|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
غيبوبة في غرفة بيضاء وعلى السرير الأبيض في إحدى المستشفيات أفاقت على أصوات الأجهزة من حولها إلا أنها لم تستطع أن تفتح عينيها ؛ فقد شعرت بوجود أبنائها وبناتها حولها بأجسادهم … أما قلوبهم وأرواحهم فكعادتها مليئة بالمؤامرات و العداء لبعضهم البعض. دخلت الممرضة لتتحقق من ضبط السكر والضغط بعد العملية التي أجريت لأحدى قدميها بعد سقوطها مغشياً عليها في المنزل نتيجة لإرتفاع سكر الدم، ثم دخل الطبيب بعد أن أمدته الممرضة بالمعلومات اللازمة وتحدث مع الأبناء حديثاً ودياً ليطمئنهم على سلامة والدتهم… سألت إحدى البنات الطبيب في قلق عن سبب تأخر والدتها من الإفاقة، فأجابها بأنها تحتاج للراحة التامة حتى بعد الافاقة، ثم أخذ بيد أحد أبنائها والذي كان أكثرهم قلقاً على والدته و طمأنه بأن والدته أفاقت من التخدير منذ فترة إلا أنها تتظاهر بالنوم وكأنها تهرب ممن حولها أو أنها لاتريد مواجهتهم. نظر الإبن الأوسط بانكسار إلى الأرض وابتلع ألمه ليوافق الطبيب رأيه… عاد إلى الغرفة وطلب من أخته الكبرى أن تفض الإجتماع الصامت وليذهبوا جميعهم إلى صالة الإنتظار. فتحت الأم عينيها حال سماعها صوت الباب يقفل مع آخر خطوات تخرج من الغرفة... لتواجه الواقع ... واقع أنها لم تمت حتى الآن ... إذن سيطول عذابها سنين أخرى في العيش وسط أبناء يتظاهرون بالحب وقلوبهم مليئة بالحقد والحسد و المؤامرات والدسائس لبعضهم البعض وكأنهم أعداء... لا بل إنهم فعلاً أعداء !!! حاولت أن تفكر كيف وصل بها الحال إلى هذا السرير ... وكيف أنها أمضت أكثر من ستة عقود لم تستوعب خلالها مالذي جنته يداها وكيف ترى أبناءها بهذه الصورة! هل هو الزمن أم نحن أم هو حال كل البشر ... جاء صوت من زجاج الغرفة الذي يطل على حديقة المستشفى، نظرت بعينيها لترى مجموعة من الحمام وبعض العصافير يبحثون عما يسد جوعهم … تأملت المنظر بتأنٍ على غير العادة- فلم يكن يجذبها طوال حياتها سوى الجلوس أمام التلفاز ومشاهدة المسلسلات أو برامج التسلية التي تملأ القنوات - مشهد طبيعي من الحياة أعادها لحياة الواقع لتفكر لأول مرة في حياتها كيف للطيور باختلافها ألا تحارب أو تناحر بني جنسها لتحصل على لقمتها بل إن من يجد نصيباً أكبر مما يحتاجه ينادي للآخرين حتى يشاركوه! الجوع ... هذا الداء الذي ملأنا لنطلق عليه أمثال مثل " الجوع كافر" ... أين هو في حياتنا ! بل إنه الطمع ... الجشع... هو من يملأ قلوبنا ... فكرت كيف تداوي هذا الداء بعد كل هذه السنين في أبنائها.... للأسف أتعبها تأمل مجموعة الطيور لتطلب الممرضة من الجرس المجاور …ما إن دخلت حتى طلبت منها أن تقوم بتشغيل التلفاز لتفاجأ الممرضة بطلبها وتهم بمناداة أبنائها! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
أجمل المعاني وأعمقها...
آخر تعديل سمر محمد عيد يوم 22-01-2014 في 02:51 PM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
لكِ كل الشكر عزيزتي سمر على رفقتك ... وليس مرورك... وأشكرك على التثبيت! إلا أن القصة انتهت هنا. كما أسلفت... زهرة عبارة عن مجموعة قصصية قصيرة وكنت قد اسميتها "زهره" بدون تاء مربوطة -قد يكون نتيجة لعدم فهمي الصحيح لأحد القواعد النحوية أو الإملائية - لأنها دائماً ماستكون إما مهملة أو ضائعة ... لكِ جزيل الشكر مرة أخرى على" عبير"كلماتك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
استوقفتني القصة كثيرا عزيزتي نهى ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
شاكرة لكِ سيدتي سلمى رشيد مرورك العطر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
مصافحة أولى..أقصة هي أم خاطرة؟ تحياتي سيداتي الفاضلات . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
تحياتي سيدتي …هي مجموعة قصص قصيرة بدأت بخاطرة…أنشئت بقسم القصة والرواية وتم نقلها إلى هنا…جاري التأكد من هويتها عزيزتي بحسب راي المشرفين الكرام…شاكرة مرورك الكريم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
مرحبا نهى، هي هكذا أقرب للقصة وإن لا حظنا فجوة في نهايتها التي لم تحسم الأمر وتركت المجال للتأمل |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
ستغادر هذه القصة الجميلة إلى حديقتها الغنّاء الخاصة بها،
|
|||||
|
![]() |
|
|