الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة > منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي

منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي هنا تبحر في عالم الريشة والألوان، من خلال لوحة تشكيلية أو تصميم راق أو صورة فوتوغرافية معبرة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-05-2006, 02:23 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


جاليري (عهود النجران ) بالرياض ،وكوكبة من فرسان التشكيل.. تتألق ؟؟

جاليري (عهود النجران ) بالرياض ،وكوكبة من فرسان التشكيل..

--------------------------------------------------------------------------------



تتشرف جاليري (عهود النجران ) بالرياض
بدعوتكم لحضور حفل افتتاح معرض لمجموعة من التشكيليين العرب والعالميين ، وذلك بمساء هذا اليوم السبت في تمام الساعة السابعة والنصف بعد صلاة العشاء ، في مقرالغاليري بمركز الخزامى بالرياض الدور الاول ، بالعليا ، والدعوة عامة ،مابين الفترة 22ربيع ثاني وحتى 20مايو ؟
يضم المعرض ،معروضات للفنان التشكيلي الباكستاني (ناصر يوسف زي ) وللفنان التشكيلي الاردني والنافد المعروف (محمد العامري) والفنان التشكيلي السوري (احمد دبا ) وللفنان التشكيلي والناقد العربي السوري المعروف (عبود سلمان )والفنان التشكيلي السوري (محمود الساجر) والفنانه التشكيلية السورية (ريما مردم بيك )
وحياكم الله






 
رد مع اقتباس
قديم 21-05-2006, 02:26 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


فرسان التشكيل بالرياض (ولاول مرة ) كانوا كثر جدا ؟؟ باطياف متنوعة ؟؟

فرسان التشكيل بالرياض
(كانوا كثر جدا)
ولاول مرة



في جاليري (عهود النجران ) بالرياض
افتتاح معرض لمجموعة من التشكيليين العرب والعالميين ، وذلك بمساء يوم السبت في تمام الساعة السابعة والنصف بعد صلاة العشاء ، في مقرالغاليري بمركز الخزامى بالرياض الدور الاول ، بالعليا ، وكانت الدعوة عامة وقد حضرالافتتاح السفير السوري بالمملكة العربية السعودية الدكتور (احمد نظام الدين ) والمستشار الثقافي العربي المصري ، ومجموعة من التشكيليين السودانيين (منهم الدكتور احمد عبد العال عميد كلية الفنون الجميلة بالخرطوم والدكتور راشد دياب والدكتور حسين الجمعان والبرفسورعبد الباسط الخاتم والنحاتة اميمة حسب الرسول والتشكيلية تيسير عبد القادر) ، ضمن وفد تشكيلي يزور المملكة العربية السعودية ، بدعوة من وزارة الثقافة والاعلام بالمملكة ، ووهذا وقد يستمرالمعرض ،لمابين الفترة 22ربيع ثاني وحتى 20مايو ؟






 
رد مع اقتباس
قديم 21-05-2006, 02:29 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


قراءة في المعرض حول المعروضات ؟؟

قراءة في المعرض :
يضم المعرض ،معروضات للفنان التشكيلي الباكستاني (ناصر يوسف زي ) وللفنان التشكيلي الاردني والنافد المعروف (محمد العامري) والفنان التشكيلي السوري (احمد دبا ) وللفنان التشكيلي والناقد العربي السوري المعروف (عبود سلمان )والفنان التشكيلي السوري (محمود الساجر) والفنانه التشكيلية السعودية (ريما مردم بيك( المقيمة بالمانيا

عن الاعمال المعروضة بالمعرض:
يقول الناقد التشكيلي المعروف بالساحة التشكيلية السعودية ، وهو احد المشاركين بالمعرض وهو الحائز على جائزة (المبدعون ) للناقد التشكيلي العربي بالامارات على مستوى الوطن العربي (عبود سلمان العلي العبيد ) :
تأتي مناسبة المعرض ، في الرياض من فكرة ان يلتقي الفن التشكيلي العربي والعالمي كي يتلاقح مع فنون التشكيل العربي السعودي ليكون للمشاهد المحلي ، ذائقة جمالية قد تفيد الانسان المهتم والانسان الذي يسعى الى جمالية الاشياء ، لهذا حرصت (صاحب الفكرة والغاليري ) على جمع هذه الكوكبة ، من فرسان التشكيل ، تاركة للمشاهد تقيم الفكرة والتجربة ، وعن هذه التجربة تقول :
(مدام عهود النجران ) (انها سعت الى تنوع التجارب بغية كسب اكبر عدد ممكن من العيون العاشقة للمعرض والفن الجميل )
وعن تجربة المعرض ،تأتي اعمال الفنان الباكستاني (ناصر يوسف زي ) ذات خصوصية تتربع بفنون رسم الحرف العربي ، وذلك من خلال لوحاته المعتقة ، بالالوان المكسوة بالترابيات واختيار خطوط الكوفي والسنبلي ، كشكل للحرف تراقص باللوحة ليملاء اللوحة ببريق عبق الماضي ، بلوحة معاصرة وجميلة توحي بالدلالات المميزة ،

لتنسجم طروحاته مع نمنمات الفنان التشكيلي العربي السوري المقيم في المملكة منذ سنوات طويلة (عبود سلمان ) في رسمه للوحاته التي رسم فيها المرأة ، الفراتية بنقش كان مليء بالايحاءات الدلالة على فرادة تقنية الرسم الدقيق وعلائق الخط مع اللون والخطوط المرسومة بدقة متناهية ، لتبقى اعماله ذات جمالية شعبية نابعة من بيئته الشرقية ، في تاريخ لوحته المعاصرة ،

حيث تسكن في لوحات الفنان العربي السوري (محمود الساجر ) عفوية الالوان والاشكال الانسانية التي رسمها بالوان حالمة ورومانسية ، كانت محط دهشة للجمهور ، وفرح ، عندما مزج الفنان (الساجر ) بلوحاته الصغيرة ، وجوهه الحلمية بحلم الفنان لتكون لوحته ذات نشاط انساني مولع باللون البنفسجي والبرتقالي والالوان الحالمة ،

ليبقىمع لوحات الفنان التشكيلي العربي السوري المقيم في المملكة منذ سنوات طويلة (احمد دبا ) خصوصية فنيات اعماله المشبعة باللون والتشكيلات التي اخذت من خاصية فنون رسم الحرف العربي ممزوجا بالبناء المحلي لبيئة الفنان (عبر عشقه لمدينته حلب القديمة ) فرسم شبابيك حواريها القديمة وازقتها العتيقة ، طارحا نفسه في المعرض والتجربة على انه الملون الذي لايتوانى عن رسم ادق التفاصيل باجمل الالوان ، لتكون لوحته نسيج حلمه التشكيلي المولع بالالوان وسحر التلوين والتكوين ،

ليتألف في لوحات الفنانة التشكيلية السعودية المقيمة بالمانيا (ريما مردم بيك ) ، جماليات لوحاتها ، ذات الالوان الصارخة وكانها تحاول رسم البيئة والطبيعة والفراشات والازهار والعمائر ، بالوان كانت مثار ضجة ، قد تشاغب على العين ، بايقاعاتها المشبعة ، بالجرأة والوضوح والموضوع الحر الطليق التي تدمن رسمه باهمية كبرى ،

لتنسجم في جرأتها لوحات الفنان والناقد الاردني (محمد العامري ) عبر فنون لوحاته التجريدية الملئية بانفعال الفنان وعبثيته المتمكنة من نفسها ، وكانها وجوه طبيعة اجواء الصحراء التي تشتهر بها ،الاردن عندما يعانق اللون فوضى الحواس ، ببقع لونية انسجمت وتنافرت ، لتشكل عالم لوحته الجديدة بتمايز عالمها الداخلي التي تفضح خلجات الفنان ، وتقدمه للرائي ، بعين كحيلة ،






 
رد مع اقتباس
قديم 21-05-2006, 02:35 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


من ضيوف المعرض (الاحبة )

من ضيوف المعرض :

الفنان التشكيلي علي الرزايزء
الفنان الضوئي عبدالرحمن العليان مديرقاعة شدا بالرياض
الفنان التشكيلي والمحرر التشكيلي بجريدة الجزيرة محمد المنيف
الفنان التشكيلي سمير الدهام
الفنان التشكيلي سعد العبيد
الفنان التشكيلي محمد الفارع
الفنان التشكيلي عادل ثروت من مصر
الفنان التشكيلي احمد صالح من مصر
الخطاط ناصر الميمون
الفنان التشكيلي احمد السلامة
الفنان التشكيلي محمد العمير
الفنان التشكيلي والنحات عبد الرحمن العجلان
الفنان التشكيلي حسام درويش من لبنان
الفنانة التشكيلية هدى العمر
الفنانة التشكيلية مها السنان
الفنانة التشكيلية والكاتبة ناهدة الشوا من فلسطين
الفنان التشكيلي حسان السراج
الفنان التشكيلي محمد العمري
الفنان التشكيلي ورسام الكاريكاتير فهد الجبيري
الشاعر معيوف تركي العجيل من سورية
الفنان الضوئي صفوان ابو الشامات
الفنان التشكيلي لميس من سورية
الفنان التشكيلي رشاد من قاعة لخظ
الفنان التشكيلي ابراهيم جبر من السودان
الفنان التشكيلي والنحات احمد الباشا من السودان
الفنان التشكيلي محمد عز العرب من السودان
الفنان التشكيلي محمد ادريس من السودان
الفنان التشكيلي محمد ادريس من مصر
الفنان التشكيلي يوسف الشولي من سورية
الفنان التشكيلي الدكتور فوازابو نيان
الفنان التشكيلي الدكتور ابراهيم الحمر
الفنان التشكيلي الدكتور اسعد سعود من سورية
(وكانوا هناك ؟؟
آخرون هم كوكبة فرسان التشكيل ونجوم حفل افتتاح المعرض بامتياز )






 
رد مع اقتباس
قديم 26-05-2006, 04:15 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


محمد العامري نقيب الفنانين التشكيليين الأردنيين:احد فرسان المعرض ؟؟

محمد العامري نقيب الفنانين التشكيليين الأردنيين:

محمد العامري نقيب الفنانين التشكيليين الأردنيين:
النقد الارتجالي وبعض صالات العرض والكتابات

السطحية هي المسؤولة عن التخريب المنظم للذوق الفني

عمان ـ (الوطن): قال محمد العامري نقيب الفنانين التشكيليين الاردنيين ان الذوق الفني في الاردن وفي عدد من الاقطار العربية يتعرض الى تخريب منظم واضاف في حوار اجرته "الوطن" معه ان قيام الاعلام في بعض الاحيان نشر ما هو مغلوط نقديا عبر الصحافة وتغليب صالات العرض الجانب التجاري على الفني وعدم مواكبة المنهاج الدراسي للقضايا الفنية اوتطورها ادى الى خراب منظم في الذوق الفني كما حمل سلطة النظام الاجتماعي من خلال عدم اهتمامه بالقضايا البصرية جزءا من المسؤولية في هذا التخريب ودعا العامري الى اعطاء الحركة الفنية الدور الذي تستحقه في المجتمع كونها ضرورة وليست ترفا كما يعتقد البعض وتطرق العامري الى قضايا اخرى تتعلق في وضع الحركة التشكيلية محليا وعربيا في هذا الحوار:

* ما هي الاشكالات التي تواجه الحركة النقدية في الأردن والمتعلقة بالفن التشكيلي..؟

ـ هناك اشكاليات في الحركة النقدية في الأردن من خلال اشكالية فهم المصطلح النقدي ولكن هناك تجارب نقدية تظهر تطورا مهما إذا تطورت ادواته النقدية الجدية وهذا لا يأتي إلا بالبحث المتواصل والالتزام الموضوعي والأخلاقي لممارسة هذا العمل المسؤول ولا شك ان بعض الكتابات النقدية قد افادت الحركة الفنية من خلال تسليط الضوء على مساحات داخل اللوحة لدى الجمهور ولدى المشاهدين.

* ما هي العوامل التي يمكن أن تساهم في تخريب الذوق بصورة شبه منظمة..؟

ـ هناك عدة عوامل ابرزها سلطة المعتقد والمحرمات المفروضة من خلاله على المنتج الفني والمتلقي وسلطة النقد التي ساهمت في بعض ادبياتها في تضليل المشاهد في فهم العمل الفني وتجلياته اضافة إلى سلطة صالات العرض وتوجهاتها التجارية والخلط بين ما هو تجاري وبين ما هو فني ودور سلطة الاعلام الذي يقدم احيانا نقدا مغلوطا اضافة إلى عوامل اخرى وهذا يتطلب من الفنان ان يكون حريصاً اكثر في عمله.

* كفنان تشكيلي كيف تنظر إلى واقع الحركة الفنية في الأردن وكيف ترى موقعها على الصعيد العربي..؟

ـ الفن التشكيلي في الأردن يتفرد حقيقة بتعددية مرجعياته الفنية وجاء ذلك بعد الاحتكاك المباشر مع الأقطار العربية من خلال العروض وخاصة الفن العراقي الذي كان طاغياً وكان ذلك بسبب ازمة الخليج. واسهم الكم الهائل من الأعمال التي دخلت الأردن من سوريا ومصر والعراق ولبنان في انتشار صالات عرض خاصة تجاوزت عشر صالات شكلت حالة موازية لصالات العرض الرسمية.

وأرى بأن الحركة التشكيلية في الأردن تسير نحو الطريق الصحيح وظهور تجارب فنية عديدة ملفتة تستحق الانتباه والتوقف عندها لأنها كسرت تقليدية اللوحة واتجهت نحو اللوحة التجريبية والدخول في مغامرة الاشغال الفنية الجديدة وقد اسهم كل هذا الحراك في انتاج جدي ومواجه في حركة النقد الفني إلى جانب ظهور المد الأفقي للمحتركات الفنية في الأردن مثل محترك الغرافيك في دارة الفنون والمتحف الوطني وامانة عمان الكبرى وكذلك الدور المهم الذي تقوم به المراكز الثقافية الأجنبية في الدعم المعنوي للحركة الفنية من خلال صالات العرض وتقديم الحوافز.

وأود هنا ان اذكر قضية مهمة تعاني منها اللوحة الفنية في الأردن ألا وهي عدم وجود استراتيجية لاخراجها خارج النطاق المحلي لتعلن عن ذاتها، فمعظم التجارب الأردنية قابعة في مكانها وتحتاج إلى رحيل خارج الجغرافيا المحلية. وبخصوص موقع الحركة الفنية في الأردن اعتقد ان هذا الأمر يقع في منطقة المسألة النسبية حيث ان اللوحة العربية لم تشكل تياراً واضحا بل تشكلت تجارب فردية مؤثرة خارج التيار الجمعي، والسبب في ذلك البنى الاجتماعية التي يعيش فيها الفنان.

* ماذا عن ازمة المدارس التشكيلية الغربية وانعكاس ظاهرة التجريد في الفن التشكيلي عموما..؟

ـ أن ظاهرة تأثير الفن الغربي في الفن العربي ظاهرة تاريخية لها سطوتها المؤثرة، لأن نشوء اللوحة المستوية جاء اصلا من الغرب إلى جانب تبني الفنان العربي هذه المدارس والاخلاص لمتطلباتها، فاصبحت اللوحة الغربية اشبه بالغزو الفني الذي تكرس في الممارسة والمناهج الدراسية على حد سواء.

وإلى هذه الساعة لم تظهر مدرسة عربية للفن لها نظرياتها وقوانينها فبات الفنان العربي اسير تلك المدارس وما زال رغم ظهور محاولات جادة في العمل الحديث من قبل بعض الفنانين الذين حاولوا الاتكاء في اعمالهم على الحروفية العربية والموتينات الاسلامية لاعطاء لوحاتهم صفة الشرق.

وقد نجح بعضهم في ذلك إلى حد كبير على رأسهم شاكر حسن آل ويوسف احمد ومحمد حسين طه ورشيد القريشي وفيصل السمرة وآخرون ولكن بقي هؤلاء الفنانون يقبعون تحت وطأة الشكل الغربي للنص البصري العربي.

والسبب الآخر في عدم قدرة الفنان العربي على هضم التراث البصري العربي والاسلامي واخراجه من غبار الأزمنة ليصبح تياراً مؤثراً والمفارقة العجيبة ان بعض الفنانين الغربيين قد تأثروا بصفات النص البصري العربي على رأسهم ماتيس وبيكاسو ويكلاروا وبول كلسي...الخ.

فلا بد هنا من الاشارة إلى ضرورة اعادة النظر في المنتج التشكيلي العربي بعيدا عن التزمت والنظرة السلفية له. اما بخصوص ظاهرة التجريد فقد جاء في كثير من الأحيان على خلفيات غير ثقافية غير محكومة بالوعي، علماً ان النص البصري الاسلامي قائم على التجريد لأنه مرتبط بفكرة التجرد والتوحيد.

ونجد ان بعض الفنانين وجدوا التجريد هو الطريق الأقرب والأقصر للحصول على لقب فنان، وجاء هذا الخلل عبر غياب الماكينة النقدية الصادقة.

* لديك تجرية في الرسم داخل الانفاق، كيف تصف هذه التجربة..؟

ـ انا اول من اقام معرضا للفن التشكيلي داخل نفق المشاة في عمان. وكان ذلك عبر رؤيتي الخاصة في نشر الفن، حيث حضر المعرض أكثر من 12 ألف مشاهد طوعي وقسري، لأن النفق الذي عرضت فيه اعمالي، كان نفق الجامعة الأردنية ويمتلك هذا النفق حركة دؤوبة منذ الصباح وحتى الليل.

كانت التجربة مثيرة لي وللجمهور، فقد ادركت منسوب الثقافة البصرية لدى الجمهور ومدى حاجة الجمهور للثقافة البصرية عبر اعادة انتاج المحيط والحيز جمالياً فالجمهورس بحاجة لأن يتعايش ما مادة الفن حتى تصبح جزء من سياقه الاجتماعي. فكان معرض النفق بمثابة شركاً لاصطياد الجمهور وتوريطه في مساحة العمل الفني.

* ماذا عن مشروعك المقبل..؟

ـ دائما على برنامجي هناك مشاريع طموحة. وأول هذه المشاريع هي تجربة خاصة في الرسم مستقاة من جدارية الشاعر محمود درويش واخرى عن ابن عربي واتمنى ان انجح في اعطاء هذه النصوص مشروعية بصرية يتوازن فيها النص المكتوب مع النص البصري، إلى جانب مشروعي الشعري والنقدي.

* ما هي الأولويات التي ترونها كنقيب للفنانين التشكيليين للنفابة واعضائها، لتطوير الحركة التشكيلية في الأردن..؟

ـ ان فوزي بهذا التكليف هو مسؤولية كبيرة، مسؤولية المشروع الثقافي الجاد الذي يدخل في باب شرعية الابداع بعيدا عن العلاقات الاخوانية.

فأول البرامج تمثلت بانتاج انطولوجيا عن الفن التشكيلي الأردني وقد تم الموافقة على المشروع إلى جانب اصدار سلسلة من الكتب الفنية التي تضىء جوانب الحركة التشكيلية في الأردن.

ولدينا خطة للتعاون مع جميع المؤسسات العربية المعنية بالفن التشكيلي العربي عبر المعارض الجماعية النوعية التي تطرح سؤالها الجمالي الفاعل.

وقد بدأنا العمل في وضع أسس هذه المشاركات عبر لجان متخصصة تتحمل مسؤولية اختيار الأعمال المؤهلة للعرض وكذلك اتفقنا مع وزارة الثقافة لاقامة معرضا سنوياً شاملاً تطرح فيه مسابقة للأعمال الفائزة.

وسيسهم ذلك في تحفيز الفنان على العمل الدؤوب والبحث في مجال العمل الفني، وكذلك قمنا بعقد اتفاقيات مع المراكز الثقافية الأجنبية لتنظيم معارض بافكارغير تقليدية.


محمد العامري
(الأردن)


تقوم أعمال محمد العامري الشعرية على موتيفات أساسية كالماء والأرض والظلال والطبيعة والإنسان والأنوثة والأمومة . تتحد هذه العناصر في شكل رؤى جمالية يفضل العامري الشاعر تحقيقها أيضاً من خلال استخدام التقنيات المختلفة للفنون التشكيلية معطياً بذلك الكلمة المنطوقة كياناً ملموساً . في عام 1992 أقام العامري معرضاً في عمان بعنوان فضاءات شعرية ربط فيه بشكل مباشر بين الشعر والشكل المجسم .

ولد العامري عام 1959 في منطقة الغزاوية الريفية في وادي الأردن . نشأ العامري في بيت جده ، شيخ قبيلة العامري التي ترجع أصولها لشبة الجزيرة العربية . كان جَد محمد يمثل القدوة التي تحتذى داخل الأسرة في ما يتعلق بالقضايا الأخلاقية ، وذلك للمكانة العظيمة المتفردة التي كان يعطيها للعلم والكتب والسياسة على الأخص داخل منظومة القيم الخاصة به ، وهو ما مثل أهمية كبيرة للشاب محمد العامري .

وقد أحس والده أيضاً بالتزام تجاه هذا النموذج الثقافي التعليمي فأقام مكتبة ضخمة تضم كتباً علمية وأدبية ودينية ، وهو ما لم يؤثر وحسب على التطور الفكري لمحمد وإنما كان له أيضاً عميق الأثر في أخويه اللذين نبغا مثلة في مجال الشعر .

درس محمد العامري العلوم السياسية في الجامعة اللبنانية في بيروت والأدب العربي في الجامعة الأردنية في عمان ، كلية تأهيل المعلمين .

يحاول الشاعر في ديوانه قميص الحديقة إعادة إحياء انطباعات الطفولة واستعادة بريق وبهجة الأشياء الماضية ، حيث يتم بإلحاح استحضار رنة الحنين إلى الماضي من طريق تكرار أحد الأوزان الشعرية التقليدية ، وهو ما يمكن أيضاً قراءته على أنه رغبة شاعر يعيش في العديد من العواصم في تحديد موقعه . وقد كتب الديوان في عمان والشارقة وجنوب لبنان وبيروت .

إلى جانب قميص الحديقة صدر لمحمد العامري ثلاثة دواوين أخرى هى معراج القلق وبيت الريش وخسارات الكائن .


جائزة أفضل ديوان شعري عربي عام 1995 لديوان خسارات الكائن من رابطة الكتاب الأردنية





د






 
آخر تعديل عبود سلمان يوم 26-05-2006 في 04:18 AM.
رد مع اقتباس
قديم 26-05-2006, 04:22 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


عبود سلمان (عندما أرسم يتحول الحلم ) من فرسان المعرض ؟؟

عبود سلمان لـ «التشكيل»:


عبود سلمان لـ «التشكيل»:
عندما أرسم يتحول الحلم إلى جمال فطري وعاطفة ومعاناة
المرأة في أعمالي انعكاس لكل ما في الحياة من مفردات جمالية

* كتب المحرر التشكيلي (محمد المنيف ):
الفنان عبود سلمان من سوريا الشقيقة يعمل بين ظهرانينا معلماً للتربية الفنية استطاع خلال فترة قليلة أن يتمازج مع زملائه التشكيليين السعوديين بأعماله التي تميز بها عبر خطوط رائعة البناء تتابع إيقاعاتها كموسيقى شرقية عذبة يستلهم معطيات أعماله من وحي الشرق ومن جمال الواقع بشعرية متميزة إضافة الى مساهمته في النقد والكتابة التشكيلية في بناء مسيرة الفن التشكيلي المحلي أولاً والعربي بشكل عام. للفنان السلمان حضور جميل بإحساس راق وقدرة على امتلاك علاقات أفقية تمتد بامتداد الروح حاز على جائزة النقد في مسابقة أعدتها اللجنة المنظمة لبينالي الشارقة وله تقنيات في العديد من الدول العربية والعالمية يسعدنا أن نتوقف معه عبر هذا اللقاء المختصر.
* الفنان عبود سلمان عرف في سوريا الشقيقة الا أنه مقصر تجاه بقية البلدان العربية؟
انها الغربة القاسية التي اعيشها بكل هدوء شاعري وإحساس صاف وصادق حيث محطاتي مع الآخرين تتقدم بخطى بطيئة ليسمو شعوري بالآخرين بوجودي الحميم والصادق حيث بقدر ما هو معبر عن وحشة الوجود في اللاجود وهذا كلام غامض ولعله في الصعب ايضا ان أعبر عن الحقيقة التي أعيشها الآن وأشعر بأنها من متناقضات الحياة التي وضعتنا في معترك وجود نريده ونريد الابتعاد عنه بالوقت نفسه وقد يفرّ منك كلما التقيت جاهلا وأمياً.. بتجربتك والتجارب التشكيلية المبدعة المسافرة عبر خفايا الفن الجميل والريشة التي تنزف حباً إنسانيا على قدسية رسالة الفن والفنان.. في هذا التيه الابدي.. حاملا معي غربتي الملونة ومتأبطاً عشقي الدائم وأحلامي لعالمي الداخلي الذي هو لغة التشكيل.
* تميل في تقنية أعمالك إلى الحظ كأسلوب في مجال الرسم بينما يأتي اللون ثانوياً إلى ماذا ستصل بعد ذلك؟
عندما ارسم يسقط الجسد على الارض ويستقر الحبر في قلمي ويتحول الحلم الى جمال فطري والى عاطفة ومعاناة ويبقى الانسان معي حياً في عالم اسطوري يدغدغ الضمير الانساني في وعاء حالة روحانية لا اسيطر عليها تماماً الا من خلال ذلك الحظ المرسوم والراسم لكل هذا المعادل التشكيلي البصري الوجداني في عالم كينونته جماليات التراث الانساني والحكاية الشعبية التي قالتها لي أمي منذ كنت صغيراً جداً مع ما يعيشه الناس بالغرائز البدائية المحاطة بالتمائم والمتناقضات في رحلة الالتصاق بحياة الناس والإحساسات الجمالية المختلفة، لأخلق علاقات طيبة مع موسيقى العين العاشقة وهي تلائم معطيات الزمن في ديمومة الحوار البصري الذي أجده سوف يستمر مع مفرداتي التي تجمعت على شكل مخزون فكري قد يؤلف تراث جديد في خصوصية اعمالي المقروءة بالبصر ولغة التصورات الانسانية في مسيرة الوجع والألم وآهات القهر اليومية.
* في اتجاهك الحالي عبر الخطوط المعبرة عن مختزلك الثقافي والتقني متميزاً عن بقية الفنانين كيف تجد هذا الأسلوب من بين الأعمال الزيتية مثلاً الأكبر حجماً؟
عندما يقولون لي إن هذا اسلوبك الفني كيف اخترعته اقول ضاحكاً وبشكل مجنون إن الرسم عالم جميل اعيش فيه الوقت الأكبر من عمري الصغير وعندما أرسم أو أجلس الى لوحة جديدة.. لا افكر باسلوب ما أو مدرسة ما أو تقنية ما ولكني اقف في مواجهة الحياة حيث ابقى مبتسماً وأقضم أظافري وكأنني كيس قش أمام نار حامية.. وقد لا يهمني في اختياراتي عملاً مدروساً بدقة أو حساسية معينة لانني ما آراه في عشقي هذا الا الكروكي السريع لمعاناتي الانسانية في موروث أيامنا الشعبية حيث احاول ان اترجمها في حبكة قد يستفاد منها لهدف يجسد وجودي في هذه الحياة وكعمل درامي حياتي ناتج من ميثيولوجيا بيئتي ككل الفنانين مع لغة الحب التي هي بكل اشكالها الحرة غير المقيدة.
* المرأة و العائلة أو الإنسان يشكلان المحور الأساسي في أعمالك فما هي قصة الطائر أو الثيمة التي تتكرر في لوحاتك؟
المرأة هذه المفردة الأكثر حضوراً في اعمالي الفنية وفي كل الاحوال الانسانية هي تلك المرأة العاكسة لواقع الحياة ومن يعيد صياغة هذا الواقع بإضافة مفرداته الفكرية بما يلائم معطيات زمنه الذي يبني فيه عمله يكون هو أحد الاحتمالي/ الآخر وهو الفنان والآخر الذي هو بعيد كل البعد عن جو العمل الفني أما في لوحتي قد تصاب بالذهول وبنوع خاص وأنت تحصي نساء لوحاتي المزروعات في دفتر الاحوال التشكيلي لتجربتي الفنية عندما تقرأ مقامات موجعة لمسيرة هذه المرأة حيث الحضور الكلاسيكي الطاغي على فلسفة تاريخ الفن ومنه قد تقرأ الخط واللون الذي أجده قد بدىء منذ لغة الإنسان ومنذ آدم وحتى الآن.
* الكتابة هم قائم بذاته كما تفعله أنت فكيف توفق بين الإبداعين الكتابة والرسم؟
في براري الكلام دائما نحن نمتشق القلب لنجعله راية في المنافي التي تنتشي بخطانا لنستريح قليلاً ما بين الحقيقة والوهم والقصيدة والحلم.. حيث دائما نحن نركض بين تلك القراءات الانطباعية كما قلت لي عندما نحاول الوصول وقد يضيق بنا ليل العاشقين ليبقى الترحال ما بين النجوم وهذه الجبال الخضراء هو مسافة فتى الضياء الذي يحاول غزو تلك الجهات الاربع تاركاً لروحه دون كوشتيه خاصة قد تجعله يحارب وحده طواحين الهواء في مواعيد شقوق الظلام التي قد تجمع الأنفاس على سير المسافات الحافة لتتموج سلال الغروب وريش الحمام وخجل البراري.
أما عن التحولات ما بين صرامة ولين فذلك مؤونة نزف الحياة التي تذيب جليد الكلمات على الهوى واليقين.. لافرش عندها العمر وأغني مع قلمي وعيوني في أنيني وشجوني.
حيث أكتب لأنني الفنان ولا أنقد لأنني الكاتب حيث إن هناك فرقاً كبيراً بين الكاتب الذي ينقد والناقد الذي يكتب.
* قطعت مشوار ليس بالقليل في مجال النقد كيف ترى قبول الفنان العربي عامة والسعودي خصوصاً؟
يندر في احيان كثيرة أن تجد فناناً يقرأ ما يكتب حتى لو كان من الرواد وقريباً من أي مطبوعة.. طبعا هناك استثناءات ولكن الصحيح من تجربتي وتجارب بعض الزملاء في سوريا ولبنان والسعودية والكويت من يكتبون في الفن التشكيلي الكل يجمع على ضحالة عمق الفنان الفكري احيانا وخاصة انه غير متابع لتجد أنه يكيل التهم المبطنة والصريحة الى نقاد الفن والقائمين على الصفحات التشكيلية في صحافتنا المحلية والعربية وفي ذلك رغبة في الثأر والاستفزاز والحروب الفارغة بين أزلية الصراع ما بين الفنان والناقد.
* الأعمال الورقية لا تختلف عن الأعمال الأخرى في قيمتها الإبداعية إلا أنها أقل في مستوى التسويق كيف ترى ذلك في أعمالك الصغيرة؟
يرجع ذلك الى بعض المنظرين في الفن وتاريخه.. ممن يجهلون حقيقة ان قيمة العمل الفني ليس بخاماته وتكتيكه وانما في روح هذا العمل الابداعي وموضوعه ومصداقيته حيث وجدت في متحف اللوفر بباريس مجموعة محمود الواسطي المقامات محفوظة منذ آلاف ومئات السنين كذلك اعمال لديلاكروا على اطراف قصاصات وحواشي الجرائد كان قد رسمها عن زيارته الى الجزائر كذلك اعمال أخرى لفنانين اخرين.. اما عن اختراع العمل الزيتي قد يسوق أكثر وأقول لهؤلاء ان ديمومة العمل الفني او اللوحة لا تأتي إلا من المقتني نفسه الذي قد يحافظ عليها بشروطها الصحية وسوف تعمر اكثر ما دام ان هناك عيوناً عاشقة للجمال وأنفساً غير عابثة مع الإحساس الحقيقي للفنان.
* كيف تربي إبداع زملائك التشكيليين السعوديين؟
يعيش الفن التشكيلي العربي السعودي أمانيه بحضور مبدعيه الذين عرفتهم متميزين على معطيات حياتهم وفي حرصهم الدائم على مدى انعكاساتهم في خصوصية بحثهم النابعة من تحولاتهم المبدعة.. ليكونوا مع ابداعاتهم سفراء حضارة الى العالم وهم ينشرون مفرداتهم المضيئة في عالم اليوم الاستهلاكي.. انهم بصراحة التصورات الاسطورية الحديثة القادمة في ميثولوجيا المنطقة في رموز محببة الى الذات المبدعة واللغة التصويرية.. وانهم البناءات الجديدة لخصوصية الفن التشكيلي العربي المتقدم في اجابات عالية المستوى.. هذا ما عرفته منذ أيامي الأولى على ارض هذه المملكة السعيدة بأبنائها معلنين حضورهم على الزمان والعمق التاريخي لبلدهم حيث هم المرآة التي تعكس تراثه ورموز التاريخ العريق على شكل خطابات بصرية.
من جريدة الجزيرة السعودية






 
رد مع اقتباس
قديم 20-06-2006, 06:43 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


تنويعات مختلفة في معرض لفنانين من أربع دول عربية

تنويعات مختلفة في معرض لفنانين من أربع دول عربية
التاريخ: 9-5-1427 هـ
الموضوع: معارض محلية


في سياق استضافة قاعة جاليرى عهود النجران بمركز الخزامى بالرياض المعارض الجماعية المميزة تشهد حالياً معرضاً جماعياً يشارك فيه ستة فنانين من دول مختلفة،





جانب من المعرض أثناء الافتتاح

حيث يشارك من باكستان الفنان ناصر يوسف زي، وتشارك من المانيا الفنانة ريما مردم بيك، ويشارك من سوريا ثلاثة فنانين هم: عبود سلمان وأحمد دبا ومحمود الساجر ومن الأردن يشارك الفنان محمد العامري، والمميز في هذا المعرض أنه يطرح أمام المتلقي جملة من التنويعات المختلفة، حيث لا تشابه بين تجارب الفنانين المشاركين فيه فكل منهم له فضاؤه الخاص، وأسلوبه في التناول الفني، فالفنان الباكستاني ناصر يوسف مشغول بالخط العربي، ويصيغ لوحاته معتمداً على التشكيل بالحرف البارز تارة والحرف الغائر تارة أخرى، وذلك باستخدام الحروف القديمة التي تعطي انطباعاً تراثياً يستدعي الوان الأرض والجدران التاريخية، والفنانة ريما مردم بيك تجمع بين الرومانتيكية والسوريالية في انحياز واضح لتقنية اللون وما تعكسه من بعد فانتازي، فهي تستخدم مفردات من الطبيعة مثل الفراشات والزهور، لكنها تنقل هذه المفردات من شكلها العادي لتجعل منها كائنات أسطورية يلعب اللون فيها دور المحرك الرئيسي، اما الفنان عبود سلمان فيقدم صياغة خاصة للموروث الشعبي، حيث الوجوه المتزاحمة في فضاء ضيق، والملامح المغيبة بين تشابك وتداخل الالوان والخطوط والرموز التي تحمل ذلك البعد الشعبي باتجاه تجريد العناصر وتحويلها إلى مفردات رمزية.

وفي تجربته يستدعي الفنان أحمد دبا منازل حلب القديمة، حيث يبدو واضحاً تأثره بأسلوب العمارة الحلبية التي يوظفها بتصوير يعتمد الاتجاه الانطباعي ليبرز بعض ملامحها التراثية مثل النوافذ والجدران.

بينما الفنان الأردني محمد العامري، يقدم اعماله وفق منهج تجريدي تبدو عليه صفة الانفعالية التي تعكسها حركة الفرشاة، وما تتركه من بقع لونية مشبعة في مكان وخفيفة في مكان آخر من اللوحة، ليصور طبيعة الجبال الأردنية بتجريد بعيد عن المباشرة والتسطيح والمحاكاة.

الرياض - السيد الجزايرلي
alyaum.com







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جاليري (عهود النجران ) بالرياض وكوكبة من فرسان التشكيل ؟؟ عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 0 20-05-2006 11:02 AM

الساعة الآن 12:31 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط