الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية

منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-07-2010, 01:12 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سماك برهان الدين العبوشي
أقلامي
 
إحصائية العضو







سماك برهان الدين العبوشي غير متصل


افتراضي مسامير وأزاهير 171 ... إعلان دولة فلسطين وموسوعة غينيس!!!.

مسامير وأزاهير 171 ...
إعلان دولة فلسطين وموسوعة غينيس!!!.

لا أرى مناصاً من دخول "دولة فلسطين" لموسوعة غينيس للأرقام القياسية لعدد مرات إعلان قيامها، فما قرأنا في التاريخ يوماً أن دولة ما على وجه هذه البسيطة كان قد أعلن عن قيامها لأكثر من مرة إلا دولة فلسطين، فلقد أعلن عن قيامها لمرتين خلال الستين عاماً المنصرمة، فيما كان شعبها خلال تلك الفترة رازحاً تحت نير احتلالين بغيضين كريهين كان قد تواطأ أولهما فتسبب بنشوء الاحتلال الثاني!!، ويحدثنا التاريخ أن المرة الأولى لإعلان دولة فلسطين قد كانت أيام فترة الانتداب البريطانيحيث تم تشكيل حكومة فلسطينية تحت مسمى "حكومة عموم فلسطين" والتي تشكلت في غزة بتاريخ 23 أيلول / سبتمبر 1948 برئاسة السيد أحمد حلمي باشا، كما قام السيد جمال الحسيني ممثلاً عن تلك الحكومة خلالها بجولة عربية للتبشير بتلك الخطوة شملت معظم الدول العربية والإسلامية وجامعة الدول العربية، شارحاً المغزى من ذاك الإعلان ومنوهاً إلى حق شعب فلسطين الطبيعي في تقرير مصيره وإقامة دولته على "كامل تراب وطنه الفلسطيني"... أكرر "كامل تراب وطنه الفلسطيني"، أما المرة الثانية والتي تم فيها إعلان دولة فلسطين فكان خلال اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني التاسع عشر المنعقد في الجزائر بتاريخ 15 تشرين الثاني / نوفمبر 1988، ونص إعلان قيامها على الأرض الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف "وفق قرار التقسيم!!" الصادر من الأمم المتّحدة رقم 181... أكرر " وفق قرار التقسيم"!!، هذا وقد يتجاوز إعلان دولة فلسطين هذا الرقم عام 2011 ليصبح ثلاث مرات وذلك بعد إتمام السيد سلام فياض مستلزمات مشروع إقامة دولة فلسطين التي بشـّر بها بتاريخ الخامس والعشرين من آب / أغسطس 2009 وحدد تاريخ قيامها بحد أقصى آب 2011!!.

لننظر ملياً إلى حيث أشرت فيه إلى تكرار عبارتين وردتا في ديباجة قراري إعلان دولة فلسطين الأول والثاني لنرى حجم التراجع الحاصل في ثوابتنا الفلسطينية بما يخص أرض فلسطين التاريخية، وما دام قد بوشر بمسلسل التنازل عن بعض تراب فلسطين، فإننا لا ندري حقيقة - إن تم الإعلان الثالث لقيام دولة فلسطين - كم ستكون النسبة المئوية لمساحة دولة فلسطين الموعودة من عموم مساحة أرض فلسطين التاريخية وما حدودها لاسيما بعد أن تراجعت المساحة من كامل التراب عام 48 في الإعلان الأول ليصبح "وفق قرار لتقسيم" في الإعلان الثاني عام 1988!!، ذاك لعمري أولأً.

أما ثانياً، فلنترك جانباً الإعلان الأول الذي تم عام 1948، فذاك إعلان قد عفا عنه الزمن من وجهة نظر قادة فلسطين والأنظمة العربية، كما صاروا لعمري يأنفون عن ذكره بخطبهم وتصريحاتهم هذه الأيام!!، لاسيما بعد أن تبعه الإعلان الثاني لقيام دولة فلسطين بديباجة نصت "وفق قرار التقسيم"، أقول لنترك تلك الحقيقة المرة التي ستزعج البعض من قادة وولاة أمر فلسطين والعرب، ولنتحدث عن الحقبة الزمنية المعاصرة والتي سعى قادة السلطة الفلسطينية لتحقيق حلم إقامة دولة فلسطين وفق المساحة الجديدة المصغرة، تلك الحقبة الزمنية التي عاشها ويعيشها أبناء فلسطين اليوم والذين تجرعوا خلالها مرارة ممارسات العدو وجرائمه، كما وتلمسوا حجم التنازلات الكبيرة على تراب فلسطين التاريخي، والحقيقة أن الفترة الممتدة ما بين 15 تشرين ثاني / نوفمبر 1988 وبين الخامس والعشرين من آب / أغسطس 2009 كانت تمثل لهم رحلة طويلة عانوا فيها ما عانوا، في ظل ممارسات الحكومات الصهيونية المتعاقبة والتي كانت تهدف لتحقيق أجندة كيانهم الغاصب في الانتشار والتهويد والاستيطان وفرض الأمر الواقع على الأرض، يقابله تخبط قادة أنظمتنا العربية والفلسطينية وتشتت جهدهم وغياب استراتيجية واضحة متينة تقف بالضد من أهداف الكيان الصهيوني المرنة والقابلة للتوسع تلك، مما تسبب يوماً بعد آخر في ضياع حقوق أبناء شعب فلسطين وزيادة آلامهم وتبخر أحلامهم الوطنية بإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة، يحكمون أنفسهم بأنفسهم، وإذا كانت السلطة الفلسطينية قد تخلت عن خيار المقاومة وراحت تبحث عن فرصة إقامة دولة فلسطينية " على جزء من تراب فلسطين !!" عن طريق المفاوضات بحجة اختلال قوى التوازن لصالح العدو، فإن ذاك الاختلال قد كان من أسبابه ضعف الأداء ووهن العزيمة وغياب استراتيجية وطنية فلسطينية وقومية عربية، وبنظرة موضوعية لمسلسل تاريخ فلسطين منذ ثمانينات القرن المنصرم، فإنه سيتضح لنا حجم مأساة ما حصل نتيجة ضعف الأداء والتهالك على فتات الحلول وأنصافها والتي سببت بتبخر حلم الدولة الفلسطينية بعبث مفاوضات وتسوية سياسية مهلهلة أوصلتنا أخيراً لشرذمة في الصف الفلسطيني، ، فبعد أن كان الخيار الوحيد والشعار المرفوع للشعب الفلسطيني وساسته وقادة حركاته الوطنية يتمثل بالبندقية والكفاح المسلح طريقاً للتحرير الناجز بعد النكبة 48 واستمرت لما بعد النكسة عام 67، فإذا بمسلسل من التنازلات بدءً من عام 1988 تجري لتنحرف المسيرة كلية لتصل في آخر حلقاتها إلى إعلان السيد فياض عن مشروع لإقامة دولته مجهولة العواقب:
أولاً ... يعقد مؤتمر مدريد لمجموعة الدول الأوربية بتاريخ 28 حزيران / يونيو 1989 ويُصْدِرُ نداءً يوصيبه منظمة التحرير الفلسطينية بالبدء بأي نوع من المفاوضات مع "إسرائيل" لحل القضية الفلسطينية!! .


ثانياً ... فإذا بحركة فتح "كبرى فصائل م ت ف" تسارع بتاريخ 3 آب / أغسطس 1989 لتعلن اعتمادها استراتيجية المفاوضات والحل السلمي والتي أقرها المجلس الوطني الفلسطيني المنعقدفي الجزائر في عام 1988 .
ثالثاً ... فوجئ العالم أجمع بتاريخ 13 أيلول / سبتمبر 1993 بخبر توقيع اتفاقيةأوسلو في واشنطن على أساس "الأرض مقابل السلام"، والتي تم بموجبها إقامة حكم ذاتي فلسطيني في قطاع غزة ومدينة أريحا كخطوة أولى، على أن يتم استكمال الحكم الذاتي لباقي مدن الضفة الغربية بعد استكمال المفاوضات!!.
رابعاً ... وتستمر المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني، ثم يعلن بتاريخ 24 أيلول / سبتمبر 1995 من مدينة طابا المصرية عن انتهاء مباحثات الجانبين والتوصل إلى اتفاق ما يسمى بالمرحلة الثانية المتضمنة انسحاب "إسرائيلي" من 6 مدن عربية رئيسية و 400قرية بداية العام 1996، هذا كما وسيتم انتخاب 82 عضواً للمجلس التشريعيالفلسطيني، هذا كما تم الاتفاق على التباحث لاحقاً بشأن المرحلة الثالثة وما يسمى "مفاوضات الوضع النهائي"، وتشمل موضوعات مؤجلة منها وضع مدينة القدس و المستوطنين و الحدود واللاجئين!! .

وكما نرى، فإن اتفاق "الأرض مقابل السلام" قد أسفر عن تحقيق "سلام" لدولة "إسرائيل" وتعطيل للمقاومة في الضفة الغربية دون أن تسترد "الأرض" التي اغتصبت وسلبت عام 67، مع منح حكم ذاتي للفلسطينيين يمارس فيها الصهاينة الاجتياحات والاعتقالات اليومية!!، وكما شهدنا جميعاً، فإن ثمانية عشر عاماً من المفاوضات الثنائية وبإشراف "ولايات الشر والدجل والنفاق الأمريكي" لم تسفر عن نتيجة ما لصالح أبناء شعب فلسطين وباعتراف كبير المفاوضين الفلسطينيين ذاته حين وصفها بالعبثية!!، فيما حقق الكيان الصهيوني خلال نفس الفترة انتشاراً واتساعاً وتهويداً في مدن الضفة الغربية!!، فإذا بالسيد سلام فياض يظهر على حين غرة وسط توقف المفاوضات المباشرة وتلكؤ غير المباشرة ليعلن بتاريخ الخامس والعشرين من آب / أغسطس 2009 عن خطته الجديدة لإقامة دولة فلسطين عام 2011 من خلال بناء مؤسسات دولتها تحت عنوان "فلسطين: إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة"، معلناً عدم انتظاره لنتائج المفاوضات مع العدو الصهيوني، معتبراً في الوقت ذاته بأن ما سيقوم به من خطوات سيعجل في إنهاء الاحتلال!!، وإزاء ما أعلن عنه السيد فياض، وبظل فشل ذريع للسلطة الفلسطينية عن تحقيق أهدافها من خلال المفاوضات العقيمة مع الجانب الصهيوني، فإن جملة من التساؤلات تطرح نفسها:
1. ما فرص نجاح السيد فياض بمشروعه ذاك!؟، وهل استفاد السيد فياض من أخطاء تجربة فشل السلطة الفلسطينية بإقامة الدولة الفلسطينية والتي امتدت لثمانية عشر عاماً!؟.
2. هل الدولة الفلسطينية التي يزمع السيد فياض على إعلانها خلال عام 2011 تختلف عن دولة فلسطين التي "ناضلت" السلطة الفلسطينية "عبثاً" طوال عقدين من الزمن على إقامتها من خلال التفاوض!؟.
3. ما المساحة الإجمالية لدولة فلسطين التي يروم السيد فياض إعلانها!؟، وهل تشمل القطاع وكل مدن الضفة الغربية أم أن استثناءات ستجري لدواع أمنية صهيونية!؟، وما مصير المستوطنات الصهيونية المقامة في الضفة!؟.
4. هل قام السيد سلام فياض باستفتاء شعب فلسطين على خطته تلك باعتبار أنها قضية مصيرية تهم أجيال فلسطين!؟، وهل نال مباركتها ومباركة فصائل المقاومة والحركات السياسية الفلسطينية!؟.
5. ما موقف الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوربية من خطته تلك، وهل حصل على الضوء الأخضر منها باعتباره رجلاً مقرباً موثوقاً لدى الغرب؟!، مع ملاحظة أننا لن نتساءل عن موافقة الأنظمة العربية في حالة موافقة الولايات المتحدة الأمريكية عليها وذلك لأنها مضمونة الحصول!!.
6. وإذا ما كان السيد فياض قد حصل على الضوء الأخضر من الولايات المتحدة الأمريكية، فهل سيقنع ذاك الضوء الأخضر حكومة "إسرائيل" كي تنصاع بدورها لتلك الرغبة، هذا إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار التجارب المريرة السابقة لحكومات تل أبيب والمتمثلة بعدم الإصغاء لكائن من كان حتى وإن كان ذاك الطرف حلفاءها الستراتيجيين كالولايات المتحدة الأمريكية، هذا كما ولا ننسى حقيقة راسخة مفادها أن كيان العدو الغاصب قد تأسس بفلسفة حد السيف والدم والمجازر، كما وتم تقديم الرشا لرجال الأمم المتحدة عام 48 لتمرير قرار التقسيم وإقامة كيانهم ذاك!!؟.
7. كيف سيضمن السيد فياض دعم الأمم المتحدة لخطته تلك لاسيما في ظل المعطيات الحالية والتي تشير إلى عجز هذه المنظمة الدولية عن ممارسة الضغط على حكومة "إسرائيل" حتى ولو كان بقرار إدانة كحد أدنى، كما جرى بأحداث قافلة الحرية مؤخراً!؟.
8. هل تدارس السيد فياض مع مستشاريه ردة فعل الكيان الصهيوني المتوقعة إزاء إعلان الاستقلال!؟، وما الخطوات التي ستتخذ من قبله إزاء ردة فعله تلك!؟، أم أن هناك تنسيقاً وتفاهماً بينه وبينهم حول مواصفات وطبيعة الدولة الفلسطينية المزمع إقامتها والتي تتوافق وإملاءات وشروط الكيان الصهيوني، لاسيما في ظل ما صرح به السيد فياض بعد مشاركته في مؤتمر هرتسيليا الصهيوني أواخر كانون الثاني 2010 حين قال وأقتبس نصاً "ليس لدي مشكلة مع الفكرة الصهيونية ومع الاعتقاد بأن إسرائيل هي بلاد التوراة"، هذا كما بات السيد فياض ينتظر مشاركة الصهاينة لفرحة الفلسطينيين بإقامة دولتهم عام 2011 كما ورد بمقابلة جرت له مع صحيفة هاآرتس الصهيونية هنأهم فيها بمناسبة ما يسمى "عيد الفصح".!؟.
9. ما الخطة التي وضعها لتحقيق هدفه، وما هو البرنامج وطبيعة آليات التنفيذ!؟، ما نسبة ما تم إنجازه مذ أعلن عن هدفه ذاك !؟.
10. ما موقفه من الحقائق التاريخية والثوابت الفلسطينية كحق العودة طبقاً للقرار الأممي 194، وإطلاق سراح الأسرى من السجون الصهيونية، والمصالحة الفلسطينية الفلسطينية!؟.
11. وإن تم تحقيق هدفه بإقامة دولة فلسطين عام 2011، فما مصادر تمويل دولة فلسطين آنذاك!؟، وما علاقتها اقتصادياً وعسكرياً وأمنياً مع الكيان الصهيوني، أم أن الدولة الفلسطينية ستبقى تعتاش على المساعدات والهبات كما الآن!؟.

قد يكون السيد فياض رجلاً اقتصادياً يُشار له بالبنان، ولا نشك بأن له تاريخاً حافلاً في صندوق النقد الدولي، أما إقحام نفسه بمشاريع سياسية مصيرية، فتلك لعمري قضية أخرى لها عواقبها الوخيمة، وما مشروع السيد فياض إلا مشروعَ أحلام وردي لا أرى له مستقبلاً في ظل المعطيات والمؤشرات الدولية والإقليمية والداخلية، ولن يكون بأكثر حظاً من مشاريع تسوية مهلهلة وخيار نهج المفاوضات امتدت طيلة ثمانية عشر عاماً!!.

لا خيار أمام إقامة دولة فلسطين إلا بخيار استراتيحي يتضمن توحيد الصف والجهد ولم الشمل وإعلان مقاومة شعبية منظمة، أسوة بالتجربة الجزائرية والفيتنامية!!، أما إذا ما تحقق مشروع سلام فياض بإقامة دولة فلسطين وفق الطريقة التي ينشدها، فإنه ولاشك ستدخل دولة فلسطين موسوعة غينيس للأرقام القياسية مرتين ومن أوسع أبوابها، الأولى لأنها كان قد أعلن عن إقامتها لثلاث مرات ضمن فترة ستين عاماً أو أكثر في ظل معاناة شعب، ولأنها أقيمت بخيار غير خيار الجهاد والكفاح المسلح!!.
سماك العبوشي
simakali@yahoo.com
4 / 7 / 2010






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط