أنعم وأكرم بمصر وأهلها!!
روى الإمام مسلم من حديث أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إنكم ستفتحون أرضا يُذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرا ، فإن لهم ذِمَة ورَحَمِا .
وفي رواية للإمام أحمد :
إنكم ستفتحون مصر - وهى أرض يُسمى فيها القيراط - فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها ،
فإن لهم ذمة ورحما - أو قال - : ذِمّة وصِهْرا .
ولاننسى أم القُرَى التي سَمّاها الله عَزّ وَجَلّ كذلك .
وطيبة الطيبة التي آوَت رسول الله صلى الله عليه وسلم .
والأرض المبارَكة ، التي قال الله عزّ وَجَلّ عنها :
سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ .
وأرض الشام التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم : طوبى للشام .
فقالوا : لأي ذلك يا رسول الله ؟ قال : لأن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها .
رواه الإمام أحمد والترمذي ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
حمى الله بلاد العرب والمسلمين؛وأصلح حالهم ..
بارك الله بكم أستاذ هارون ولكل خير وفقكم..