الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى الأقلام الأدبية الواعدة

منتدى الأقلام الأدبية الواعدة هنا نحتضن محاولات الأقلام الواعدة في مختلف الفنون الأدبية من شعر وقص وخاطرة ونثر، ونساهم في صقل تجربتها.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-10-2009, 05:43 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
فِداء علي
أقلامي
 
إحصائية العضو







فِداء علي غير متصل


افتراضي عَنْ غَربَة ..!

- سافرت مُخبئة خيبتها في احدى زوايا حقيبة السفر, وفي زاوية أخرى خبأت أملها بالعودة يوما إلى ديار الوطن..
وقد أحبته كما يجب.. بطريقة تليق بوطن مثله... لم يخبرها أحدهم أن الخارج عن حدوده قاتل.. وقاتل الوطن يقتل, و"البادئ أظلم" .
- هناك وما أن حطت طائرة أرض الغربة..أحست بغصة حنونة تداعب الاجفان..
ولكنها تراجعت عن "حنينها" للوطن فخلعت رداء الشوق واعتمرت أمنية بأن تجد ما تبحث عنه..
أن تجد نفسها الضائعه بين الأسفار ..!
ولكن الأماني لمثلها تموت حيث وُلِدت.. باختلافها عن الجميع هنا .. لن تلتحف الأمان..
ولن يقيها شيء رعشه الوحده التي القتها أصوات أجراس العزلة بين أناس يمرون بملامح مُختلفه ..غير مألوفه.. غريبة عن أنظارها..

- ملامح تبث الناظر اليها وحشة تدك القلب دكا.. وتسري في العروق دما مسموما محترقا..
تدقق في الوجوه أملا بـ طيف تألفه.. أعين تستطيع قرائتها.. أي شيء قد يهديها الى شعور بالامان..
تفاصيل الغربة بدأت ترتسم في وجوه المارة.. بدأت تفكر ملياً بالعودة ..
وان كان في العودة .. انكسار أمام من غادرتهم عنوة...!
ارض المطار الواسعة .. لم تكن كافيه لتتسع ألمها الممتد حتى حدود الوطن البعيد .. كادت تصرخ بأن "أعيدو إلي وطني الجريح, أريد وجها آلفه"..
- أول خطوة في أرض الغربة كأن : . . .
* تدوس شوكة وتغرسها جيداً بما يناسب ألمك.. وتحركها شمالا ويمينا ..
كي تتأكد أن الألم لن يُودعك قريبا..
فـ تخجل أن تصرخ .!
* أن تُصاب بالحُمى.. فـ تَجمع الحطب.. وتوقد النيران.. وتضع القدور.. وتجلس بدآخلها .. فينسلخ جلدك..
وتقتلع أظافرك.. وتتفحم..فـ تخجل أن تصرخ..!
*أن تمطر السماء حِمَماً.. فينطلق الجميع ليختبئ في حضن يحميه..
إلا أنت.. تجلب لك مقعدا.. وتجلس تحت المطر.. وتخجل بعدها أن تصرخ ..!
تفكر بكل طريقة كيف لليوم الاول لحريتها أن يكون بتلك القسوة.. هل هي الساعات الاولى للغربة هي الصعبه..؟
أم أنها البداية فقط.. وستأتي لها الايام بأسوء مما هي فيه.. وبينما تتخبط الأفكار .. وتجيء اشباح الوجوه واحدا تلو الآخر..
رأته من بعيد.. جميلا جميلا كما أرادته.. بسمرة شرقية.. وقامة عربية..
ومظهر وقور.. تضفيه اللحية المشذبة.. مُحياه البديع .. مر سابقا.. في مخيلتها..
أين يا ترى .. تخرق أسوار الذاكرة .. بكل خطوة تقترب منه..تقترب من الاجابة..
ولكن الذاكرة دائما ما تُلبسنا الخيبة .. وتخذلنا في مواقف كهذه.. فكان الافتراض ..
ربما كان في حياة سابقة صديقي المقرب .. أو ربما يكون أخي اللدود.. ماذا لو كان أبي ..
لا لا هو صديقي في حياة سابقة.. أعرفه جيدا .. وتقترب أكثر .. ووقع خطاها يدوس الافكار واحدة تلو أخرى..
ومع كل اقتراب.. يدق القلب أكثر.. ولكن للأقدار خطة دائما..لشدة توترها تعثرت بأفكارها ..
وأزاحت نظرها لثانيه.. فاختفى الوجه.. وتاه بين الوجوه .. وماعادت تراه..
استعادت توازنها.. وجالت بنظرها في كل اتجاه.. ترى أ لطيف كهذا سرعة في العدو .. كيف بربك تذهب لتتركني وحيدة من جديد..
وجه نقابله مرة واحدة.. صدفة في مكان..فتحفظ الملامح.. ورائحة العطر.. وشكل ربطة العنق.. ونوع الحذاء..
وتبدأ علاقة بينها وبين اشياءه التي حفظتها.. .. ويصبحا وحيدين في أرض مطار شاسعه.. لتتعثر بها الاقدار ويرحل..
وتعود للغربة ..!




بحاجة ماسة للنقد..
شكرا






 
رد مع اقتباس
قديم 08-10-2009, 07:38 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي غير متصل


افتراضي رد: عَنْ غَربَة ..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فِداء علي مشاهدة المشاركة
- سافرت مُخبئة خيبتها في احدى زوايا حقيبة السفر, وفي زاوية أخرى خبأت أملها بالعودة يوما إلى ديار الوطن..

وقد أحبته كما يجب.. بطريقة تليق بوطن مثله... لم يخبرها أحدهم أن الخارج عن حدوده قاتل.. وقاتل الوطن يقتل, و"البادئ أظلم" .
- هناك وما أن حطت طائرة أرض الغربة..أحست بغصة حنونة تداعب الاجفان..
ولكنها تراجعت عن "حنينها" للوطن فخلعت رداء الشوق واعتمرت أمنية بأن تجد ما تبحث عنه..
أن تجد نفسها الضائعه بين الأسفار ..!
ولكن الأماني لمثلها تموت حيث وُلِدت.. باختلافها عن الجميع هنا .. لن تلتحف الأمان..
ولن يقيها شيء رعشه الوحده التي القتها أصوات أجراس العزلة بين أناس يمرون بملامح مُختلفه ..غير مألوفه.. غريبة عن أنظارها..

- ملامح تبث الناظر اليها وحشة تدك القلب دكا.. وتسري في العروق دما مسموما محترقا..
تدقق في الوجوه أملا بـ طيف تألفه.. أعين تستطيع قراءتها.. أي شيء قد يهديها الى شعور بالامان..
تفاصيل الغربة بدأت ترتسم في وجوه المارة.. بدأت تفكر ملياً بالعودة ..
وان كان في العودة .. انكسار أمام من غادرتهم عنوة...!
ارض المطار الواسعة .. لم تكن كافيه لتتسع ألمها الممتد حتى حدود الوطن البعيد .. كادت تصرخ بأن "أعيدو إلي وطني الجريح, أريد وجها آلفه"..
- أول خطوة في أرض الغربة كأن : . . .
* تدوس شوكة وتغرسها جيداً بما يناسب ألمك.. وتحركها شمالا ويمينا ..
كي تتأكد أن الألم لن يُودعك قريبا..
فتخجلأن تصرخ .!
* أن تُصاب بالحُمى.. فتَجمع الحطب.. وتوقد النيران.. وتضع القدور.. وتجلس بداخلها .. فينسلخ جلدك..
وتقتلع أظافرك.. وتتفحم..فتخجل أن تصرخ..!
*أن تمطر السماء حِمَماً.. فينطلق الجميع ليختبئ في حضن يحميه..
إلا أنت.. تجلب لك مقعدا.. وتجلس تحت المطر.. وتخجل بعدها أن تصرخ ..!
تفكر بكل طريقة كيف لليوم الاول لحريتها أن يكون بتلك القسوة.. هل هي الساعات الاولى للغربة هي الصعبه..؟
أم أنها البداية فقط.. وستأتي لها الايام بأسوء مما هي فيه.. وبينما تتخبط الأفكار .. وتجيء اشباح الوجوه واحدا تلو الآخر..
رأته من بعيد.. جميلا جميلا كما أرادته.. بسمرة شرقية.. وقامة عربية..
ومظهر وقور.. تضفيه اللحية المشذبة.. مُحياه البديع .. مر سابقا.. في مخيلتها..
أين يا ترى .. تخرق أسوار الذاكرة .. بكل خطوة تقترب منه..تقترب من الاجابة..
ولكن الذاكرة دائما ما تُلبسنا الخيبة .. وتخذلنا في مواقف كهذه.. فكان الافتراض ..
ربما كان في حياة سابقة صديقي المقرب .. أو ربما يكون أخي اللدود.. ماذا لو كان أبي ..
لا لا هو صديقي في حياة سابقة.. أعرفه جيدا .. وتقترب أكثر .. ووقع خطاها يدوس الافكار واحدة تلو أخرى..
ومع كل اقتراب.. يدق القلب أكثر.. ولكن للأقدار خطة دائما..لشدة توترها تعثرت بأفكارها ..
وأزاحت نظرها لثانيه.. فاختفى الوجه.. وتاه بين الوجوه .. وماعادت تراه..
استعادت توازنها.. وجالت بنظرها في كل اتجاه.. ترى أ لطيف كهذا سرعة في العدو .. كيف بربك تذهب لتتركني وحيدة من جديد..
وجه نقابله مرة واحدة.. صدفة في مكان..فتحفظ الملامح.. ورائحة العطر.. وشكل ربطة العنق.. ونوع الحذاء..
وتبدأ علاقة بينها وبين اشياءه التي حفظتها.. .. ويصبحا وحيدين في أرض مطار شاسعه.. لتتعثر بها الاقدار ويرحل..
وتعود للغربة ..!




بحاجة ماسة للنقد..

شكرا
الكريم فداء علي..نصك تائه بين القصة القصيرة ..والخاطرة ..بالرغم من أنه بدا على شكل قصة تعج بالأفعال الماضية مما يسيء إلى جمال الفن الأدبي في هذا الصنف من أصناف الأدب العربي..وهذا ما تلون بالأخضر في الاقتباس أعلاه..إلا أن المضمون العام للنص يشي بكونه خاطرة نثرية ..تكلفت بركاكة في التعبير ..وفي ما تلون بالازرق القاتم بعض مواقع الخطأ المشار إليه..لكن بعض الصور كانت جميلة جداً..مما يوحي بأن هذا القلم قادر على تقديم المزيد والكتابة بشكل أكثر عمقاً وأكثر قدرة على تقفي جماليات الأدب واإمتاعنا بقراءته في نصوص قادمة..بقي أن أشير إلى أن ما تلون بالأحمر كان يشير إلى بعض الأخطاء الإملائية في النص..
وفي ألوان أخرى مغايرة للون الأصلي للنص ..بعض ما كان جميلاً بالفعل ..لغة وتعبيراً,
تحياتي وفائق احترامي وتقديري.






 
رد مع اقتباس
قديم 09-10-2009, 01:26 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: عَنْ غَربَة ..!

فداء
ولإسمك نصيب مما كتبت من وفي حب الوطن ,,
من عاش الإغتراب يدرك معنى كل كلمة سطرتها هنا
كتبت بجمال يا فداء ،، كلمة وفكرة ومعنى ،، وما كتب من القلب لا بد أن يصل إلى القلوب


لي سؤال
كيف صنفت أنت ما كتبت ؟؟
شكرا وأطيب أمنياتي أختي العزيزة







 
رد مع اقتباس
قديم 13-10-2009, 03:12 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
فِداء علي
أقلامي
 
إحصائية العضو







فِداء علي غير متصل


Ss7004 رد: عَنْ غَربَة ..!

عبد السلام الكردي

سأعيد صياغته بالاقتراحات التي تفضلت بها اخي الفاضل واعاود طرحها لتنال نصيبا من نقدكم الغني الذي احتاجه جدا

شكرا لوقتك وجهدك

ملاحظة : الكريمة فداء علي
شكرا ..







 
رد مع اقتباس
قديم 09-10-2009, 06:00 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
رانيا حاتم أبو النادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية رانيا حاتم أبو النادي
 

 

 
إحصائية العضو







رانيا حاتم أبو النادي غير متصل


افتراضي رد: عَنْ غَربَة ..!

فداء علي ،
يبقى الوطن أجمل برغم كل الظروف المحيطة به
وتبقى الغربة مساحة واسعة للألم ، الحزن ، والوحدة ..!

ويبقى لقلمك عميق التحية و وافر التقدير
سلم لك المداد
رانيا حاتم ،







 
رد مع اقتباس
قديم 13-10-2009, 03:16 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
فِداء علي
أقلامي
 
إحصائية العضو







فِداء علي غير متصل


افتراضي رد: عَنْ غَربَة ..!

سلمى رشيد

أختي الفاضلة
أولا أشكرك على ما تفضلت به من اطراء
حقيقة مازلت مبتدئة في عالم القصة والخاطرة
وربما تكون هذه من محاولاتي الاولى في دخول هذه العوالم من الادب
لا استطيع أن أقيم ما كتبت سوى بأنه خرج من قلب قبل قلم ..
شكرا أختي







 
رد مع اقتباس
قديم 13-10-2009, 03:18 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
فِداء علي
أقلامي
 
إحصائية العضو







فِداء علي غير متصل


افتراضي رد: عَنْ غَربَة ..!

رانيا حاتم

يبقى حب الوطن أكبر وأعظم من أن يوصف
وكذلك ألم الغربة ..

شكرا من قلب ..







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط