|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
عرس .. و لكن !! 1 عينت مشرفا من قبل الإدارة ، حيث الاستعدادات لعمل مهرجان مسرحي على قدم و ساق ورغم برمي ، بمثل هذه المهرجانات ، التى أفرغوها من محتواها ، و أصبحت فقط لقمة عيش ، توزع فيها المنح و المكافآت ببذخ ، إلا أنى كنت دائم التنقل ، و التواجد بصفة مستمرة ، ومراقبة البروفات من المرحلة الأولى ، حتى الثانوية . كثيرا ما أصابني الملل و الضيق لهزالة العروض ، و امكانات مخرجي التعليم ، الذين يأتون بهم ، لا أدري من أين . بعد قليل وقت فقدت حماسي نهائيا ، و فى اليوم الذى قررت فيه التخلى عن هذه المهمة ، ضاربا بالمكافأة عرض الحائط ، استوقفني مشهد عجيب ، وديكور بسيط لكنه ملفت بشكل يستدعى الانتباه ، و هنا أرغمت على المتابعة ! 2 فتحت الستارة بطيئا .. بطيئا وترددت موسيقي متواترة ، تتعانق فيها أصوات أجراس الكنائس و ترانيم المعابد و المساجد .. لا صوت .. فقط موسيقي تتدفق مع ظهور المشهد تخفت .. تخفت ! اندفع جندي مهرولا خلف صبي ، عبر ضاحية ممتدة ، وحمى شديدة تتنامى فى كيانه . وبرغم آلية يحملها ، كانت معبأة ، وعلى استعداد تام للقنص ، إلا أنه رأى ذلك غير حسن ، و أصر على اللحاق بالصبي ، و الفتك به بطريقة مبتكرة ، مع الوضع فى الاعتبار ، أنه قد يكون هو نفسه صيدا لهؤلاء الثوار ، المنتشرين عبر الحارات و الميادين ، و أسطح المنازل . 3 كان والده ( بنيامين ) لا يفتأ يحكى ، عن مغامرات جده الأول ، عن بطولات مثيرة لا تنقطع ، إذ كان عضوا فى فرقة ثورية ، على حد زعمه ، قدمت الكثير للوطن المكتشف حديثا ، ويعود إليها الفضل فى إبادة قبيلة عن آخرها من الهنود ، و تشتيت أخرى . حكي عن براعته فى الإيقاع بفريسته ، بنصب الفخاخ ، معلقة كانت أم غائرة بالأرض ، حيث كان ينزع فروة الرأس ، بعد العبث بجثة الضحية ، فإذا ما كانت حيوانا اكتفى بالذيل ، وعندما تفيض مخلاته أو خرجه ، يضعه فوق برذعة البغل ، و يطوى الفلاة لينال عن كل رأس خمسة دولارات ، وعن الذيل الواحد نصف دولار .. لكنه رأى ذلك غير كاف .. وغير حسن أيضا !! 4 أصاب الصبى الوهن ، ابتلت ثيابه بعرق غزير . كان جسده ينتفض ، ومصرانه تكركب فى فزع . صوت أنفاسه يتردد مختلطا ببكائه المرير . هطلت الأمطار هذا الصباح ، ردغت البازلت وحلا زلقا . فاضت مجرى المصرف المنحدر عبر الجرف . تمهل الصبي ملتقطا أنفاسا مجهدة ، اتكأ إلى جدار منبعج . عيناه تومضان وميضا غريبا ، بينما صاحب الرداء الزيتي يلاحقه ، وقهقهاته تمتد عبر دوامات البرك المنتشرة هنا و هناك ، وصوت والده بينامين يصك أذنيه :" رأى جدك مع زملائه ، أن هذا غير كاف ، و أن إرادة الله تقف دونهم ؛ فالأرض تنبت هنودا ، برغم نهر الدم المتدفق ، الذخيرة و الوقت لا يسمحان بهذا العمل البطىء . اتجهوا إلى نصب فخاخ جماعية ، ومن ثم دفن الضحايا أحياء ، لكن كبيرهم رأى ذلك غير حسن ، فأمرهم بالرحيل إلى الأرض الموعودة . الاستقرار بعد شتات طويل . بمجرد تسلله إليها اتسع نطاق عمله ، ثم مات آخر الأمر فى هجوم شنه الثوار أصحاب الأرض – على يد طفل فلسطيني لم يتعد الثانية عشرة – مخلفا وراءه ملايين الدولارات فى بنوك العالم ، وشركة للموز مع يانكي فى جواتيمالا بأمريكا اللاتينية . 5 ذهلت من غرابة ما أرى . نعم . هذا ما كان يدور دون زيادة أو نقصان و بشكل ملك على كل جوارحي . أخاف من إخفاقى ، وعدم قدرتي على نقل الصورة الدائرة أمامي ، و التعليمات الحازمة التى يلقى بها مخرج العرض . 6 حاصر الجندى الصبي مازن ، فى مربعة نائية عن الطريق . كان يدور مذعورا . الأشجار على امتداد الأفق تتمايل بعنف كأن بها مسا من جن ، تلتمع على أوراقها الخضراء حبات المطر ، و صوت والده بنيامين يطارده ، يرن فى صالة العرض ، وطيفه يتشكل من بين غبار ممطر ، كجزار يطارد كباش عنيدة : أجمل اللحظات لدى جدك ساعة كان الصبية من فرط خوفهم وهلعهم يتبولون فى سراويلهم ، ويسمع لاصطكاك أسنانهم اللبنية نغمات أرغول ، و لتأتآتهم المنداة باللعاب لهاث ناى محموم يدغدغ أوصاله ". 7 كانت عينا مازن المذعورتان تومضان ، تحصيان البيوت و الأشجار و حبات المطر ، تسددان إلى السماء لظي تحرُّقهما ، باحثتين عن منفذ فى رحابتها . وكان سرواله مبتلا ، و الماء يتساقط فى حذائه . اصطدمت قدماه بعلبة ( بلوبيف ) فارغة ، التقطها ، أدناها من شفتيه الجافتين ، همس فى فراغها ، رأى من خلالها دروب الحيل التى ابتكرها هو ورفاقه ، هناك عند استواء القمر فى ليالي الصيف الطازجة : صفوان .. هل تسمعني .. صفوان .. أترى لي منفذا ؟ ها أنا ذا فى مأزق ، داخل مصيدة دبرها صهيوني معتوه .. ادع الله .. قل .. إن هذا غير حسن ". 8 تسلط الإضاءة بتركيز شديد ، تتلاعب كأنها ترسم الكلمات على شفتي مازن ، جاعلة من رأسه بؤرة ارتكازها ، ثم تروح دائرة بحيث لا نرى فى الكادر إلا الصبي و رفاقه فى الحارة . لطالما اتصل برفاقه من الصبيان ، من خلال علبة صفيح كهذه ، مع الفارق ؛ فالعلب يتصل بعضها البعض بخيط رفيع ، يقصر أو يطول حسب المسافة بينهم ، أما ( حنان ) ابنة الجيران ، خاطبها دون خيط ، وقد أقسمت أنها سمعته ، وحددت مكانه تماما عندما كانت فى غزة فى زيارة لخالها ( غسان ) . 9 احتدم الغضب . خطا الجندى بإصرار صوب مازن . راحت الإضاءة بتمكن تسلط على وجه الجندي ، تضخم من حالة الرعب و الغضب ، ثم استكملت دورانها شاملة خشبة المسرح بالكامل حيث المنطقة النائية و برك المطر ، و الجرف . فجأة تخلع الشمس عن وجهها خمار الغيوم ، تسوط البيوت و الكائنات بلهيبها الحارق . مازن يتابع الشعاع الساقط عليه ، كلما حرك العلبة أصدرت حزمة قوية من خيوط ، انعكست على وجه االصهيوني ، الذى اغتاظ تماما ، وتهيج كثور ، فرفع ذراعه أمام وجه المباغت ، و صوت يجلده :" تلك الرائحة الكريهة ، ظلت تلازم جدك كقصاب جسور ، النشوة تستخف به ، عندما يداهم الصبية ، و النساء الهنديات ، أن إحساسا ما بالتفوق ، ظل يحلق به ، عبر سموات الرب ، لم يخطىء هدفه مرة ، كل من شاركوه لا يختلفون فى أمر ضحيته ، فرصاصته إما فى العنق ، و إما فى الجانب الأيسر من البطن ، وكلها من خلف .. لكن الرب رأى ذلك غير حسن ، فتخلى عنه قرب مدينة خان يونس حيث كانت نهايته . 10 توترت أعصابي تماما ، أحسست بقشعريرة تطوى جسدي . تركيز المخرج ، وهو يحاصر أبطاله بالأوراق شديد ، و صوته رهيب ، كقائد فى ميدان قتال ، يحمل الفزع و الخوف إلى الضمائر . كان مازن مايزال يحرك العلبة بسرعة عجيبة .. أعلى و أسفل ضاحكا ، برغم ما ينتابه . اشتط الجندى ، تحت تأثير اللعبة ، دبدب ، ضيق حول مازن الخناق ، تقدم :" فيتقدم جدك مطيحا برأس الصبي الأعزل ، يسحب سرواله ، وهو يضحك كشيطان آبق ، وبسخرية و عته يردد : ماذا لو قطعنا هذه الأشياء .. ألا يكون من الأنسب أن تموت ملاكا ؟". 11 التقط مازن حجرا ، فورا كانت اليد المرتعشة ، تداعب وجه الصهيوني بحجرها . قهقه الجندى عاليا . التقط مازن حجرا آخر ، قذفه . تجهم وجه الصهيوني ، انقض عليه . التقط حجرا ثالثا ، قذفه بقوة . صرخ الجندى . علت عقيرته :" هذا غير حسن ". أطبق على مازن بغل ، وبمؤخرة البندقية أطاح برأسه . هوى الصبي ، وصدى صرخته يدوى فى الجرف القريب . يدوى فى أسماعنا ، فتتزلزل أجسادنا و تختلج عرقا و صراخا مكتوما . فرفر جسد مازن كذبيحة . كلما حاول الاعتدال ، انهار قبل أن يكمل . الحجر حجر ، و إن كان وهما فى قدور الحساء . لملم مازن جسده محاولا الوقوف و الزحف ، عاجلته الضربة الثانية . هوى على الأرض كدودة ممزقة ، تلوى منسحقا فى دائرته الضيقة . اللعاب يبلل الحصى مختلطا بدمائه التى انبجست غزيرة . استدعى بنصف وعى كل أولاد الحارة .. الموتي و الأحياء و المواليد . حُركت الإضاءة بتألق ، أظهرت الأولاد كطيوف الأحلام . راحت تستعرض جزءً ا من حياة مازن ، حين كان وليدا ثم صبيا فى الحارة . صرخ بصوت ما تعدى جوفه ، على أمه .. على أبيه .. أخيه صفوان .. رفاقه :" بالأمس قتلوا جاسم الرشيد ، وحطموا ذراع عمر ياسر اليمني ، و ثقبوا خصية مروان مازن . قالت أمى : إنهم سوف يخلصونه من خصيته ، إنه أصبح كذكر التوت ، بلا ثمرة ! 12 قهقه الصهيوني ، و مازن يصطدم بالأرض . عاد صوت بنيامن قويا مدويا :" و بنصل سكينه يفصل الأعضاء ، و يأتي على الذراع اليمنى فيحطمها كثمرة الخيار ". امتدت يد الجندى بسكين حاد ، حط بجسده أرضا . الرعب ينهش قلب الصغير الذى تكشفت أمامه فى هذه اللحظة غيوم الرؤى . رأى صفوان داخلا خيمته ، وبيده فأسه ، على ملابسه آثار تعب و غضب ، و فى حرملته حمل من حطب . رآه يبحث عنه ، سائلا والدته ، يستدير إلى الصغار . نادى مازن بألم أحنق الصهيوني : صفوان .. أيها الحجر الصوان .. إننى هنا ، أسمع و أري ، فى محيط دائرة . اقصص خطاى .. اسرع . صفوان أمامه يحاول تحديد مصدر الصوت . يهرول هنا و هناك ز اعقا :" أين أنت .. أين .. أنت فى هذه الجهة .. بل أنت هنا .. أنت قريب من الجرف .. نعم أنت قريب ". انقطعت الصورة ! 13 امتطي الجندى صدر الصغير ، و بسكينه يقترب من أعضائه الحساسة . تصاعد مازن طائرا كغلالة شفافة ، بجناحين ، يهدل ، ينفرط غلمانا كثيرين كملائكة تسعى ، وموسيقي رقراقة تنبعث مشيعة إياه كرقرقة النشيج فى الصدر ،، بين دهشة الجندي ، ومتابعته . تسلط عليه خوف مؤلم ، عيناه تفرزان المكان ، وقدماه تستعدان للتحليق ؛ لأول مرة يدرك كم أوغل ، و أن مجموعته بعيدة . دار حول نفسه ، وعنكبوتة الخوف تنسج على صدره خيوطا سميكة . انسحب ، وكلما تراجع ، دار ثانية تجاه الناحية الأولى ، ودائرة من الأطفال تتشكل ، و تحيط به ، و حجارة تهطل مدومة فى الهواء ، تهدل بقوة على وجهه . يصرخ ، يأتيه حجر فحجر فيختل توازنه . يفزع قائما ، و الدماء تتفجر أشجانا وضياعا . صفوان بكوفيته يندفع دانيا من الجندي . كلما بغل أراد اختراق الدائرة ردته قذيفة جديدة إلى خلف . تهالك على الأرض ، محتميا بنفسه . تذكر بندقيته . لم تكن فى مكانها من كتفه . علت صرخاته . لم يعد بقادر على تمييز مصدر الحجارة . علت ذراع صفوان بفأسه ، هوى بها على جمجمة الصهيوني . تناثرت عظامها ، انفجرت سحب الدم تخضب المكان ، و تفرش كل فراغاته ، وتمتد مختلطة بمياه المجارى الراكدة . 14 لم أتمالك نفسي ، انطلقت صاعدا خشبة المسرح ، دنوت من الصبي ، حملته ، و شددت على ساعد الطالب الذى أدي دور الجندى . أستفسر عن اسم كاتب العمل . عانقت المخرج مؤكدا فوزه بكأس الجمهورية . و فى اليوم الأخير للمهرجان . حان دور العرض انقطعت الكهرباء . بعد محاولات مضنية وفاشلة ، عدنا لنجد الصالة فارغة تماما . علت صرخات المخرج . أصررت على تقديم العرض على ضوء الشموع . رفض المخرج / فما كان غير أبطاله و قاطم المساعدة و أنا و سرعان ما أقبل السعاة و العمال ، يفضون الزينات ، و مكبرات الصوت ، و خيام الفراشة معلنين انتهاء المهرجان ! هامش : - إننى لم أتوان عن نقل حقيقة العرض وروحه ؛ فالأشياء التى قد تجدها مجافية لقدرات المسرح كالدماء و اهتزازات الشجر و صعود مازن للسماء جسدتها الإضافة و جهز عرض سينمائي بشكل خرافى لم يسبق له مثيل . - تبينت أن الكهرباء كانت بصالة الأفراح الملاصقة للمسرح طول الوقت ودون انقطاع . - تذكرت مشادة كلامية مع مدير المكان عندما رفعنا علم فلسطين المحتلة على ألأجناب ، وفى مواجهة الجمهور ، و رفضت إنزاله . كانت حجته أن هذا عمل سياسة و ليس فنا . - أخيرا انتهى المهرجان الذى كان عرسا ، و لكن للضباع !! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
سيدي وأستاذي ربيع لقد وأدت كل ملاحظاتي في هامشك الذكي... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
هامش : - إننى لم أتوان عن نقل حقيقة العرض وروحه ؛ فالأشياء التى قد تجدها مجافية لقدرات المسرح كالدماء و اهتزازات الشجر و صعود مازن للسماء جسدتها الإضافة و آلة عرض سينمائي بشكل خرافى لم يسبق له مثيل . - تبينت أن الكهرباء كانت بصالة الأفراح الملاصقة للمسرح طول الوقت ودون انقطاع . - تذكرت مشادة كلامية مع مدير المكان عندما رفعنا علم فلسطين المحتلة على الأجناب ، وفى مواجهة الجمهور ، و رفضت إنزاله . كانت حجته أن هذا عمل سياسة و ليس فنا . - أخيرا انتهى المهرجان الذى كان عرسا ، و لكن للضباع !! شكرا لحضورك و قراءتك أستاذ نور الدين كنت جميلا كما عادتك محبتي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
أستاذي المبهر حد الوجع وفوق حد الدهشة ..لابد وانني قد حسدت نفسي حقا على وجودك بيننا ..وها أنت تختفي من ملتقانا هناك ويطاوعك قلبك على الغياب ألم تجد هناك مشهدا بسيطا واعدا يغريك بالمكوث..؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
شكرا لمرورك و تفاعلك أستاذة أميرة سرني تواجدك هنا و كلماتك التى قالت الكثير ! خالص احترامي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
هنا نقرأ إبداعا جميل ، فيه ابتكار وتجديد ، وتكسير لنمطية السرد المعتاد، استهلال شارح لوضع الراوي وعلاقته بما هو قبلي ، ثم ما سيأتي فيما بعد.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
على القراءة و التفاعل مع العمل كانت تجربة حية محمد و أنت وقتها فى نفس الدائرة فى تلك الحقبة كانت حتى أشعار الشعراء محاصرة و الأمسيات الشعرية حتى انصرف الناس و الجمهور و الآن تقام الأمسيات المغلقة إذا وافق عليها جهاز الأمن أما مسرح التربية و التعليم فحدث و لا حرج فأهدافها متواضعة جدا ، و لا تمثل إلا ما أرادوا من تعليم و فقط لكن أن يقول كلمة حق فى وجه ظالم فهذا ليس فى الحساب !! محبتي محمد شاعرنا الجميل |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
نص رائع معنى و مبنى أما القفلة فكانت اروع معبرة عن خيباتنا الذاتية من أفضل ما قرأت لك أخي الكريم ربيع سلمت يمناك و دمت مبدعا نزار |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
اقتباس:
صديقي المعلم الكبير نزار أشكر لك هذا المرور و التفاعل الجميل الذى تجلت فيه روحك المبدعة ! لا حرمت منك و من تشجيعك أخى الجميل محبتي |
||||
|
![]() |
|
|