القديرة غصون جابر
فكرة النص تدور حول أحلام الأنثى في الاستقرار وبناء أسرة، مع رجل يحتويها، ويشاركها أحلامها.
اخترتِ أيتها القاصة المحبة لعالم القصص شخصية المهندسة المعمارية للتعبير عن هذه الفكرة، واستهللتِ السرد بلسان الراوي العليم، منذ لحظة الاستيقاظ من النوم فزعة، والريح والرعد ولمطر في الخارج، جاءت لتبرير حالتها ( فزعة ).
جاءت أفعال الحركة ( بدلت ثيابها، تناولت فطورها على عجل ) كبداية لحكبة مترابطة للحاق بالباص، وتفادياً لازدحامٍ متوقع في هكذا أجواء جوية.
على الرغم من أفعال الحركة هذه، فالشخصية لم تلحق بالباص في موعده .. فلماذا ..؟
السبب في ( فلاش باك ) لعادتها اليومية، وهي الوقوف الطويل أمام المرآة، وتعريف بهوية الشخصية.
( ثلاثينية، بعض التجاعيد ظهرت قبل أوانها، مهندسة، سنوات البطالة، عمل في غير مجالها )
ثم أظهرتِ أيتها القاصة الجانب النفسي للشخصية، وبأن خيبة الأمل في مجال العمل، ليست هي كل ما يثير شجونها، ويجعلها تطيل النظر إلى المرآة، وإن كانت هذه هي عادة النساء عموماً، إنما السبب هو فكرة النص ( الشريك) / تكوين الأسرة اللطيفة.
ثم تبرير سبب فزعها كل ليلة، وبأن الجو الماطر والريح و .. و.. ليست هي السب لفزعها هذه الليلة، وبأن هذا الحدث متكرر بسبب البحث عن مخرج / نقطة عبور لحلمها أمام المرآة.
فتفيق من سرحانها على صوت أحد أفراد أسرتها / شخصية ثانوية / بإمكانك أن تصرحي بها مجرد تصريح ( أمها، أبوها، أخوها )، فتغادر مرآتها على مضض / لأنها لم تكمل حوارها الداخلي مع نفسها أمام المرآة.
ثم عودة للزمن الحاضر ..
الباص يتأخر، وهي على عجلة من امرها قد نسيت مظلتها ..
وقفة ..
ظهور شخصية الشاب فجأة، يحمل المظلة، يعيرها إياها، لتبدأ قصة حب جميلة مشرقة..
لنقل بأنها نهاية سعيدة اختارتها القاصة لبطلتها..
وعلى الرغم من أن ظهوره المفاجىء قد أجهض الحبكة فجأةً، لكنني سأدافع عن نصك، بجملة ( لتجد شاباً ما بدا مألوفاً ) وأقول
هذا الشاب يا سادة كان يمني النفس أن يتحدث معها، واقتنص فرصة نسيانها للمظلة ليحادثها، وهو من حارتها لأنه ( بدا مألوفاً ) .. ما رأيك أختي غصون .. هل أجيد الدفاع عن النهاية السريعة ..؟
نص حالم ،، وأهلاً وسهلاً بكِ بيننا
دعوة للتفاعل مع الزملاء والزميلات، ومرحباً بكِ في عالم القصص.
التحايا أزكاها ..