الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-12-2005, 04:37 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحمد ابراهيم
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد ابراهيم غير متصل


افتراضي خارج الطقوس

ضباب :

من إستنتج أنه يعي الحقيقه الكامله .. وإختصرنا في لعبة الحياة الغبيه..هذا الذي يراهن على الحقيقه .. الجماد العاري الجسد الأجوف المتحلل بدون ذاكره .. يستبدل الكلمات بالكلمات.. الصور بصور أخرى .. هل هي ممارسة إنتحار جماعي بدون وعي .. كل يغرس مخلبه في ضبابية الأشياء .. ويصطاد مايظنه حقيقته / لعنته .. ليس مهما ماذا يكون ذاك الشيء .. ليس مهما أن الجموع تعجبها تلك الرقصه أو اللعنه .. المهم كم تمتلك تلك الحقيقة من قدرة لإغتيال العقل واستمرار في العبثيه القاتله .. لكن ماذا أريد أنا أو أنت ؟
نريد قليلا من الهواء لنتنفس .. ونتعلم كم هي بائسة تلك الحقيقة التي تنمو على إغتيالنا وأضلعنا الهشه وتسلب عناقيدنا المتأرجحه في حقل مكتظ بالغبار والإنحلال ..

إمرأه :
سوف تأتي المراة المنتظره .. في هذا القبح الذي يلتف حولك .. يؤسس أسطورته على موسيقى فجه .. أجساد لاهثه أو عاريه ليس مهما ...أو أجساد تمتد كطوابير طويله مغلفة بمعدن السواد وعيونها تنشق من فتحات صغيره لكي لاتمنح اللذه لعابر أو شيئا من شبيه الحياة.. لكي تلعن او تشطب إنحرافك يجب أن تختزل إنسانيتك بهذه الفروض القاتله التي تتأرجح بين الغيبيه والعاده التي تعملقت كخيار ناجز لهذا الكائن الدنس ..كم انت إنسان صالح .. لكن ماهذا العذاب الذي تغفل إنسانيتك من الإعتراف به .. أنك مسكين لاتستطيع إستنشاق أنوثة إمرأه إلا عن طريق المومس / بائعة الهوى الماركه المسجله لعصرنا الجميل .. أو كائن هش تقنع نفسك انه كائن وهو ليس إلا تشويه حاد لكائن بشري مارست عليه كلاب الحراسه وتجار الكهنوت جميع عقدها .. فقل عليه ماشئت ..أو قل كما قال سارتر (( العصفور المسجون في القفص .. ليس سوى نصف عصفور ..

الحب معادل الجنس :
هل تعبيرنا اللفظي ..(إني أحبك ) أو تنويعنا الإحترافي للقول العيون / الخدود..إلخ ..إنما هو ترجمة لباعث جسدي يحضّر نفسه ..ربما .. الكائن البدائي كان يختصر كل شيء بدون طقوس كتلك .. كان يعرف مايريده أكثر منا .. ومع أنه لم يمتلك لغة سوى لغة الإشارات (إذا كان التاريخ صادقا ) كانت سريعةوملبية لحاجته .. على الوقاحة التي يبديها العالم المتحضر أو عالمنا بنسف أخلاقيات العالم البدائي وقواميسه .. تلطفت تلك الحاجه .. وأسطرت كثيرا بلغة الحب .. الذي هو إمتلاك في نهايته لكلا الجنسين ..على كل النوازع الأخلاقيه التي تغذيه .. على القصائد / اللوحات / القطع الموسيقيه الجميله والرثه ..تحول إلى هاجس مهم .. وعوضا عن البحث عن الجسد ..أصبحت هناك قائمة طويله من الطقوس التي تقود في النهايه الى لغة الجسد ..لماذا ؟ لأن التواصل الجسدي هو من اسهل اللغات مع اننا تنكرنا لجدنا البدائي .. لكن لماذا حورب الجسد ونفي ولعن .. ويقي لنا الشعر العذري وعذاب المحبين لكل العصور .. هل كانت لديهم مازوشيه ( جلد الذات ) معينه .. أم أن معادلة الجسد لم تتحقق ..فالفن عدو الجسد ..إذا إختصر نفسه بذلك.. هل يتحول الجسد الى معادل للحب .. يجب علينا التوقف عن الكذب حين ذاك ولنكن واضحين .. فتفاصيل الجسد تتداخل مع الحب بحيث لايمكن فصل أحدهما عن الآخر .. وإذا قلت إني أحبك .. فأنا بالضروره أطرح خيار الجنس في المعادله .. ولذلك فيجب أن لايغضب أحد ( رجل /إمرأه ) من ذلك.. لكن مشكلة هذا الطرح أنه سيدمر جزءاً كبيرا من قاموسنا الشعري العذري .. وأغانينا الهابطة المبتذله ..






 
آخر تعديل أحمد ابراهيم يوم 28-12-2005 في 10:41 PM.
رد مع اقتباس
قديم 25-12-2005, 10:45 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أحمد ابراهيم
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد ابراهيم غير متصل


افتراضي

--في البدايه أشكر الأخت ناره لتفاعلها .. وربما فيما ساكتب سيكون هناك بعض إجابه --
المجرد :
((أنا لاأزور عالمي لكني أجرده لكم لأنني جزء من المجرد الشائخ أمامكم ... ))
عندما نقع في منطقة تجريد الأشياء والحقائق والعادات والحقائق الغبيه والفقيره . وحتى الأخلاقيات المتضخمه ..نحن نحاول النظر للمرآة ستصيبنا بالهلع والصدمه .. وسوف تكون صدمة معرفيه لكل المكتسبات التي إعتنقناها أو ورثناها ثم نبدأ في تامل الذات .. الغصة كبيره .. الأجواء خانقه ومساحة الحياة بدأت تضيق وتضيق كما نتصور ذلك الكابوس الذي يطاردنا .. هي خلخلة المفاهيم الجاهزه والبدايه في صياغتها صياغة أخرى .. وهو جنون الوعي وثمن المكتسب إن كان كذلك .. (( عندما تعرف لاتصبح ذلك الشخص .. قبل أن تعرف )) على قول إدوارد سعيد ..
ثم تبدأ مرحلة التعايش مرة اخرى مع تلك الأشباح .. أشباح الذات .. والتغريد خارج الحدود المشتركه بين الفرد والجماعه .. الكفر بهذا المبدأ أو ذاك .. الإنطلاق الى مساحات مجهوله ( الإغتراب ) .. عندما تكسر قطعة خزف عتيقه وربما تكون جميله في صالة جلوسك( ذاتك ) ..يتخلخل شيء ما في جسدك وروحك وتدخل في مرحلة إرتباك حتى تستطيع السيطره على الهدؤ الذاتي ونفض الغبار من أجوائك .. ثمن التضحيه واعادة الخلق مرة أخرى .. هو شبيه بكسر المعتقد وتفتيته والحكم عليه عقليا .. وسيكون هناك طرد له من عالمك .. أو تنقية له للتعايش معه..
الأساطير التي تغلغت في كيان الفرد عن المرأه .. كانت نتيجة تراكم معرفي هائل من الدين والعاده وكذلك الخرافه والسحر ..
تحولت المرأه كما أشرت في أعلاه الى الكائن الدنس ..( أنظر التوراة : بما معناه : ان الرب عاقب المرأه بإغوائها آدم بالأكل من الشجرة المحرمه .. بنزول الدم منها شهريا .. والحمل .. والولاده بمعاناة وكره ..)...
المرأه جاءت نقيض الطهاره .. أي الدنس .. المرأه كذلك في النصوص الإسلاميه والفقه الإسلامي مثلا لاتستطيع الصوم حتى تطهر ..
التلوين على هذا الرافد الثقافي .. ( المراة ناقصة عقل ودين ).. أي ثنائية الطهاره والدنس .. نجده في إختزال أخلاقيات المجتمعات العربيه من قبل وبعد الإسلام بالشرف الذي هو ترجيع آخر على هذه الثنائيه ..لاحظي مقولة ( تلطخ الشرف )...
الترميز الحاد لهذا المعطى جعل المرأة تتكون ثقافيا تحت نير هذا الإجحاف الثقافي واللاإنساني وتصبح حاملة صليب القبيله/ الأسره / المجتمع بمعناه الكبير .. أي تحويلها الى مقياس ( ترمومتر ) لأخلاقيات المجتمع ..
وتستطيع أن ترى إنسان يغش / يسرق / يختلس .. لكن المقياس الأخلاقي سوف يقيمه .. على أساس الغلط / الكذب ملح الرجال / الفهلوه .. ومن المنظور الديني ..فهو عصى / إرتكب إثما ... إلخ ..
نتيجة ذلك حرص الثقات القائمين ( الجماعه ) الساهرين على حماية هذه الأخلاقيات .. بحملها على مدار قرون كثيره .. وهو ماأشرت عليه ب ( كلاب الحراسه ) .. ورجال الدين الذين هم لايستطيعون تجاوز المحرم الإجتماعي .. فجعلوا منه محرما دينيا لكي لايتضاد الدين مع المجتمع.. والذين أشرت إليهم ب( تجار الكهنوت ).. والسبب هو إحتواء الدين في رداء الثقافه الإجتماعيه .. وأستطاعوا عبر قرون أن بحموا هذا المعتقد نتيجة إلباسه الرداء الديني الذي يضيق ويتسع حسب الحاجه .. ونتيجة لذلك أصبح الفصل بينهما مستحيلا .. وهو كفر على المستويين الإجتماعي والديني ...
لكن عندما نطرح هذا الشيء / المرأه / المعتقد .. ونحاول تجريده .. لانقوم بمحاولة تجميل له . ولكن نحاول تكسير هذه الأساطير والفتاوي الإجتماعيه والدينيه .. التي أربكته وجعلته معادل الدنس والكفر ( الشرف ) الإجتماعي ...

-يتبع -







 
رد مع اقتباس
قديم 28-12-2005, 11:24 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أحمد ابراهيم
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد ابراهيم غير متصل


افتراضي

الذكوره / المجتمع الذكوري :
نحن ننعت أنفسنا بالحياد الكاذب .. ونحن ندرك أي لعنة أو ثقافة تشربناها في جيناتنا عن الثنائيه الجدليه المرأه / الرجل ...
لذلك فكل هذه العناوين الكاذبه لإنفتاحنا العقلي كذكور .. وتسامحنا مع المرأه .. ماهو إلا تبرير غبي لمحاولة التحضر التي نتغنى بها عن حقوق المخلوق المهروس والمطحون بلذة سماويه .. المرأه ..
ندرك تماما من أسلافنا القدماء في علم الإنسان إنهيار المجتمعات الأموميه وأضمحلالها وتفوق المجتمعات الأبويه التي أخذت الرياده والسيطره .. ولم يبق لأشكال المجتمعات الأموميه سوى شرذمة من مجتمعات بدائيه في العصر الحالي ..
الرجل يكذب ويستمر بالكذب .. والمرأه او المخلوق المطحون والمغيب .. تريد أن تصدق وتتماهى مع الضعف وقلة الحيله وفي أحيان كثيره تكون ضحية لهذا الجلاد ..وهي في كل الأحوال مسترقة ( من الرق) ولذلك أطلق عليها الرقيق الأبيض في العالم الجديد وفي مجتمعاتنا العربيه ( الحرمه/ الحريم ) ..
في كلتا الحالتين نجد تفوقا معرفيا للغه ودلالاتها .. عند إستعمال الحرمه .. وهي ناتجه من قوانين الوراثه القبليه ( أنظر : شقيقات قريش , فاضل الربيعي ) هي التي تحرم على اي شخص آخر أن يمسها سوى رجل واحد فهي تحرم على الاخرين .. وتطورت تلك من صيغة أريد بها معنى ما الى حمل الصفات الجسديه المحرمه .. فهي ملك .. والملكيه تكون بالتراضي بين بائع وآخر مشتري حسب إتفاقهما على المقابل المادي للسلعه .. فتحولت من كائن إلى شكل آخر يحمل مدلوله المادي والطقوسي .. وفي هذه الأحوال .. نكون أمام المدلول الطقوسي المحرم لجسد المرأه . والتاريخ يقول لنا أن الجواري اللاتي يبتاعهن الخليفه يكن في بيت الحريم ( الحرملك ) وأي شخص يعتدي عليهن فكأنه إعتدى على محارمه ..ويكون نصيبه القتل تتساوى هنا الجاريه والسيده ..ونلحظ في مجتمعنا البدوي في العصر الحاضر كلمة ( محارمي ) وهي تشمل الزوجه/ الأخت/ الإبنه .. ويسأل سائل كيف يتساوى المدلول الجسدي للمرأه في الزوجه مع الأخت والإبنه .. يكون هنا الأب /الأخ يحمي الجسد حتى يسلمها الى حاميها الجديد - أي الحفاظ على طهرانية الجسد - لتتحقق تماسك المدلول التحريمي . فهي تصبح في مرحلة إنتقاليه ..

-يتبع-







 
رد مع اقتباس
قديم 29-12-2005, 07:52 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
إبراهيم محمد شلبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم محمد شلبي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم محمد شلبي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم محمد شلبي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى إبراهيم محمد شلبي

افتراضي

لي عودة طويلة ههنا، فليس هذا بالنص الذي يحتمل تعقيبا عابرا أو ردّا على الهامشن ستكون لي عودة، فانتظرني.







التوقيع

بيننا من النظرات ما يكفي لطرح السلام...
 
رد مع اقتباس
قديم 30-12-2005, 07:03 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أحمد ابراهيم
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد ابراهيم غير متصل


افتراضي

شكرا لمرورك ياإبراهيم .... وانتظر تفاعلك ...
تحياتي







 
رد مع اقتباس
قديم 30-12-2005, 08:21 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
منى عرب
أقلامي
 
الصورة الرمزية منى عرب
 

 

 
إحصائية العضو







منى عرب غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد ابراهيم
الذكوره / المجتمع الذكوري :
نحن ننعت أنفسنا بالحياد الكاذب .. ونحن ندرك أي لعنة أو ثقافة تشربناها في جيناتنا عن الثنائيه الجدليه المرأه / الرجل ...
لذلك فكل هذه العناوين الكاذبه لإنفتاحنا العقلي كذكور .. وتسامحنا مع المرأه .. ماهو إلا تبرير غبي لمحاولة التحضر التي نتغنى بها عن حقوق المخلوق المهروس والمطحون بلذة سماويه .. المرأه ..
ندرك تماما من أسلافنا القدماء في علم الإنسان إنهيار المجتمعات الأموميه وأضمحلالها وتفوق المجتمعات الأبويه التي أخذت الرياده والسيطره .. ولم يبق لأشكال المجتمعات الأموميه سوى شرذمة من مجتمعات بدائيه في العصر الحالي ..
الرجل يكذب ويستمر بالكذب .. والمرأه او المخلوق المطحون والمغيب .. تريد أن تصدق وتتماهى مع الضعف وقلة الحيله وفي أحيان كثيره تكون ضحية لهذا الجلاد ..وهي في كل الأحوال مسترقة ( من الرق) ولذلك أطلق عليها الرقيق الأبيض في العالم الجديد وفي مجتمعاتنا العربيه ( الحرمه/ الحريم ) ..
في كلتا الحالتين نجد تفوقا معرفيا للغه ودلالاتها .. عند إستعمال الحرمه .. وهي ناتجه من قوانين الوراثه القبليه ( أنظر : شقيقات قريش , فاضل الربيعي ) هي التي تحرم على اي شخص آخر أن يمسها سوى رجل واحد فهي تحرم على الاخرين .. وتطورت تلك من صيغة أريد بها معنى ما الى حمل الصفات الجسديه المحرمه .. فهي ملك .. والملكيه تكون بالتراضي بين بائع وآخر مشتري حسب إتفاقهما على المقابل المادي للسلعه .. فتحولت من كائن إلى شكل آخر يحمل مدلوله المادي والطقوسي .. وفي هذه الأحوال .. نكون أمام المدلول الطقوسي المحرم لجسد المرأه . والتاريخ يقول لنا أن الجواري اللاتي يبتاعهن الخليفه يكن في بيت الحريم ( الحرملك ) وأي شخص يعتدي عليهن فكأنه إعتدى على محارمه ..ويكون نصيبه القتل تتساوى هنا الجاريه والسيده ..ونلحظ في مجتمعنا البدوي في العصر الحاضر كلمة ( محارمي ) وهي تشمل الزوجه/ الأخت/ الإبنه .. ويسأل سائل كيف يتساوى المدلول الجسدي للمرأه في الزوجه مع الأخت والإبنه .. يكون هنا الأب /الأخ يحمي الجسد حتى يسلمها الى حاميها الجديد - أي الحفاظ على طهرانية الجسد - لتتحقق تماسك المدلول التحريمي . فهي تصبح في مرحلة إنتقاليه ..

-يتبع-
أحمد تعرف:

أنا درست الطب مثلي مثل أخي تماما
شهادتي هي نفس شهادته
وقد أكون تفوقت في دراستي عن بعض زملائي الرجال
أكثر ما يضايقني في العرب
وأنا واحدة منهم لا يمكن أن أدعي غير ذلك
هي معاملة الرجال للمرآة في بعض البلاد العربية كحرمة

وينظرون اليها كأنها شيطان يخافونه يحاولون الأبتعاد عنه خوفا من ؟؟؟؟
لا أعرف
مع أن الحرمة هذه
هي أمه وأخته وحبيبته وزوجته وأبنته

لماذا لا يعاملها كأنسانة مثله تماما ؟؟تحس وتتألم تفرح وتبكي ؟؟؟
لماذا لا يري فيها غير الجسد ؟؟






التوقيع

[أتنفس عمري في الكتب القديمة
وأطير عصفورا ،
حنينه
يداك في هذي المدينة...
أبحث عن قلم ،
أستعيد به كتابة الوجود .

[/grade]

 
رد مع اقتباس
قديم 01-01-2006, 10:06 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أحمد ابراهيم
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد ابراهيم غير متصل


افتراضي

منى ..
هناك مخيال رمزي أو رأسمال رمزي ( مجموعة القيم في داخل أي جماعة بشريه .. ) عن المرأه في المجتمعات العربيه ينهل من قرون تقلبت المرأه فيها من كائن عضوي يملك قدراته الجسديه والعقليه .. إلى وجود صنع له الرجل قيمه وشكله بتعاضد مع المراه التي تريد ضمنيا حتى لو لم تشر إلى ذلك أن تستلب وتقمع ..
مشكلة الرموز التي تتداخل في الثقافه .. أن عملية زحزحتها من أجل تفنيدها وتكسيرها عملية صعبه لأنها تملك حضورا قويا يدخل حتى في الجينات .. والرموز التي شكلت المرأه ككائن .. كانت تراكمات معرفيه كبيره أشبه بطبقات من الصخور الرسوبيه .. لنعط مثالا :
الحرمه / الحرام / القداسه / الطهر / الدنس / الشرف / غشاء البكاره / تجوع الحره ولاتأكل بثدييها /النساء خلقن من ضلع أعوج / النساء مصائد الشيطان / غواية آدم / قابيل وهابيل ( أول جريمة بالتاريخ بسبب المرأه )../ المرأه وعاء ( ترميز جسدي )

هذه الرموز الكثيره التي يتداخل فيها الديني بالشعبي والأسطوري .. شكلت رافدا مهما في تشكيل المرأه .. حتى نحن الذين نعتبر أنفسنا محايدين رضعنا هذه الثقافه وتحركنا رغم إرادتنا ... لأنها تقبع في اللاوعي الجمعي ( مجموعة الثقافات التي تُكتسب داخل جماعة بشريه عن طريق اللاوعي ).. وهذه أخطر أنواع الإكتساب لأنها لم تكن واعيه أي لم تفند هذه الحقائق / الأشياء وتقبل أوترفض بعد ذلك..
المرأه إكتسبت هذا الشيء أيضا .. ولم تستطع التعرف على ذاتها من ناحيه او أنها ادركت ذلك فلم تقبل مواجهة الرجل / المجتمع بسبب الخساره الإجتماعيه المصاحبه لترك القطيع .. في النهايه قبلت التهميش والإستلاب وحرية الإختيار .. والحقوق الإنسانيه ( أنظري إلى القمع الذي يمارس على المرأه من خلال الحجاب .. ومحاولة خلق الإطار الديني له .. لكي يستوعب العاده الإجتماعيه.. مثلا في السعوديه )..
إحداث الصدمه :
هو محاولة خلق زعزعه للحقائق أيا كانت .. لنبشها أكثر .. أي أن الرعب الذي يتملك المرأه من ذلك من كونها مستلبه .. يجب دفع ثمنه ..أي يجب المرور من حالة الطمأنينه الكاذبه والخنوع ..إل مرحلة الخساره لهذا الهدؤ الداخلي .. ثم بداية العوده لذاتها لتمارس حقها الإنساني .. وتعزيز ذلك التصور الذي تريد للمجتمع أن يعرفه عنها .. وهي في النهايه محاولة لتكسير الرموز ( أنظري المقال السابق )...
إن إستعمال أو تكريس الصفه للمرأه شفهيا على أنها حرمه .. خطير جدا .. فلغة الرموز خطيره وهي تمارس الدور الخفي في تكوين هذا التصور ..إن تغيير اللغة المحكيه والأمثال الدارجه لايتم بجرة قلم .. لكن عملية كبيره تحتاج إلى سنين طويله من الكفاح الذي يقع على عاتق المرأه .. ومحاولة تكوين وعي جديد لهذا الكائن الإنساني الذي هو نصف المجتمع .. العمليه طويلة جدا وتحتاج إلى كفاح مضني ..

- يتبع -







 
رد مع اقتباس
قديم 06-01-2006, 05:10 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
أحمد ابراهيم
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد ابراهيم غير متصل


افتراضي

-حرب السمات-

حينما ننشا نتكون طبقا لقوانين صارمة من الأخلاقيات والجماليات حسب نظام البيئه والباب المفتوح الذي ربما يتسع لذواتنا المنهكه حتى نستطيع القيام بنزهة خارج الواقع ونعود لنربي القناعات كأننا نعود لبيوتنا وذواتنا ..نقامر هنا .. او هناك نستبدل الأوراق نقوم بلعبة اخرى لكسر برودة الواقع وتهشيم هذه الطبقات والسلاسل التي عذبت هذا الكائن الإنسان .. كيف كنا نخرج ببشرتنا التي مارست عليها شمس الواقع وعوامل التجريد الإجتماعيه عقمها وقهرها .. كيف كنا نمارس لذة الحلم حين كان الوباء يحاصرنا عند كل شارع وفي صوت كل عابر يحاول اللعب على هذه الثمرات الغضه التي تتوالد وتخرج ... فقط ... تريد ... ان تحلم ..
هل الكائن المقهور هو كائن طبيعي .. أم هو نتاج غريب مشوه لإنسان لونته الأخلاقيات التي يحاول نفيها وطرحها رغما عنه..
لربما هي حرب السمات والهوية الممسوخه .. لشيء بدون هويه .. بقدر ماتريد بقدر ما تعلم ان اللعبة الأزليه بين الفرد والجماعه هي حرب ضروس بين جماعة تريد وَسمك وضمَّك إلى خيالها وجهلها وأخلاقياتها وناموسها المحترف .. وبين فرد متمرد يحاول الإفلات وتكوين هويته وعلامات أصابعه الخاصه وجنونه وناموسه المقدس الخاص .. هذا النزاع هو نزاع الفرد الخلاّق .. الذي طبع سماته لكل المنبوذين والمطرودين والمهمشين ...آه يازمن المهمشين ..
لكن لم الجماعة تخاف من فرد تافه وتمارس تأويلها الديني والأخلاقي للمتعالي الدين .. مثل ( يد الله على الجماعه ).. ( من شذّ شذّ في النار ) .. هذه اللغة المرهبه التي تحولك بقدرة قادر الى كائن آخر مارسها طويلا تجار الكهنوت وكلاب الحراسه على هذا الفرد.. الجماعة لاترحم من يهمشها أو يشكك بعقيدتها الإجتماعيه .. هنا خرق للمقدس .. تمزيق للصحف المبتذله .. وحين تريد أو تمشي أو تحلم يجب أن يكون مخزونك المعرفي والجمالي متماهيا ومثبتا لأسطورة المجتمع الهش ..
لانملك غير وجه واحد .. وكل ما زدت تعرية لأقنعتنا ووجوهنا .. سيذهلك ذلك الكائن البسيط المشوه...







 
رد مع اقتباس
قديم 10-01-2006, 04:09 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أحمد ابراهيم
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد ابراهيم غير متصل


افتراضي

أيها المنطفىء :
لربما رشح الزيت حتى الثماله... والبريق متهافت على مائدة الوحده... وأنت تلعق الصبر.. تردد صخب المواسم العابره والأحلام العابره .. والعابرون كسروا ضلوع بابك وتهافتوا وشربوا كأسك وسلبوا البريق .. هل تحولت إلى متحف .. إلى فاكهة الزمن المحرمه ..ايها المختلف السوداوي الجامح المؤسطر لهذه الطرق الخافته والزهرة البرية التي ذبلت بين أقدام العابرين .. حين مضوا ..
في هذا الباب المشرع على ذاتك .. كم شبح عبر وكم من أحلام نامت على سريرك ومارست معك الحب .. وبين ذاك وذاك كم إنخطفت برهة .. توقفت برهة .. ولم تجد سوى الأضلاع الخاويه ودفاترك وسفرك الملون بالريح والترحال ...
هل حاصرت اليأس / التردد .. هل وجدت ثمرا لتؤنس هذه الوحده في حقل حياتك الذي يفتح فكيه ليبعلك ويستهلكك كل ليلة كعلبة سردين فارغه ..
ألم ترب الياسمين على قنديلك المهترىء .. ألم تؤلف شعرا خارقا لسماء العادية .. ألم ترفع هذه الكائنات إلى مرتبة الآلهه .. ألم تنسج الكلمات والقصص ..ألم ترفع هذه النباتات التي تداس بالإقدام ... ألم تردد مع درويش :
( أين إنسانيتي أنا )..
ألم تشرع تكتب متماهيا مع المشردين والملعونين .. وعشقت ذلك الوحش الخرافي المتلبس جسد إمراه .. ونكهة إمرأه .. وإبتسامة إمرأه ...وخلقت ( بيجماليون ) أسطورة أخرى .. كم تعبت من رفع هذه المرأه / الطقس/ الأسطوره/ عشتار/ لون البحر / فانتازيا شوبرت .. إلى مرتبة القداسة فرمتك بالحجارة.. وحين جاوزتك ..لعنتك ايها الشيطان الذي يدخل بين الظفر واللحم .. وبين أريج نهديها .. وصوت شبقها .. ومساءاتها النديه.. وصوت الماء الساقط على كتفيها حين تفتح جسدها..وفحيح رجل يقتات من جسدك/ جسدها .. لونك/ لونها .. بحرك / بحرها ..
ألم تتآكل ..ألم تشخ ..وأنت تغتال داخلك كل ليله .. وصوت اللعنة والنبرة يطردك كآدم آخر..
مجنون يعبد هذه الطرق ويؤسس زمن ملائكة لأجساد لاتمشي على الأرض ..لاتحترف الضوء بقدر ماتقتات على موت العتمه .. زمن العلب الجاهزه .. حتى العشق والجنس ومآدب الملذات تحولت إلى علب جاهزه..
لربما رشح الزيت .. سكب الزيت .. وذاب الليل كله ولم يبق إلا بقاياك المنطفئه..
آن لك أن تنطفىء ..أيها المنطفىء...







 
آخر تعديل أحمد ابراهيم يوم 10-01-2006 في 05:46 PM.
رد مع اقتباس
قديم 17-01-2006, 02:59 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
أحمد ابراهيم
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد ابراهيم غير متصل


افتراضي

-ميلودي (melody) -

الفن الذي يحوي تأزمنا كبشر .. هو هذا التفاعل الجميل الذي تنتجه ذات الفنان مع هذا التراكم للتجارب الحياتيه .. من غزو ذاتي وإنكسار .. وفرح وإن شئت بطولة .. لم نتعلم شنق الورود او الصباحات التي تأتي خافته كبديل للبرد والظلمه .. لم نحتاج أن نكبل الكلمات بالكلمات .. الجمل الموسيقيه .. بجمل موسيقيه أخرى ... لماذا لم نتحرر من شعبيتنا في تغنينا ..وعلبنا هذه المشاعر الهائله بالكلمات التي تحد من جنون النغم .. تطفأه.. الميلودي ( اللحن ) كانت أداتنا المعرفيه في التعرف على شيء يقبع بالذكرى و بالللاوعي .. دائما كانت تأتي الموسيقى بالخلفيه ( background) ذليلة منكسره .. الكمانات الشاحبه التي تتحول إلى لغة شفهيه وتفقد عمقها .. الإيقاع المهذب الذي يعيد التوازن ويتداخل على إختلافات طقوسه مع الكلمات الذائبه على لسان المغني .. ومن موسيقى شعبيه كانت تتردد على ألسنة البسطاء في الأفراح والأحزان .. لم تستطع الموسيقى أن تتخلص من طابعها الشعبي بل تكومت .. وأضطهدت بالكلمة والأغاني الشاحبه... ولم تتحول إلى تلك المناجاة الداخليه .. إلى قوام خالص من الهارموني .. الآلة تتطور وتخرج مخزونها العذب حين تخلص لصوتها وترجيعها .. وتوالد نفسها بحوار داخلي معبرا يتكلم عن الفرح / الحزن / الإنكسار / النشيد...
يرجع جزء من ذلك إلى ثقافتنا الشفهيه .. نحن ثقافة شفهيه وإن شئت صوتيه .. هل نحن لآنستطيع التامل ..الإستغراق .. كم من موسيقين عبروا .. لكن الشارع الشرقي كان سينسفهم إذا لم يطوروا الميلودي .. لذلك كم يلزمنا ان نعبر ذاك الجسر من اللحن إلى التأمل الكامل بروح الموسيقى وتطويرها لثقافتنا التي تحتاج إلى زحزحة لبعض جماليتها الخارجيه ...
فالتأزم هو الذي يولد الإبداع .. لكن من سيخلص لتلك الموسيقى ويتجرأ بكسر بعض البنى الجماليه التي رضعناها صغارا .. ويأتي يالموسيقى الحقه..







التوقيع

كلما ضاقت بنا الأرض ... إتسعنا بالحنين

 
رد مع اقتباس
قديم 20-01-2006, 06:03 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
إبراهيم محمد شلبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم محمد شلبي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم محمد شلبي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم محمد شلبي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى إبراهيم محمد شلبي

افتراضي

كنت وعدتك أن أعود، ولا زلت على وعدي بالعودة، ها قد عدت، سأعقّب على بعض ما جاء وسأتابع فيما بعد، فالموضوع يستحق وقفة متأنيّة ونظرة دارسة متعمّقة، قد طبعت كلّ ما جاء أعلاه لأقرأه بتأنٍ ورويّة، لمّا أنتهي بعد، ولكن سأتابع على وأد كما يليق بالموضوع.
قد أخطئ أو أستبق أو أتأخر وأقفز وأعود، فلا ترتيب في مخيّلتي الآن، ولكني سأكتب كما يليق بالكتابة عند أول إحساس، تماما كما الحب من أول نظرة!


اقتباس:
ضباب :
من إستنتج أنه يعي الحقيقه الكامله .. وإختصرنا في لعبة الحياة الغبيه..هذا الذي يراهن على الحقيقه .. الجماد العاري الجسد الأجوف المتحلل بدون ذاكره .. يستبدل الكلمات بالكلمات.. الصور بصور أخرى ..
لا أحدّ يمتلك الحقيقة المطلقة، ولا يمكن لأحدّ أن يحتكر الحقيقة، فهي ليس حصرا على أحد ولا قصرا على أناس، وكلّ من يدّعي عكس ذلك فلا يمكن أن يوضع خارج خانة الجنون المطلق، فالحقيقة أمر نسبي بقدر ما هو بديهي، وحقيقتي تختلف بالمطلق عن حقيقتك، لا لأنهما نقيضان، ولكن لأنهما تختلفان غالبا في التراكيب، حتى حين يأخذ المنتج نفس الصورة، فلكلّ تداعياته وإسقاطاته، ومع ذلك فإن الإختلاف لا يمنع التشابه، ولا يفسد للودّ قضية، وهنا يأتي دور العقل والقدرة على الإكتساب والإدراك والفهم المتعمّق، والأهم: القدرة على الإستيعاب والامتصاص والإحتواء، وإلا إنقسم العالم إلى ضدّين وليس ندّين، وهو تماما ما يحصل الآن. لا حقيقة مطلقة، ولكنّ التفاهم هو الحقيقة الأسمى، ولو سعينا لاكتسابه لتغيّرت ملامح الكون بمجملها من حولنا.


اقتباس:
إمرأه :
سوف تأتي المراة المنتظرة
أنا لن أقتبس الموضوع بمجمله، ولكني سأعطف على ما جاء فيه.

وقد لا تأتي، ولكنّ ذلك لا يسلبها كيانها الأم. هنالك جدلية نستفيض في بحثها فيما يخص المرأة، لا ننتهي منها، وكلّما خضنا فيها أكثر استعصت علينا الأمور أكثر، ويزداد الانقسام ليصبح انقسامات عديدة ومتنوعة، خذ مثلا ما فهمته نارة وما عقّبت عليه، وما اختارته للرد، كان يمكن أن تفهم الموضوع بصورة مختلفة تماما دون أن تحمّلك عبئ المجتمع بأكمله، وتضع على أوزارك فساد المجتمع أو العرف أو حتى الدين. كما قلت، وقد لا تأتي، فنحن في شكّ دائم إن كنّا سنحصل أو نحصل على ما نريد أو نحلم به، ولربما سعينا لتجميل الأشياء لكي نوهم أنفسنا بأنه على غير ما هي عليه في الأصل، لا لشي؛ ولكن لنشبع رغباتنا الحسية. كذلك هي المرأة، وكما في "المجرّد" أقترح أن نجرّد المرأة؛ لا من ثيابها لنتمتّع بها جسدا عاريا، بل من جنسيّتها (من الجنس)، فلا نقول هي إمرأة، أو أنثى، بل نقول هي إنسانة، وبما أنها كذلك فلماذا لا ينطبق عليها ما ينطبق على الرجال؟ (سأعرج على الذكورة فيما بعد، لنرى ما يجعلنا مجتمعا ذكوريا، وهل نحن كذلك حقا!) إذا: الدنس قد يكون أصلٌ في البشرية ولا يقتصر على المرأة، وبحكم نظام القوى غير المتوازن فإن الرجل وهي الأقوى جسديا، وليس بالضرورة عقليا، يسيطر على مجمل الأمور فيرمي بالتالي بالمكروه على المرأة، نحن من حبس العصفور في قفص فحوّلناه إلى نصف عصفور. وإذا أردنا للمرأة أن تأتي فعلينا أن نبحث عنها في الأماكن الصحيحة لا في المباغي، فكما أن هنالك رجال سيئين، هنالك أيضا نساءٌ سيئات.


اقتباس:
الحب معادل الجنس :
هل تعبيرنا اللفظي ..(إني أحبك ) أو تنويعنا الإحترافي للقول العيون / الخدود..إلخ ..إنما هو ترجمة لباعث جسدي يحضّر نفسه ..ربما .. الكائن البدائي كان يختصر كل شيء بدون طقوس كتلك .. كان يعرف مايريده أكثر منا
كما قلت، الإحساس الأول هو الأصدق، فهو خالٍ من شوائب الأفكار التي نمارس طقوسها غالبا باغتصاب عقولنا وارغامها على استدخالها، وحين أقول: "أحبك" أعني بأني أحتاجك لأني أرى فيك ما أحبّ ولأنك بعضي ومكملتي ولأني أشتهيك لأبلغ معك ذروتي. ويجب عليك أن تكوني كذلك، وإلا فإن ذلك ليس حبًا، فالشهوة ليست دائمة، وكذلك الحب العذري ليس دائما، وإلا فأين الشهوة؟ والشهوة بطبيعتها تمضي وتعود، وهكذا فالحب مزاجيّ متقلّب حينا، وصافٍ وواضح وشفاف حينا آخر، وككل الأشياء، لا مطلق فيه. وإحساسنا فيه بالضرورة مركّب، شيء يشبه قطع البازل "puzle" يجب أن تركّب بالشكل الصحيح لنحصل على الصورة الصحيحة.
أتطرّق هنا لردّ نارة: لا يتعلّق الأمر بالمجتع ككلّ، فعلينا أحيانا أن نتبّع التفكيك، فالمرأة والرجل سيان، وكلاهما بحاجة لمساحيق التجميل لإخفاء عيوبهما، فكما لا مطلق؛ لا كامل. وفي ظنّي، وأعود هنا لرأي ذكرته أعلاه، المرأة إنسانة، وينطبق عليها ما ينطبق على الرجل، سأكون أسعد الناس حين تأتي التي أحب لتقول: أشتهيك، تقولها ببساطة وصدق بعيدا عن الطقوس المركّبة والتعابير الإلتفافية الفضفاضة التي نتّخذها في الكتابة. العيب في الإثنين، قد يكون أكثر في الرجل لأنه المسيطر في الغالب، ولمنّه مع مراجعة بسيطة لمفاهيمه يدرك ويعي تماما أين الخطأ فيها، ولكنه إن أصر عليها، فإنما لضعف مكتسب من البيئة المحيطة ولا يملك -ربما- الشجاعة بعد لتغيير نفسه قبل أن يبدأ بتغيير المجتمع.


سأعود لأتابع.






التوقيع

بيننا من النظرات ما يكفي لطرح السلام...
 
رد مع اقتباس
قديم 22-01-2006, 03:53 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
أحمد ابراهيم
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد ابراهيم غير متصل


افتراضي

شكرا ابراهيم لهذا العمق والقراءة المتأنيه :
هي تشكيلات مختلفه لحالات انسانيه تقتاتنا.. كل ياابراهيم ينعق بالحقيقه .. وكماقلت يابراهيم ان المسأله نسبيه .. المشكله في البشر.. أنا وأنت نعي هذا الشيء .. هناك كلمة جميله تقول أن كل حقيقة تحمل نقيضها بداخلها .. ولكن هناك على ناصية كل شارع غراب ناعب ..يدعي امتلاك الحقيقه الكامله .. يقطرنا ويعرينا من انسانيتنا .. وكغرباء كلنا يدفع الثمن بطريقته .. نعم لم يتأن لأحد.. لأن يقرأنا بعيوبنا وسيئاتنا وانسانيتنا المهشمه .. ويقول أن الحياة / اللغز الكبير / البسيط .. هي أبسط من هذه المساحيق والتجريف الكامل لحيواتنا الشخصيه .. فقط نريد ان نستمتع بها بدون هذا الحرام والحلال .. والممنوع والقيود .. طبعا بدون اعتداء على حرية ووجود انسان آخر .. والمشكله ياابراهيم أن البشر أغبياء .. وقليلون نحن الذين .. ندرك سقوط القدسيه عن الحقيقه المجرده .. نريد هدؤا اكثر ومحبة اكثر .. والتماسك والتماس مع هذا الضعف الإنساني .. لسنا ملائكه لكن العظمه في الإنسان ان يعي أي فار منتن داخله ويحاول أن يكنس داخله قدر الإمكان .. وهذا الثمن الذي ندفعه حين نعري ذواتنا .. الرعب .. الشعور بالوحدة والإغتراب .. الميلودي الإنساني في هذا النشاز المطبق حولنا ..
المعزي دائما اننا لسنا وحدنا .. لازال في اللغة الإنسانيه مجال ليتحدث فيها آخرون ...







التوقيع

كلما ضاقت بنا الأرض ... إتسعنا بالحنين

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:08 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط