المزاح مع الأحمق قد يؤدي لمصائب، وهذا ما فعلته أنا. بالأمس جاءني أحدهم في العزبة، وأثناء تناول القهوة أخبرني بسعادة أن بقرته عشّرت أخيراً.......في رابع محاولة، سألته
-لماذا .....مالذي حدث قبل ذلك؟
-لا أدري، لم تعشّر.....ذهبت بها لثور خليفين ثلاث مرات قبل ذلك، وفي كل مرّة أعطيه خمسة ريالات...ذهبت كلها أدراج الرياح.
-وفي المرة الأخيرة عشّرت من ثور خليفين ؟
-لا.....جاري جاء بثور ليذبحه وقبل ذلك عرّضتها له فلقحت.
-يا أخي أو لم تعرف السبب بعد، أحقاً لم تعرف سبب عدم تعشير البقرة في المرات الثلاث ؟
-لا لم أعرف......قل لي أرجوك.
-كلّك نظر يا أخي......ثور خليفين مثل خليفين.....كيف تريده أن يلقّح!؟!؟!
-إذن هكذا الأمر....كيف لم أفطن له؟!!!
وذهب عنّي الرجل وحسبت أن الموضوع انتهى، لكنه لم ينته. الرجل ذهب لخليفين ولم يترك عنه وعن ثوره كلمة إلا قالها، وفضحه فضيحة مدوية.......وتهدده بالشكوى عند الوالي، وإن فعلها الأحمق واشتكى فلابد أني في النهاية سأقف أنا خصيماً لخليفين وثوره.
الله يستر
شكرا لكم