|
|
|
|||||||
| منتدى الأقلام الأدبية الواعدة هنا نحتضن محاولات الأقلام الواعدة في مختلف الفنون الأدبية من شعر وقص وخاطرة ونثر، ونساهم في صقل تجربتها. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
يذكر أن العصر الباءد كان الشيطان يتجول بين الناس يتدلى من عنقه كيس أن شاء المكر يقوم مد يده فأخرج من كيسه أحجية ينقسمون فريقين والكل يتبع رأيه لتتم الفتنة ثم يغيب بعيدا يحفظ كيسه للواقعة الأخرى فإذا بنبى ملك بل أعظم من ملك الددنيا يتخفى من كل المردة يتسمع أخبار الناس حتى حضر الموقف ورأى الكيس ورأى كيف يصير الناس بفعل احاجى شيخ الفتنة فانتزع الكيس وربطه واحتبس الابليس الأعظم ثم توجه للريح بأمره كيف بلاغى إلى ارض تخلب الباب الناس حسناء تخشاها الفتنة لا يطا الشيطان ثراها أرض الإيمان وأهله أن عبدت علنا كل الاشياء أخفت إيمانا بمسببها لا يتبدل فابتعثته الريح إلى فارس أرض النعمة حيث وحيث وقل ما شءت فلن يسعفك الوصف وتناول كيس الشيطان ودسه فى أصل الجبل الأشهب فى الصيف والأبيض عند نزول الثلج بين الأودية الخمس كل يلقى ما حمل واد ماء والآخر طين والثالث أحجار والرابع غبار والخامس لا ينقشع ضابه صيف شتاء إلا فى عيد الطير حيث يتحول كل الريش إلى ظل يحجب نور الشمس إياك أن تنبش كيس الشيطان ولأن النسيان به علة ظل يكرر فتنه ينسى منها الناس ما ينسو أو يتذكر أعلمهم لكن إياك ونبش الكيس عن حيل أخرى اياك أن تعطى شيخ الفتنة مددا ظل لآلاف الأعوام يترقبه وأن يدعوك بنفسه كى تنبش فى أرض قلبها بضلال أحقاب طالت حاذر أن الباكى شيخ الفتنة قد ازف العالم لزوال لكن لم يتغير يبغيها حربا مع رب النعمة والحكمة اياك فما عبدت فارس نار إلا وقد علمت أن الأرض تحت النار تحوى الكيس اياك والنار فتحت النار بذر النار أن ينثر فى الدنيا بحرقها لتكون أول من يضحك منه الشيخ الطاعن فى السن ويقول أحرقت يداك بجهلك وبعلمى تدلت قدماى على ظهرك
|
|||||
|
![]() |
|
|