الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-09-2005, 01:06 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عمر سليمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عمر سليمان غير متصل


افتراضي البدعة الحسنة والسيئة (حوار مفتوح)



كثيرا مانسمع عن الحوار بين المذاهب والملل وعن الخلاف بين الآراء في قضية المذهب والاعتقاد وهذا أمر طبيعي بين البشر ...فلايمكن أن يكون الإنسان متفقا بكل شيء مع أخيه الإنسان لاسيما في قضية الدين والاعتقاد
ونحن هنا بالطبع نتحدث عن الدين الإسلامي فإنه كما هو معلوم يحتوي على كثير من المذاهب التي يختلف بعضها عن بعض في أشياء كثيرة ولكنها تتحد في قضية كبرى ألا وهي قضية التوحيد...
ومن هذه الاختلافات قضية أثارت الكثير من النقاش في مختلف الطبقات...
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم(إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار)
من العلماء المسلمين من فسر قضية البدعة بأنها كل أمر طارئ على الدين لم يقم به رسول الله ولم يرد نصا في الحديث أو السنة واستندوا في ذلك إلى حديث عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم(من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد)
وذكر هؤلاء أنه لا يوجد بدعة حسنة وأخرى سيئة في الإسلام بل أمر البدعة مرفوض من أساسه
أما العلماء الآخرون فقد أفتوا بوجود بدعة حسنة وبدعة سيئة في الإسلام والقاعدة في ذلك هي أن كل مالم يوجد له أصل في الشريعة فهو بدعة سيئة وكل ماورد له أصل فهو بدعة حسنة ولو لم يقم به رسول الله صلى الله عليه وسلم
واستندو في ذلك إلى ما قام به أمير المؤمنين سيدنا عمر رضي الله عنه عندما اجتهد وسن صلاة التراويح جماعة مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك بل صلاها فردا...
لنفتح خوارا أخوتي الأقلاميين والأقلاميات حول هذا الموضوع وليدلي كل منا برأيه علما أنه ينبغي علينا احترام آراء الجميع
أنا بانتظاركم
تحياتي








 
آخر تعديل عمر سليمان يوم 07-09-2005 في 01:12 AM.
رد مع اقتباس
قديم 15-09-2005, 11:06 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
يسرى علي
أقلامي
 
إحصائية العضو







يسرى علي غير متصل


افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم صمت الخيال

طيبة الأثر مثل هذه النقاشات لما تثمره من تقصي للأفكار و بناء وعي مدروس

ولهذا اسمح لي الآن بابداء رأيي في هذا الموضوع
يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يقول : من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا )
وحسب ماطالعتُه أخي الكريم يرى العلماء بأن مفهوم الحديث هو إحياء سنة الرسول فكل من يقتدي بهديه وسنته عليه الصلاة والسلام يكون محيي لسنة رسول الله
وبخلاف السنة تأتي البدعة والمقصود بها كل سلوك وعمل لم يرد في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحياناً ينسب ادعاءً وزوراً إليه
وكماهو معروف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في خطبة الجمعة: أما بعد : فإن خير كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة 00
أخرجه مسلم في صحيحه .
وان يكن من استنتاج فماقام به سيدنا عمر يمكننا اعتباره اجتهاد لاحياء سنة والخلاف فقط في كونها أصبحت تصلى في جماعة أوفرادى ولكن ذلك لايلغي وجودها في أصل السنة
وربما هنالك نقطة البدع المرتبطة بأوقات معينة وأشكال مختلفة وأصبحت عادة أكثر من كونها عبادة فهي حسب تصوري مما يجب تجنب الاتيان بها
يبقى أن أقول بأن الاعمال الصالحة من القرءان والسنة كثيرة ولاحاجة لابتداع أمور لم ينزل الله بها من سلطان وتعهد إحياءها وبلورتها كسلوك تتم دعوة الناس إليه.

هذا والله أعلم

أشكرك ودمت بخير






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 16-09-2005, 01:54 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
فاطمـة أحمـد
أقلامي
 
إحصائية العضو






فاطمـة أحمـد غير متصل


افتراضي

أشكرك أخي صمت الخيال على هذا الموضوع الهام والمثير

وإن كنت الآن ليست لدي مشاركه إنما اعجبني الموضوع

لك وللأخت يسرى تحياتي







 
رد مع اقتباس
قديم 16-09-2005, 09:06 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
علي العُمَري
أقلامي
 
إحصائية العضو







علي العُمَري غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى علي العُمَري

افتراضي

أشكرك أخي العزيز صمت الخيال على فتح باب الحورا في هذا الموضوع الشائق والشائك في الآن ذاته؛ وبعد:
ففي تقديري أن الأمر فيه سعة لا يحصرها إلا ضيق الأفق من طرف أو تعصب مقابل من طرف آخر, و إلا فإن الأمر في غاية من البساطة واليسر..
وذلك أنه علينا أن نتعامل مع مظهر من المظاهر التي يصفها أناس بإنها بدعة, بينما يصفها آخرون بأنها من المندوبات وفق التالي:
1. إذا كان هنالك حديث أو أثر يندب إلى فعلها فلا ينبغي الإنكار على من فعلها ولو كان ذلك الأثر ضعيفا؛ لإنه يظل حجة على من لا حجة له إلا القواعد العامة التي يسلم هو بها فحسب, ومن أمثلة ذلك (صلاة التسابيح) وغيرها.
2. إذا لم يرد بذلك الفعل نص لكن له أصل في الشرع ك(الذكر الجماعي) إفما المانع منه؟
لا سيما وأنه لا يختلف في شيء عن أمر صلاة التراويح التي اجتهد فيها الفاروق -رضي الله عنه- وقس على هذا كثيرا من الأمور الأخرى.
وكذلك الاحتفال بالإسراء والمعراج والمولد النبوي, فهي وإن لم ينص عليها الشارع إلا أننا نعرف النبي (ص) صام يوم عاشوراء وقال: {هو يوم نجى الله فيه موسى وقومه...} فإذن هنالك أصل يمكن الاعتماد عليه وهو فعل الفعل لا لشيء ولكن احتفاء أو شكرا إلخ...
3. إذا كان الأمر لا يتعارض مع نص صريح ولا مع مقاصد الإسلام وهو خير في نفصه فما المانع من فعله؟
صحيح أنه لا يجوز لنا أن نصف ما لم يرد به نص بأنه مستحب, فهذا تقول, ولكن لماذا لا يجرى على أصله و8هو الإباحة؟
وقد قيل لبعض الأإمة الكرام: لماذا لا تنهى من يتنفل بعد العصر وأنت لا ترى ذلك ولا تصححه؟
فقال: ما كنت بالذي ينهى عبدا إذا صلى..
وإذا كنا سنحتج بحجة هي ليست أكثر من شبهة وهي أنه لا النبي ولا الصحابة ولا أحد من التابعين دعى إلى ذلك, فلنحتج بها أيضا في سائر الأمور, ولنقل عن عزل النساء في ملاحق بالمساجد أيضا هو بدعة لأنه لم يرد به شرع ولا أثر, وقس على هذا كثيرا من الأعمال الممارسة اليوم.
من حقنا أن لا نفعل كما أن من حقنا أن ننبه إلى مواضع الخلل لكن ليس من حقنا أبدا أن ننهى عن أشياء إنما يفعلها أصحابها ازديادا في الروحانية وحبا في العبادة ما دامت لا تخالف شرعا ولا عقلا ولا مقصد من مقاصد الإسلام السامية.
ولولا أن وقتي الآن لا يسمح لسقت الكثير من البراهين والحججج والآثار التي تقضي بإبانة الصواب وكشف الحجاب عن كامل المسألة, ولعل ذلك يتيسر لاحقا.
ولك وللجميع كل الود.







 
رد مع اقتباس
قديم 19-09-2005, 11:49 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عمر سليمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عمر سليمان غير متصل


افتراضي

أشكركم جميعا على تفضلكم بالمشاركة في هذا الحوار
بالنسبة لماتفضلت به أختي العزيزة يسرى فهو صحيح ولاغبار عليه فلا يختلف اثنان أن كل ماله اصل في السنة جائز وماليس له أصل محرم...
ولكم ماهو الضابط الذي نسير وفقه لتقصي هذا الأصل؟بمعنى كيف لنا أن نعرف ماله أصل في السنة إن اختلف جمهور العلماء على أشياء كثيرة في هذا الصدد...
فمثلا المولد النبوي الشريف...بعضهم قال بعدم جواز الاحتفال به بدعوى أن ذلك لم يرد على زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا زمن صحابته وبعضهم أقره واعترف بجوازه بدعوى أن مايقوم به المحتفلون لايخالف الشرع بل يحيي كثيرا من تعاليمه ...هذا ماقصدته
أشكرك أختي على المشاركة







 
رد مع اقتباس
قديم 19-09-2005, 12:05 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عمر سليمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عمر سليمان غير متصل


افتراضي

شكرا لك أخت تحرير وأتمنى أن يكون لك عودة هنا...
تحياتي







 
رد مع اقتباس
قديم 19-09-2005, 12:12 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عمر سليمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عمر سليمان غير متصل


افتراضي

أخي الكريم علي العمري
أؤيدك في ماذهبت إليه وأظن أنه لا بد أن يعقل بعض من القوم ممن أوغلوا في موضوع البدعة أن هناك أمور نفعلها لم ترد في حياة الصحابة ولا التابعين ولم يرد دليل على إباحتها ولكنها لم تحرم وهذا منطق الشريعة(الأصل في الاشياء الإباحة)
تحياتي
عمر







 
رد مع اقتباس
قديم 01-10-2005, 08:58 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
هشام حمودة
ضيف زائر
 
إحصائية العضو






افتراضي

أخي صمت الخيال

لا يوجد ما يسمى ببدعة حسنة وأخرى سيئة

هذا الكلام لا يحتاج إلى فتوى أو ماشابه

أي شبل من أشبال الإسلام يعي ذلك وليس بالعلماء

اختصار القول حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم :

( من استن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة . . ومن استن سنة سيئة فله اجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيام )

ومعنى السنة لغة : هي الطريقة المتبعة سواء كانت محمودة أو مذمومة
واصطلاحا : هي كل ما أضيف للرسول صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو صفة خًلقية أو خَلقية

فما فعله سيدنا عمر بن الخطاب ليس بدعة فصحابة رسول الله متبعين وليسوا مبتدعين . . . فرسول الله صلى بالناس التراويح ولم يصليها فردا . . . لكنه امتنع عنها بعد ذلك جماعة وصلاها فردا

فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أخاف أن أشق على أمتي

فعمر بن الخطاب رضي الله عنه ما فعل ذلك إلا لوجود الأصل في سيرة رسول الله

أخي صمت

ما آل حالنا هذا اليوم وما زاد اختلافنا وتعددت مذاهبنا إلا من وراء البدع

فهذا المذهب يلطم ويجلد نفسه

وهذا يرقص في المساجد . . . نعم يرقص . .. لا يمكن أن تسمى (الفطفطة ) في بعض المساجد والتعالي بلفظة (هو هو هو هو هو هو ) إلا رقصا

ولا نعمم على كل المذاهب معاذ الله

فسبحان الله حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى في الصميم

فأخبرك فيه عن الفريقين

أما وجود ما يسمى بالبدعة الحسنة والبدعة السيئة فهذا مرفوض

ليس لأني أرفضه

لكن لأن ديننا أمرنا أن رنفضه ونبتعد عنه

تقبل خالص تحيتي أخي صمت







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط