قصة النتيجة تعني حيث يبدأ القاص بالخاتمة ثم يرتد للزمن الماضي باستخدام تقنية القطع السينمائية ( والبعض يسميها الفلاش باك ) حتى نصل إلي الأسباب التي أدت لهذه النتائج ، وهنا يكون الأديب أشبه برجل الشرطة الذي يحقق في جريمة ما ، أو الطبيب النفسي الذي يفتش حول أزمات مرضاه النفسية ، أما النوع الآخر فيستخدم التشويق أو عنصر الغموض ويكون القاص أشبه بمن يزيل الستار عن معروضاته شيئا فشيئا ، فيبدأ في كشف الحقائق تدريجيا ، وغالبا ما تكون الخاتمة متفجرة وبكلمات أو كلمة ختامية تحدث مفاجأة غير متوقعه ، مرة قرأت قصة حول فتي وفتاة التقيا وربط بينهما الحب ثم أخذ القاص يشرح كيف تطورت العلاقة بإعلان الخطبة والتجهيز لعش الزوجية ، كل هذا وأنا انتظر المفاجأة ، ثم في ختام القصة وصف حفل الزفاف وسعادة الزوجين ، فكانت المفاجأة أنه لا مفاجأة ، وهذا بالطبع من ذكاء القاص ، وعلي كل أيا كانت الطريقة القصصية ، القصة ذات النهايات المفتوحة أو الارتدادية ( ما تسمي بالدائرية بحيث تنتهي القصة بما بدأت به ) أو النصف قوس ، أو قصة النتيجة ... إلخ ، فإن فنية القصة وعمق أثرها بل ومعيارا مؤكدا لنجاحها اللافت هو بقاء القيمة المعنوية والموضوعية حية علي دوام في ذهن المتلقي ، وأحيانا تظل القصة بجمالها الفني والإنساني ذات بصمة عميقة في فؤاد القارئ ، ولعل لكل قارئ منا مثل هذا الرصيد ،
مما دفعني للسؤال : ما هي القصة أو القصص التي عاشت معك ، فمنذ قراءتها وأنت تتذكرها وتحكيها لمن تعرفه ، وتركت أثرا عميقا في روحك وقلبك ؟
إن استطعت نقلها فهذا خير وإن لم تستطع فاكتب مضمونها التقريبي لنا ثم قم بالتعليق عليها ولماذا ظلت حية بداخلك ، ولو أحببت تحدث عن نقدها الأدبي ووسائلها الفنية في التأثير .
وإني لعلي ثقة أن هذه الصفحة ( بمشيئة الله تعالي ) سوف تضم الروائع ، في انتظار المساهمات .
ملاحظة هامة : نرجو التوثيق بإثبات المرجع أو المصدر وكاتب القصة