الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 07-05-2006, 10:51 PM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
سلام نوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلام نوري
 

 

 
إحصائية العضو






سلام نوري غير متصل


افتراضي

قطع
----------------
الشخصية الرئيسية ابراهيم ولقبه ابرام
الصديقة لارا
حبيبته العربية فاطمة
---------------------
رسم مشهد حياة اعترابه؟
محبتي
في انتظاركم
سلام نوري







 
رد مع اقتباس
قديم 07-05-2006, 11:18 PM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

.........رأت لارا ما رسم إبراهيم , قالت له لم هذا الباب ضيق ؟ رغم ان المعبد كثير , ولم الآلهة خلف الباب ؟ ...........رسمك غريب ................







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
قديم 07-05-2006, 11:30 PM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
سلام نوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلام نوري
 

 

 
إحصائية العضو






سلام نوري غير متصل


افتراضي شكرا فاطمة

نعم( رسمي غريب)
الالهة وديموزي وجلجامش وانكيدو وفاطمة التي تزوجت البدوي والغزالات الجنيات يالارا هم من جاؤوا بي الى بلادكم
-بدأت افهم بعض الشيء0هكذا قالت لارا)
- نعم عليك ان تفهمي واشار لجصده وبنيته القوية ؟ اكمل
-ان لي جسد اسد ( ضحك وضحكت معه)
-هل ستاخذني الى معبدك؟
-نعم
-متى؟
-عندما تندمج الصحراء بالارض الخضراء ويتساوى النفط والنخل واللسان!
-بدأت لا افهمك
-وانا ايضا؟
تابطت يه وسحبته الى مطعم قريب.. فقد استبد بهما الجوع..







 
رد مع اقتباس
قديم 07-05-2006, 11:45 PM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

........وفي الطريق راى نخلة قال لها , أترين تلك النخلة , في بلدي نخلة أطول منها لكني لم اتذوق طعم تمرها رغم أنه في حديقتنا
لا را : كيف ؟ هل كانت غير مثمرة ؟
ابراهيم : أراها تقطف أمامي , ولا أستطيع حمل الالحب المتساقط
لارا : هذا لغز ثان لم أفهمه
ابراهيم : ستفهمين عندما تندمج الصحراء بالارض الخضراء ويتساوى النفط والنخل واللسان
لارا : وصلنا المطعم أخيرا , إبهامك والجوع .....يا إلهي فضيع......







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
قديم 08-05-2006, 01:44 AM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
ماهر حمصي الجاسم
أقلامي
 
الصورة الرمزية ماهر حمصي الجاسم
 

 

 
إحصائية العضو







ماهر حمصي الجاسم غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ماهر حمصي الجاسم

افتراضي


أخفى رأسه بين يديه ، ثم حدق في أرجاء المطعم من خلال أصابعه.....
- ما بك ؟
-( وكأنه يحدث نفسه ) أحس أن رأسي سوف يسقط على الطاولة !
- لا عليك ....هل تريد ماء؟
- ( يتمتم ) ربما ...........
- ماذا ؟!
- ربما يتساقط المطر والثمر .........
- .............
- ( يرفع رأسه ) أين الماء ؟






 
رد مع اقتباس
قديم 08-05-2006, 02:54 AM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
م. وليد كمال الخضري
أقلامي
 
الصورة الرمزية م. وليد كمال الخضري
 

 

 
إحصائية العضو







م. وليد كمال الخضري غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى م. وليد كمال الخضري إرسال رسالة عبر Yahoo إلى م. وليد كمال الخضري

افتراضي

اخواني في اقلام
الفكرة ليست جديدة فقد تم تطبيقها في اقلام قبل ثلاث سنوات بوجود الكثير من الاعضاء القدامى الذين للاسف غير موجودين بيننا الرواية كان اسمها " مشوار " وقد شاركت انا في بدايتها وشاركت فيها الاخت بسمة فتحي والقاص منذر ابو حلتم وأعضاء اخرون لا اذكر اسمائهم ولكن للاسف حدث عطل مفاجىء للصفحة منتديات اقلام واختفت هذه الجوهرة والتي أحاول ان ابحث عنها حتى اليوم لكني فشلت والرواية كانت تتحدث عن القضية الفلسطينية وكانت معاصرة لكل الأحداث مع رجوع الى الماضي بتكثيف او ايجاز حسب ما كان يرى الكاتب ولكن للاسف انتهى المشروع بمأساة كما أوضحت سابقا .

وبخصوص هذه الفكرة برواية " أسوار " فهي أيضا رائعة تحتاج منا الى تركيز وتقمص الشخصيات وموضوع الرواية الذي بدأها عزيزنا الاخ سلام نوري وعليه فانا سأحاول ان شاء الله المشاركة في هذه الرواية بعد تمعن ودراسة لطريقة بنائها . مرة أخرى شكرا لهذه الفكرة وادعو جميع المبدعين في اقلام الى التفاعل مع هذه الفكرة .







التوقيع

لام مانع من الانحناء امام الريح وألف ألف لا للانكسار

 
رد مع اقتباس
قديم 08-05-2006, 10:29 AM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
سلام نوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلام نوري
 

 

 
إحصائية العضو






سلام نوري غير متصل


افتراضي

شكرا لكل الاصدقاء والاحبة والمبدعون في اقلام
فقد اظهرت النتائج الرائعة لحد الان مشاركة ناجحة من الجميع وهذا مانطمح اليه جميعا واود ان اشير الى ان ( الثيمة التي اشتغلنا عليها) تعتمد التغيير وتركيبة الانسان العربي في خارج وطنه وللتذكير
بطل الرواية اسمه ابراهيم ويلفب ابرام اي المنقذ
حبيبته العربية اسمها فاطمة
صديقته الاجنبية اسمها لارا
مدينته العربية القادم منها تدعى( الاثل) للتعميم مدينة من الوطن العربي
يشقها نهر ابسو العظيم وهو رمز للنيل او الفرات او الليطاني او اي نهر عربي
شكرا من القلب ولنعمل كخلية نحل من اجل بناءها وعلى الله التوكيل







 
رد مع اقتباس
قديم 08-05-2006, 03:00 PM   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
محمود الحسن
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمود الحسن غير متصل


افتراضي

أستاذي سلام لا أدري ان كان اللون الذي أكتبه وقد رأيته أنت

لا أدري ان كان يناسب روايتك..!!!







التوقيع

لن أساوم


وإلى آخر نبض في عروقي سأقاوم
 
رد مع اقتباس
قديم 08-05-2006, 07:16 PM   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
سلام نوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلام نوري
 

 

 
إحصائية العضو






سلام نوري غير متصل


افتراضي

نعم لا اشكال في ذلك ياصديق
شكرا
مايهمنا المشاركة الاوسع لكن ضمن حدود الموضوع
ونحن سنتابع طريقة الكتابة
شكرا
طريقتك رائعة ولها خصوصية ايضا
وستضيف للرواية نكهة رائعة يااستاذ محمود

salamnori1962@yahoo.com







 
رد مع اقتباس
قديم 08-05-2006, 07:53 PM   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
سلام نوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلام نوري
 

 

 
إحصائية العضو






سلام نوري غير متصل


افتراضي الاسوار -- رواية

-2-
الحقيقة ان مدينة الاثل هي من المدن التي حكمها الطغاة طويلا ومارسوا بحقها اشد واعتى الممارسات .. ولم يتمكن احد من ان يرفع صوته ضد الظالمين الجائرين الذين جندوا ماجندوا من المخبرين والدوائر الامنية لمسح كل مامن شأنه ان يكون معارضا.. ولهذا بقيت الاثل حالها حال المدن الاخرى تعاني من الدمار ..
النفط يشكل كل عالم مدينة الاثل ولأنه لم ينفع احدا من ابنائها فقد قرر الكثيرون من القيام بثورة
فتشكلت الجماعات.. وافتضح امرها وصارت فيما بعد بقايا لتراب جنوب مدينة الاثل.ز
ومن حسن الصدف ان الامريكان وضعوها نصب اعينهم لموقعها ودرر نفطها وكنوزها السومرية فجيشوا الاساطيل وعبروا المحيط ةاشاروا لسلطانها الاحمق ان يتنحى!! لكنه بغباءه المفرط وقف متفرجا حتى ساعة دخول الجنود الى قصوره المتاحف ولاذ بالفرار تاركا زوجاته وبناته والرعية تهبا لابناء الاثل الجياع الذين تحركوا باتجاه السلب والنهب والهذيان..







 
رد مع اقتباس
قديم 08-05-2006, 07:56 PM   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
سلام نوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلام نوري
 

 

 
إحصائية العضو






سلام نوري غير متصل


افتراضي صوت من داخل اسوار الوطن-- لطفية الدليمي

لطفية الدليمي


حين انشطر طريقنا مثل لسان افعى، ناديتك: أين انت يا وطنى؟
كنت تبدأنى فألدك منى كل آونة وعشق، فما وجدتك بعد هذا الا طفلا ينتحب بين حطام الامل، فاين انت الان يا وطنى؟؟
هم؟ اعرف، هم بددوك فى هرج الاناشيد والمشانق، فسكتت العنادل، وهاجرت الحمائم فى تاريخ القتل واستحمت الشحارير فى غاز السارين وما لبثت قيثارات اور ان انتحرت على عتباتك، وتحطمت المزامير وباحت نايات القصب بفضيحة الاسكندر.
رأيتهم ينفونك الى الليل، فما بزغ من بعدك فجر ولاولد لنا مصير، ضيعوك فى جنون السلابين واعلنوك على محارق الشاشات وفى هذر الشماتة، فتبدد ميراثك بين فلول الغاربين وحشود القادمين الى وليمة القسمة..
بحثت عنك فى ألواح القدر وبين سطور الملاحم، ركضت فى قصائد الخليقة، وتقلدت مراثى اورالحزينة، وتبعت حدوس فؤادى وماعثرت على ضريح يتسع لفواجعك ..فاين ذهبت يا وطنى؟؟
بحثت عنك وراء الاقاصى ونقبت فى معبد الايساكيلا، ودرت حول برارى االذئاب ومفازات الغجر ومتاهات البدو، ابحرت فى خليج اوتونابشتم، وتمزقت اشرعتى فى العاصفة، وفقدت حبيبى الملاح فى بحر مياه الموت فما وجدت نفحة من عبير طلعك، فاين غيبوك يا وطنى؟؟

اسير فى المدن التى من رماد، تطعننى البيانات المنطوقة بلكنة الرصاص ونبرة الكهف، البيانات التى تنهش بلاغة الملاحم وتزدرى نصوص الحكمة، تشرع للعماء وترش الوقت بالتيزاب، فاجدنى شاخصة الى بلبلة اللغات، اتحرى فى التيه مقاماتك، وانصت لقراء المقام يرتلون مراثينا فى مقام الحجاز، ويستعيرون اسماءنا وجنائزنا للملحنات الحزينة ويسألوننى عنك :
- اما سمعته يتعالى فى مقام الصبا؟؟
انصت فلا اسمعك، واعدو فى هزيع الخراب مقتفية نغمتك الشجية فلا اجدك، واصرخ فى لوعتى: اين انت يا وطنى؟؟
فى المدن الممزقة احشاؤها، تنتحر زهور عباد الشمس ما أن تهدر دبابات المارينز امام الصباح وتنزف دمها الذهبى فوق الانقاض وصرخة الطفل القتيل، وسرعان مايسقط ظل الاباتشى على نافذتى لتنهمر حروبهم فى جسدى وتقيم الامم المدحورة مناحتها فى دمى وتنتحب الكائنات البرية والاسوار والشجر عند عتبتى وان اطلبك واسأل الغرانيق و وطائر الشقراق النواح، اسال الاقحوان الباكى وطائر الطيطوى حامل النذر، اناشدهم ان ياخذونى اليك لاقتفى وردة صوتك فى السهول، فيخادعنى العبير، ويراوغنى السراب واطلبك فلا يلوح لى غير دخان يغبش نورك، ويموه سلالتك الراكضة فى خرائب الحاضر..فأين انت الان ياوطنى؟؟
اللغة انشغلت برثاء الجمال وندب الضحايا، اللغة باعدت بين صوب الكرخ و افق الرصافة. فارجأنا حكايات عشقنا مرة واخرى تناءينا فى ارتشاف الهوى على ضفة الموت المباح واستفقنا على الجلجلة ضيعتنا اللغة وخذلت لوعة اهوائنا وخاصمتنا الابجديات وانمسخت كل النعوت واندحر القول فى سورة الياس : لغة بلا وطن وسلالة اخرسها الهول، وجموع تترامى فى محاق البلاد، فاين انت؟؟ واين ساجدك ومن اي الجهات اجيئك لاقطف الكلمات من اراقيمك؟؟
بغتة اراك، اهذا انت ؟؟
اراك وعلى مفرقك تاج من جماجم ابنائى، وعباءتك احلام مضرجة باحتضارهم، وفى عنقك قلادة من اصابع من اصابع البنات المخطوفات، والطائرات تضفر جدائلك النخلية بالاشعاع وانكرك .. اهذا انت ياوطنى؟؟
بحثت عنك فى نشوة المواعيد وحشرجة الدهور، ورأيتهم يعلقون اشلاءك على المحاريب والمنابر ويتقاذفون افلاذك الدامية بين الصحف واوراق البيع وعقود الصفقات، ورأيت الاحزاب تعلقك ايقونة براءة على شرفاتنا المحروقة وازقتنا المستباحة، ورأيت الجلادين يحفرون اسمك على المعاول وباسمك يواصلون تأثيث المقابر بأبنائك المغدورين كل كارثة وليل بوجهك البابلى وسموا السبائك وحلى المحظيات وجباه المشنوقين، ورايتهم يسملون عينيك القمريتين، ويلقون اعضاءك المبتورة فى ملتقى اقاليم العرب، فكيف ساجمع اشلاءك ؟؟
ومتى اقطف تفاحة الرغبة من شفتيك؟؟ وكيف سياتى ربيع قيامتك يا دموزى ؟؟
بحثت عنك فى الاصوات الجهيرة وهمس الظنون، فداهمتنى المارشات الجنائزية، وصرعتنى ضربات الطبول وتناوبتنى ابواق القبائل وصنوج الدراويش..وهتفت باسمك: اين انت واين كنت؟ واين تمضى بك الاهوال ياوطنى؟؟
بحثت عنك فى الاسماء ذات الرنين، بحثت فى الاسماء المصمتة البكماء، والاسماء الغبارية والاسماء البحرية وكنايات الرمل وعلامات الصحارى، بحثت عنك فى اسماء المدن المصلوبة بحثت فى الساعات التى انتزعوا قلوبها وباعوا مواقيتها فى ساحات المزاد..
نقبت فى ركام الدهور فما وجدت تقاويمك، ثم رايتك تنهض فى الاعصار وتحملك الريح لتحصى الارامل المصلوبات على الابواب وانت تحمل سفر الموتى على منكبيك وتمضى فى الغياب ..
فكيف سأجدك ياحبيبى ؟؟
بحثت عنك فى الميادين المرمدة، وكنت تعدد غصص نسائك وتحنو على جثامين البنات المغتصبات وترشف نحيب البنات السبيات المعروضات في سوق النخاسة نهارا وراء (نصب الحرية ) ..
سمعتهن ينادينك من وراء الحراب المغروسة فى الخواصر: ياعراق البدايات، اغثنا ياعراق ! ياعراق..
مثلهن هرعت الى غوثك وانتحبت، فانسدل على انينك مثل كفن، لكنى لم اجدك
فاين ذهبوا بك ياحبيبى؟؟
فى الساحات المستغرقة بحدادها الدهرى، وقفت اتفرس بالوجوه وسط الجحيم المموه بالكولا والمخدرات، وناديتك، ناديت لااحد من بنيك، ناديت، ناديت، فما اكترث بندائى احد ورطنوا بكلمات من حشيش وشظايا، وقرعوا اجراس الخوف وانكرونى ..
استغرقت فى النشيج وارتعد الجسد..ومارأيتك فى موجة او سراب. فاين ذهبوا بك يا وطنى واين ساجدك ياحبيبى؟؟
بحثت عنك في سحنات الجنود الهاربين من المحارق، وجمعت قمصانهم المنقوعة فى المهانة، وعلقت نياشينهم التى من صفيح على صدر المهزلة، ووضعت اوسمتهم
على رقعة شطرنج بالاسود والاسود، ثم تبعت الجنود الاخرين الذين اعاروا وجوههم لباعة النسيان واصطفوا يتسولون كسرة مستقبل وهم يمضغون اصابعهم وما تبقى من اوشحة الانتصارات الموهومة..
لمحتك تتوارى فى احزانهم وتخفف عنهم هول انخداعهم، وهم يستنجدون بالتعاويذ
ويتضرعون لاضرحة وشفعاء..
ورأيت عشتار المحبات تسبغ عليك سحر خصوبتها، فتضاء الاقاليم بسطوع وجهك
واتقدم لاقتحام الرؤيا واعدو.. اعدو خلف نورك فلا امسك الا بأنين دجلة وعويل الفرات ولاارى غير صورتك مطرزة على اردية الحداد وثياب السبايا
بحثت عنك فى حدائق الزيزفون وفتشت بين براثن الفاجعة وثكل النساء، ومررت بالطغاة المهزومين والغزاة المرتبكين، ولاحقنى مروجو الظلمات وهم يحتسون دم المدن فى مهرجان الصفقات، ويتناوبون الصلاة عند جنازة التاريخ او يرقصون فى حومة الضحايا الرعاة المدحورون والغزاة المرتبكون ..ابطال من قش يعدونك بحروب سعيدة مؤبدة ويهيئون لك نعوشا من حرير الاكذوبات واوسمة من طعنات ويتحامون باطياف من ماضيك، ثم يندسون فيما تبقى من جوارحك كذبابة الموت الزرقاء وانا اصرخ : اين انت ياوطنى؟
بحثت عنك فى مفارق الطرق وبين التقاويم فتعثرت بالاشلاء والتوابيت والرايات المدماة وطواطم القبائل المستفيقة، ولمحتك ترتعش وقد صلبوك على راية اور وبين يديك حمامة وبغتة حجبتك السحب وغيبك الدخان وما رأيتك بعد هذا السواد ..
اوصرخت فى البرارى: اين انت يا وطنى؟
بحثت عنك عى جسر الشهداء، فما وجدتك بينهم ..
انحنيت على دجلة، وتسللت الى ابهاء الغرقى وهم يحتفلون بولادات الموج، ناشدتهم ان يتبعوك فى موجة عذراء وياتوا بك الى، ضحكوا منى وغادرونى متوغلين فى امان الموت وهم يشيرون الى ويحدقون فى نظرتى..
وعندما اضاء ليلك برق، تطلعت الى مرآة البدء ورأيتك تعوم فى أدمعى وتوميء لى التحايا وتفصح عن صفاتك فى صفاتى عندئذ اطبقت عينى على بهائك وحبستك مابين حدقتي وانعكاس السماء واحببت ساعتها المرايا ومجدت ساعتها البكاء.







 
رد مع اقتباس
قديم 08-05-2006, 08:06 PM   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
سلام نوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلام نوري
 

 

 
إحصائية العضو






سلام نوري غير متصل


افتراضي الاسوار

وبين ابتلاء الخاسرين وفرحة السقوط وقفت جموع الاثل لاتعي سوى ان عودة ابرام ونياشين العادل وجلجلة الاطفال يحبون على قارعة المهازل.. فبين المفازات ضاعت كل الاحلام وعادت الاثل حامية لجنود المارينز وغوايا التجار الفاسدين .. وتهريب رؤوس اموال النفط الى غير جهة .. والجيوش تلعق ماتبقى من غنائم الهكسوس في مدينة الاثل .. يستيقظ الموتى يطالبون بالثأر.. ممن ياترى؟؟
ونهر ابسوا صار مجدبا والامهات الثكالى يحلمن بعودة الشهداء؟







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كازنوفا الرياض وفهد الغانم - رواية جديدة د.أسد محمد منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 8 09-05-2007 12:12 AM
انشطار الذات دراسة فى رواية ظل الحجرة فرج مجاهد منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 2 02-05-2006 12:59 AM
في ساحة الشاعرة العالمية آسيا جبار فاطمة الجزائرية منتدى الأدب العالمي والتراجم 1 26-03-2006 09:01 PM
أم النذور» رواية لعبد الرحمن منيف سارة سمير منتدى الحوار الفكري العام 1 12-09-2005 08:33 AM
رواية كفاح طيبة لنجيب محفوظ عمر سليمان منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 0 24-08-2005 10:15 PM

الساعة الآن 03:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط