الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية

منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-04-2010, 08:28 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سماك برهان الدين العبوشي
أقلامي
 
إحصائية العضو







سماك برهان الدين العبوشي غير متصل


افتراضي مسامير وأزاهير 152 ... "إسرائيل" مَنْ فـَرْعـَـنـَها؟!.

مسامير وأزاهير 152 ...
"إسرائيل" مَنْ فـَرْعـَـنـَها؟!.

هكذا هي خصال "إسرائيل" ونهجها على الدوام، صلف وفرعنة، إصرار على القرصنة، تشبث بما سرقت، نهم لا حدود له على ابتلاع ما تراه أمامها، عناد على المضي بمخططاتها، فهي لا تلوي على شيء، كما وأنها لا تعير بالاً لمستنكر أو شاجب، لأنها تدرك تماماً بأن الاستنكار والشجب والتنديد لغة المفلسين ووسيلة المنبطحين وملاذ الفاشلين، وما نحن لعمري إلا أولئك الضعفاء المفلسين الفاشلين!!.

وهكذا هي "إسرائيل" دوماً، فلا يمضي يوم إلا ويسمع العالم أجمع صدى دوي صفعات أكف حكومتها على خدود و( قفا ) قادتنا وأولي أمرنا، فبالأمس القريب كانت حكومة يهود قد أعلنت قرارها باعتبار القدس عاصمة أبدية لكيانها الدخيل، فما كان أمام قادتنا وأولي أمرنا إلا وسيلة الاحتجاج والاستنكار والشجب، ثم ما لبث أن تناسوا الأمر وكأنه لم يكن!!، وما هي إلا أيام معدودات حتى صدر قرارها بضم الحرم الإبراهيمي الشريف ومسجد بلال وعدهما من ضمن الإرث اليهودي، فسارعت قياداتنا العربية ( الحكيمة ) والفلسطينية ( الصامدة الراسخة ) ومنظماتنا الإسلامية ( العتيدة ) إلى ممارسة فن الشجب والاستنكار والتنديد، وما لبث أن طوى النسيان أمر الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بعد أن صار أمراً واقعاً مفروغاً منه!!، وها هي اليوم حكومة صهيون تعلن على الملأ قرارها الخاص بطرد وإبعاد عشرات آلاف الفلسطينيين من أرض آبائهم وأجدادهم، وأننا والله لواثقون تماماً بأننا لن نسمع من أولي أمرنا الأشاوس وقادتنا العظام وحتى شعوبنا ( المستكينة ) على امتداد رقعة العرب الجغرافية غير بيانات الشجب وعبارات الاستنكار وكلمات التنديد!!.

كانت لعمري حناجرنا تصدح طويلاً بحق العودة المقدس، ولقد أعددنا الدراسات والبحوث عن قرار حق العودة الأممي المرقم 194( الموضوع على الرف مذ صدر!!)، وأعلنت قياداتنا العربية والفلسطينية على حد سواء مراراً وتكراراً عن تشبثهم ( الكلامي !!) بحق عودة من تشرد من أرض فلسطين عام 48 و67، فإذا بحكومة "إسرائيل" هذه المرة ترفع بهراوتها الثقيلة وتهوي بها على مؤخراتنا العارية المكشوفة ( دوماً ) معلنة بصلف وغلو وأمام الشرعية الدولية عن قراراها ونيتها إخراج عشرات الآلاف من أبناء فلسطين ( المحتلة ) لتزيد من عري تلك القيادات ( الحكيمة الواعية المؤمنة المسؤولة ) وليرتفع بذلك رصيد أبناء الشتات المتلهفين منذ عشرات السنين للقاء أرض الآباء والأجداد!!، ولن تكون ردة فعل المجتمع الدولي على ذلك كله إلا (تعظيم سلام) للمتغطرس الصلف القوي!!، ولا عزاء أبداً لضعفاء هذا العالم والضائعين التائهين المنكوبين بفضل سياسات قادتهم!!.
وأتساءل بعد هذه المقدمة ...
1.أما تساءل المؤمنون بنهج التسوية من الراسخين بعلم التفاوض والضالعين المتمرسين بفن الانبطاح أمام العدو عن مصير دولة فلسطين التي وعدنا بها بعد قرار إسرائيل الأخير الخاص بطرد أبناء الضفة الغربية من أرض تلك الدولة الموعودة!؟، وهل سيكتفي العدو بهذه الصفعة الجديدة المتمثلة بالطرد أم ستكون تلك الصفعة منهم فاتحة لشهيته ونهمه بصفعات أكثر دوياً وإيلاماً تكون من نتائجها تداعي أسس المسجد الأقصى وتهاويه وإبعاد ما تبقى من أبناء فلسطين من أرض فلسطين!؟.
2.أليست الضفة الغربية أرضاً محتلة حسب قرارات الشرعية الدولية منذ عام 67، وأنها جزء من دولة فلسطين الموعودة والتي طبلت لها أنظمة الاعتدال العربي وزمرت لها كما وبشرت بها السلطة الفلسطينية وبرعاية ومباركة أمريكية!!؟.
3.أي دليل تنتظره قيادة سلطتنا الفلسطينية الموقرة يكون أكثر تجلياً ومصداقية من هذا القرار الجديد كي تدرك عبث ما تنتهجه وتؤمن به لتعود بعدها إلى رشدها المغيب فتقرر بكرامة وشمم رفضها السير في طريق التسوية المهلهلة، وأي برهان تنتظره دول الاعتدال العربي أكثر وضوحاً لتدرك ( متأخرة ) حجم الجريمة الصهيونية الجديدة فتبادر على الفور - كردة فعل طبيعية ومنطقية - لسحب مبادرة السلام العربية ( الموءودة أصلاً) ودعم نضال جماهير فلسطين ورفدهم بمستلزمات صمودهم!!؟.
4.أكان بإمكان حكومة "إسرائيل" أن تكون بهذه الدرجة من الصلف والغطرسة والوقاحة والاستخفاف بنا وبأنظمتنا جميعاً لو كان وضعنا العربي والفلسطيني على غير هذا الحال من الهوان والضعف والترهل والتمزق واللامبالاة!؟.
5.وهل رأينا "إسرائيل" على هذه الدرجة العالية من الاستخفاف بنا يوم كانت أهداف منظمة التحرير الفلسطينية واضحة ببنود ميثاقها المتمثلة بتحرير فلسطين وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى بيوتهم التي هجروا منها قسراً, واعتماد الكفاح المسلح طريقاً للعودة والتحرير!؟.
6.ألم تتضح الصورة بعد لسلطتنا الفلسطينية ودول الاعتدال العربي وتدرك طبيعة استراتيجية حكومات صهيون وخططها بعدما :
6 – 1 حفرت الأنفاق تحت أسس المسجد الأقصى حتى آل للسقوط!!.
6 – 2 أقيمت الحواجز الكونكريتية على الأرض الفلسطينية!!.
6 – 3 قضمت الأراضي العربية وانتشرت المستوطنات فيها!!.
6 – 4 حوصرت غزة واستبيحت أرضها في عملية الرصاص المصبوب!!.
6 – 5 ضم الحرم الإبراهيمي الشريف ومسجد بلال من قبل!!.
6 - 6 أعلن عن أن القدس عاصمة للكيان الصهيوني!!.
6 – 7 قرار طرد عشرات الآلاف من الفلسطينيين من ديارهم بأعذار واهية!؟.

قد جانب الصواب حتماً من قال بأن ما أعلنت عنه حكومة "إسرائيل" الأخير على أنه تطهير عرقي، فما جرى اليوم إنما هو حلقة جديدة من مسلسل صهيوني كانت قد أعدته بعناية فائقة وفق تسلسل زمني محسوب يعتمد بالدرجة الأساس على حالة الوهن ودرجة الخنوع العربي والفلسطيني الرسمي، فليست القدس وحدها هي المستهدفة حين أعلن من قبل عن اعتبارها عاصمة للكيان الصهيوني، بل إن وعد إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على أرض الضفة والقطاع هي المستهدفة!!.

لقد تناسى هؤلاء الذين ممن جانبهم صواب التحليل والتنديد بأن حكومات "إسرائيل" كانت قد درست ومحصت وحللت أوضاعنا وشخصت عيوبنا وسبرت أغوارنا جيداً وأدركت ما بنا من فساد ذمة وقلة ضمير وفقدان وعي، ووضعت الخطط ومراحل تنفيذها لإدراكها أن جل ما يصدر من قادتنا وأولي أمرنا من ردود فعل على ممارساتها تلك لن يتعدى أبداً حد الشجب والتنديد والاستنكار في مؤتمرات قمة عربية توصف أحياناً بالطارئة والعاجلة، كما وأن الشعب العربي مغيب هو الآخر لجملة أسباب يدخل في ضمنه التضييق وإرهاب الدولة ومحاربة رزق العيال والأهل، فلو أدرك قادة حكومات صهيون أن هناك قيادات عربية وفلسطينية تحمل أدنى درجة من المسؤولية تجاه شعوبها وقضاياها المصيرية فإنهم ما كانوا قد تفرعنوا هكذا ولا استمروا بغيهم وصلفهم!!، ولقد قيل لفرعون يوماً...كيف تفرعنت يا فرعون، فأجاب والبسمة على وجهه، لـِمَ لا أتفرعن في هذه الدنيا ولم أجد فيها من يصدني عن فرعنتي!!.

ذاك لعمري هو منطق "إسرائيل"، فلقد تفرعنت وطغت وسعت في تنفيذ مخططها ولم تجد من يوقفها عند حدها، بل على العكس من ذلك، فقد وجدت في هوان وسكوت وذل قادة أنظمتنا وأولي أمرنا ما ساعدها على الدوام في ازدياد حالة فرعنتها وارتفاع درجة طغيانها واشتداد حدة الصلف وارتفاع النهم عندها، فكيف لا تتفرعن إسرائيل وتطغى وهي ترى قيادات أنظمتنا العربية والفلسطينية تسعى ( كل على طريقته ) خلفها متودداً لها مسترضياً إياها بشتى الوسائل والسبل برغم أنه صاحب الحق في الأرض والتاريخ، تارة من خلال إقامة علاقات طبيعية دبلوماسية معها، وأخرى بمد يد الجسور التجارية معها سراً أو علانية، وثالثة بالموافقة على مفاوضات عبثية أكلت منا الأرض وضيعت الجهد والزمن، ورابعة بصياغة مبادرة للسلام سميت بـ ( مبادرة السلام العربية ) والتي رفضتها جملة وتفصيلاً!!.

ختاماً ...
لا أرى في الأفق من ردة فعل منطقية لما أقدمت عليه مؤخراً حكومة صهيون إلا ما اعتدنا أن نراه ونسمع به على هذه الأصعدة :
1.قد تكتفي الدول الغربية بإلقاء اللوم على حكومة إسرائيل لقرارها ذاك ، غير أننا على ثقة ويقين بأن الأمر لن يتعدى حد إصدار قرار فاعل من مجلس الأمن يعيد لحكومة صهيون رشدها ووعيها ... فذاك خط أحمر لا يجوز تجاوزه أو حتى الاقتراب منه!!.
2.أما الدول العربية فإنها ستكتفي - كعادتها في كل مرة – بالانتظار والترقب مع ممارستها شتى فنون الخطابة والتصريحات كالاستنكار والشجب والتنديد والتمسح بالولايات المتحدة الأمريكية ومناشدتها واسترضائها لتمارس الضغط على حكومة النتن ياهو كي تعدل عن قرارها، دون أن تفكر دول الاعتدال العربي ( تحديداً ) بقطع علاقاتها مع حكومة النتن ياهو أو التلويح ( على استحياء وخجل ) بإمكانية سحب السفراء منها وذلك (ضماناً منها وحرصاً !!) على عدم قطع شعرة معاوية بين العرب وبني صهيون وإضاعة فرص السلام مع العدو!!.
3.أما قيادة السلطة الفلسطينية فإنها لعمري ستكتفي هي الأخرى بالشجب والاستنكار والتنديد وتفسير الأمر على أنه ( قمة التطهير العنصري ) تماماً كما صرّح الدكتور نبيل شعث (عضو اللجنة المركزيةلحركة فتح المفوض العام للعلاقات الدولية فيها ) - حيث فسر الماء بعد الجهد بالماء - حين وصف ما حدث على أنه نهج صهيوني ( وكأن الأمر خافي عنا !!) يهدف منه إفراغ مدن الضفة الغربية من مواطنيها بغية تغيير طابعها الديمغرافي ( صح النوم يا عسل!!) أولاً، ومن ثم تدمير السلطة الفلسطينية ثانياً، وجعل الوصول إلى السلام ( العادل !!) مستحيلاً ثالثاً!!، غير أن من المؤكد تماماً بأن قيادة السلطة الفلسطينية ستؤكد ( بعد زوال الغمة ونسيان قرار الطرد الذي صار واقعاً مفروضاً ) على حتمية الإبقاء على الخيار الستراتيجي والتاريخي المتمثل بخيار التسوية والسير المزمن السرمدي خلف أضغاث أحلام إقامة سلام يوصف بالعادل والمشرف مع المغتصب ...وكفى الفلسطينيين أعباء النضال وشر القتال !!.
فأي عبث تفكيري ذاك الذي نراه وأي بلوى قد حطت على رأس شعب فلسطين!!!.
إنها والله لبلوى مركبة متعددة الأبعاد والزوايا من الحماقة السياسية وسوء التقدير والتبرير والتسويغ!!.
أدعوكم جميعاً للتهيؤ لتلقي الصفعة التالية من فرعون هذا الزمان "إسرائيل"!!.

سماك العبوشي
simakali@yahoo.com
13 / 4 / 2010






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط