العربية باتجاه بناء اوطان حقيقية والتحول الى شعوب وطنية، سيرا نحو الوطن العربي الواحد والشعب العربي الواحد.

المسؤول الرئيسي عن هزيمة الانسان العربي ليس مشروع "اراتا" بل النظام الرسمي العربي الذي تلاعب بالعصبيات القبلية والعشائرية والشراكات القومية داخل البيت العربي ومنازله الكثيرة وكرّس الهويات عكس التاريخية (الطائفية والمذهبية والعرقية...) هويات نهائية فاستحق دعم "اراتا" اللامحدود.

أمام الحقائق المروعة والنهائية التي تقول لنا:
أننا لن نكون يوما شعبا أو شعوبا ولن نصنع يوما وطنا أو أوطان ولن نكون يوما مستقلين وأصحاب سيادة ولن نصل يوما الى نظام سياسي شرعي ولن نتمتع يوما بحقوق المواطن وواجباته ولن نصل يوما الى دولة القانون والعدالة وسنبقى دائما مقموعين وخائفين.

وأمام الحقيقة المرعبة التي تقول لنا:
أننا مجرد رعايا نظام رسمي عربي تابع وخائن وقاتل وارهابي، يشكل امتدادا طبيعيا لإسرائيل وحاضنة مثالية لدورها الفوضوي والتخريبي العربي والإقليمي، أو نعيش أسرى ومعتقلين في بيوتنا ومدننا أو نعمل كمرتزقة وجلادين لأهلنا وجيراننا أو نركب البحر ونهاجر.

نصبح تلقائيا أمام السؤال البسيط كشعر رياض الصالح الحسين والواضح كطلقة مسدس:
كيف نعيش كـ "أفراد" في الشرق عموما وفي المنطقة العربية تحديدا، كبشر طبيعيين قدر الإمكان، بالحد الأدنى من الخوف والحرية والكرامة والكبرياء، أو بتعبير مؤلم، كيف نعيش بالحد الأدنى من الإنسانية والأمان...!
19/4/2018

صافيتا / سوريا

..






التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 22-04-2018, 01:55 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: الانسان العربي وموضوعة الهوية...

(2)

الموضوعة الرئيسية لهذا النص او لهذه التداعيات ترتبط بـ "الفرد" الذي يشعر ويدرك ويريد ويستطيع أن يخرج من الهوية العصبية القبلية وتجلياتها الطائفية والمذهبية والذكورية والعرقية وآثارها العنصرية والاستعلائية والعدائية والمتوحشة، وهي لذلك ترفض وتدين أي هوية جماعية تحت أي مسمى.

ان تعيش كـ "انسان فرد" في المنطقة العربية والاقليم المهمين عليها، هذا ليس مجرد تحدي حضاري او جدل نخبوي او مسألة فلسفية أو صراع إيجابي بين متشابهين، بل هو صدام حقيقي بين مختلفين حدّ التناقض والالغاء من ضمن ابجدية التفوق والاستعلاء التي تجمع الجماعات الحاقدة في ساحات القتال المتوحش.

ولذلك هي تحدد المساحة الإيجابية لـ "الإنسان الفرد" كنتيجة طبيعية لصدام الجماعات الحتمي فيما بينها وفق القوانين العشوائية السائدة في الشرق، ولقهر الجماعات المنهجي للأفراد داخلها، دائما هناك فراغ جيد للخروج من الجماعة دون الصدام معها وللخروج عن الجماعة وهي تتجه الى الصدام مع شركائها.

كل حروب الشرق العبثية والمستمرة هي نتيجة منطقية للهويات المخادعة للجماعات المتداخلة، تأخذ أحيانا شكل هوية دين او مذهب او حزب او جمعية او تنظيم او تيار، ولكنها تنتهي الى هوية لحالة جماعية تتحكم بها عصبية وثنية/جاهلية، تدور في فلك الإقليم وتخدم مصالحه وتتاجر بأفرادها كرقيق أو عبيد.

لذلك على "الانسان الفرد" أن يُنكر بالمطلق شرعية كل حروب وصدامات وصراعات وشعارات جماعات هذه المنطقة العربية الأسيرة والخاضعة للإقليم، باعتبارها لا تخدم أي مصالح محليه ولا تحقق أي نتيجة إيجابية، ولذلك لا شرعية لأي نظام سياسي او مؤسسة دينية او مدنية، الجميع خاضع للخارج خضوعا تاما.

الصراع الحقيقي في المنطقة العربية والاقليم هو "الصراع الفلسطيني_الاسرائيلي" الذي يشكل النظام الرسمي العربي ومؤيديه ومعارضيه أو بتعبير أدق الجمهور العربي، الحليف الرئيسي لإسرائيل والعدو الحقيقي للشعب الفلسطيني والضامن الوحيد لبقاء إسرائيل واستمرار الاحتلال وهنا ذروة الخيانة والغدر.

كانسان فرد تستطيع ان تقوم بدورك الحضاري والإنساني والأخلاقي والحتمي الى جانب الفلسطينيين في هذا الصراع بمجرد ان تعترف بخيانة جماعتك للفلسطينيين، التي تريد وتستطيع الخروج منها وانكارها، وان تعترف بغدر نظامك السياسي لفلسطين، الذي تحتاج وبدأت الخروج عليه لإسقاطه بوعي وإصرار وعقلانية.
22/4/2018

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 23-04-2018, 12:12 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: الانسان العربي وموضوعة الهوية...

(3)

أن تقف الى جانب الفلسطينيين في معركتهم الوجودية مع إسرائيل، كانسان فرد ثم كعربي، أنت تبدأ أول خطوات وعيك لحقيقة الصراعات في المنطقة العربية والشرق، أنتَ تعرف عدوك وتتلمس هويتك وتخرج من زيف تراثك وفساد تاريخك واشكاليات ايمانك وتوحيدك وتنزيهم، وتتجه نحو مستقبلك الذي يليق بك.

لا يتطلب الوقوف الى جانب الحق الفلسطيني أكثر من ضرورة وحتمية الخروج من جماعتك وعلى نظامك لتثبيت وتكريس حقك الطبيعي في الحياة فوق ارضك وارض شركائك كانسان حر وكفرد مستقل يرفض الاحتلال ويرفض الاستبداد ويقاوم بإنسانيته وفرديته الطغيان ويتصدى بعقلانيته لثقافة القطيع وفوبيا الذئب.

الصدام الحقيقي في الإقليم هو صدام الفوضى الخلاقة أو صدام الأديان والمذاهب التي تمتلك مخالب وأنياب وليس صدام الحضارات، والذي يحولّ الإقليم كله الى منطقة نفوذ أو ساحة ومسرحا لتحقيق مشاريع ومصالح تتجاوز مصالح الإقليم وتعبث بأمنه الاجتماعي واستقراره الاقتصادي ودوره الحضاري والإنساني.

حتى لا تكون مشاركا في فوضى الجماعات الخلاقة والأنظمة الغادرة أو هدفا لها، عليك أن تعود الى فرديتك وتحدد هويتك الحقيقية كانسان يشبه كل الناس في كل زمان ومكان، ما يحتاجه تحتاجه بقية الناس وكذلك ما يخاف منه او ما يخاف عليه، أمنه الحقيقي في قدرته على الشراكة العادلة مع من حوله من أفراد.

يجب العودة دائما الى السؤال المُحرض على التفكير العقلاني والانتماء الإنساني:
كيف تحقق فرديتك في المنطقة العربية وإنسانيتك في الإقليم...!
أو كيف تخرج من جماعتك دون أن تتحول الى مرتد أو منبوذ وكيف تواجه نظامك السياسي دون أن تتحول الى مطارد او سجين...!

الإصرار على الولاء للجماعة هو قبول ارادي بهوية قاصرة إنسانيا وسالبة أخلاقيا وعدائية وتصادمية كل الوقت.
والإصرار على شرعية نظامك السياسي هو قبول طوعي بدور الجلاد او السجان او الإرهابي وليس أقل من ذلك.
والتحدي الحقيقي في خلق مساحة بيضاء خارج المساحات الرمادية المهيمنة.

في مواجهة الفوضى الخلاقة/"اراتا" يمكننا ان نستعمل ابجديتها الدينية وشعاراتها المذهبية بشكل عكسي وفردي:
أنتَ تريد الخروج من "جماعة اليهود" وتريد العودة الى توحيد وتنزيه بني إسرائيل، وأنت تستطيع أن تقاوم احتلال اليهود لعاصمتك وبلادك وهويتك تماما كما يفعل الفلسطينيون في مواجهة إسرائيل.
23/4/2018

صافيتا

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 24-04-2018, 08:47 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: الانسان العربي وموضوعة الهوية...

_
لا يمكن فصل الشخصي عن الابداع

_
هون مكمن الضعف في الشرق

_
نظرتك شاملة

_
القصة ان الشرق يحتوي على كل الانسانية ولكنه يفتقد الى وجود الانسان...

_
التحدي في العودة الى انسانيتنا ونفي الخصوصية او الصفر...

_
ولن نصل

_
في المدى المنظور لا يوجد اي امل او في مدى 3 اجيال

_
اسوأ ما يكون أن نفقد الأمل

_
او ان نخدع أنفسنا بأمل كاذب

_
ما في مقدمات للأمل الذي صار خدعة او ربما مؤامرة

_
للأسف

_
بحاجة لموت كثير لنطهر

_
لا ...

_
لا اقصد موت بمعنى الموت

_
ابجدية الموت هي من اوصلنا الى هذا المنفى

_
صح

_
موت لمفاهيم خاطئة اقصد

_
نحتاج الى الكثلكة لننجو

_
ان نصير كاثوليك ونؤمن بسر الاعتراف

_
او نحتاج معجزة

_
الاعتراف هي فكرة عميقة جدا وجميلة

_
الاعتراف طريق الفرد لينجو ثم قد تنجو الجماعة

...







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 25-04-2018, 11:14 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: الانسان العربي وموضوعة الهوية...

(4)

_ كيف تحقق فرديتك في المنطقة العربية وإنسانيتك في الإقليم...!

اتفاق "الافراد العرب" في الشرق على مصطلحات بسيطة وواضحة، يحوّل نتاج عملهم الفكري والاجتماعي في بحثهم عن هويتهم الإنسانية الى تيار حقيقي يمكن تلمسه والاحساس به والخوف منه ولا يمكن قمعه او قهره او اخضاعه، هناك اجماع قديم عند "الانسانيين العرب" حول ضرورة توحيد المصطلحات والتعاريف.

علينا كأفراد الان ان نتفق على مصطلحات وتعاريف نستعملها في حديثنا وحواراتنا الإنسانية فيما بيننا لتوصيف علاقتنا بـ "الجماعة والسلطة" وكيفية الخروج منهما وعليهما، بدون حتى ان نضطر ولا يجب ان نخوض يوما أي حديث حقيقي مع مرتزقة الجماعة والسلطة لأنهم وهم وسراب وصدى لصراخ وحوش في الغابة.

إذا كان وهو بالفعل "عدوك في وجودك وانسانيتك" عقل الجماعة الدينية_المذهبية ثم القومية_النازية التي تستعبدك وتذلك، وعقل السلطة المتوحشة التي تقهرك وتقتلك، فمن الطبيعي ان تقاطعهما فكريا وثقافيا وتتعايش معهما كما يتعايش الفلسطيني مع الإسرائيلي، لأنهما إسرائيل ولأننا فلسطين تحت الاحتلال.

عنصر الامن أو الموظف الفاسد او الحزبي المتربص لا يختلفون في شيء عن جندي الاحتلال الإسرائيلي ولا يشفع لهم حملهم للجنسية العربية او الوطنية، ولا يبرر لهم عنصريتهم وغدرهم الدين او المذهب، تعامل معهم على هذا الأساس، اسألهم إذا كانوا عنصر متفوق او شعب مختار او مجرد غزاة ولصوص صغار...!

المؤسسة الدينية او السلطة المدنية يستندان على "عبادة الفرد" الغائب او الحاضر لا فرق، ومقاومتهما الفردية الإنسانية تستند على استرداد "الهوية الفردية المقدسة" وتعميمها على كل الناس ومخاطبتهما بشكل غير مباشر كجماعة بلا ضوابط وهم كذلك، او كقطيع من الوحوش يقودهم الأكثر توحشا في الغابة.

خاطب جماعتك الدينية باعتبارهم "يهود" لأن صفة اليهود لا ترتبط بديانات بني إسرائيل بل بكل الخارجين عن التوحيد والتنزيه الى الوثنية، وهو توصيف واضح في القرآن والاناجيل والتوراة نفسها، وخاطب نظامك السياسي باعتبارهم "إسرائيليين" يتغطون بالصفة الدينية الصحيحة ليكتسبوا شرعية لن اعتراف بها.

أي طرح جماعي من قبيل (العنصر المتفوق او شعب الله المختار او العرق الصافي او الفئة الناجية)، طرح شيطاني ووثني دينيا ينفي التوحيد ويبطل فعل الايمان الصحيح، وأيضا طرح عنصري نازي ينفي المساواة ويبطل العدالة، ومزيجهما الديني_الدنيوي في الشرق أبطل العقلانية ونفى الإنسانية عن افراده وأذلهم.
25/4/2018

صافيتا

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 26-04-2018, 11:33 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: الانسان العربي وموضوعة الهوية...

(5)

_ لماذا يجب عليك أن تحقق فرديتك في المنطقة العربية...!

لا يليق بالإنسان الفرد في الشرق أن يصف الجماعة المُتفلة بـ "القطيع" بالرغم من صوابية ودقة التوصيف، والأصح أن يصفها بـ "العصابة" الخارجة دائما عن القانون دينية كانت او مدنية، في حديثه الى الافراد، والأسلم أن يصفها بـ "المحفل" المتآمر والمرتبط بالخارج تلقائيا عندما يضطر الى مخاطبة مريديها.

الحقيقة أن مصطلح "يهودي" و "إسرائيلي" و "عصابة" و "محفل" لازمة وكافية للإنسان العربي لتحقيق فرديته المقدسة الخارجة عن وعلى الجماعة او "المحفل" الديني و السلطوي.
وللخروج من ازدواجية الحديث او من الخوف والتقية، يجب ان يصل الفرد الى مصطلحات معبرة وعاقلة ونهائية وتشبهه وتعبر عن انسانيته.

من غير العقلاني ان يقنعك "رجل الدين" بأنك تنتمي الى تلك الفئة الناجية والطاهرة والعارفة، ثم يعاملك على أنك "مذنب" كل الوقت وتحتاج الى التوبة كل الوقت...!
لا يجب أن تصدق أنك ملاك صغير في جماعتك النورانية وشيطان صغير تشتعل نارك إذا خرجت منها وانكرت عليها تكبرها وتجبرها وعنفها الكامن.

ومن غير الأخلاقي ان يقنعك "رجل السلطة" بأنك تنتمي الى تلك الأمة العظيمة والفريدة والعرق المتفوق النقي، ثم يعاملك على أنك "متهم" كل الوقت ويجب مراقبتك كل الوقت...!
لا يجب ان تصدق أن أجدادك تفضلوا على الجنس البشري في كل شيء وأنك إذا انكرت عليهم ذلك رجعت واحدا من الحثالة او الغوييم.

عندما تخرج من باب الكنيس او الكنيسة او المسجد، وقد تعبدت الى الله رب الناس جميعا وخالقهم متساوين وشركاء ليتعارفوا، تابع سيرك ويومك كانسان يريد ويستطيع ان يتعامل بأخلاق وفردية مع كل الناس من حوله، لا داعي لأن ترافقك صورة وصوت الصاخب الغاضب الذي ملأ المكان تهديدا ووعيدا وويلا وثبورا...!

وعندما تخرج من باب بيتك الى رزقك بين ومع الناس أهلك ومثلك يسعون الى عيش كريم، حجمك فرد واحد بين أفراد، لا يختلف في شيء الا في اخلاقه ومعاملته، لا داعي لأن تنتبه الى صورة أو صوت الحاكم العادل التي تملأ المكان تُقى وسكينة ودعة وسلام، تابع يومك وعملك كما لو أنه مطرب او رجل معجون الاسنان.

يجب ان تحقق في كل لحظة فرديتك وتتمسك بها لتخرج من تضخيم وتهويل وإرهاب وعنف "رجل الدين" و "رجل السلطة" يتبادلان الصفات والأدوار الشريرة، فتستعيد انسانيتك واخلاقك ولغتك وضعفك الذي يضمن لك عقلانيتك وارتباطك بالواقع.
عندها لن تبالي ولو قليلا بمرتزقتهما او بجنود الاحتلال الإسرائيلي.
26/4/2018

صافيتا

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 28-04-2018, 02:09 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: الانسان العربي وموضوعة الهوية...

(6)

_ في الإصرار على صناعة مصطلح عربي يقاوم فوضى الشرق الخلاقة...

لنجرب الان ومعا مصطلحي "عصابة" و "محفل" على نموذجين (ديني مذهبي وسلطوي استبدادي) تصدرا المشهد الإعلامي السوري والعراقي في نصف القرن الأخير وصنعا معا وبتكامل وتناغم الاحداث الرئيسية في المنطقة العربية لصالح الإقليم والفوضى الامريكية: تنظيم داعش الإسلاموي وحزب البعث الإعرابوي.

يمكن للفرد المتألم والمتضرر منهما أو الحاقد والكاره لهما، أن يوصّفهما معا كحجري رحى طاحونة حضارة الشرق ومستقبله "الشريرة"، او باعتبارهما تنظيما واحدا بلا وجه وبقناعين، أو وجهان لعملة واحدة وهو الأصوب والأدق، بالقول: محفل البعث وعصابة داعش أو عصابة البعث وداعش أو محفل داعش والبعث.

لا أنكر على لغتي حضور الريف ببساطته وسذاجته واسلوبه الفج والمباشر في التعبير، وأحاول أن انتبه الى ضرورة الأخذ بالحسبان رأي أهل المدن بما ينسجم مع ميلهم الى التورية والتعقيد في الحديث، لذلك قد يكون من المفيد دمج "البعث وداعش" في مصلح واحد: "البعش" أو "داعث" لأنهما من صلب واحد عمليا.

لنجرب الآن مصطلحي "يهودي" و "إسرائيلي" على مريدي او مرتزقة (عصابة البعش أو محفل داعث)، نحتاج هنا والآن الى مصطلح يمزج بينهما باعتبارهما مصطلحين حمّالين تاريخيا وسياسيا ومعاصرةً ودينيا على عدِّة أبواب، واستعمالهما خطِر في الغرب والشرق معا ويمكن أن يثيرا متاعب واشكاليات وضياع هدف.

اعتقد أنني سأتخلى عن مصطلحي "يهودي" و "إسرائيلي" واستبدلهما بمصطلح "لاوي"، من الذي يحرّف الكُلمْ ليّا بلسانه، كلام الله وكلام الانسان، وهو مصطلح لا يقبل الجمع ولا يصح أن نقول "لاويين" لأنهم سبط من اسباط بني إسرائيل أنكر عبادة العجل وعاد الى عبادة الرب وتفرّد بخدمة المقدس كـ "قريش".

أو ربما وببساطة يمكننا أن نقول "بعشي" أو "داعثي" ويقبلان صيغة الجمع ولكن بالكسر أو الجر الذي يليق بهما، وسنضطر حتما لاستخدام مصطلح يهودي واسرائيلي في حالات الغضب والقهر او في حالات الموت والقتل التي لازمتنا طوال عمر مرصود على الخوف الممنهج في تفاصل الزمان والاذلال المقيم في كل مكان.

يجب أن نتعود على ونؤمن بأهمية مقاومة المؤسسة الدينية المتسلطة والسياسية المستبدة في كل زمان ومكان بما يليق بإنسانيتنا وبما يعبر عن عقلانيتنا، نعمة الحياة الجماعية معتقل كبير في شرق الشياطين، ونعمة الحياة الفردية تحتاج لجهد وتعب وانتباه ومثابرة للحفاظ عليها والاستمتاع اللائق بها.
28/4/2018

صافيتا

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 29-04-2018, 12:10 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: الانسان العربي وموضوعة الهوية...

(7)

الديمقراطية في الشرق لا تحقق الفردية بل تحطمها وتحولها الى سلعة موسمية رخيصة...

في لبنان "الانتخابات النيابية" تُثبّت هوية الانسان الفرد الطائفية والمذهبية والمناطقية والعائلية السياسية، عكس المنطقية وعكس التاريخية وغير اللائقة بأكثر المجتمعات العربية أو المشرقية انفتاحا وحيوية وتعليما.
لبنان النموذج الفوضوي الخلاق سياسيا لكيانات شرق مرتهن للإقليم المتربص.

في العراق "الانتخابات البرلمانية" تكرّس هوية الانسان الفرد الطائفية والمذهبية..... السياسية، وغير اللائقة بأكثر المجتمعات العربية قوميةً وثقافةً وابداعا.
العراق النموذج الفوضوي الخلاق لكيانات شرق فيدرالية او مفتتة ومقسمة وتابعة بكليتها للإقليم تخدم مصالحه الاستعمارية والانتحارية.

في سوريا "الانتخابات البعشية/الداعثية" تجدد هيمنة الحزب الستاليني الاستبدادي بوجهيه القومي العربي المُخادع والإسلاموي الإرهابي العبثي.
سوريا نموذج سياسي حائر، بين الحزن العراقي والضياع اللبناني، فوضى الطوائف وسعار المذاهب وصراع المناطق ولعنة العائلات وضياع الهوية وهيمنة الإقليم.

لا تستطيع أن تقترح على اللبنانيين أي شيء لأنهم في مواسم الانتخابات "عنصريين" لأنهم لا يقاطعون انتخابات لا تليق بهم لأنهم أحرار، وكذلك على العراقيين لأنهم في مواسم الانتخابات "متعصبين" لانتخابات لا تليق بكبريائهم، تستطيع ان تطالب السوريين بمقاطعة الانتخابات المُكلفة لأنهم "تجار".

لا تستطيع ان تطالب اللبنانيين بإسقاط نظامهم السياسي لأن البديل هو "الحرب الاهلية_الاسرائيلية" ولا العراقيين لان البديل هو "الحرب الاهلية_الاقليمية" تستطيع ان تلفت نظر السوريين الى ضرورة التفكير الجدي بتحويل نظامنا السياسي وتجنبا للمشهدين الجارين الى نظام ملكي يشبه بقية العرب الآمنين.

في لبنان النظام ملكي مناطقي عمليا، ولبنان أصغر من أن يتحمل ملكية، والعراق جرّب النظام الملكي الذي انتهى بمجزرة قصر الرحاب المُعيبة، وعودة "الهاشميين" لحكم العراق ليست عيبا بل رؤية فيها إيجابية، وأما عودتهم الى سوريا فغير منطقية والأفضل ان نتشبه بنظام الامارات العربية المتحدة الناجح.

من يدري قد يعود الامبراطور الى اثيوبيا والشاه الى إيران والسلطان الى تركيا، للتاريخ كلمته ولأمريكا وروسيا أيضا، لنحاول لمرة ان يكون لنا في كياناتنا الإنكليزية_العربية مجرد رأي عقلاني.
أنا هنا أرحب بديمقراطية الفوضى الامريكية لإسقاطها نهائيا في شرق ألف ليلة وليلة، أو ألف حرب وحرب.
29/4/2018

صافيتا

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 02-05-2018, 10:43 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: الانسان العربي وموضوعة الهوية...

الغزو الخارجي هو أداة التغيير غير الواعية في شرق لا تسكنه مجتمعات بل تجمعات داخل كيانات استعمارية تخدم مصالحه...

قد تبدو معيبة اعلاميا على التجمعات الطائفية_المذهبية السورية واللبنانية والعراقية فكرة العودة الى نظام المملكة_الامارة لأنها تجمعات مهووسة بعبادة الفرد وتحمل هوية عنصرية ذكورية "بيضاء/استعمارية" فهي لذلك ببنيتها تقوم بإرادتها ووعيها القاصر بخدمة سيدها وصانعها الإنكليزي وورثته.

يعتقد عرب الشرق والمشرقيون عموما أنهم يتمتعون بما يكفي من العقلانية والوعي والوطنية والخصائص التاريخية والاسس المستقبلية ليصنعوا نظام سياسي ديمقراطي حقيقي يدير دولة العدالة والقانون في جمهورية الدستور والمواطنة...!
هذا التفكير يجسد ضياع الهوية الفردية والقيم الإنسانية عند الجميع.

في سوريا ولبنان والعراق لا وجود للدولة بل للإقطاعية او المزرعة او المعتقل الجمهوري في أفضل الأحوال، ذات الهوية الدينية_المذهبية المُعلنة في اغلب الأحيان، وبالرغم من تجسيد الانتخابات المسرحية لهذه الحقيقة بطريقة فجّة، تجد الجميع يتحدث عن وطن واخلاق وإنسانية وشراكة ومستقبل، عيب...!

ديمقراطية الفوضى الخلاقة "خيانة"، لأنها تكرّس وتشرعن الهوية الدينية_المذهبية الاستعمارية والميليشيا التي تحميها والنخب التي تسوّق للمستفيد الأكبر منها (أمريكا وإسرائيل وما بينهما) ولكننا لا نشعر بالخيانة لأننا لا ننتمي بحق واخلاق وتاريخ وممارسة، لهوية وطن أو دولة أو نظام سياسي.

سوري أو عراقي او لبناني، نحن جميعنا من أصول فارسية أو عثمانية أو صليبية ونحمل الهوية الطائفية_المذهبية فقط وننتمي بصدق وولاء للإقليم ونخضع بقوة وايمان للغرب والشرق وامريكا وإسرائيل فاذا وجد بيننا "إعرابي" تائه في ملح الصحراء فلقد صار داعشيّا بيننا وجلادا علينا واشدنا كفرا ونفاقا.

لن نتفق يوما على توصيف إسرائيل بالعدو ولن نعترف بأنها أمل أو محرر أو شريك أو مثال قائد، ولا تركيا ولا إيران ولا فرنسا ولا الآباء الإنكليز المؤسسين ولا روسيا ولا أمّ الجميع أمريكا، كل واحد منا راهن ويراهن على "مخلص" خارجي ليتخلص من كلّ من حوله، نحن أكثر من خونة نحن عملاء وارهابيين.

نحن منتجات استعمارية فعّالة للغاية ونميل الى الرهان الدائم على الحلفاء_الغزاة ولا واحد منا أحسن من الآخر، لماذا الاستمرار في هذا الخداع الوطني والعبث القومي، تجمعات تتربص بعضها ببعض وبكل الوحشية المتخيلة، وتنتظر الخلاص على شكل مذبحة حقيقية نسميها بخبث وتورية "حركة التاريخ"...!
2/5/2018

صافيتا

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 05-05-2018, 02:45 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: الانسان العربي وموضوعة الهوية...

(8)

الديمقراطية الامريكية الفوضوية طريق وحيد وحتمي للعودة الى النظام الملكي في جمهوريات الموت العربية...

الانسان الفرد العربي تهدده الديمقراطية في مرحلة بحثه عن هويته الإنسانية والفردية وتشكل عليه خطرا حقيقيا لأنها تكرس هيمنة المؤسسة الدينية والمذهبية والسلطة الستالينية والاستبدادية وتؤكد تعريفه بوصفه عضو في عصابة "داعث" أو في محفل "بعشي" بالنسبة لسوريا والعراق كنموذج مستقبلي خلاق.

الانسان الفرد في الشرق كله "حالة افتراضية" والحقيقة وباستثناء الهند ووصولا الى الصين هناك إساءة حقيقية لقضية الديمقراطية في قصص القبائل والعشائر والوثنيات والاثنيات المتجمعة حول ذاكرة وتراث من الأساطير المنتحلة وتحمل بدموية هويات تعود الى أصول خرافية وأحيانا فضائية من خارج الارض.

على أمل أن تُعيد القصّة الديمقراطية اللبنانية هذا الكيان الفرنسي الى نظام الامارة وأن تُعيد القصّة الديمقراطية العراقية هذا الكيان الإنكليزي الى النظام الملكي الهاشمي الذي يُرضي السنّة والشيعة معا بطريقة ما، وأن تقود القصّة الديمقراطية السورية هذا الكيان الروسي الى نظام ممالك المدن التاريخي.

مملكة دمشق في طور التشكل ومملكة حلب تأخذ شكلها النهائي ومملكة الرقة توضع لها قواعد وأسس ومملكة الجزيرة مستقرة ومملكة دير الزور في مخاض الولادة ومملكة حمص هادئة ومملكة تدمر قصة ومملكة الساحل مزدهرة ولا شيء يمنع قيامة مملكة السويداء لتستعيد سوريا اصالتها وهويتها التاريخية والوحيدة.

قد يكون من الصعب على العقل السوري العنصري حدّ التجارة بالتأكيد، وهذه عقلانية تاريخية فُقدت لبعض الوقت عندما راهن تجار الأرياف الداعثيين على الفوضى الامريكية الخلاقة لإزاحة تجار المدن فوقعة الواقعة، لا بأس المأساة السورية في عمقها المحلي منافسة تجارية سورية عنصرية مناطقية كلاسيكية.

قد يكون من الصعب على العنصريين السوريين تسمية هذه الممالك الراسخة وهوياتها المقدسة بـ "امارات" يقودها أمير محلي داعشي أو بعثي أو داعثي حسب الوضع القائم على الأرض، او حسب رأي أمريكا أو روسيا أو تركيا أو إيران أو إسرائيل أو الحبشة...
ولكن مقترح الامارات السورية المتحدة يبدو عربيا.

سيجد الدواعش في ذلك مخرجا شرعيا ويجب أن نجتهد ليقبل بذلك البعثيين وذلك لأن منصب رئيس الدولة وصلاحياته ستبدو هذه المرّة منسجمة مع المشهد وخصوصا إذا تزامن ذلك مع عودة "بعث" الملكية الهاشمية في العراق وإعلان امارة لبنان الكبير بقيادة "الامراء التنوخيين" ومنهم مسيحيين ومنهم مسلمين.
30/4/2018

صافيتا

..







 
رد مع اقتباس
قديم 05-05-2018, 02:49 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: الانسان العربي وموضوعة الهوية...

(10)

لـ الأكثرية الفارسية والعثمانية والصليبية والخزرية المنتحلة صفة "عرب" وللأقلية العربية المنتحلة صفة "الإسلام"...

لا مصلحة لكل غزاة جغرافية بلاد الشام تحديدا في التاريخ، الا بعض العشائر العربية في بادية سوريا وصحراء العراق ولا حقيقة تاريخية لنا أو انتماء واستمرارية ولا ذاكرة جماعية أو تراث إنساني حتى، نحن لا نختلف في شيء عن آخر الغزاة واكثرهم صخبا وعنفا وتزويرا وكذبا، اليهود الصهاينة لفلسطين.

بوضوح يشبه حكمة الموت: دعاة القومية السورية بقايا صليبيين/مسيحيين ودعاة القومية العربية بقايا عثمانيين وفرس/سنّة وشيعة ودعاة الماركسية_اللينينية بقايا خزر/يهود، اغلبنا لا يعي أصله التاريخي او اللغوي او الجغرافي أو حتى الديني، ولذلك ننتحل الصفة الوطنية او القومية بتوحش وعنصرية.

لأننا لا نريد أن ندرك حقيقتنا ولأننا نريد أن نمضي قدما في شرعنة تزويرنا لهوياتنا وانتحالنا لصفات سياسية وتاريخية وحتى إنسانية لا تليق بنا، ولأننا نمارس الخداع في كل تفاصيل حياتنا، لا يمكننا الا أن نحمل الهوية الطائفية_المذهبية الإرهابية وأن نبحث كل الوقت عن حليف إقليمي وسيد خارجي.

لذلك قامت إسرائيل في قلب بلداننا الافتراضية وتمددت ولاقت ترحيبا رسميا في الوقت الذي انتشرت فيه بيننا ثقافة شيطنة الفلسطيني وأبجدية التطبيع مع العدو الإسرائيلي، لأننا أقرب الى فوقية اليهود وعنصرية الإسرائيليين والى حقيقة أننا مثلهم غزاة لهذا الأرض ولم نكن يوما أصحابها الشرعيين.

حتى الفلسطينيين المطبعين مع العدو الإسرائيلي والراغبين بحل الدولة الواحدة هم بقايا غزاة لفلسطين ولم يكونوا يوما أصحابها، ويرون بوعي أو بلا وعي ربما في الغزو الاسرائيلي_اليهودي مخرجا تاريخيا وقانونيا لوضعهم الشاذ بوصفهم منتحلي صفة مثلنا ولا يستطيعون أن يقول هذا وطننا وهذه بلادنا.

حتى نخرج من لعنة انتحال الصفة علينا أن ننتمي الى اللغة العربية قوميا ونعترف بأن جغرافيتها الطبيعية هي قضية تشاركية مع بقية الشعوب واللغات والقوميات والاعراق التي تعيش فيها باستثناء الإسرائيليين لأنهم غزاة ولكنهم لا يعترفون ومزوري تاريخ يريدون منعنا من الارتقاء الإنساني والأخلاقي.

حتى تكون (فردا وانسانا وحرّا ثم عربيا)، الهوية القومية العربية هوية شبه الجزيرة العربية، وبالنسبة لنا "بقية العرب الافتراضيين": هي حالة وعي ورغبة ومصلحة مستقبلية عقلانية، وحقيقة لغوية وفقط لغوية، أو أننا سنبقى بإرادتنا (تجار قومية وتاريخ وعبيد طوائف ومذاهب ومرتزقة للإقليم والعالم).
5/5/2018

صافيتا

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 06-05-2018, 11:06 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: الانسان العربي وموضوعة الهوية...

(11)

المأساة الفلسطينية لم تعد بقادرة على إعطاء شرعية لهوية قومية عربية تُطبع نظاما وجماهيرا مع العدو الإسرائيلي...

وعلى الأقليات الطائفية والمذهبية التي تملأ هذا الشرق والمنطقة اللغوية العربية فيه ضجيجا ونواحا أن تتوقف نخبها واحزابها السياسية عن التلطي وراء الهويات القومية بشكل عام وعلى رأسها العربية وعن التخفي وراء ستارة التاريخ الممزقة وعن انتحال صفة سكان البلاد الأصليين واصحابها الشرعيين.

وعلى الأكثريات الطائفية والمذهبية التي تملأ هذا الشرق صخبا وعنفا ومنطقتنا دمارا ودماءً، أن تتوقف نخبها ورجال دينها ثم شُبهة تياراتها واحزابها عن التلطي خلف الإسلام لتمارس التزوير المفضوح في تسيس الإسلام لتخطي الحقد الكامن على العرب والعروبة، والترويج للدولة الإسلامية الافتراضية.

وعلى الجميع أقليات واكثريات أن يتوقف عن الانتماء المخادع والتسويق العبثي للهوية القومية العربية لمرتزقة وميليشيات الطوائف والمذاهب (غزاة الجغرافية وغرباء التاريخ) أو (حفاة الجغرافيا وعراة التاريخ) نحن جميعنا: كل من يعيش خارج شبه الجزيرة العربية وحتى على أطرافها الخاملة والمنعزلة.

الهوية القومية العربية منارة وميناء ومرفأ لبقايا غزاة الشرق والغرب أبقتهم "حركة التاريخ" العلمية هنا، في كيانات سايكس_بيكو، زورت لهم بريطانيا ديانة واخترعت لهم المانيا لغة وشوهت لهم فرنسا تاريخ وتُعيد أمريكا وحلفاءها الإقليميين اليوم انتاج أجيال افتراضية منهم لتخدم فوضاها وتوحشها.

حافظ رجال الدين الإسلامي والمسيحي واليهودي في المنطقة العربية والشرق على اللغة العربية لأنهم أرادوا الحفاظ على هوياتهم الدينية ومقدساتهم، وحافظت حركة التاريخ العلمية على هذه اللغة لأنها تحتضن حضارة شبه الجزيرة العربية التي قدمت للإنسانية أول الفلسفات التوحيدية، وكل الأديان السماوية.

وكما أن الأديان السماوية تُشكل خلاصا لتوق الإنسانية جمعاء الى الاخلاق والمحبة والشراكة والمساواة، كذلك تشكل اللغة العربية خلاصا لغرباء هذه الجغرافيا ومتغربيها للخروج من تاريخ ملتبس وحاضر عنيف ومستقبل ضبابي وتبعية دائمة الى هوية إنسانية وفردية ورغبة مجتمعية وشكل وطني ودولة قانون.

العنصرية العرقية والانعزالية الجغرافية والإصرار عليهما قلّة اخلاق وانعدام إنسانية والتفوق الديني والاصطفاء المذهبي والتمسك بهما كفر والحاد وتزوير التاريخ وتلويث الذاكرة هوية استعمار وخيانة والتطبيع مع إسرائيل والولاء للنظام الرسمي العربي فعل عهر جماعي واعي وارادي ورهان على شيطان.
6/5/2018

صافيتا

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط