|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
((أنا وطموحي ...أم أسرتي والمجتمع ..؟)) استقلالية المراة وحريتها أصبح الشغل الشاغل لدى كل فتاة ,ويزداد بزيادة مدى ثقافة المراة وطموحها نحو حياة مفعمة بالعلم والعمل ,لكن كلام الناس وخوف الأهل وخشيتهم من نظرة المجتمع هذه الأسباب وكثير غيرها خضعت لها الكثير من الفتيات متخلين عن طموحاتهن وآمالهن وعن فرص كبيرة كدن أن يحصلن عليها,هي الأسباب ذاتها التي تشكل هاجس ومانعاً قوي أمام الفتيات اللواتي يجدن في ذلك مستقبلهن الناجح بعد انتهائهن من المرحلة الجامعية . مجتمعاتنا الشرقية تخلق حالة من الجمود الفكري نحو هذا الأمر ,فهي لا تأخذ مستقبل الفتاة المهني والعملي بشكل جدي أو ضروري حيث يحددون لها طريقاً واحداً عليها أن تسلكه دونما الاكتراث بما تريده هي وبما خططت له خلال سنوات كثيرة . ((بين أحلامنا وأهلنا ...أختار..)) راما شويكي 20 عاماً:العادات والتقاليد والأسرة تقيد حرية وطموح الفتاة فالأهل يخشون عليها من الغربة ومن كلام الناس الذي سيمس بعدم منطقيته سمعة الفتاة تل ك الفتاة التي كان ذنبها الوحيد هو إكمال دراستها في الخارج ,عليهم أن يعرفوا أن هذا الأمر عائد إلى الفتاة بحد ذاتها تربيتها ومستواها الثقافي ودرجة الوعي لديها. بالتأكيد أرغب بالسفر لإكمال دراستي وتحقيق طموحاتي وهذا حق كل فتاة ....لكن للأسف ستواجه صعوبات وعوائق ستجعلها تتراجع عما أرادت راضخة لكل هذه الموانع ,بالنسبة لي سأحاول إقناع والدي بشتى الطرق وإذ أصرا على رفضهم سأتخلى عن الفكرة وأحاول جاهدةً البحث عن طريق يتقبله المجتمع وأسرتي وأنا ...لكن هل هذا ممكن..؟ نهى البرنجي 22 عاماً: المجتمع ينظر إلى الفتاة والمراة بشكل عام على أنها ضعيفة أمام ظروف الحياة على الرغم من إثباتها العكس تماما في مجالات عديدة . لهذا الأهل والمجتمع يخططان مسبقاً لمستقبل الفتاة لتكون الأم وربة المنزل متغاضين عن رغبتها في أن تكون ناجحة مهنياً ودراسياً,وان فعلت الفتاة وسافرت لإكمال دراستها أو للعمل ,سينظر الناس إليها على أنها سيئة السمعة وسينقلبون عليها . الحصول على الماجستير حلمي الكبير لكن لو رفض أهلي هذا رفضاً قطاعاً سأرضخ لإرادتهما . ((مستقبلي هو أنا )) نورا البرنجي 24 عاماً: سفر الفتاة بنظري إلى الخارج للأسباب التي ذكرتها يقوي شخصيتها وينتشلها من فكرة الأب والأخ لتعتمد على نفسها وتشعر بذاتها واستقلاليتها في مجتمع يحرمها من ذلك . لقد تخرجت منذ عامين وكنت أنوي السفر لكن والدي رفضا ذلك مراراً وتكراراً لهذا قررت أن أثبت لهما أني قادرة الاستقلال مادياً شخصياً واجتماعياً ولقد بدأت في ذلك. عندما تؤمن الفتاة بنفسها وبهدفها وبأنها قادرة على الاعتماد على نفسها حينها لن تسمح لأحد بان يسلبها منه لأنها عند عودتها بشهاداتها ونجاحها الكبيرين سيفخر بها والديها أما المجتمع لن يغير نظرته ربما سيتقبلها بشهاداتها ونجاحها لكنه لن يفعل ذلك من ناحية سمعة الفتاة والزواج . ومع هذا لن يؤثر علي سلباً لأني سأكون قد حققت ذاتي وكلي ثقة باني سابني بيتي بأساس قوي جدا . ستبقى النظرة السائدة هي النظرة الذكورية بان الفتاة تابعة دائماً وليست مستقلة . (يحق لها ما يحق لنا ..وسنساندها) وسام حداد 21 عاماً: الفتاة كالشاب في مثل هذه الأمور يحق لها ما يحق لنا وخاصة في مجالي الدراسة والعمل ومن حقها أن تسعى لتحقيقيهما . إن الأسباب التي ذكرتها كهاجس تحبط الفتاة وتخمد حماسها وتخلق لديها الشعور بأنها غير مؤهلة لتحمل مسؤولية نفسها فكيف ستتحمل في المستقبل مسؤولية بيتها وزوجها وأولادها؟؟؟. أعجب بالفتاة التي تملك الطموح والحماس نحو مستقبلها فاني أجدها نابضة بالحياة تنظر إلى البعيد وهذا أمر لانجده في كثير من الفتيات. لهذا إني انصح الفتاة التي ترغب بالسفر لإكمال دراستها أو التي وجدت فرصة عمل كبيرة أن تذهب وتحقق ما كانت تصبوا إليه منذ زمن لأنها ستعود بقوة ناجحة اجتماعياً وعلمياً ومهنياً نور بستاني 19 عاماً : لطالما كان الأهل والمجتمع حدان مانعان أمام طموح الفتاة لمستقبل ترجوه وتريده ,فنظرة الجميع على أن الفتاة أثيرة النزعة الجبرية لا يكتفي بكبت أحلامها بل بتحديد طريقها ألا وهو الزواج ,ومع الزواج سيموت الحلم والطموح لان الزوجة هي من تتحمل المسؤولية الكبرى فيه لهذا عليها أن تتأكد من تحقيقها لذاتها ورغباتها قبل أي شيء. الأسر العربية لا تثق بأبنائها بشكل عام سواء بالنسبة للشباب أو الفتيات إلا أن الفتاة هي ضحية عدم الثقة هذه فالشاب لا روابط عليه ولا حدود . على الجميع أن يعوا ويعلموا علم اليقين أن الفتاة كالشاب تملك المعرفة والعقل والذكاء وهي قادرة على إدارة حياتها بنفسها,وان سفرها لإكمال دراستها أو للعمل لن يغير منها سلباً بل العكس تماما والأمر هنا يعتمد على الفتاة . (( ضد ضد ضد )) ليلى عرفاوي 25 عاماً : كلنا نعلم أن نهاية الفتاة إلى بيت زوجها وان كل هذه الأمور ستنساها أو ستحاول ذلك مع الوقت فعندما تتزوج الفتاة فلن تستفيد من شهادة الماجستير التي حصلت عليها ,حتى أنها ربما ستتخلى عن العمل الذي حصلت عليه . منذ القدم والفتاة تنتقل من بيت والديها إلى بيت زوجها فلم تشعر بالاستقلالية ولا تعرف معناها لهذا مهما حدث ستبقى هذه هي النظرة السائدة عند الجميع, فلماذا كل هذا إذاَ ....؟ رسلان سنطاس 29 عاماً: بنظري الفتاة غير قادرة على تحمل المسؤولية وعلى مواجهة ماستمر به من ظروف لوحدها . ومن يقول الفتاة كالشاب في هذا الأمر ,فهذا بعيد عن المنطق فالنظرة الشرقية محصورة في أن الفتاة ستبقى قاصراً عن اتخاذ القرار الصحيح ,فماذا لو تزوجت الفتاة من شاب أجبني وبقيت هناك..؟ هذا حدث وسيحدث . المجتمعات تختلف والعادات والتقاليد أيضا ,لهذا الأسر المحافظة لن تتقبل يوماً بينهم فتاة قد سافرت لوحدها مهما كان السبب فهذه هي النظرة الأعم . المرأة هي الواجهة الحضارية لأي مجتمع يحاول أن يقدم نفسه إلى المجتمعات الأخرى، لذا كان سفرالمرأة إلى الخارج فرصة ملائمة لعكس الخبرات والممارسات والنتاجات المتعلقة بالمنجز الحضاري، فان السفر حاجة ملحة وتجربة مهمة في حياة أي امرأة تسعى للتمايز والاختلاف والتطور على كافة الأصعدة، فهل سيثق المجتمع والأهل بالفتاة وإنها قادرة على خوض هذه الحياة الجديدة بمفردها...؟سنترك للزمن الإجابة على ذلك. تحقيق قمت به لمجلة ستار في سوريا ولقد تم نشره اليوم رأيكم يهمني |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
اختي في الله وصديقتي الغالية حرة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
اهلا بك عزيزتي فتاة الاسلام بالتاكيد عرفتك وهل يخفى القمر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
عندما يملك احدهم ذاك الطموح الغامر بالامل والبركان الثائ في قلبهم للتحقيق احلامهم يجب عليهم التمسك بهذا الحلم والركش وراء تحقيقه دون الاكتراث بكلام الناس ومرض المجتمع العربي من هذه الناحية |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
يا رب نحن دائما نفكر بطريقة معقدة ...
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
موضوع مميز وطريقة الطرح أخذت طرق مختلفة وتوجها متشعبا أدى بالسؤال إلى حالة الإختيار بين الأنا وبين الآخر .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
......................نشكر زيارتك أختي عائشة , وبورك فيك ..........نحن في انتظارمشاركة وتعليقات
|
|||||
|
![]() |
|
|