الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-04-2014, 05:15 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
هارون غزي المحامي
أقلامي
 
إحصائية العضو







هارون غزي المحامي غير متصل


افتراضي شاهد من يده!

شاهد من يده!

في الموعد المحدد؛ وبلهفة المشتاق للرؤيا الأمل ، جلس الخاطب وأمه وابنتها .
ثم هلت خالة العروس، بابتسامة الترحيب، وتبادلت الأحضان والقبل معهما. ولما كن منتقبات ؛ لن تتناولا شيئا حتي لا يسفران عن وجههما أمام الغريب- أخ العروس- شدت الخالة يدي الضيفتين برقة وضحكة حيية؛ ليدخلا غرفة، ليتمكنا من الأكل والشرب بعيدا عن عيني عن الذكر المذكور.
ثم سحبت الخالة العروس في أبهى زينتها بينما يبطئ خطوها جميل الخجل ، وتزم جفنيها في وقار مفروض.وقامت أم الخاطب بالترحيب بها، والثناء عليها بالصلاة علي النبي، ونادوا علي الخاطب الذي أقبل مع أخي العروس- الحارس الملازم لأخته عادة- وجلس الطالب في مواجهة المطلوبة التي حنت رقبتها بشدة ناظرة للأرض.وبديا كأنهما لم يبلغا مرحلة النطق.
وقالت الخالة في رجاء متوددة للعروس "يحل له الرؤية فارفعي النقاب؛ وشفعت النطق بأن رفعته الخالة، فأشرق الحسن الوضاء بإبداع الجميل جل في علاه.
وانصرف الخاطب محبورا، والعائلتان مرضيتان يتواصيان بصلاة الإستخارة.
ثم أقبلت أم العروس عليها ، وهي في غاية الفرح والسرور؛ تريد معرفة رأيها في الخاطب . قالت العروس في قوة الواثقة، أولا سأجري تحرياتي الشخصية .
وأجرت اتصالاتها مع صديقاتها- ومنهن صديقات لأخت الخاطب- وزفت اليهن الخبر ويابنات اصدقنني النصح في الخاطب، وطال الحوار بين تهنئة وتمنيات طيبة الي تهريج ونكات حتي فرضت عليهن الجدية لأن الأمر"دين" وشهادة "وعلي مثل الشمس فليشهدن او ليدعن" " ومن يكتمها فإنه آثم قلبه"
وبعد لأي اعطتها احداهن "رابط" صفحة الخاطب علي "الفيس بوك" قائلة : وشهد شاهد من يده.
وإذا بها فتانة كبري! توشي بتفاصيل لعلاقاته بكثير من البنوتات الفيسبوكيات وغيرهن، وصوره معهن ناطقة بتحررهن، وحواراته( الأبيحة) الأمر الذي شحن العروس ببرد الرفض المريح.
ومع ذلك انفجرت تجهش في بكاء منهنه يهز الوجدان. احتارت الأم أتبكي بنتها: حزنا لوفاة والدها الغالي؟ أم تبكي فرحا بالخاطب؟ أم تبكي خشية فرض عريس تمجه؟. احتضنتها الأم ، تربت عليها ، والبنت دفست وجهها في صدر أمها الحنون. ولم ترفع رأسها إلا عند الجملة الأخيرة.
ففهمت الأم، وقالت :
لا تقلقي؛ قضي الأمر.






 
رد مع اقتباس
قديم 07-05-2014, 06:27 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عدي بلال
أقلامي
 
الصورة الرمزية عدي بلال
 

 

 
إحصائية العضو







عدي بلال غير متصل


افتراضي رد: شاهد من يده!

القدير هارون غزي

قرأت نص شاهد من يده ، والذي يتناول قضية الخطبة بشكل عام ، ويعرج على عادات المجتمع الشرقي ، والنساء تحديداً .

لنتنازل الشخصيات التي وردت في النص ..
الخاطب & الأم & الابنة & العروس & أخو العروس & والدة العروس & خالة العروس & الصديقات .

هذه الشخصيات رسمت مشهد الخطوبة بتفاصيله ، وتحركت بداخله بدقةٍ ، فأدت كل شخصية دورها فيه .

يُفضل اختصار الشخصيات - قدر الإمكان - في القصة القصيرة أخي هارون .

مثلاً ( خالة العروس ) ، يمكن اختزالها من المشهد .

تمضي الأمور كما ينبغي في هذا المشهد ، والذي عكس طبيعة أهل الخاطب ، وعروس المستقبل.

نأتي إلى الشخصية الرئيسة الأولى ( العريس )
من سياق النص .. نجد أنه ينتمي إلى عائلة محافظة، ومتدينة ( النقاب ) .

ثم ..
حرص الشخصية ( أخو العروس ) كان جلياً ، فكأنما القاص هنا يخبرنا بأن عائلة العروس محافظة ، وملتزمة أيضاً .
فهل كان التعريف بطبيعة أهل العريس والعروس أمراً ضرورياً في السرد ..؟
نتابع ونرى ..

وددت لو تم التعريض إلى وفاة أب العروس في بداية النص ، لتبرير وجود الأخ بدلاً منه ، وليس في نهاية النص .

ينتهي المشهد ، وتمضي عائلة العروس في السؤال عن أهل الخاطب ، والسبيل إلى ذلك هو الصديقات من طرف العروس ، ومنهن صديقات مشتركة لأخت الخاطب .
ثم ينتقل القاص بنا إلى زمن آخر ، ومكان آخر ، وشخصيات جديدة ( الصديقات ) .. والهدف هو التمهيد إلى القفلة الصادمة في الخاتمة .

وجود الشخصية الصديقة ( الفتانة ) كما وصفها السارد ، وإعطائها الرابط ، ثم الفيسبوك ، ثم اكتشاف حقيقة الخاطب ، والتي هي عكس ما توحي به شخصية الأهل . " كسر التوقع " .

الحبكة كانت مغيبة في هذا النص أخي هارون ، فما أن بدأت رحلة التقصي عن الخاطب حتى انتهت .

النهاية كانت هادئة ، ورد فعل الشخصية العروس متناسباً مع الحدث .

شكراً لك
تقديري ومحبتي أخي هارون .







التوقيع

لو أن الدهر يعرفُ حق قومٍ
لقبّلَ منهم اليدَ والجبينــا

 
رد مع اقتباس
قديم 08-05-2014, 12:57 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
هارون غزي المحامي
أقلامي
 
إحصائية العضو







هارون غزي المحامي غير متصل


افتراضي رد: شاهد من يده!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدي بلال مشاهدة المشاركة
القدير هارون غزي

قرأت نص شاهد من يده ، والذي يتناول قضية الخطبة بشكل عام ، ويعرج على عادات المجتمع الشرقي ، والنساء تحديداً .

لنتنازل الشخصيات التي وردت في النص ..
الخاطب & الأم & الابنة & العروس & أخو العروس & والدة العروس & خالة العروس & الصديقات .

هذه الشخصيات رسمت مشهد الخطوبة بتفاصيله ، وتحركت بداخله بدقةٍ ، فأدت كل شخصية دورها فيه .

يُفضل اختصار الشخصيات - قدر الإمكان - في القصة القصيرة أخي هارون .

مثلاً ( خالة العروس ) ، يمكن اختزالها من المشهد .

تمضي الأمور كما ينبغي في هذا المشهد ، والذي عكس طبيعة أهل الخاطب ، وعروس المستقبل.

نأتي إلى الشخصية الرئيسة الأولى ( العريس )
من سياق النص .. نجد أنه ينتمي إلى عائلة محافظة، ومتدينة ( النقاب ) .

ثم ..
حرص الشخصية ( أخو العروس ) كان جلياً ، فكأنما القاص هنا يخبرنا بأن عائلة العروس محافظة ، وملتزمة أيضاً .
فهل كان التعريف بطبيعة أهل العريس والعروس أمراً ضرورياً في السرد ..؟
نتابع ونرى ..

وددت لو تم التعريض إلى وفاة أب العروس في بداية النص ، لتبرير وجود الأخ بدلاً منه ، وليس في نهاية النص .

ينتهي المشهد ، وتمضي عائلة العروس في السؤال عن أهل الخاطب ، والسبيل إلى ذلك هو الصديقات من طرف العروس ، ومنهن صديقات مشتركة لأخت الخاطب .
ثم ينتقل القاص بنا إلى زمن آخر ، ومكان آخر ، وشخصيات جديدة ( الصديقات ) .. والهدف هو التمهيد إلى القفلة الصادمة في الخاتمة .

وجود الشخصية الصديقة ( الفتانة ) كما وصفها السارد ، وإعطائها الرابط ، ثم الفيسبوك ، ثم اكتشاف حقيقة الخاطب ، والتي هي عكس ما توحي به شخصية الأهل . " كسر التوقع " .

الحبكة كانت مغيبة في هذا النص أخي هارون ، فما أن بدأت رحلة التقصي عن الخاطب حتى انتهت .

النهاية كانت هادئة ، ورد فعل الشخصية العروس متناسباً مع الحدث .

شكراً لك
تقديري ومحبتي أخي هارون .
------
سيدي المبدع عدي بلال. جزاك الله خيرا علي ما أبديت من جهد ونقد مسبب منه اتعلم ولك الشكر مع عاطر تحياتي.






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:00 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط