الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-05-2007, 07:56 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل


افتراضي حوار صحيفة الوطن مع الشاعرة إباء اسماعيل



تجربتها الشعرية تدرس جامعياً تحت إطار أنثولوجيا شاعرات المهجر
إباء إسماعيل: المسابقات والمهرجانات الشعرية لا تقيس جودة الشعر وحريتي في البناء مطلقة
أبها: مها أبو النجا
قالت رئيسة اللجنة الثقافية في رابطة القلم العربية الأمريكية الشاعرة إباء إسماعيل "إن شرط الإبداع مقرون بالحرية، حرية المبدع كمنتج لفكر وثقافة وطروحات جمالية ومعرفية تفرضُ نفسها ولايفرضها هو على الآخرين سواء كانوا قراءً أو طلاباً أو أكاديميين".
وأضافت أن "الدكتورة لطيفة حليم أستاذة الأدب العربي المعاصر في جامعة محمد الخامس في الرباط اختارت تجربتي الشعرية لتدريسها لطلابها وأدخلتني في مجال بحثها في أنثولوجيا شاعرات المهجر الذي كان أطروحتها لنيل شهادة الدكتوراه، لقد تلقيت النبأ بفرحة طفلة حصلت على هدية لا تقدر بثمن لأن طموحي الشعري أن يكون لي تأثير ما في التجربة الإبداعية والأكاديمية للجيل الجديد القادم. بعيداً عن أضواء المهرجانات والمسابقات الشعرية التي أنا لست ضدها بل أحترمها ولكني لا أعول عليها كثيراً في مقياس جودة الشعر أو عدمه. ونجحت التجربة مع طلابها الذين وجدوا ذواتهم داخل قصائدي وكررت التجربة لثلاثة أعوام على التوالي بنجاح بشهادة الدكتورة لطيفة".
وعن حريتها تقول: "حريتي شعرية وإنسانية بحتة لا محدودية فيها مع البناء، والبناء لا يعني بالضرورة الهدم، ثقافة الهدم أتت من الخارج الذي لا أشعر بانتمائي له.
جاء ذلك في حوار مع "الوطن" حول مفهوم حرية الشاعر في فهم الأمور من وجهة نظره وكيفية نقل ما فهمه بذاته إلى الطرف الآخر كون شعر إباء يدرس لطلاب الأدب العربي في جامعة محمد الخامس في الرباط فإلى الحوار:
* من هي إباء المعاصرة بما تبثه من أفكار قد ترضى عنها أم تحيرها في مجمع القلم العربي الأمريكي للموازنة بين ثقافتين؟
- أرى بأن المُعاصرة كما أحتويها أو تحتويني كإنسانة أولاً وكشاعرة ثانياً تشبه البحر بتياراته المتناقضة الصاخبة المجنونة جداً بعوالمها وعولمتها التي تتأرجح ما بين أنسنة الحيوانات باجتراح ما لديها من ذكاء وبراعات جسدية وعقلانية - من غير وعي ربما - وما بين عملية تسخير للكثير من المخلوقات البحرية البريئة الصغيرة كي تكون عرضةً لتيارات الحيوانات المفترسة منها. والأكثر من ذلك، عرضة لأيدي العقول المدبرة التي تدعي الإنسانية كي تساهم في إبادتها.
وعلى مدى عشرين عاماً من الغربة تعودت أعماقي على النظر بعينين مختلفتين لأغوص في رؤياي للعالم من حولي.. عين على الوطن الأم، وأخرى على وطن الاغتراب. وكلما بدأت ملامح فجرٍ جديد انعقد فوق شفتي المزيد من الأسئلة حول هنا وهناك، حول العولمة والإسلام، حول ثقافة الدولار وثقافة المسجد الأقصى، حول قيم والت ويتمان وقيم المعري، حول البوح والتكتم، حول مفاهيم الإنسانية الغائمة، حول المسألة النسبية التي تناقض ذاتها ما بين إثبات خطأ الصحيح وصحة الخطأ. وحول الوطن العربي برمته من محيطه إلى خليجه لا أقوى إلا أن أعشقه بجنون شاعرة تدرك كنه الغربة وسر البراءة؛ براءة الوطن، وبراءة الكلمات وخصب الروح في صدقها دون فذلكات العولمة الملوثة بالنوايا السوداء.
أسئلةٌ أعمق وأشد حدةً تسكنني. ما الأهم؟ حرية الجسد أم حرية الروح والضمير؟ الجسد الذي يموت والروح التي تبقى مشعة بنور المحبة والسلام تماماً كالضوء، ديموقراطية الهدم أم ديموقراطية البناء؟ الهدم الذي لا يخلق خلقاً مبدعاً بل يختلِق ما هو مُبتدع، مازالت أسئلتي حلم يحلُم بتحقيق ذاته!
أما حريتي فهي شعرية وإنسانية بحتة لا محدودية فيها مع البناء والبناء لا يعني بالضرورة الهدم، ثقافة الهدم أتت من الخارج الذي لا أشعر بانتمائي له.
وحرية الشكل - للقصيدة - وحرية المضمون الذي يبني ويُعمق ويقتحم ويكتشف بدهشة طفولية وينبش الجرح كي يزيل آثار التلوث في الدماء؛ هي عملية بناء للروح وما اللغة الشعرية سوى الوسيلة، وأحرفها معلقة على جدار أمنياتي وهواجسي ورغباتي ونبضي الشعري الذي لا ينفصل عن الآخر الذي يشاركني العملية الإبداعية مرة ثانية من خلال قراءته لها.
* صور إباء متعددة التأويل يتولد معها الغربة والحنين والعذاب بصورة مازوكية، فكيف تدفعك نحو مفردات موحية بالتفرد؟- إذا كان تعريفنا للمازوكية اجترار اللذة من الألم، أو متعة تعذيب الذات، فالشعر كحالة يعيشها الشاعر فيها الكثير من المازوكية (غير المرضية) بل إنه الطبيب الذي يُعالج نفسه أولاً وكل من عاش تجربته أو يرغب في معايشتها من خلال فعل القراءة. الشعر في ذات الشاعر هو حياة جديدة متجددة يعيد صياغتها كي يُخرج من ذاته وذات الآخرين والعالم من حوله بعض الأشواك والدمار الذي كاد يُغرِق العالم بطوفانه المدمر.
إن تجربة الشاعر بخصوبتها وصدقها وشفافيتها و(مازوكيتها ) كما أحببتِ أن تسميها تخلق عوالمها الشعرية وتفرض خصوصيتها الإرادية واللاإرادية. وكلما تجذرت المعاناة وأمعنت في ذات الشاعر، اغتنت تجربته الشعرية وتفردت بيد أن هذا لا يأتي من الفراغ، فالشعر ليس تجربة وحسب، بل هو عمل إبداعي متكامل بالغ التعقيد.
منحتني الغربة أنامل حانية بيضاء أقرأ من خلالها ملامح الوطن بروح العاشقة المتلهفة إلى القفز على أكتافه الخضراء كطفلة لا تعرف الخوف. بيد أنها تتوجس خيفةً حين ترصد عذاباته وتراه من البعيد قريباً.. قريباً كالحلم وكالتوهج كالأب وكالحبيب وكالطفل الذي فقدته منذ طفولتهما.
* تجربتك مع الأطفال في ديوان "ضوء بلادي" خطوة متميزة وجريئة لا يدنو منها شعراؤنا تلك الخصوصية ماذا أضافت لإباء كونك اقتربت من فئة مهمشة في العالم العربي؟- اندفعتُ بكل طفولتي وتدفقتُ في تيار الطفولة المائي العذب الشفاف ولم أستيقظ من حلمي الشعري الطفولي حتى هذه اللحظة. انطلاقتي الجريئة البريئة كانت مقصودة بالتأكيد ولكنها غير مُفتعلة. لم أقسر الشعر على صنع قصيدة طفولية. كيف يمكنني أن أفعل ذلك وقرائي التقطوني متلبسة بحالات طفولية وأنا أكتب لهم - للكبار- ولم أفكر لحظة واحدة ماذا أضاف لي ديواني الطفلي "ضوء بلادي" الصادر عن اتحاد الكتاب العرب لهذا العام. بل ما كنت أفكر فيه وأخشاه هو إحساسي بالرهبة أمام الأطفال -قرائي- هل دخلت قصائدي أعماقهم كما يحبون؟ هل أصبحتُ صديقة لهم كما أطمح؟ هل ينتظرون مني المزيد. ها أنذا أعِدهم بديوان آخر أعده لهم. هل سأفقد طفولتي الشعرية بعد عشرة أعوام ضوئية أو شمسية و... هل حقاً الأطفال هُم فئة مهمشة في بلادنا؟ لا أريد أن أرى ذلك بل أراهم عصافير الوطن الجريح، فضاءات ملائكتنا الصغار قد تكون ملوثة بالغبار والدماء والهواء الملوث لكنهم رغم ذلك يمتلكون أجنحة تمكنهم من التحليق كي يأخذوا نصيبهم من الهواء النقي.






التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
رد مع اقتباس
قديم 09-05-2007, 01:09 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
بشار عريج
أقلامي
 
الصورة الرمزية بشار عريج
 

 

 
إحصائية العضو







بشار عريج غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى بشار عريج

افتراضي مشاركة: حوار صحيفة الوطن مع الشاعرة إباء اسماعيل

في البداية أود أن أبارك لك عزيزتي الشاعرة اباء اسماعيل على اختيار شعرك للتدريس في جامعة محمد الخامس
كما وأود أن أعبر عن اعجابي بك بهكذا لقاء مع الوطن وهكذا أجوبة تنضح بكل ما هو شفاف وحالم ومنطقي ورومانسي وواقعي 00تنضح وتنضح ولا ينقص البحر كأس ماء
وبالنسبة للمازوخية
فأرى أن الشاعر لا يعذب نفسه ليبتكر الكلمات ويشعر باللذة عندها
فالشاعر ابن بيئته بما فيها من جمال وقبح 000وجوع وألم واستبداد وفقر 000الخ
وهذه البيئة تفرض نفسها على روحه ومفرداته
وكما قلت ِ يا عزيزتي اباء أن الابداع مقرون بالحرية وأنا في هذا معك 100 %
فالابداع كذلك مقرون بالألم
وكل الذين يلمعون أزرار السلاطين هؤلاء ليسوا شعراء وليسوا بمبدعين
لقد قال عنترة العبسي
هل غادر الشعراء من متردم
؟!
وأنا يا عزيزتي أرى اليوم كلام عنترة بعد حوالي الفي عام يسقط بين يدي اللامتردم خاصتك
فهنيئا لك وألف ألف مبارك عليك
كما وأتفق معك في أن المسابقات الشعرية لا تعبر عن جودة الشعر من عدمه أكثر مما تعبر عن رأي لجان التحكيم بهكذا شعر
ولجان التحكيم بشر منهم المصيب ومنهم المخطىء
كما ومنهم من يتذوق الجديد والجيد
ومنهم من لا يعجبه الا الكلاسيكي
كما ومنهم من ينحاز لمدرسة اكثر من مدرسة
ومنهم من يسير بنهج شعراء الستينات
ومنهم من لا يحبذ الا شعراء التسعينات
ومنهم من يحب القديم في اطار جديد او القديم في صور جديدة
واعتقد الى درجة كبيرة انه في مسابقة واحدة تتغير النسبة المئوية الشعرية عند المتسابقين بتغير لجان التحكيم تترى ودواليك
لدرجة ارى معها ان لجنة أخرى تخفض العالي عند لجنة اولى
وتعلي من سفل وذلك دون أن ترى كل لجنة نتيجة اللجنة لتي تسبقها قبل صدور الحكم
ففي احدى المسابقات التي فزت فيها على مستوى سوريا بالمركز الثاني مناصفة مع شاعر آخر
فوجئت بأن قصيدتي ذات الصور المبتكرة والرؤية لانسانية والفكرية والفلسفية للتناقضات في الحياة والنزوع الى عالم جميل شفاف وواعد 00 وضعت في نفس المستوى مع قصيدة لشاعر ذو قصيدة عادية كلاسيكية لا صور فيها جديدة ولا معان جديدة ايضا
وجاءت في المركز الثالث قصيدة اسمها مساحة للحلم كان أجدر بها أن توضع مناصفة مع المركز الأول
برغم أن كاتبها لا أعرفه ولم يسبق لي أن رأيته سوى هناك للمرة الأولى
وتوالت هكذا مشكلة مع قصيدة لي فازت في اتحاد الكتاب العرب بالمركز الثالث
وعند الالقاء فوجىء كثيرون بل صدم بالنتيجة
وكان أجدر بها أن توضع في المركز الأول
وهذا ليس كلامي ( لان شهادتي مجروحة ولا أحد يقول عن زيته عكرا ) هذا كلام كثير من الحاضرين
ولا عجب في هكذا حكم لطالما شهادة التقدير جاءت مكتوبة بخط اليد العادي دون خطاط أو دون كتابتها على الكمبيوتر باتقان ووضع خلفية مناسبة
والأيام القادمة تكشف المستور ولا أريد الاضافة سوى ان والدي الذي تقاعد أخيرا من مهنته كمرب ّ ناجح ومعروف باخلاصه لروح العمل طيلة 38عاما وتقلد عدة مناصب كوفىء أخيرا بشهادة تقدير كلاسيكية عبؤوها بخط اليد العادي 00000!ربما خرجت عن الموضوع ولكني لا زلت أصب بذات الهدف لغاية في نفس بشار وهي بريئة باذن الله







 
رد مع اقتباس
قديم 09-05-2007, 07:24 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل


افتراضي مشاركة: حوار صحيفة الوطن مع الشاعرة إباء اسماعيل

عزيزي الشاعر المبدع بشّار
كم كنت حقاً بحاجة لهذا الرافد من الإضاءة التي طرحتها هنا
رؤيتك أكثر واقعية من كل ما طرحت ربما
أنت تعيش واقعاً ملموساً بما فيه من معاناة ، بما فيه من التباسات
وأنا أعيش عالماً أقرب إلى المنافي المقفرة من عوالم الشعر
ولكننا نكبر بثقافتنا، بمواقفنا ، بإبداعنا غير المشروط
بامتلاكنا لحريتنا التي تشكّل عمقنا الانساني والحضاري
ولايهم بعدها رأي أحد في هذا الكون!!
شكراً لمداخلتك الرائعة
وتوقيع النورس على أحرفي المبعثرة

تحية إبائية بيضاء







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حوار مع الشاعرة العراقية وفاء عبد الرزاق # الجزء 1 # فوزي الديماسي منتدى الحوار الفكري العام 11 04-03-2010 06:23 PM
والمؤسس التشكيلي : اسماعيل شموط ؟ شهيدا بين ليالي الفراق وحياض الوطن ؟ عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 4 15-07-2009 01:42 PM
هواجسٌ على أرصفة الوطن/ شعر: إبـــاء اسماعيل إباء اسماعيل منتــدى الشــعر الفصيح الموزون 14 16-11-2007 07:45 PM
ميدل إيست أونلاين تُحاور الشاعرة إبـــاء اسماعيل إباء اسماعيل منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 6 17-04-2007 08:37 AM
ديوان ( ضوء بلادي ) للشاعرة إباء اسماعيل ـ بقلم قاسم ماضي حسن رحيم الخرساني منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 3 30-01-2007 10:29 PM

الساعة الآن 03:38 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط