|
|
|
|||||||
| منتــدى الزجل والشــعر العــامي والنبـطي لطالما كان الزجل والشعر العامي قريباً لقلوب الناس و فكرهم، فله منا نصيب ... |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
و باتكلم بالمّ حروفى من فوق الشجر و ارسم تهز النسمة أغصان الخريف حواديت تشتّينى ألمّ اللى وقع م العمر و اتندّم و اسمّيكى : أنا و احلم زمان .. كان ليّا بيت و اصحاب و عنباية تغطى الكل ساعة العصر م الشمس اللى ما ترحم و تقعد أمى ترقينى و تشطُفنى .. تنقَينى كما تعمل فى حب الرز تاخدنى ف وسط أحزانى لحُضن مالوش مثيل يكبر تصفـّينى من الأحزان و تنشُر دمعتى فى الشمس ترجع لى ضيا و بريق و تتكعبل فى حبل الرحمة أنـّاتى و فى السكة و انا رايح على المراجيح تشنكِلنى الهموم بالعند لكنـّى باقوم و ارجع و اقوم .. و ارجع أقع تانى خليط ما بين نهار مهزوم و عينى ف عين بتِتبَجّح و ما بتنزلش رغم الصبر فى عينيا و تحت الرعشة كان صوتك بيستنى عشان يعلن على الأيام بإن الجرح عمره ما طاب و تغريدك بيثبت للجميع إنه كما الأحلام بييجى يسجَد الخطوة و يستنى عشان يركع مناخيره تبوس الأرض و يسبّح و يدعيلك ما تاخديش بال من الجنة عشان ما كانشى متخطط لإنك تحلمى بـِيّا أنا راجع و واخدانى السنين بالحضن ساكنانى الدموع فرحة مغمية العينين ع الحزن لما تفتّح الشجرة على الأرض اللى طاوياها تكون هى النهاية و يلعن يومى أيامك و يدعى عليكى خربانة يا عَفشِة سِكـّتى .. هِزّى ما تستنيش اعدّيلك و اهز بنفسى جواكى و انادى النحل يتمتع بطعم الفقر جوا الجرح متغطى بنور نارك تلاغينى ملاغيتك تبكينى أقوم م الجرح متفسّر و ع اللى اتهد متحسّر ملايين الدموع تغرق و صبار الصحارى يموت عشان شبعان و عارفِ انـّك ملاوعانى يا زرعتنا .. نجيل هايش و عود أصفر و متعكز على امبارح و طايل أرضه باللحية و مجنون اللى يتمنى و سر جنانه فى إن الأمل أخرس ما تستنيش ..عسل مغشوش و مطلوب انى أستطعم و ادارى الموت .. يطول الوقت .. و استنظر و اصَبّر روحى جواكى لحد ما اغيب ما كانش الحلم نتفرج و نستنى صفير القطر مستنى مماليك الولد كانوا حصان و سلاح جلابيته عشرةِ امتار و ما تكفَـّى كفن و سرير محاوطانى بسفر دايماً كأن الجلد كان ناقص لهيب الشمس يحرق فيه و يكوينى و لما ارتاح أو اتمرجح ما بين رمشك و بين بُكره حتاخدينى فى حضن الصمت مين دا اللى حيطوينى ؟ و يحلمنى ما بين توبه يجُر الراجل المرجيحة و يرَوّح أقوم اتسلى بالأغصان .. تمرجحنى و اطاوع نفسى و اتشقلب كما الموجة فما ينزلشى من جوايا إلاكى ما المَّش رغم إنى باخاف أزيح كل اللى كان مرمى من السكة عصافيرك تموت ما تترجاش عشان تصرخ فأحبى بين ضراضيرك تعضينى .. ما اقولشى الآه عجوزة يا بت يا ام سنين ما تتخطاش صوابع إيدى و إيديكى ..بدالك يتخلق لى نهار يا زيف الليل باحِسّك بس راح اسكت و اعَدّيها عبط .. مش خوف و لا دهشة لأنك صوت حزين مكسور و أوتاره مبعترها الصفير بينى يعلى الصوت و يسأل عن طبيعتك ناس ما يتخطوش حواجز ضحكتك ..... أضحك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
الأستاذ الشاعر المتميز / وحــــــيد وصفى أولاً أهلاً بك فى منتدى أقلام .. نورت قصيدتك فعلا .. حلم بدون تفسير .. ولإنه يجمع بين الذكرى والأمنية جمعت أنت بين قصيدتين فى واحــــدة . تنتهى الأولى التى أدهشتنى ما تاخديش بال من الجنة عشان ما كنش متخطط أنا راجـــــــع هنا نهاية القصيدة الأولى . كما قرأتها . وأما بداية القصيدة الثانية التى اخلتفت فيها الحالة الشعورية . ونبض القصيدة : ووخدانى السنين بالحضن ساكنانى الدموع فرحــــــــة . لك أحلى أمنياتى بالتوفيق وداد الهــــــــــــــــوارى |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
أختى الغالية وداد قراءتك للنص أضافت له و تعليقك عليه أضاف لى دمتِ إضافة لكل جمال |
|||
|
![]() |
|
|