الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم القصة القصيرة جدا

قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-12-2012, 01:55 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ميمون حرش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







ميمون حرش غير متصل


افتراضي هذا أبــــــــــي ..

أطفال الحي لا يفتأون يذكرون آباءهم..
يقولون فيهم شعراً..
وهو المحروم يستمع إليهم، مضمراً أمنية ": آه، لو كان فلان أبي..!"
سيكبر، ويتزوج، لكنه سار عكس التيار..
أحد أولاده ثار في وجهه لما شاخ : " أنت لا تستحق أن تكون أباً "..






التوقيع

لم تحولني الريح إلى ورقة في مهب الريح
لقد سقت الريح أمـــامــي..
ناظم حكمــت

 
رد مع اقتباس
قديم 15-12-2012, 04:49 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
منال علي عبدالله
أقلامي
 
الصورة الرمزية منال علي عبدالله
 

 

 
إحصائية العضو







منال علي عبدالله غير متصل


افتراضي رد: هذا أبــــــــــي ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميمون حرش مشاهدة المشاركة
أطفال الحي لا يفتأون يذكرون آباءهم..
يقولون فيهم شعراً..
وهو المحروم يستمع إليهم، مضمراً أمنية ": آه، لو كان فلان أبي..!"
سيكبر، ويتزوج، لكنه سار عكس التيار..
أحد أولاده ثار في وجهه لما شاخ : " أنت لا تستحق أن تكون أباً "..
يبدو ان صوت الامنية تلك كان مزعجاً للغاية ,"ألا ليت فلان ابي",ترى....!

ما الذي جعله يتمنى أب ورقي بدلاً من اباه الحقيقي؟؟؟؟

نستبعد هنا فكرة الموت,فو كان كذلك,فلا داعي لتلك الأمنية ,فنستبدلها "الا ليت ابي هنا".

ومن الواضح انه كان يتعذب في كل قافية يختم بها الأقران ذكرى آباءهم,فدار الزمن ليعود إليه ,هكذا كنتم تتمنون من قبل ,وهذا الذي يمنى لكم ....!

ارجوا ان لا أكون قد قدمت القراءة الخاطئة كالعادة اخي ميمون .

آلمتني ومضتك .

ودي لك ايها الرائع.






التوقيع

رحم الله أقلام عرفت قدر خطها..فوقفت عند محبرتها ..!

 
رد مع اقتباس
قديم 16-12-2012, 06:51 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ميمون حرش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







ميمون حرش غير متصل


افتراضي رد: هذا أبــــــــــي ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منال علي عبدالله مشاهدة المشاركة
يبدو ان صوت الامنية تلك كان مزعجاً للغاية ,"ألا ليت فلان ابي",ترى....!

ما الذي جعله يتمنى أب ورقي بدلاً من اباه الحقيقي؟؟؟؟

نستبعد هنا فكرة الموت,فو كان كذلك,فلا داعي لتلك الأمنية ,فنستبدلها "الا ليت ابي هنا".

ومن الواضح انه كان يتعذب في كل قافية يختم بها الأقران ذكرى آباءهم,فدار الزمن ليعود إليه ,هكذا كنتم تتمنون من قبل ,وهذا الذي يمنى لكم ....!

ارجوا ان لا أكون قد قدمت القراءة الخاطئة كالعادة اخي ميمون .

آلمتني ومضتك .

ودي لك ايها الرائع.
[ارجوا ان لا أكون قد قدمت القراءة الخاطئة كالعادة اخي ميمون]
بل أنت كالعادة أديبة ، عاشقة،وناقدة.. وشكرا أختي لمرورك البهي..
إضاءة واحدة فقط.. ليس هناك حديث عن أب ورقي، بل هو من لحم ودم.
تحياتي أيتها الراقية..






التوقيع

لم تحولني الريح إلى ورقة في مهب الريح
لقد سقت الريح أمـــامــي..
ناظم حكمــت

 
رد مع اقتباس
قديم 17-12-2012, 01:38 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: هذا أبــــــــــي ..

دارت الأيام عليه وتلك الأمنية اصبحت لعنته التي لاحقته في شيخوخته ..
لم يقبل بأبيه فتلقى الجزاء من جنس العمل ..
كل التقدير لأستاذنا ميمون .







التوقيع

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
 
رد مع اقتباس
قديم 18-12-2012, 02:05 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمد صوانه
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية محمد صوانه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صوانه غير متصل


افتراضي رد: هذا أبــــــــــي ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميمون حرش مشاهدة المشاركة
أطفال الحي لا يفتأون يذكرون آباءهم..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميمون حرش مشاهدة المشاركة


يقولون فيهم شعراً..
وهو المحروم يستمع إليهم، مضمراً أمنية ": آه، لو كان فلان أبي..!"

سيكبر، ويتزوج، لكنه سار عكس التيار..
أحد أولاده ثار في وجهه لما شاخ : " أنت لا تستحق أن تكون أباً "..



نص جميل،
لقد كتبت ردا، لكنه تبخر قبل إطلاقه! وهذه واحدة من أهم سلبيات الرقمي؛ إذ قد تكون مهددا بأن يطير ما كتبته مباشرة على النت! ولعل الحل هو أن تأخذ نسخة كل نحو سطرين.. ومع ذلك يظل ما تكتبه في خطر؛ إذ لو انفصلت الطاقة عن الحاسوب لن يبقى ما تكتبه متاحا لك في مثل تلك الحالات..

وعودة إلى النص
رأيت الحكاية متداخلة زمنيا لكن في ذهن الرجل، الذي شاخ سناً أو عمراً لكنه يتذكر أيام طفولته عندما كان يتمنى لو كان له أب بمواصفات يرومها, ولم يكن يراها في والده..! وها هو اليوم ينظر إلى أبنائه من حوله، ولم يُلق لهم بالاً، بل أمضى حياته لا يفكر إلا في نفسه..(هكذا خيل إليّ).. حتى جاءته لطمة أو قل صفعة لم يتوقعها من أحد أبنائه:
- لا تستحق أن تكون أباً!
أظن أن القفلة موفقة، وهي تمثل مفارقة بين ما كان يحلم به وما تحقق من واقعه المخالف لمبادئه!!

ملحوظة: رأيت هذه الجمل الثلاث لا حاجة لها في النص!

((سيكبر، ويتزوج، لكنه سار عكس التيار..))


مع تقديري للأخ ميمون..








التوقيع

اللهم أغِث هذه الأمة.

 
رد مع اقتباس
قديم 18-12-2012, 03:32 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
جمال دلة
أقلامي
 
إحصائية العضو







جمال دلة غير متصل


افتراضي رد: هذا أبــــــــــي ..

ليس الفتى من قال كان ابي == ان الفتى من قال ها انا ذا

جمال الدلة







 
رد مع اقتباس
قديم 18-12-2012, 10:46 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ميمون حرش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







ميمون حرش غير متصل


افتراضي رد: هذا أبــــــــــي ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى رشيد مشاهدة المشاركة
دارت الأيام عليه وتلك الأمنية اصبحت لعنته التي لاحقته في شيخوخته ..
لم يقبل بأبيه فتلقى الجزاء من جنس العمل ..
كل التقدير لأستاذنا ميمون .
الأولاد زينة الحياة.. والآباء معادن، والزمن حَكم...
مودتي أختي الفاضلة، وممتن لحضورك هنا..






التوقيع

لم تحولني الريح إلى ورقة في مهب الريح
لقد سقت الريح أمـــامــي..
ناظم حكمــت

 
رد مع اقتباس
قديم 19-12-2012, 02:11 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
ميمون حرش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







ميمون حرش غير متصل


افتراضي رد: هذا أبــــــــــي ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد صوانه مشاهدة المشاركة
نص جميل،
لقد كتبت ردا، لكنه تبخر قبل إطلاقه! وهذه واحدة من أهم سلبيات الرقمي؛ إذ قد تكون مهددا بأن يطير ما كتبته مباشرة على النت! ولعل الحل هو أن تأخذ نسخة كل نحو سطرين.. ومع ذلك يظل ما تكتبه في خطر؛ إذ لو انفصلت الطاقة عن الحاسوب لن يبقى ما تكتبه متاحا لك في مثل تلك الحالات..

وعودة إلى النص
رأيت الحكاية متداخلة زمنيا لكن في ذهن الرجل، الذي شاخ سناً أو عمراً لكنه يتذكر أيام طفولته عندما كان يتمنى لو كان له أب بمواصفات يرومها, ولم يكن يراها في والده..! وها هو اليوم ينظر إلى أبنائه من حوله، ولم يُلق لهم بالاً، بل أمضى حياته لا يفكر إلا في نفسه..(هكذا خيل إليّ).. حتى جاءته لطمة أو قل صفعة لم يتوقعها من أحد أبنائه:
- لا تستحق أن تكون أباً!
أظن أن القفلة موفقة، وهي تمثل مفارقة بين ما كان يحلم به وما تحقق من واقعه المخالف لمبادئه!!

ملحوظة: رأيت هذه الجمل الثلاث لا حاجة لها في النص!

((سيكبر، ويتزوج، لكنه سار عكس التيار..))


مع تقديري للأخ ميمون..


الرد الضائع كان سيضيف أشياء ثمينة من كاتب وناقد أعشق كتاباته...من سوء حظي أن يضيع ردك سي محمد صوانة..
أما عن الجمل الثلاث :

((سيكبر، ويتزوج، لكنه سار عكس التيار..)) فإني أجد أن الأخيرة منها ضرورية للتأكيد على أن الرجل لم يكن أبا بمواصفات طالما حلم بها في أن تكون لأبيه...أما الأولى والثانية فأنا معك..
شكرا لك أخي العزيز سي محمد لحضورك الدائم..
مودتي







التوقيع

لم تحولني الريح إلى ورقة في مهب الريح
لقد سقت الريح أمـــامــي..
ناظم حكمــت

 
رد مع اقتباس
قديم 19-12-2012, 02:15 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
ميمون حرش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







ميمون حرش غير متصل


افتراضي رد: هذا أبــــــــــي ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال دلة مشاهدة المشاركة
ليس الفتى من قال كان ابي == ان الفتى من قال ها انا ذا

جمال الدلة
ليس الفتى من قال كان ابي == ان الفتى من قال ها انا ذا

البيت شائع، مستهلك ، لكني لا أجده مناسباً للفكرة المطروحة في النص..
ميمون حرش






التوقيع

لم تحولني الريح إلى ورقة في مهب الريح
لقد سقت الريح أمـــامــي..
ناظم حكمــت

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:21 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط