|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
قصر.. اثنان... ثلاثة.. كانت للزعيم قصور؛ ومن الشعب قصور. ** ثريد الريح ** غاضبا ، متذمرا ساخطا ولاعنا..كان. لا شيء يعجبني، طرقي متعددة واختياراتي فاشلة، قال. فجأة، وجد نفسه أمام باب ضخم للامعنى، طرقه بقبضة يديه بقوة.. انفتح ببطء أمام ترقب فاحش..يد مشعرة جذبته إلى الداخل وطوحت به في جوف الفراغ، طحنته معدة الوقت فصيرته عبثا. ** بعد تفكير اهتدى... أمسك بيد ابيه الضرير.. وفي منتصف الطريق تركه وقفل راجعا... السيارة التي تفادت الرجل سارت في انحرافها لتصطدم ب.. انحراف أشد. ** رواية الضحك:/// أعجبني العنوان انا العابس باستمرار؛ فاشتريتها) لأسري عني. سرت بها إلى اقرب مقهى والتهمتها مع عصير البرتقال البارد؛ قلبت صفحاتها ألى آخر سطر؛ فما انفرجت أساريري وما تفتت ما أحمله على ظهري من صخر. حينها ادركت المعنى..فأطلقت سراح الضحك. ** لتكون القبلة صادقة يتدخل الأحمر لتعديل الشفاه. ** الابتسامة بوابة الحب؛ القلب مستقره. يعرف الموتى ذلك جيدا! ** يؤلبني الغروب على قلبي؛ وقلبي بقلب الفجر يتشبث. ** أستحم باطمئنان... مطر طوفاني. برك فائضة. ** سالفا شخصيته القوية وخطاباته النارية أكسبتاه شعبية كاسحة أزعجتا السلطة وأقلقتاها، فبدأت تناور وتضيق الدائرة.. لما شعر بضيق الحركة واقتراب الكماشة، فر إلى الغابة ليواصل شغله..وفي خلوته بدأ يتابع.. كانت الجثث تتناثر على صفحات الجرائد وأخبار المساء..مصحوبة بصوره ... فبدأ يفكر.. ** كفوا عن نعت الناس بالحمير! فالحمير؛ على الأقل؛ لا تضع أقنعة! ** تعرف قيمة الشعوب من مقابرها! ** عملية الحفر متواصلة الكل يسارع الزمن لانتشال ما تبقى فينا من إنسانية. ** أيها الشعب العظيم! ماذا تركت لحكومتك.. ؟! ** سرقتني الجموع كنست طريقي وتركتني وحيدا والنجوم. ** عيونهم آه من عيونهم! كالسيوف حادة وسيوفهم آه من سيوفهم! كالعيون قاتلة. ** من لم يهزم الحب قلبه فلا معركة خاض ولا حياة عاش فهو كالمنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى كشجرة عجفاء في أرض قاحلة تعبث بها الريح تسقطها مرة وتقيمها مرة باللكمات والكلمات. دعوا العفن يمر هذا القلب جثة وان علت دقاته. ** ليلا، كنت أراقب النجوم بقلبي صباحا، كنت أرقن الكلمات بأناملي تعالقت النجوم والكلمات وقلبي والأنامل فتوهجت يا قصيدتي. ** أكولون في منازل غيرهم/// وفي منازلهم صمت وصيام.... في كلامهم هم الكرام/// وإذا زرتهم فلا طعام. ** ساحر هو الحب! أنت نقصي؛ وأنا اكتمالك! ** لا يكتمل قلبي إلا بك. أمي. وقلبي ما عدت امتلكه مذ هجرتني إلى رحمة الله. كم أنا حزين! ** ليس الموتى من دفنوا في القبور؛ الموتى فعلا من عاشوا بلا حضور.. ** إذا تعلمت المشي فاحرص على أن تكون مستقيما.. ** القلب المتصحر أرض هاجرها حب الأم. ** من حرم من حب أمه...شاخ. ** حب الأم هو الأصل، والباقي سيمولاكر. ** لا أصدق من حب الأم. كل حب بعدها شاحب. ** المرأة كوثر الروح متى سقيتها بماء القلب. رفعت الأقلام وانتهى الكلام. ** من أجل أن تكون ثخينة بدأ ينفخ فيها وينفخ إلى أن صارت كومة ورق. ** بدل أن تكتب لتربح الجائزة اكتب لتربح قلوب الناس أيها الروائي المتعب.. لا تبحث عن الجائزة اتركها هي التي تبحث عنك. ** عيناك لفافتا تبغ في يوم ضاج بالظلام او جمرتان في موقد نار شيشة لعوب؛ أو سعوط دمع حار... قال مسطول. ** لا تعبث بالكلمات دعها كالطير حرة طليقة وكن وديعا كالثلج ولا ترشقها بعواطفك الكسيحة اجعل براكينك الداخلية حجابا واسلك فجاج الهوى واشرب نخب الهزيمة لا تقرع الأجراس همنغواي نائم سيغضب إن كسرت نعيم قيلولته سينصب لك محكمة كفكاوية ولا تجد مخرجا من قلعة سعيد رضواني كن كيسا مع الكلمات لا كيس حجر نائم في يد طفل غاضب وكن شجرة فقد تسقط منك بعض المعاجم مبتورة الأوراق لتغطي طريق الجنود وهم يسيرون إلى المعركة بأعين مغمضة مشحونة بأحلام مجهضة يا لقسوتهم! يدمرون طيور الأحلام بقذائف من جثث كلمات شاعر شغل الناس بالصراخ يبغي يبغي يبغي بناء مجد هو العابر الخائر البائر... يا لحظه العاثر! ** لنمارس حضورنا بضوضاء.. ما دمنا على قيد النبض؛ فعند الموت سندخل موسوعة النسيان! ** ملت الصخرة وما مل سيزيف يا للإصرار الأسطوري! ** ما فائدة الأمطار إذا كانت القلوب م ت ص ح ر ة؟! ** يا صديقي! لقد قيل كل شيء فما جدوى الكلام؟! حتى الصمت فقد بلاغته. ** هلوسات مفجوع ** قضى أبي عمره كله في غرس أشجار الزيتون أينعت أرض شاشعة بنور حبها ثم جاء المقاولون.. ** لا تسند رأسك على كتف لص ستكون الخاسر.. ** وفي المحطة الأخيرة من عدوي في الحياة أدركت أني لم أكن في الوطن سوى كومبارس. ** تضيع القضية إذا دافع عنها لص محترف. ** سأزداد سموا علوا جمالا رهبة ورغبة تيهانا وضلالا ونعيم يقين كلما نظرت إليك بعين قلبي سأزداد نورا توهجا اشتعالا حضورا براقا كلما لمست أناملك أوتار قلبي.. ** وما وجدت في الناس عيوبا فعيوبي غطت كل العيوب غضضت الطرف عن الناس وفتحت عيني أصلح عيوبي ** شرط مبرم لم يدر بخلده وهو متوجه لعمله في صباح ربيعي رائق أن يجد، عند دخوله الفصل، الأطفال في حالة فوضى عارمة، ولما رأوه، بدأوا يرشقونه بكل ما ملكت أيديهم من لعنات... خرج فارا لا يلوي على شيء غير مكترث بالصياح الذي ظل يلاحقه، ولا بالنظرات الشامتة المعلقة على شفاه زملائه الكرام..همه الوحيد أن يصل إلى نقطة بداية هذا النص، مطالبا بإعادة بناء أحداثه. ** تعانقنا.. ومن رمادنا نبتت أساطير.. ** زرع في طريقي عوسجا؛ فسرت بقدميه إلي فرحا كنبي أحمله ولا يحملني. ** عفو الخاطر// أحاطوا بي؛ من كل الجهات أحاطوا؛ دهنوني بكلام معسول انامني.. إلى ان حل الظلام.. فتحت عيني بتثاقل فرأيت على ضوء نور القمر الشاحب ذئابا مبتسمة يقطر من انيابها عسل الانتظار. أغمضت عيني ثم فتحتهما على عجل، كانوا ما يزالون يحيطون بي ومن أفواههم يقطر عسل الكلمات. **
آخر تعديل راحيل الأيسر يوم 14-12-2023 في 06:26 PM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
نصوص فارهة
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
اقتباس:
شكرا لك على تقديرك لحرفي المتواضع. تحياتي.
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||
|
اقتباس:
سعدت بتقبلك الحسن، وبرفعك لبوحي. تقديري.
|
||||||
|
![]() |
|
|