الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-11-2012, 05:00 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
صبري العيسائي
أقلامي
 
الصورة الرمزية صبري العيسائي
 

 

 
إحصائية العضو







صبري العيسائي غير متصل


افتراضي هواجس !

هواجس !!
............



(بداية)

كانت مكلومة .. تعتصر آلامها ..
عندما دخلت أختها الصغيرة ، بيدها كتاب العلوم ، وبين عينيها براءة استفهام : " أختي هذا قلب الإنسان .. فلم ترسموه هكذا " ؟!!



انتفضت كل صرخاتها المكبوتة :
"ألم يكفهم أنهم قتلوه ..... مثلوا بجثته" ؟!!

"ألم يكفهم أنهم قتلوه ..... مثلوا بجثته" ؟!!
"ألم يكفهم أنهم ......



أفاقت من نومها ..
على صراخها الذي كان .. يملأ المكان ..
كانت تنتحب .. وتشهقُ بحرقة ..

لكن تعجبت حينما ..
دخلت أختها الصغيرةُ تحملُ كتابَ العلومِ !!!




وتسألها السؤالَ ذاته الذي في المنام : " أختي هذا قلبُ الإنسان .. فلمَ ترسموه هكذا " !!!

فكرت قليلًا ...
ثم انتفضت تمسح دموعها قائلة :
" أخيّة .. أما وقد شوهوا صورته الظاهرة التي يعرفونها .. فهل نعجب إذا تجنوا على صورته الباطنة التي يظنونها " !
كانت تدرك أن أختها أصغر من أن تعي أو تتخيل ...
لكنها تهذي بكلماتها تلك معزية نفسها أولًا وأخيرًا !

لم تعلم أنها .. لا تزال في كوابيسها !
إلا




حين أفاقت على صوت رنين الهاتف !!
كان هو !
خطفها إلى عالمه ..
فانطلقت تسبحُ في فضاءات كلماتهِ الآسرة ..
إذ ..
بأختها الصغيرة تقاطعها .. وبيدها كتاب العلوم _أيضًا !! _ :
" أختي هذا قلب الإنسان .. فلم ترسموه هكذا " ؟!!




أجابت _وعينيها تتراقص كأنها فراشات ملونة_ :


" عزيزتي ... هذا قلبُ عاشق ٍ ، بسط جناحيه ليطير ! "


هذه المرة ..
كانت تدرك أنها لاتزال في أحلامها المتداخلة ..

لكنها

عشقت ذاك الوجود ..
وأقسمت ألا
ت
ع
و
د
!!

(نهاية)



قلم رصاص
23-11-2012






التوقيع

رصاص
على|في
ورق|بندقية !!
 
آخر تعديل خليف محفوظ يوم 11-12-2012 في 01:00 AM.
رد مع اقتباس
قديم 10-12-2012, 08:32 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عدي بلال
أقلامي
 
الصورة الرمزية عدي بلال
 

 

 
إحصائية العضو







عدي بلال غير متصل


افتراضي رد: هواجس !




بدايةً أرحب بك بيننا ، وأهلاً وسهلاَ ألفاً يا أ. صبري العيسائي ..

القدير صبري العيسائي ..
هواجس
قصة قصيرة ..



بدأت السرد بلسان الراوي العليم هنا ..

كانت مكلومة .. تعتصر آلامها ..

عندما دخلت أختها الصغيرة،بيدها كتاب العلوم ، وبين عينيها براءة استفهام : " أختي هذا قلب الإنسان .. فلم ترسموه هكذا " ؟!!
انتفضت كل صرخاتهاالمكبوتة :
"ألم يكفهم أنهم قتلوه ..... مثلوا بجثته" ؟!!
"ألم يكفهم أنهم قتلوه ..... مثلوا بجثته" ؟!!
"ألم يكفهم أنهم ......
أفاقت من نومها.
على صراخها الذي كان .. يملأ المكان ..
كانت تنتحب .. وتشهقُ بحرقة ..


في الفقرة السابقة ..

ظهرت الشخصية الرئيسية / الأخت الكبرى / مكلومة / جريحة الفؤاد ، تعتصر آلامها
نحن هنا لا نعلم أي صفة من صفات هذه الشخصية / عمرها / سوى أنها مكلومة تعتصر آلامها لسبب ما..!
ثم ظهرت الشخصية / الاخت الصغرى / طفلة تحمل بيدها كتاب العلوم
تسأل ببراءة عن اختلاف شكل القلب بين الكتاب وبين ما ( ترسموه )
ثم
هكذا ..؟!!
( هكذا ) لم أفهمها عن نفسي ..

ثم جاءت الجملة الحوارية / الصرخات المكبوتة
" ألم يكفيهم أنهم قتلوه ...... مثلوا بجثته "؟!!
الحوار هنا مبهم ، والشخصية / الضمير الغائب لا نعرف من هو .؟
ومن هم الذين قتلوه ومثلوا بجثته .؟ ولماذا ..؟
ثم يكشف القاص عن أن الفقرة السابقة كانت كابوس لا أكثر ..

نحن كقراء خرجنا من هذه الفقرة بالتالي :
أخت مكلومة / أخت صغيرة / قتلة / وضمير غائب
والحدث هنا مبهم ..
ثم جاءت الفقرة التالية
هنـا ..

لكن تعجبت حينما ..

دخلت أختها الصغيرةُ تحملُ كتابَ العلومِ !!!
وتسألها السؤالَ ذاته الذي في المنام : " أختي هذا قلبُ الإنسان .. فلمَ ترسموه هكذا " !!!
فكرت قليلًا ...
ثم انتفضت تمسح دموعها قائلة :
" أخيّة .. أما وقد شوهوا صورته الظاهرة التي يعرفونها .. فهل نعجب إذا تجنوا على صورته الباطنة التي يظنونها " !
كانت تدرك أن أختها أصغر من أن تعي أو تتخيل ...
لكنها تهذي بكلماتها تلك معزية نفسها أولًا وأخيرًا !


في الفقرة السابقة ..
الشخصية الرئيسية / الأخت الكبرى تستفيق من النوم ، ليتحقق حلمها أمام عينيها ، وسؤال الشخصية الأخت الصغرى الذي يتكرر كما في حالة النوم ..
نأتي للجملة الحوارية الثانية هنا


" أخيّة .. أما وقد شوهوا صورته الظاهرة التي يعرفونها .. فهل نعجب إذا تجنوا على صورته الباطنة التي يظنونها " !

جاءت الجملة هنا فلسفية ، لكنها لم تحرك ساكناً في مجريات النص / فتح آفاق للنص ، فبقي الغموض الذي يلف النص قائماً عند القارىء ..
لكن المعنى الظاهر هو أن الشخصية الأخت الكبرى قد فقدت عزيزاً وقد مثل آخرون بجثته لسبب ما لا نعرفه ..!
ثم هنا ..

لم تعلم أنها .. لا تزال في كوابيسها !
إلا

حين أفاقت على صوت رنين الهاتف !


يعود بنا الكاتب إلى نقطة البداية مرة ً أخرى لنكتشف بأنها / الشخصية الأخت الكبرى ما زالت في كابوسها ..
ثم هنا ..

حين أفاقت على صوت رنين الهاتف !!

كان هو !
خطفها إلى عالمه ..
فانطلقت تسبحُ في فضاءات كلماتهِ الآسرة ..
إذ ..
بأختها الصغيرة تقاطعها .. وبيدها كتاب العلوم _أيضًا !! _ :
" أختي هذا قلب الإنسان .. فلم ترسموه هكذا " ؟!!
أجابت _وعينيها تتراقص كأنها فراشات ملونة_ :
" عزيزتي ... هذا قلبُ عاشقٍ،بسط جناحيه ليطير ! "


جاءت الفقرة السابقة

تستفيق الشخصية الاخت الكبرى للمرة الثالثة ، وهذه المرة على صوت الهاتف
ويكون المتصل الشخصية الضمير الغائب / هو
ليكون بينهما حواراً ضمنياً جميلاً بين عاشقين
ويتكرر مشهد سؤال الاخت الصغرى ، ولكن هذه المرة كان رد الشخصية المكلومة أيجابياً
هنا ..

أجابت _وعينيها تتراقص كأنها فراشات ملونة_ :

" عزيزتي ... هذا قلبُ عاشقٍ،بسط جناحيه ليطير ! "


قلب عاشق بسط جناحيه ، تفسير ( هكذا ) في الفقرات السابقة ..
رد الشخصية الكبرى هنا كان مختلفاً والسبب أنها سمعت صوت من تحب ..

لتأتي الخاتمة هنــا ..

هذه المرة ..
كانت تدرك أنها لاتزال في أحلامها المتداخلة ..

لكنها
عشقت ذاك الوجود ..
وأقسمت ألا
ت
ع
و
د
!!



القسم بأنها لن تعود جاء ليؤكد بأن الشخصية الأخت الكبرى لم ولن تستيقظ ..
وأظن بأن قصد القاص هنا أنها لحقت بمن تحب ، ذلك الذي مثلوا بجثته بعد قتله .

القدير صبري العيسائي ..

إن تكرار المشهد في النص كان يجب أن يتخلله أحداث أكثر ، لدعم فكرة النص ، وهي إظهار التعلق الشديد بين هو والأخت الكبرى ..
إن تكرار المشهد أيضاً كان يجب أن يعالج أمراً ما سواء في داخل الشخصية الاخت الكبرى
أو في مجريات الأحداث التي تدور حولها حتى تنعم روحها بالسلام ..
وهذين الأمرين افتقدهما السرد من وجهة نظري .
اللغة كانت جميلة ومقنعة ، والفكرة صعبة كانت بحاجة إلى نص غير مختزل .
والنهاية – حسب فهمي لها وهي أفضل من اعتقادي بأنها قررت أن تبقى نائمة – كانت موفقة .


شكراً لك ..






التوقيع

لو أن الدهر يعرفُ حق قومٍ
لقبّلَ منهم اليدَ والجبينــا

 
رد مع اقتباس
قديم 11-12-2012, 02:44 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد صوانه
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية محمد صوانه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صوانه غير متصل


افتراضي رد: هواجس !

نص مفتوح يترك الكثير من التساؤلات لدى القارىء أكثر مما يقدمه له..
أعتقد أن قراءة القاص عدي بلال كانت تغطي كثيرا من تساؤلاتنا المفترضة؛ فله الشكر على جهده الطيب الذي سنفيد منه جميعا..
هل كان القاص يقصد اختزال تلك النواقص عامدا ليتوافق مضمون نصه مع عنوانه هواجس
والهواجس يكون اكثرها مفترضاً.. غير محسوس، وربما لا يقع أصلاً..

مع تقديري للأخ صبري







التوقيع

اللهم أغِث هذه الأمة.

 
رد مع اقتباس
قديم 16-12-2012, 01:45 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
صبري العيسائي
أقلامي
 
الصورة الرمزية صبري العيسائي
 

 

 
إحصائية العضو







صبري العيسائي غير متصل


افتراضي رد: هواجس !

سلامُ عليك أخي أ . عدي ..
سلمت و مرورك البهي والوقفة الطويلة المتمعنة في متواضعتي ..
..
أما بالنسبة للنص فهو ينقسم إلى ثلاثة أجزاء كلُ منها مستقل وكأنه ( قصة قصيرة جدًا ) ، قفلاتها هي الإجابات الثلاث على تساؤل الأخت الصغرى ..
..
وبالنسبة لهاء الغائب في الأجوبة ( قتلوه ، مثلوا بجثته ، صورته ، جناحيه ) فكلها عائدة على (القلب)
حصرتها هنا وحددتها لأنني أرى أنه ليس من الأفضل أن نذهب في احتمالات هنا ونتوه .. فهذا سيؤدي إلى فقدان جمالية القفلات والمعنى المرجو ككل ..

ولو نلاحظ أن الإجابات عن السؤال المحوري كانت تتمايز بحسب الحالة النفسية للأخت الكبرى ..
1. هـلع واستنكار ( قتلوا قلبها .. والآن يمثلون بجثته !! )
2. فقناعة وعزاء ( قد تجنوا على شكل القلب المعروف فكيف بالنوايا !! )
3. فطيورٌ عاشقة ( قد فتح القلب جناحيه ليسبح في فضاء العشق )
قررت أخيرًا أن تستقر على حلم (واقع! ) في جنة العشق .. ولن تبرحه لسواه .

..

مرة أخرى شكرًا لوقتك وجهدك الغاليين أخي
دمتَ بخير ٍ ولا عدمناك







التوقيع

رصاص
على|في
ورق|بندقية !!
 
رد مع اقتباس
قديم 16-12-2012, 02:26 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
صبري العيسائي
أقلامي
 
الصورة الرمزية صبري العيسائي
 

 

 
إحصائية العضو







صبري العيسائي غير متصل


افتراضي رد: هواجس !

أخي أ. محمد صوانة .. مرحبًا بتواجدك الكريم

أما بالنسبة ل (الاختزال) .. فإنه يروق لي دائمًا في كتاباتي ولا أود الإسهاب حتى أني لا أكتب القصة الطويلة (( حالة نفسية ^_^ )) ..

وكما قلت سابقًا فأن النص ك (ثلاث قصص قصيرة جدًا قفلاتها الإجابات الثلاث)
وأنت أعلمنا بفن (ق.ق.ج) .
ولأنني رأيت أن عددًا من خيالات النص كانت واضحة فكان لا بد من ترك الباقي للهواجس ..

محبتي وودي







التوقيع

رصاص
على|في
ورق|بندقية !!
 
رد مع اقتباس
قديم 16-12-2012, 06:38 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
مرام شهاب
أقلامي
 
الصورة الرمزية مرام شهاب
 

 

 
إحصائية العضو







مرام شهاب غير متصل


افتراضي رد: هواجس !

كتاب العلوم في أكثر من صفحة ومرسومة قلب
ففي كل جملة لماذا رسموه
كانت تفتح صفحة مختلفه







التوقيع

Noah's ark
 
رد مع اقتباس
قديم 16-12-2012, 10:39 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
صبري العيسائي
أقلامي
 
الصورة الرمزية صبري العيسائي
 

 

 
إحصائية العضو







صبري العيسائي غير متصل


افتراضي رد: هواجس !

أهلًا بك أخت مرام ..

هذا قلب الإنسان = أي القلب المرسوم في كتاب العلوم ( الشكل الحقيقي العلمي ) .
لم ترسموه هكذا = أي الشكل المعتاد اليومي الذي نرسم به القلب ... ذاك الذي يكون _غالبًا_ للدلالة على الحب والعشق <3

لا أدري أهذه الفكرة لم تصل ؟

أم أنك تريدين إضفاء معانٍ أخرى ..

شكرًا لمرورك







التوقيع

رصاص
على|في
ورق|بندقية !!
 
رد مع اقتباس
قديم 16-12-2012, 10:48 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
صبري العيسائي
أقلامي
 
الصورة الرمزية صبري العيسائي
 

 

 
إحصائية العضو







صبري العيسائي غير متصل


افتراضي رد: هواجس !







التوقيع

رصاص
على|في
ورق|بندقية !!
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:25 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط