الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-01-2025, 10:38 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي قصيدة *من أجل عينيك*


دعونا نتمتع بهذه القصيدة الرائعة:
--------------------------------
قصيدة *من أجل عينيك*
شعر الأمير: عبد الله الفيصل
--------------------------
مِن أجل ِعينيكَ عَشِقتُ الهوى
بَعدَ زَمان ٍكُنتُ فِيهِ الخَلِي
وأصبَحَتْ عَينيَ بَعد الكَرَى
تقولُ للتسهيدِ لا تَرْحَل ِ
يا فاتنا ًلولاهُ ما هزَّنِي وَجْدٌ
ولا طَعْمُ الهَوَى طابَ لي
هذا فؤادي فامْتلكْ أمْرَهُ
واظْلِمْهُ إنْ أحببتَ أو فَاعْدِل ِ
****
مِن بَريق ِالوجدِ في عينيكَ أشعلتَ حنيني
وعلى دربك أنَّى رُحْتَ أرْسَلتُ عُيوني
الرؤَى حَوليَ غامَتْ بَينَ شَكّي ويَقيني
والمُنَى ترقصُ في قلبي على لحْن ِشُجُونِي
يا فَاتنا ًلولاهُ مَا هزَّنِي وَجْدٌ
ولا طَعْمُ الهوى طابَ لِي
هذا فؤادي فامْتلكْ أمرَهُ
واظْلِمْهُ إن أحبَبَتَ أو فاعدل ِ
****
أَسْتَشِفُّ الْوَجْدَ في صَوتكَ آهاتٍ دفينة
يتوارى بين أنفاسِكَ كيْ لا أسْتبينَه
لستُ أدري أهو الحبُّ الذي خِفْتَ شُؤونَه
أم تخوَّفتَ مِنَ اللومِ فآثرتَ السَّكينة
مَلأتَ لي دربَ الهوى بهجة ً
كالنُّورِ في وجنةِ صُبْح ٍنَدي
وكنتَ إن أَحْسَسْتَ بي شِقوة ً
تبكي كطِفل ٍخَائِف ٍ مُجهَدِ
وبعدمَا أغويتني لمْ أجِدْ
إلا سَرَابا ًعَلِقَتْ بِهِ يَدِي
لم أجنِ مِنْهُ غَيرَ طَيْفٍ سَرَى
غابَ عنْ عينِي ولمْ أهتدي
****
كمْ تَضَاحَكْتَ عِندمَا كُنْتُ أبْكِي
وتَمَنَّيْتَ أنْ يطولَ عَذابي
كمْ حَسِبْتَ الأيامَ غيرَ غَوال ٍ
وهْيَ عُمْري وصَبْوتِي وَشَبابِي
كم ظننتَ الأنينَ بينَ ضُلُوعِي
رَجْعَ لَحْن ٍ من الأغَاني العِذابِ
وأنا أَحْتَسِي مَدامِعَ قلبي
حينَ لمْ تَلْقَنِي لِتَسْألَ مَا بِي
*****
لا تَقُلْ أينَ ليالينَا وقدْ كانتْ عِذابَا
لا تَسَلنِي عنْ أمانينَا وقد كانتْ سَرابَا
إنَّني أَسْدَلْت ُ فوقَ الأمسِ سِتْراً وحِجابَا
فتَحَمَّل مُرَّ هِجرَانِكَ واسْتَبِق ِالعِتابَا
-------------------------------







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:00 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط