الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية

منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-07-2010, 03:42 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سماك برهان الدين العبوشي
أقلامي
 
إحصائية العضو







سماك برهان الدين العبوشي غير متصل


افتراضي مسامير وأزاهير 170 ... صدق "ليبرمان" وكذبتم!!!.

مسامير وأزاهير 170 ...
صدق "ليبرمان" وكذبتم!!!.

ما نظرت يوماً بصورة السفاح والمشاكس "أفيغدور ليبرمان" إلا وأصبت بالغـُمـّة والاحباط واليأس، لكرهي الشديد له، باعتباره خلفاً لمن اغتصب أرض الآباء والأجداد، ورمزاً بشعاً من رموز الاحتلال الصهيوني كان قد عمل جاهداً حثيثاً على زيادة نكبة وآلام شعبنا من خلال تكريس الاحتلال والاستيطان والتوسع، غير أنني وبرغم ذلك فإنني لا أجد حرجاً حين أعلن عن إعجابي الشديد بولاء الرجل لكيانه الغاصب ولمواقفه المتشددة إزاءنا وما يحمله من "أفكار وتطلعات صهيونية" راسخة في ذهنه كان قد وظفها لخدمة كيانه الغاصب، فما تناهى لسمعي عنه يوماً خبر نثره الأحلام الوردية لأبناء شعبنا بقرب تحقيق السلام والازدهار لهم على حساب الصهاينة!!، كما وما سمعت منه يوماً تصريحاً منشوراً في وكالات الأنباء العالمية قد أراد به تخدير مشاعرنا بقرب انفراج وحل عادل للقضية الفلسطينية!!، فهو على العكس تماماً، فلقد كان على الدوام شوكة في أعين قادة سلطتنا الفلسطينية وقادة أنظمة الاعتدال العربية، هذا كما وكان كالسكين على رقابهم قبل رقابنا نحن، حيث كان دوماً مصدراً لتعرية أولئك القادة الذين تشبثوا بخيار المفاوضات طيلة ثمانية عشر عاماً متواصلة وبمبادرة السلام العربية على حد سواء!!، فلا نالوا بعدها "سلة عنبها" ولا استطاعوا الوصول لـ"ناطرها"!!، فما أحوجنا والحالة هذه - في ظل تراجعات قيادة سلطتنا الفلسطينية عما أعلنته مراراً وتكراراً عن عبث نهج المفاوضات لتعود إليها ثانية!!- لرجل بمثل صلابة موقفه وعناده وقوة إصراره على خدمة كيانه الدخيل!!.

قبل 230 يوماً، وتحديداً بتاريخ 12 / 11 / 2009، كانت جريدة الرياض – إحدى مؤسسات اليمامة الصحفية - قد نشرت مقابلة مع السيد صائب عريقات نقلاً عن وكالة "فرانس برس"، حيث صرح السيد كبير المفاوضين الفلسطينيين بأخطر تصريح معلناً فيه فشل المفاوضات على الإطلاق، واستحالة إقامة دولة فلسطين في ظل حكومة النتن ياهو، وأقتبس مقطعاً مما جاء فيه: " اعترف كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أمس بفشل 18 عاما من المفاوضات مع (اسرائيل)، مؤكدا ان رئيس السلطة محمود عباس توصل الى قناعة باستحالة اقامة دولة فلسطينية في عهد رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو. وقال في مقابلة مع "فرانس برس" "لقد جاءت لحظة الحقيقة ومصارحة الشعب الفلسطيني اننا لم نستطع ان نحقق حل الدولتين من خلال المفاوضات التي استمرت ثمانية عشر عاما"... انتهى الاقتباس!!.

كانت إذن تلك لحظة قول الحقيقة ومصارحة الشعب الفلسطيني، والتي جاءت على لسان السيد كبير المفاوضين الفلسطينيين، ينبئنا فيها بفشل تلك المفاوضات التي امتدت لثمانية عشر عاماً، كما ويحيطنا علماً باستحالة تحقيق حل الدولتين بعد جهد مضن وزمن طويل ضاع من عمر أبناء فلسطين في سراب وأوهام وأضغاث أحلام!!، ولم يتوقف التصريح عند هذا الحد فحسب، بل كشف لنا عن قناعة كان قد توصل إليها السيد الرئيس أبي مازن باستحالة إقامة دولة فلسطينية في عهد حكومة النتن ياهو!!، وقد تهون المصيبة عند هذا التصريح، إلا أن مصيبتنا كانت أعظم وذلك حين رأينا قيادة السلطة الفلسطينية الموقرة قد تناست ذاك التصريح الخطير كله، فعادت من جديد لتجرب حظها هذه المرة بمفاوضات "غير مباشرة"، فلم تحترم بعودتها تلك الحقيقة المرة، كما ولم تـُعـِر بالاً لحالة الإحباط الذي أصاب أبناء شعبها نتيجة ضياع جهد وزمن طويل من عمر القضية أولاً ومن عمر أبناء فلسطين ثانية بعدما صرحت به آنذاك وعلى لسان كبير مفاوضيها!!، والأدهى من كل هذا وذاك ما نتلمسه من تزامن:
1. جولات ميتشيل المكوكية في مفاوضات غير مباشرة مع السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني!!.
2. وما نسمعه من احتجاجات واستنكار قيادة السلطة الفلسطينية في ظل استمرار سعي صهيوني حثيث لتهويد مدينة القدس وما خنقتها بها بمستوطنات من كل جانب!!.


هكذا إذن يحترم قادة السلطة الفلسطينية أبناء شعبهم الجريح!!، وهكذا إذن يحترم أولئك القادة كلمتهم التي أعلنوها على الملأ وقبل " 230 يوماً" حين أعلنوا يومهاعن فشل المفاوضات!!، هذا في الوقت الذي لم يخدعنا ليبرمان من قبل بمعسول كلام، بل كان واضحاً صادقاً مع نفسه أولاً، ومع قطعان مستوطنيه وشذاذ أفاقه ممن يغتصب أرضنا ثانياً، كما كان صادقاً أيضاً معنا - نحن العربَ عموماً والفلسطينيين خصوصا - ، فهو لم يرينا بصيص أمل في نفق تسوية مظلمة!!، كما أنه لم يعلن عن أفاق عاجلة أو آجلة للسلام أو أمل بالانسحاب وإقامة دولة فلسطينية!!، كما أنه لم يخدعنا حين توقع بأن تحقيق السلام مع الفلسطينيين سيستغرق لأكثر من عقدين من الزمن في تصريح له سابق- أي بعد أن يشيخ ويهرم أولاً ويفرض الأمر الواقع على الفلسطينيين آنذاك!!-، كما أنه كان أكثر صدقاً ووضوحاً من خلال ما صرح به قبل أيام لوكالة رويترز وأقتبس مما جاء فيه: " قال افيجدور ليبرمان وزير الخارجية الاسرائيلي يوم الثلاثاء انه لن تقوم دولة فلسطينية خلال العامين القادمين مشيرا الى صعوبات تواجهها مفاوضات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة والى انقسامات بين الفلسطينيين. وكان ليبرمان يشير فيما يبدو الى دعوة اطلقتها المجموعة الرباعية التي تتوسط للسلام في الشرق الاوسط وتضم روسيا والولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي للتوصل الى اتفاق بحلول عام 2012"... انتهى الاقتباس.


وفي ظل ما أراه من تصريحات واضحة لوزير خارجية الكيان الصهيوني وإصرار على إظهاره للحقيقة أمام قيادة السلطة الفلسطينية دون معسول كلام وأحلام وردية، فإنني أتساءل:
1. ما معنى والحالة هذه تشبث قادة السلطة الفلسطينية بمفاوضات غير مباشرة!!؟.
2. عن أي سلام إذن يبحث قادة السلطة الفلسطينية مع الصهاينة إذا كان وزير خارجيتهم يعلن ألا وجود لفكرة السلام في مخيلة قادتهم ولو بعد عقدين من الزمن!؟.
3. أليست حكومة النتن ياهو هي التي أوصلت المفاوضات المباشرة لطريق مسدود باعتراف كبير المفاوضين الفلسطينيين، فما معنى أن تعود المفاوضات بصيغة غير مباشرة هذه المرة!!؟.
4. أما أدرك بعد قادة السلطة الفلسطينية وبمعيتهم قادة أنظمة الاعتدال العربي تلك الحقيقة التي تؤمن بها "إسرائيل" وتسير على نهجها وملخصها أن السلام من وجهة نظرها هي مقبرة لأحلامها وتطلعاته!؟.
5. متى سيدرك قادة السلطة الفلسطينية وأنظمة الاعتدال العربي المتشبثين بمبادرة السلام العربية بأن فكرة التوصل إلى اتفاق سلام ليست على أجندة هذه الحكومة الصهيونية أو أي حكومة صهيونية سبقت حكومة النتن ياهو أو تلك التي ستليها، فما يعنيها حقيقة هو استراتيجية فرض الأمر الواقع وذلك بعد استكمال مخططات الاستيطان والتهويد في مدن الضفة الغربية!؟.
6. أما أدرك بعد قادة السلطة الفلسطينية وأنظمة الاعتدال العربي بأن المفاوضات، سواءً كانت مباشرة أو غير مباشرة، كانت لعمري عبثية النتائج، وأنها ما جاءت إلا لتكون غطاءً لاستمرار عمليات التهويد والاستيطان.
7. أما آن الأوان لمن يتشبث بالخيار التفاوضي ونهج التسوية بأن يعيد حساباته من جديد ليطرق باب خيار آخر أكثر نفعاً وجدوى مما انغمس فيه ردحاً طويلاً من الزمن بلا طائل!!.
8. ألا يعد استمرار رهان السلطة الفلسطينية على ضمانات أمريكية بحد ذاته مقامرة جديدة غير مضمونة النتائج بالحقوق الوطنية، لأن تلك الضمانات في حقيقتها وهمية ولا أساس لها على أرض الواقع، فالكيان الصهيوني يعد حليفاً ستراتيجياً للولايات المتحدة الأمريكية.
9. أما آن الأوان للطرف الفلسطيني المعني بالتسوية السلمية من أن يسلم على ما تبقى من "بيض قضيته" فيأخذها من سلة أمريكا ليضعها في سلة الأمم المتحدة لتكون تحت رعاية مؤتمر دولي كبير، مع استمرار الفعل المقاوم والشرعي الذي كفلته الشرائع السماوية والتشريعات الوضعية!!!.

ختاماً أقول ... واهم من كان قد راهن على أمل إيقاف الاستيطان يوماً ما، فالاستيطان عصب حياة الكيان الصهيوني وسر ديمومته وانتعاشه، وسيكون أكثر وهماً وتخبطاً حين يتصور بأن مسلسل المفاوضات لن تكون في صالح "إسرائيل"!!، ولعله سيكون الأكثر وهماً وغباءً سياسياً حين ينتظر إعلان دولة فلسطين بدون خيار المقاومة وليّ ذراع المحتل ولو بالحجارة!!.

سماك العبوشي
simakali@yahoo.com
30 حزيران 2010






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:21 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط