|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
نسمع دائما عن أهمية التوحيد ، وفضل التوحيد .. فما هو التوحيد باختصار شديد ؟ التوحيد هو إفراد الله بما يختص به، فَتفرده يا عبدالله في ربوبيته، وفي ألوهيته، وفي أسمائه وصفاته. فتوحيد الله في ربوبيته؛ بأن تشهد أن الله واحد في ملكه وأفعاله، فلا شريك له ولا رازق معه ولا ملك سواه ولا خالق غيره ولا مدبر للأمر إلا هو سبحانه، قال تعالى (قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ) . وتوحده في ألوهيته؛ فتشهد أنه الواحد المعبود لا معبود سواه، قال تعالى (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) ، وقال(وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً) ، وقال سبحانه (فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ) ، فصلاتك و نسكك لله وحده (قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) ، ولا تدعو إلا إياه (هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ) . وتوحده في أسمائه وصفاته؛ فتشهد أنه واحد فيها، ليس له مثيل له ولا شبيه، قال تعالى (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى) ، (رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً) ، وقال تعالى (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ). |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
الأخ الحجاز حفظه الله |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
ما المانع أخي من التقسيم هل هو التاريخ أم أمر آخر هذا تقسيم اصطلاحي يجوز الخلاف فيه أي ممكن الإضافه او النفصان فتوحيد الربوبيه و الألوهية أمر واحد بس تلاعب بالعبارات و التعريف و هناك من أضاف توحيد الحاكمية و غير هذا .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ( الحجاز) جزاك الله خير على الموضوع الطيب ولي تعليق على الموضوع اما التوحيد فلا يخفى عليكم انه افراد الله تعالى بالعباده، افراد الله تعالى فى ألوهيته وربوبيته واسمائه وصفاته، وهذا مقتضى كلمة التوحيد ("لا اله الا الله" ) وهى الكلمه التى قامت بها السماوات والارض وخلقت لاجلها جميع المخلوقات وبها ارسل الله تعالى رسله وانزل كتبه ، وشرع شرائعه ومن اجلها نصبت الموازين ووضعت الدواوين، وقام سوق الجنه والنار، وبها انقسمت الخليقه الى المؤمنين والكفار والابرار والفجار فهى منشا الخلق والامر والثواب والعقاب لقوله تعالى( وماخلقت الجن والانس الا ليعبدون) وهى الحق الذى خلقت له الخليقه، وعنها وعن حقوقها السؤال والحساب، وعليها يقع الثواب والعقاب، وعليها نصبت القبله وعليها اسست المله، ولاجلها جردت سيوف الجهاد وهى حق الله تعالى على جميع العباد فهى كلمة الاسلام، ومفتاح دار السلام، وعنها يسال الاولون والآخرون، اما لاجلها خلق الخلق الجن والانس فان الله تعالى قال:"وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون"، كما اسلفنا واما لاجلها جردت سيوف الجهاد فلقول النبى صلى الله عليه وسلم : (امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله) متفق عليه وهذا هو معنى توحيد الالوهية أو معنى توحيد العبودية لله والعبادة كما عرفها ابن القيم رحمه الله (العبادة وهي اسم جامع لكل مايحبه الله تعالى من الاقوال والافعال الضاهرة والباطنة) واما توحيد الربوبية(وهي أفراد الله تعالى ..بالخلق.. والملك.. والتدبير..) وهذا شيء معروف ولايخالف فيه احد من جميع الفرق الاسلاية وأما توحيد الاسماء والصفات : هو اثبات مااثبته الله تعالى لنفسه واثبات مااثبته رسوله (صلى الله عليه وسلم) من غير تشبيه ولا تعطيل ولا تمثيل.. وكما قال الشافعي (رحمه الله) امنت بما جاء عن الله على مراد الله وامنت بما جاء عن رسول الله على مراده (صلى الله عليه وسلم) واسماء الله وصفاته لها الكمال المطلق ويدعى الله تعالى بها ( ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها) فنثبت لله مااثبته لنفسه من الاسماء والصفات من غير تمثيل ولا تعطيل ولا تشبيه ولكم التحية والسلام
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
الفاضل / بلال الغريب .. هذه التقاسيم ( علمية ) ولتقريب فهم المسائل لعموم الناس وتبسيط الدين ، وإلا فإنك سترفض وتعترض على كثير من التقاسيم العلمية مثل : شروط الصلاة ، أركان الحج ، ... الخ فهل جاء في القرآن والسنة أن هذا شرط ! أو هذا ركن ؟ لكن جاء ما يدل على ذلك .. كذلك جاء في القرآن والسنة ما يدل على توحيد العبادة وتوحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات .. وكلها من التوحيد .. وفقك الله . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
بارك الله فيك على التوضيح |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الكريم بلال المحترم مقتضى (لااله الا الله ) فالله تعالى هو الرب وهو الاله وهو سما نفسه باسماء ووصف نفسه بصفات ولكل كلمة مدلولاتها ومعانيها فالعرب تعرف معنى (كلمة رب) ومعنى ( كلمة اله) فكلمت الرب اشمل واوسع من كلمة اله وكلمة اله اخص من كلمة الرب لان الاله معناه ( المعبود) والرب يدينون له الجميع ويشهدون بانه الرب ( الخالق- والمتصرف بشؤن العباد- والمالك الاوحد) وهذا يشترك به كل الخلائق اي بمقتضى معنى كلمة (الرب) ولكنهم يختلفون بكلمة( اله) وعندما نسأل اي نصراني من خلقك يقول( الله) اي الرب جل وعلا وعندما ننظر الى عبادته فهو يدعو عيسى عليه الصلاة والسلام من دون الله ويعبد عيسى من دون الله اذا هو صرف عبادة لغير الله بل ويسمون عيسى ويعطونه صفات الاله ولا يعطونه صفات الرب وان تلفضوا بذلك ولا يدعون ان عيسى خالقهم بل عندهم هو اله او ابن اله هذا الفرق بين المسميين والمعنيين وقد وجدت: رسالة لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب يجيب فيها عن سؤال حول < معنى لا إله إلا الله > فقال المراد بقول لا إله إلا الله أنّ هذه الكلمة هي الفارقة بين الكفر والإسلام، وهي كلمة التقوى، وهي العروة الوثقى، وهي التي جعلها إبراهيم عليه السلام كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون. وليس المراد قولها باللسان مع الجهل بمعناها، فإنّ المنافقين يقولونها وهم تحت الكفار في الدّرك الأسفل من النار، مع كونهم يُصلون ويتصدقون، ولكن المراد قولها مع معرفتها بالقلب ومحبتها ومحبة أهلها وبغض ما خالفها ومعاداته، كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: من قال لا إله إلاّ الله مخلصا ، وفي رواية خالصا من قلبه ، وفي رواية صادقا من قلبه وفي حديث آخر: من قال لا إله إلاّ الله وكفر بما يُعبد من دون الله ، إلى غير ذلك من الأحاديث الدالة على جهالة أكثر الناس بهذه الشهادة، فاعلم أن هذه الكلمة نفي وإثبات نفي الإلهية عمّا سوى الله تعالى من المخلوقات، حتى محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وجبرائيل فضلا عن غيرهم من الأولياء والصالحين. إذا فهمت ذلك فتأمل هذه الألوهية التي أثبتها الله لنفسه، ونفاها عن محمد وجبرائيل وغيرهما، أن يكون لهم مثقال حبة من خردل، فاعلم أنّ هذه الألوهية هي التي تسميها العامة في زماننا السر والولاية، والإله معناه الولي الذي فيه السرّ، وهو الذي يسمونه الفقير والشيخ، وتسميه العامة السيد وأشباه هذا، وذلك أنهم يظنون أنّ الله جعل لخواص الخلق منزلة، يرضى أنّ الإنسان يلتجئ إليهم ويرجوهم ويستغيث بهم ويجعلهم واسطة بينه وبين الله، فالذي يزعم أهل الشرك في زماننا أنهم وسائطهم وهم الذين يسميهم الأولون (الآلهة)، والواسطة هو الإله، فقول الرجل لا إله إلاّ الله، إبطال الوسائط. ...انتهى كلامه اذا التفريق بالمسمى والمعنى واجب للتفهيم والتبيان واما هل قال به الرسول ( صلى الله عليه وسلم) او صحابته من بعده الجواب نعم قالوا به ولكن ليس بهذا التوسيع الموجود الان لان بعد انقضاء عهد النبوة والصحابة خرج زمن التابعين الجهمية والمعتزلة والحرورية فاقتضى الامر ان يردالعلماءعلى شبههم فاستخدموا هذا التفريق في الالفاظ وشرح كل كلمة وما تقتضيه من معاني وهذا التوحيد باقسامه الثلاثه موجود بنص القران والسنة واما ما قاله اخي صالح عن توحيد الحاكمية عرضا في رده القيم فاقول: ان توحيد الحاكمية يندرج تحت توحيد الالوهية لان التحاكم يجب ان يكون وفق الشريعة الاسلامية لانه لو تحاكم شخصا بغير شرع الله فمعنى ذلك انهم رفضوا حكم الله بقضيتهم وهذا خلل بتوحيد الالوهية والشكر لكاتب الموضوع ولك يابلال الف تحية والف سلام اخوك ياسر أبو هدى
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
شكرا للجميع على إثراء الموضوع .. |
|||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|