الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية

منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-09-2024, 02:26 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي احدى وعشرون عاما على رحيل إدوارد سعيد

احدى وعشرون عاما على رحيل إدوارد سعيد

في مثل هذا اليوم، الخامس والعشرين من شهر أيلول/ ، رحل المفكر والكاتب والناقد والموسيقي والأكاديمي الفلسطيني إدوارد سعيد.

وُلد إدوارد وديع سعيد في مدينة القدس المحتلة في الأول من تشرين الثاني عام 1935، وهو مُنظّر أدبي فلسطيني وحامل للجنسية الأميركية، وكان أستاذا جامعيا للغة الإنجليزية والأدب المقارن في جامعة كولومبيا في الولايات المتحدة، ومن الشخصيات المؤسسة لدراسات ما بعد الكولونيالية، ومدافعا عن حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني.

عاش إدوارد سعيد لغاية عمر (16 عاما) متنقلا بين القاهرة والقدس، ثم انتقل بعد ذلك إلى الولايات المتحدة الأميركية عام 1951 بعد طرده من المدرسة، نظرا إلى شقاوته، وتلقى تعليمه في جامعتي برنستون وهارفارد في الولايات المتحدة.

عام 1977، أصبح إدوارد سعيد أستاذا مساعدا للغة الإنجليزية والأدب المقارن في جامعة كولومبيا، وفي وقت لاحق أستاذا للسلطنات القديمة وتأسيس حقوق الإنسان.

وعمل سنة 1979 أستاذا زائرا في جامعة جونز هوبكينز، وأستاذا زائرا في جامعة ييل، وحاضر في أكثر من مئة جامعة، فيما حصل سنة 1992 على منصب أستاذ جامعي وهو أعلى درجة علمية أكاديمية في جامعة كولومبيا.

كما عمل إدوارد سعيد رئيسا لجمعية اللغة الحديثة، ومحررا في فصلية دراسات عربية، وعضواً في الأكاديمية الأميركية للفنون والعلوم، وعضو تنفيذ في نادي القلم الدولي، والأكاديمية الأميركية للفنون والآداب، والجمعية الملكية للأدب، والجمعية الأميركية للفلسفة.

دعي عام 1993 لإلقاء محاضرات في البرنامج الإذاعي السنوي لدى "بي بي سي"، كما كان ينشر بشكل دوري مقالات في دورية "ذا نيشن" وصحيفة الجارديان، ومجلة "لندن ريفيو أوف بوكس"، وصحيفة "ليموند ديبلوماتيك"، وصحيفة "كونتربونش"، وصحيفة الأهرام، وصحيفة الحياة.

تُرجمت كتاباته إلى ست وعشرين لغة، وشملت أمورا سياسية وأدبية، وشؤون الشرق الأوسط، والموسيقى، والثقافة.

كما يوجد لإدوارد سعيد 18 كتابا في مواضيع مختلفة، لكن كان كتاب الاستشراق من أهم أعماله مشكلا بداية فرع العلم الذي يُعرف بدراسات ما بعد الكولونيالية. واعتبر أن ظاهرة الاستشراق ما كانت إلا تلبية لمتطلبات الدول الاستعمارية.

وتبعه بكتابين هما "مسألة فلسطيني" سنة 1979 وكتاب "تغطية الإسلام" سنة 1980 اللذين اعتبرهما سعيد تكملة لكتاب الاستشراق، لتشكل سلسلة من الكتب يحاول فيها أن يشرح العلاقة القائمة في العصر الحديث بين العرب والإسلام والشرق عموما، والغرب متمثلا ببريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة خصوصا.

وأصدر أول أعماله الأدبية عام 1966 وهو جوزيف كونراد ورواية السيرة الذاتية، وصدرت آخر أعماله في عام 2006 المواطن المتناقض، والنموذج الأخير: الموسيقى والأدب ضد التيار، بينما كانت أهم أعماله كتاب "الاستشراق" الذي صدر عام 1978.

توفي عن عمر ناهز (67 عاما) بعد صراع دام 12 عاما مع مرض ابيضاض الدم الليمفاوي المزمن "اللوكيميا" ودُفن في مقبرة برمانا الإنجيلية في جبل لبنان، فيما أعادت جامعة بيرزيت سنة 2004 تسمية مدرستها الموسيقية باسم معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى تكريماً له.

ــــــ






التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 26-09-2024, 12:07 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: احدى وعشرون عاما على رحيل إدوارد سعيد

على الرغم من كون كلا والديَّ فلسطينيين – أمّي من الناصرة و أبي من القدس – إلاّ أنّ أبي كان قد حصل على الجنسية الأمريكية خلال الحرب العالمية الأولى، حين خدم في قوات التدخّل الأمريكية في فرنسا ، كان قد غادر فلسطين، التي كانت آنئذ ولاية عثمانية ، في عام 1911 ، في السادسة عشرة من عمره هرباً من سوقه إلى القتال في بلغاريا، فمضى إلى الولايات المتحدة و درس و عمل هناك بضعة سنوات ثم عاد إلى فلسطين في العام 1919 ليدخل مجال الأعمال مع إبن عمه، و علاوة على ذلك، فإنني مع كنية عربية مثل " سعيد " مرتبطة بصورة لم تكن استثنائية مع اسم بريطاني غير متوقع ( حيث كانت أمي شديد الإعجاب بأمير ويلز في العام 1935 ، سنة و لادتي ) ، كنت تلميذاً شاذاً و مزعجاً طوال سنواتي الأولى : فلسطينياً في مدرسةٍ في مصر مع اسم أول انجليزي وجواز سفر أمريكي ، دون أي هوية محققة مهما تكن ومما زاد الطين بلّة أن العربية لغتي الأصلية و الأنجليزية لغتي المدرسية كانتا مختلطتين على نحو يتعذر فهمه : فلم أعرف أبداً أيّهما كانت لغتي الأولى ، و لم أكن أشعر أنني مرتاح تماماً في أي منهما ، على الرغم من أنني أحلم بكليهما وفي كل مرة أنطق بها بجملة أنجليزية ، أجد نفسي أرددها بالعربية ، و العكس بالعكس .
كل ذلك عبر خيالي في تلك الأشهر التي تلت ما كشفه التشخيص لي من ضرورة التفكير بالأشياء الأخيرة . لكنني فعلت ذلك بطريقة كانت بالنسبة لي طريقة مميزة. فبوصفي مؤلف كتاب عنوانه بدايات وجدت نفسي مشدوداً إلى أيامي الأولى حين كنت صبياً في القدس و القاهرة و ضهور الشوير تلك القرية اللبنانية التي كنت أكرهها لكن أبي كان يأخذنا إليها على مدى سنوات و سنوات كي نقضي أصيافنا هناك. وجدت نفسي و أنا أُحيٍي من جديد ما في سنواتي الأولى من مآزق سردية ، إحساسي بالشك ّ و بكوني خارج المكان و شعوري الدائم بأنني أقف في الركن الخطأ في مكان بدا كأنّه ينزلق مني بعيداً كلما حاولت أن أحدده أو أن أصفه. لِمَ، أتذكر أنني سألت نفسي، لِمَ لَمْ تكن لي خلفية بسيطة ، مصرية تماماً ، أو أي شي آخر ، فلا يكون عليّ أن أواجه تلك الأسئلة اليومية المدقّقة التي تحيل إلى كلماتٍ بدت مفتقرةً إلى أصل ٍ ثابت ؟ و الجانب الأسوأ في حالتي ، و هو الجانب الذي تفاقم مع الزمن ، كان العلاقة الحربية بين الإنجليزية والعربية ، تلك العلاقة التي لم يكن على كونراد أن يهتم لها لأن انتقاله من البولندية إلى الإنجليزية عن طريق الفرنسية كان قد تحقق بأكمله في نطاق أوروبا . أما تعليمي بأكمله فكان متمركزاً على انجلترا، حتى أنني كنت أعرف عن التاريخ والجغرافيا البريطانيين بل والهنديين ( وهما مادتان مطلوبتان ) أكثر بكثير مما أعرفه عن تاريخ العالم العربي وجغرافيته غير أنني في الوقت الذي لُقّنتُ فيه أن أؤمن كما يؤمن فتى مدرسة إنجليزي و أفكّر كما أفكّر دُرِّبتُ أيضاً على أن أفهم أنني غريب آخر غير أوروبي و علّمني من هم أعلى مقاماَ أن أعرف مكانتي و لا أطمح أن أكون بريطانياّ . فالخط الذي يفصل " نا" عنــ " هم " هو خط لغوي وثقافي وعرقي و إثني. - إدوراد سعيد ( تأملات حول المنفى 1 )

#ادوارد_سعيد
#في_ذكرى_رحيله ال 21

إدوارد سعيد (1 تشرين الثاني/ نوفمبر 1935- 25 أيلول/ سبتمبر 2003)







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط