|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
ولد في فلسطين عام 1946. ،، يقيم في غزة. تلقى تعليمه في حمص، ثم عمل في اعلام المقاومة منذ عام 1968. عضو جمعية الشعر. مؤلفاته: 1-الضواري وعيون الأطفال- شعر- حمص 1964. 2-حكاية الولد الفلسطيني- شعر- بيروت 1971. 3-طائر الوحدات- شعر- بيروت 1973. 4-بغير هذا جئت- شعر- بيروت 1977. 5-اختلاط الليل والنهار- شعر- بيروت 1979. 6-واحد وعشرون بحراً- شعر- بيروت 1981. 7-شهادة بالأصابع الخمس- شعر- بيروت 1983. 8-ديوان أحمد دحبور- شعر- بيروت 1983. 9-الكسور العشرية- شعر- جنسية الدمع : صباح من الغبش الحلو يفتح باب النهار نهار من الصحو إلا بقايا الغبار مدارس من أمل,و الأمل ترجل عن حلم في عيون الكبار إلى فرح يرتجل فمن أين خوذة هذا المسربل بالبقع السود؟ كيف انطوى العشب تحت الفتى و تلون بالزهر؟ خل كان يدري اله الجنود, بما سوف يدري إذا أطلقوا النار؟ اسمع صفارة, و أرى صوت حوامّة في السحابة, يرمي الجنود حروف الكتابة بالجمر, فالحال في حالة....... و يئن المضارع, والشارع الآن جملة حرب, دريئتهم كل راس و قلب, أصابوا النهار, إصابته غير قاتلة, فالرصاصة في كتف الفجر, و النهر يجري و روح العصافير تسري و ما هي إلا دقائق, ما هي إلا رقائق من شجر الورد و الصبر, حتى يطير الجناحان, والنهر يجري فلا يملا البحر, يصعد من رئة البحر البحر قوسا قزح و ما هي إلا حدائق كانت نساء, و أزواجهن, و طفلين حتى يسيل الصباح دماءً, تغذي مجنزرة بالوقود فيربض فيها اله الجنود و يضحك تبكي ملائكة غادرت قبر يوسف, تعجز عن أن ترد الكلام الذي , لم يصل, بعد,إسماع تلميذتين فأسمع دمع السحابة, من رامة الله تسري إلى طولكرم ونابلس و الخليل إلى خان يونس من صخرة القدس حتى رفح و تبكي ملائكة جاورت قبر يوسف سيدنا الخضر في بئر زيت سيدخل في كل موت و يخرج من نخلة ضربت موعدا ً للقيامة في عمق دير البلح و نعرف جنسية الدمع منذ بكى آ دم, يا فلسطين, يا دمعة الله، للحزن أن يترجل يوما ً, ليدخل,من بيت لحمك,طفل الفرح و نعرف ماذا يخبئ, في الدمع,هذا القطار ولكن أيرجع من ذهبوا؟ لقد ذهبوا ليعيدوا النهار و لكنهم ذهبوا و لسنا نكابر...بل هدنا التعب سنفقدكم كلما هدأ البيت هم عودونا:إذا حضروا يزهر الصخب سنفقد من يكسر الصحن, ينكسر الشر فينا ولا ينتهي الشغب الحلو, يا روحهم انت... يا شغب عزاء,و كيف العزاء بمن ذهبوا؟ أنزعم,في غفلة,أنهم هربوا؟ وعند المساء يجيئون بالكتب المدرسية, و القدس, و الفرح و المرتجي... والنهار سيبعث أصغرهم بكراريس إخوته.. ويدور الشجار و نضحك, نفتح نافذة فنرى أفقا ً لا تعكره البقع السود, يمضي الجنود و يبقى الصغار سنكتشف البحر, نسرح في السهل, نصغي لنبض الحصاة بقلب الجبل و نوقظ,من نومه,جبلا غارقا في الأمل سنفعل هذا و اكثر,نضحك ...نبكي سيصبح هذا ربابتنا...و سنحكي و لكن لماذا يباهتنا الدمع؟ يا أملا ذهبوا ليجيئوا به...فلتجئ و يا قمرا ذهبوا يقطفون لنا ضوءه..فلتضئ ويا غد... فلنبتدىء يا غد الغد يا غدنا لقد نام عمرا,و آن له أن يفيق الجبل وآن لنا..... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
جميل هذا الاختيار..لشخص أقدره كثيرا.فهو ربما أول من وقف بجانبي وشد على يدي في روض الشعر .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الأخ سامر سكيك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
نصغي لنبض الحصاة بقلب الجبل
|
|||||
|
![]() |
|
|