|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
" لا تُـحَـــــاولْ " للشاعر العراقيّ : وحيد خيون ******* لا تحاولْ إنها الحكمة ُ أنْ تُخفِقَ في كلِّ المسائلْ إنهُ حظُّكَ .....أنْ يقتلكَ الناسُ وأنْ تأتي على أنكَ قاتلْ لا تحاولْ إنهُ عَجْزٌ إذا حاولتَ أنْ تشرحَ للبحرِ تواريخَ السواحِلْ إنهُ عَجْزٌوقد حاولتَ حتى انكسرتْ منكَ قويّاتُ المفاصِلْ إنه عَجْزٌ فإنْ حاولتَ أنْ تبعثَ روحًا فيكَ قد تصْبِحُ جاهلْ لا تحاولْ روحُكَ الخضراءُ ماتتْ فيكَ والأحْلامُ لنْ تعْطِيكَ...حتى القِشرَ مِن حقل ِالسنا بلْ إقبلْ القسمة َ....كنْ محترمًا أو بعضَ عاقلْ حيثُ أنّ القدرَ الواقفَ في بابِكَ لنْ يُعطيك مهما كثرتْ منكَ الوسائلْ لا تحاولْ أغلقْ البابَ على نفسِكَ واصْمُتْ مثلما يَصْمُتُ في الريح ِالشجرْ اغلقْ البابَ على نفسِكَ من حُزن ٍعلى ماض ومِن خوفٍ على مُسْتقبل ٍ حفَّ بهِ ألفُ خطرْ جفَّ شِريانُكَ يا هذا وأصبحتَ شبيهًا بحَجَرْ اغلقْ البابَ على نفسِك و احذرْ ناقة َالبدْو ِ وثعبانَ الحَضَرْ وصديقاً ربَّما تحسَبُهُ الناسُ لأيّامِكَ لو تقسُو وأيّامِي إذا ما جَنحتْ كانَ صديقي قدري الأشرسَ مِن أيِّ قدَرْ وصديقاً خنقتْهُ غيرَة ٌ مِنكَ وفي وجْهِكَ مِنْ حِقدٍ تشضّى وانفجَرْ وصديقاً كان مِن أيامِكَ السوداءِ أدهى و أمَرْ وصديقاً ضَلَّ...كم يغلي وكم عضَّ الأنامِلْ ضجرًا يغلي لأنّي لم أزلْ رغمَ سقوطي مُتفائلْ حيثُ حاولت ُ و حاولتُ ومازلتُ أُحاولْ كنتُ أرجو مِن علاقاتي ُرقِيّاً وتكامُلْ كنتُ لو قالوا بأنَّ الحبَّ والأشواقَ زيفٌ يعتريني ألمٌ حتى المفاصِلْ وإذا قالوا ..... الصداقاتُ نفاقٌ أتحَدّاهمْ بصَحْبي و أماطِلْ وأخيرًا حيثُ لمّا قد تغرّبْتَُ و هزّتنِي الزلازلْ فإذا قلتُ أنا عندي صديقٌ واحدٌ فأنا إنْ لم أُنافِقْ فأُجامِلْ غربة ٌ يُزْعِجُها جدًّا وجودي والذي يُزعِجُها أنّي أُفكرْ غربة ٌ حُبْلى بإعصارٍ قويّ ٍ و مُدَمِّرْ أجِّلْ الصرخة َ فالموعدُ مكتوبٌ وساعاتُ أعاديكَ تقصِّرْ أجِّلْ الصرخة َ مازلتَ شجاعاً والشجاعُ القاهرُ الدنيا متى شاءَ ُيقرِّرْ ومتى شاءَ يُكبِّرْ ومتى شاءَ ومَنْ شاءَ يُصَغّرْ لا يُهِمُّ القِرشَ ما معركة ُالبَحْر ِ وعنْ ماذا ستسفِرْ إنّما القرشُ وإنْ غطاهُ موجُ البَحْرِ فِي داخِلِهِ يَبْقَ المُسَيْطِرْ فعلامَ القلقُ القاهرُ والفرصة ُ قدْ تأتي وللأمْرِ مُدَبِّرْ وعلامَ اليأسُ والأيّامُ أشواط ٌ وما أدراكَ فالوقتُ مُبَكرْ منذ عامين ِ... وأتباعُكَ في رأسِكَ تلهو و تُنَظِّرْ منذُ عامين ِ وأيامُكَ تعطيكَ الذي ترجوهُ لكنْ لنْ تريدَهْ منذُ عامين ِ... ولم تكتبْ قصيدَهْ منذُ عامين ِ وكم غابتْ جراحٌ وجراحٌ ظهرتْ فيكَ جَديدَهْ منذ عامين ِ وتأريخُكَ مَجْهولٌ.. وضيّعْتَ سراياكَ العديدَهْ منذ عامينِ وأرقامُكَ أرقامٌ وزوّارُكَ جُلا ّسٌ على نفس ِ الحديدَهْ منذ ُ عامين ِ وأقلامُكَ تشكو مِن جَفافِ الحبْرِ والأوراقُ بيضاءُ جديدَهْ منذ عامين ِ....... وأخلاقكَ ما عادَتْ حَمِيدَهْ منذ ُعَامين ِتغيَّرْتَ كثيرًا يا لِذلِّ الملكِ الواقفِ يستجدي عبيدَهْ منذُ عامين ِ... وأرقامُكَ صِفْرٌ والذي عندكَ لا تعرفُ في السوق ِ رصيدَهْ إنها حقاً مكيدَهْ وعليكَ الآنَ أنْ تخرُجَ مِنْ جُحْر ٍ وأنْ تخفي المسائلْ وتحاولْ وتحاولْ وتحاولْ
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
الحبيب أستاذ أيمن . تحية مودة . اختيار موفق جدا ، نص لامس مشاعري ، وظللت أعيد قراءته وآلمني كثير من مواضع هذا النص ، وأعجبتني جدا الحكمة التي سطرها الشاعر وحيد خيون : إنّما القرشُ وإنْ غطاهُ موجُ البَحْرِ فِي داخِلِهِ يَبْقَ المُسَيْطِرْ فعلامَ القلقُ القاهرُ والفرصة ُ قدْ تأتي وللأمْرِ مُدَبِّرْ وعلامَ اليأسُ والأيّامُ أشواط ٌ وما أدراكَ فالوقتُ مُبَكرْ لك تحيتي الخاصة على هذا النص الذي داعب المخيلة ، وأسقط سنينا ، فأحيا سنينا ... نص أكد معاناة ، وأكد أن الشعر نتيجة من نتائج المعاناة ، وإرهاصة منه . أقف لك احتراما على هذا النقل . [/color][/font]
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
الحبيب الفاضل د.حقي اسماعيل شكرا ً كبيرة ً كبيرة ً لك و المقطع الذي اخترته ينمّ عن ذائقة ٍ رفيعة ٍ في اقتطاف أثمن ما في القصيدة . في الحقيقة هذه القصيدة مؤثرة و تنبئ عن شعريّــة ٍ و معاناة ٍ يكابدها المبدع وحيد خيون الذي أحترم و أحبّ شعره الراقي . دمت بكلّ الودّ و آملُ أنْ تروقك اختياراتي دوما ً . أعذب التحايا .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
الاخ العزيز ايمن جعفر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
الأخت العزيزة نسرين كمال متابعتكِ محلّ سرور و أتمنى تواجدكِ الكريم دوما ً . شكرا ً لكِ لمروركِ و لإدراج قصيدة أخرى جميلة للشاعر الجميل وحيد خيون . دمتِ بكلّ خير ٍ في رعاية الله . سلاماتي .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
أستاذ أيمن
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
الفاضل د.أسد
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
اختيار موفق اخي ايمن
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||
|
اقتباس:
الشاعر الجميل يوسف الديك الأجمل تواجدك . تحياتي لك و شكري .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
شكر اً لك أخ أيمن لاختيارك هذه القصيده الرائعه |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||||
|
اقتباس:
أختي الكريمة فاطمة أحمد تحياتي لكِ و شكري . آملُ أنْ راقكِ اختياري .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||
|
لأجل الأحبَّــــــــة و لأجل عطر تواجدهم المضمخ الصفحة .. أهديكم قصيدة ً أخرى للشاعر العراقي الأنيق وحيد خيّـــــون و هي بعنوان " أعيدي جناحي " . محبتي الوارفة أيمن جعفر ********** " أعيدي جناحي " وحيد خيون \ / \ أعيدي جناحي أعيدي ليَ الخارطه لكي تخلـُصِي من هديل ِ المساءْ ... ومن زقزقاتِ التمَرّ ُدِ أُولى صباحي لكي يرحلَ الطيرُ ... لا بُدّ َ من واسِطه لكي تخـلـُصِي من صياحي أعيدي جناحي ... وعَـيْـنـَيّ َ والريشَ والخارطه أعيدي ليَ العُمْـرَ بالعام ِ والشّـهْـرِ واللحظةِ الساقِطه أعيدي ليَ الرّوحَ كي تخلـُصي من رياحي أعيدي جناحي سئمتُ البقاءَ على أرضِكِ القاحِلـه لماذا أنا ها هنا دائمَ الإ نْـتِـظارْ ؟ ... وقد مرّتْ القافِلـه و ذي أنتِ منذُ التـَقـَيْـنا على البحر ِ ... هل تذكرينْ ؟ و في داخلي داخِـلـه و ها أنتِ منذ ُ ارتـَحَـلـْـنا عن البحْر ِ ... عن ساحِلي راحِـلــه و قد مرّتْ القافـِلــه أضعْـنا الكثيرَ من الواجباتِ ... و عُـدْنا نـُباهي المُصَـلـِّـينَ بالنافِلــه و هذا أنا رغمَ هذا الصّـعـودْ ... أُعاني من الصِحّـةِ النازِلــه و من طيبتي حدّ َ حدِّ الغباءْ ومن رِقـّتي والنقاءْ و مِنْ هَـيْـئَـتي العاقِـلــه بماذا أُداوي أنا طِـيـبَـتِي يا جنوبْ... وأقضي على صَحْوَتي الغافِـلــه ؟ بماذا أُداوي جِراحاتِكِ القاتِـلــه ؟ بماذا سأضْبِط ُ وقتي ؟ بمــاذا ؟ ... وفي عالمي ساعة ٌ عاطِلـه إذا كنتِ حقـّاً تريدينَ أنْ تخـْـلـُصي من صِياحي أعيدي جناحي ... أُريدُ الرّحيـلْ و أعْـرِفُ أنّ الطريقَ الذي سوفَ أمشيهِ وحدي طويــلْ أُحِبّـُكِ طبْعا ً ... و لا تسأليني دليــلا ً أنا ليسَ عندي دليــلْ و لكنـّني حينَ أحسَسْتُ بالحُبِّ يجري بقلبي ... كأمْيال ِ ساعه كخُـطـْـواتِ مِـيل ٍ ... كدقـّـاتِ ميلْ قليلاً ... قليلاً ... قليلْ أرَدْتُ الرّحيــلْ لأغفو قليلاً ... لأ نسى قليلاً ... لأجْـني من العُمْـر ِ شيئاً ضئيلْ أضـَعْتُ الكثيرَ الكثيرَ انـْـكِـساراً... و صَمْـتـاً ... لهُ في حقول ِ النّـدامى صَهـِـيلْ و دَمْـعاً ... على كلِّ جُرْفٍ ... و في كـلِّ عَصْـفٍ ... و من كلِّ حَرْ فٍ يسيلْ ستأتي تِباعاً ... حروفُ اسْـمِكِ الشاعريِّ الجميلْ رأيتـُكِ أمْراً بعيدَ المَـنال ِ و ضرباً من المُسْـتحيلْ نـــسيتـُكِ ؟ كلاّ و كلاّ ... لِنِسْـيانِكِ المُسْـتحيلْ أنا الآنَ مِثـْـلُ الغريبِ الذي ضاقَ فيهِ السّـبيـلْ جَــنـُوبـِيّـة ٌ هذهِ عَبْرَتي ... عـــلى دِجْـلـَتي ... فــلا تـَمْنـَحيها المِـزاجَ الثـقِـيـلْ رأيْتُ الشـّوارِعَ تبكي على غـُرْبَـتي ... يُـــبادِلـُها القلبُ ذاتَ الشعور ِ النبيلْ أ رقّ َ المواويل ِ كانتْ تهزّ ُ جذوعَ النخيـلْ سَــئِمْـتُ انتظاري الطويــلْ يــنابيعُ ماءِ التلاقي تلاشتْ و ماتتْ حقولُ النخيلْ نــسيتـُكِ ؟ كلاّ و كلاّ .. لنِـسْـيانِكِ المُستحيـلْ وهذا فؤادي أتى من بعيدْ وعادَتْ لهُ سَكـْـرَة ٌ مِنْ جديدْ لكَ اللهُ قلبي ... كِبارٌ جـِراحي ... وأكبرُ مِنـّي ومِنكِ الصدى من كفاحي إذا كنتِ حقاّ تـُريدينني أنْ أُداوي جـِراحي أعيدي جناحي ــــــــــــــــــــ 8-7-2005 هولندا
|
|||||
|
![]() |
|
|