الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-05-2015, 01:30 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
غصون جابر
أقلامي
 
الصورة الرمزية غصون جابر
 

 

 
إحصائية العضو







غصون جابر غير متصل


جديد مرآة

أستيقظت من نومها فزعة، هرعت نحو النافذة، كانت الرياح قوية في الخارج يصحبها رعد ومطر خفيف، فكرت أنه عليها الأسراع في الذهاب الى العمل؛ ففي مثل هذا الطقس تقل المواصلات وتزداد ألطرق أزدحاما. وعلى الرغم من أنها بدلت ثيابها وتناولت فطورها على عجل لم تتمكن من اللحاق بالباص وأضطرت للوقوف طويلا محتمية بأحد أسقف المحلات المرصوفة على الشارع العام بأنتظار أن يمر باص أخر؛ذلك إنها كالعادة وقبل أن تبدأ بوضع القليل من مساحيق التجميل أطالت النظر كثيراً في المرآة وهي تتأمل تلك الفتاة–خلف المرآة- والتي بدت لها وكأنها تكبرها بأعوام!.متى تكونت هذه التجاعيد!،في أي عام من الأعوام التي خلت !،لم كل هذا الشحوب!، أهذه هي علامات الترحيب بسن الثلاثين؟. هذا ماكانت تتسائله مؤخرا كلما مرت أمام المرآة، ثم تقترب منها أكثر محدقة؛ ربما كانت تحاول التعرف عن كثب على نفسها الأخرى!، أو ربما تحاول التصالح معها!. لكنها تتراجع متسائلة من جديد:<<هل استحقت سنواتها التي مضت على عجل أن تترك أثارها على وجهها الجميل؟، درست المعمارية لأربع سنوات دون أن تدرك أهمية الأرض التي ستشيد عليها أبنيتها، ثم عملت بعد ثلاث سنوات من البطالة في شركة خاصة للمقاولات ، وكل ماتقوم به طباعة الكتب والمراسلات البريدية ، وأكثر مايثير شجونها هو أنها لم تتمكن حتى الأن من التعثر بشخص يشاركها أحلامها وطموحاتها، يكونان معا أسرة لطيفة، أنها تفتقد الحب كثيراُ، تبكي كل ليلة، تنهض من نومها فزعة أثر حلم ، تطيل البحث فيه عن مخرج ولا تجده!.>>.
تفيق على صوت جاء من أحد أفراد الأسرة ، يخبرها .. لقد تأخر الوقت ، وعليها أن تسرع، فتغادر مرآتها على مضض.
تأخر الباص كثيراً هذه المرة، أكثر من المعتاد ، وأزدادت قوة الريح ، وأشتد المطر.. نسيت أن تخرج معها مظلة. قاطع أفكارها المبعثرة صوت جاء عن يسارها
:<<هل أعيرك مظلتي؟.>>
أستدارت لتجد شاباً لسبب ما بدا مألوفاً؛ ودون تردد أخذت منه المظلة بنصف ابتسامة ،
وأستمر هو يحدثها عن الطقس ، وعن أشياء أخرى بدت لها جميلة ومشرقة !







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 08-05-2015, 06:45 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: مرآة

هل كانت المرأة .. أم القلب الشاغر ؟
صعب أن نترك أنفسنا في مهب الريح
تأكلنا ظروفها
وتشرب دماءنا عاديتها !

أعجبني السرد كثيرا
و القصة في مجملها بسيطة وقريبة
و تحمل شجنا جميلا قريبا إلي النفس القارئة !

مرحبا بك أستاذة
وما تطرحين من نصوص !







 
رد مع اقتباس
قديم 08-05-2015, 08:09 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
غصون جابر
أقلامي
 
الصورة الرمزية غصون جابر
 

 

 
إحصائية العضو







غصون جابر غير متصل


افتراضي رد: مرآة

أشكرك كثيراً أستاذ على التصحيح اللغوي وعلى تعليقاتك التي تفيدني بها دائماً .







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 11-05-2015, 12:07 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عدي بلال
أقلامي
 
الصورة الرمزية عدي بلال
 

 

 
إحصائية العضو







عدي بلال غير متصل


افتراضي رد: مرآة

القديرة غصون جابر

فكرة النص تدور حول أحلام الأنثى في الاستقرار وبناء أسرة، مع رجل يحتويها، ويشاركها أحلامها.

اخترتِ أيتها القاصة المحبة لعالم القصص شخصية المهندسة المعمارية للتعبير عن هذه الفكرة، واستهللتِ السرد بلسان الراوي العليم، منذ لحظة الاستيقاظ من النوم فزعة، والريح والرعد ولمطر في الخارج، جاءت لتبرير حالتها ( فزعة ).

جاءت أفعال الحركة ( بدلت ثيابها، تناولت فطورها على عجل ) كبداية لحكبة مترابطة للحاق بالباص، وتفادياً لازدحامٍ متوقع في هكذا أجواء جوية.

على الرغم من أفعال الحركة هذه، فالشخصية لم تلحق بالباص في موعده .. فلماذا ..؟

السبب في ( فلاش باك ) لعادتها اليومية، وهي الوقوف الطويل أمام المرآة، وتعريف بهوية الشخصية.
( ثلاثينية، بعض التجاعيد ظهرت قبل أوانها، مهندسة، سنوات البطالة، عمل في غير مجالها )

ثم أظهرتِ أيتها القاصة الجانب النفسي للشخصية، وبأن خيبة الأمل في مجال العمل، ليست هي كل ما يثير شجونها، ويجعلها تطيل النظر إلى المرآة، وإن كانت هذه هي عادة النساء عموماً، إنما السبب هو فكرة النص ( الشريك) / تكوين الأسرة اللطيفة.
ثم تبرير سبب فزعها كل ليلة، وبأن الجو الماطر والريح و .. و.. ليست هي السب لفزعها هذه الليلة، وبأن هذا الحدث متكرر بسبب البحث عن مخرج / نقطة عبور لحلمها أمام المرآة.
فتفيق من سرحانها على صوت أحد أفراد أسرتها / شخصية ثانوية / بإمكانك أن تصرحي بها مجرد تصريح ( أمها، أبوها، أخوها )، فتغادر مرآتها على مضض / لأنها لم تكمل حوارها الداخلي مع نفسها أمام المرآة.

ثم عودة للزمن الحاضر ..

الباص يتأخر، وهي على عجلة من امرها قد نسيت مظلتها ..

وقفة ..

ظهور شخصية الشاب فجأة، يحمل المظلة، يعيرها إياها، لتبدأ قصة حب جميلة مشرقة..
لنقل بأنها نهاية سعيدة اختارتها القاصة لبطلتها..
وعلى الرغم من أن ظهوره المفاجىء قد أجهض الحبكة فجأةً، لكنني سأدافع عن نصك، بجملة ( لتجد شاباً ما بدا مألوفاً ) وأقول

هذا الشاب يا سادة كان يمني النفس أن يتحدث معها، واقتنص فرصة نسيانها للمظلة ليحادثها، وهو من حارتها لأنه ( بدا مألوفاً ) .. ما رأيك أختي غصون .. هل أجيد الدفاع عن النهاية السريعة ..؟

نص حالم ،، وأهلاً وسهلاً بكِ بيننا

دعوة للتفاعل مع الزملاء والزميلات، ومرحباً بكِ في عالم القصص.

التحايا أزكاها ..







التوقيع

لو أن الدهر يعرفُ حق قومٍ
لقبّلَ منهم اليدَ والجبينــا

 
رد مع اقتباس
قديم 03-06-2015, 02:42 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
غصون جابر
أقلامي
 
الصورة الرمزية غصون جابر
 

 

 
إحصائية العضو







غصون جابر غير متصل


افتراضي رد: مرآة

أستاذ (عدي بلال) يشرفني ويسعدني مرورك الكريم وتعليقك الجميل على قصتي وتفسيرك السلس الذي جعلني أتعرف على قصتي أكثر وأراها بعين أخرى !. تحياتي







التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:30 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط