|
|
|
|||||||
| قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
حين حاصرته بأصوات اعتراضاتهم و بصات التهكم الموجه إليها ببكائها الشتائي أحس بظهره ينحني وروحه تتعكز على ورق فثار صرخ طاردها بالغ في إبعادها ثم أزال جدران البيت الذي أثثه لها وقدمه للطريق !! تساءل في محبسه : أتراني خنتها حين ظللت أطارد طيفها كي لا أمكنه مني ؟ ". |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
اقتباس:
هل ادرك الان انه سبب شتاء العيون التي روت الارض فانبتت الربيع بزهر قد لا يكون له اشواك قراءات عديدة لنصك اخي ربيع اهلا بك بعد غياب طويل ..لقد اشتقنا لك . ولنصوصك التي تعصف بالذهن كالعادة فتتركها بحيرة من مقصد ربيع الكبير كن بالف خير ايها الصديق الجميل |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
نعم دخلت فقط لتسجيل إعجابي,على نص مفتوح للتأويل. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||
|
اقتباس:
أهلا أخي الكريم، الأديب ربيع عبدالرحمن تحل هنا أهلا لك تبرق أعينهم فرحا كلما رأوا طيفك.. لا كما يفعل السارد هنا ظل يطارد طيفها، لكنه تناسى أنه مَن حبس نفسه..! هل تراه يحاول الخروج من محبسه، ويعود أدراج ذكرياته يصلح ما اعوج منها؟ أم هو قانع بما آل إليه..؟! مع تقديري
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
نص رائع التصوير والتجسيد وكاننا أمام لوحة مقروءة قمة الخذلان وقمة الضياع عندما أحس بانه كان متكئا على وهم على ورق لم يستطع المقاومة ورغم ذلك مايزال طيفها يطارده وما يزال يسائل نفسه عنها قراءة متواضعة لنص رائع تحياتي وتقديري |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
و ذوقك الرفيع و ثقتك الغالية أيها النبيل في مودتك !! محبتي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
وقتلوه ببكائها.. ضاع عندما فقد حلمه.. وما زالت تسيطر عليه.. هكذا رأيته ..وهكذا رأيتها رائعة من روائعك أستاذ ربيع.. دام لك هذا الجمال.. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
وهي الشمس منها الحياة و بها يكون الأمل مشرقا !! شكرا لحديثك الجميل أستاذة ريما راقني كل ما كتبت هنا تقديري و مودتي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
رد فعل بالغ القسوة لا أعتقد أنه يتسق مع الكائنات البشرية |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
اقتباس:
راقني كل ما كتبت هنا حين يكون على هذا النحو .. لا سبيل يؤدي إليها لا سبيل إلا الموت بما يحمل محبتي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||
|
اقتباس:
و حديثك الحميم أخي الجميل محمد و على قراءتك لهذا النص .. ربما يفعل ، و ربما يعجز .. الله ‘لم محبتي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||
|
اقتباس:
و على حديثك الذي سبر الحالة كلها و آسف على تخطي المداخلات ، الذي لم يكن عن قصد !! محبتي |
||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| المهاجر | بركات لافي الساير العنزي | منتدى القصة القصيرة | 1 | 25-08-2010 09:19 PM |
| من أعلام الشرقية | ابراهيم خليل ابراهيم | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 6 | 20-04-2010 12:25 AM |
| مصطفى عبد الرحمن وأمة الامجاد | ابراهيم خليل ابراهيم | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 0 | 03-01-2010 12:33 PM |
| ملامح مصرية | ابراهيم خليل ابراهيم | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 17 | 29-12-2007 04:51 PM |