|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
الانسان العربي وموضوعة الهوية... (1) انتهى الربيع العربي الافتراضي الى هزيمة الشعوب العربية الافتراضية على الأرض وانتصارها في العالم الافتراضي، وبالتالي انتهى الى انتصار مُكتمل العناصر للنظام الرسمي العربي_الاسرائيلي على القبائل والعشائر العربية والمُستعربة والبائدة والثائرة. الفوضى الامريكية_الروسية_الاسرائيلية العالمية الخلاقة لن تسمح بسقوط النظام الرسمي العربي الباقي ويتمدد... والفوضى الإيرانية_التركية_الاسرائيلية الإقليمية الخلاقة لن تسمح للقبائل والعشائر العربية التابعة بتهديد النظام الرسمي العربي واسقاطه. وبالنتيجة الفوضى الامريكية_الروسية_الاسرائيلية_التركية_الايرانية الخلاقة أو اختصارا "اراتا" نجحت في تحطيم حركة التاريخ الطبيعية للقبائل والعشائر العربية باتجاه بناء اوطان حقيقية والتحول الى شعوب وطنية، سيرا نحو الوطن العربي الواحد والشعب العربي الواحد. المسؤول الرئيسي عن هزيمة الانسان العربي ليس مشروع "اراتا" بل النظام الرسمي العربي الذي تلاعب بالعصبيات القبلية والعشائرية والشراكات القومية داخل البيت العربي ومنازله الكثيرة وكرّس الهويات عكس التاريخية (الطائفية والمذهبية والعرقية...) هويات نهائية فاستحق دعم "اراتا" اللامحدود. أمام الحقائق المروعة والنهائية التي تقول لنا: أننا لن نكون يوما شعبا أو شعوبا ولن نصنع يوما وطنا أو أوطان ولن نكون يوما مستقلين وأصحاب سيادة ولن نصل يوما الى نظام سياسي شرعي ولن نتمتع يوما بحقوق المواطن وواجباته ولن نصل يوما الى دولة القانون والعدالة وسنبقى دائما مقموعين وخائفين. وأمام الحقيقة المرعبة التي تقول لنا: أننا مجرد رعايا نظام رسمي عربي تابع وخائن وقاتل وارهابي، يشكل امتدادا طبيعيا لإسرائيل وحاضنة مثالية لدورها الفوضوي والتخريبي العربي والإقليمي، أو نعيش أسرى ومعتقلين في بيوتنا ومدننا أو نعمل كمرتزقة وجلادين لأهلنا وجيراننا أو نركب البحر ونهاجر. نصبح تلقائيا أمام السؤال البسيط كشعر رياض الصالح الحسين والواضح كطلقة مسدس: كيف نعيش كـ "أفراد" في الشرق عموما وفي المنطقة العربية تحديدا، كبشر طبيعيين قدر الإمكان، بالحد الأدنى من الخوف والحرية والكرامة والكبرياء، أو بتعبير مؤلم، كيف نعيش بالحد الأدنى من الإنسانية والأمان...! 19/4/2018 صافيتا / سوريا ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
(2)
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
(3)
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
_
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
(4)
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
(5)
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
(6)
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
(7)
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
الغزو الخارجي هو أداة التغيير غير الواعية في شرق لا تسكنه مجتمعات بل تجمعات داخل كيانات استعمارية تخدم مصالحه...
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
(8) |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||
|
(10)
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||
|
(11)
|
|||||
|
![]() |
|
|