|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
" الصلاة ... ياقوتة قلب المؤمن !! " (1) فكيف لا تحافظ عليها ؟ بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين , فهذه بعون الله تعالى سلسلة اتمنى أن يهديني الله لإكمالها ,, و أن يجعل فيها النفع و التذكرة ... و الله تعالى من وراء القصد . يقول الله تعالى : "وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ (البقرة45) " "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (البقرة153)" "حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ (البقرة 238) " "وَأَنْ أَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِيَ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (الأنعام72) " "وَالَّذِينَ يُمَسَّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ (الأعراف170) " "وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (هود114)" "وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (22الرعد)" "قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ (إبراهيم31)" "رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء (40إبراهيم) " "أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (78الإسراء) " "وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى (طه132) " "الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (الحج35) " " الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (الحج41)" " قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ (المؤمنون2)" " وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9المؤمنون)" "فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ (36)رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ (النور37)" " اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (45العنكبوت)" " مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31)مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32الروم)" " الم (1) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (2)هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ (3)الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4لقمان)" " يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17لقمان)" " وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (الشولرى38)" " إِنَّ الإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19)إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20)وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (21)إِلا الْمُصَلِّينَ (المعارج22)" و في الحديث : "أرحنا بها يا بلال...." "كان آخر ما وصى به النبي عليه الصلاة و السلام أمته في النزع الأخير "الصلاة الصلاة و ما ملكت أيمانكم " " سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله : الإمام العادل ، وشاب نشأ في عبادة ربه ، ورجل قلبه معلق في المساجد ، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ، ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال ، فقال إني أخاف الله ، ورجل تصدق ، اخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ، ورجل ذكر الله خاليا ، ففاضت عيناه ." فسبحان الله .... هامش : هذه ليست كل الآيات التي وردت في القرآن الكريم عن الصلاة بل لا تكاد تتعدى ثلثها ,,, فهل تتساءلون معي لماذا هذا الإحتفاء الفريد بالصلاة ؟؟؟ أرأيتم لو أن ملكاً عظيما جليلا أحب أحد رعاياه و أتاح له أن يقف بين يديه ذات يوم ليحادثه بغير وسيط فيسأله ليعطيه و يدنو منه فيدنيه و يشكو له فيرحمه و يتواضع بين يديه فيعلي قدره في العالمين أفرأيتم إن كان ذلك بكل يوم بل خمس مرات في اليوم و الليلة ثم هو يعرض عن ذلك و يضرب له ملك الملوك موعدا فيخلفه و تعطله عنه سفاسف الحياة و تغشاه الغفلة فلله المثل الأعلى و لحديثنا بعون الله تتمة . .......
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ( دكتورة صفاء رفعت) جزاك الله خير على هذا الموضوع القيم وجعل في ميزان حسناتك الصلاة هي صلة العبد بربه جل جلاله وقد جعل الله تعالى مفتاحها بيد العبد متى شاء يتوجه اليه العبد بلا واسطة بينه وبين ربه والصلاة مطهرة للانسان كما بين ذلك الرسول (صلى الله عليه وسلم) فقال ((أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء قالوا لا يبقى من درنه شيء قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا )) رواه البخاري و مسلم والترمذي ( من درنه ) أي وسخه يعني هل يبقى على جسده شيء من درنه ( يمحو الله بهن ) أي بالصلوات خطاياه ( الخطايا ) وجه التمثيل أن المرء كما يتدنس بالأقذار المحسوسة في بدنه وثيابه ويطهره الماء الكثير فكذلك الصلوات تطهر العبد عن أقذار الذنوب حتى لا تبقي له ذنبا إلا أسقطته انتهى . قال الحافظ : وظاهره أن المراد بالخطايا في الحديث ما هو أعم من الصغيرة والكبيرة لكن روى مسلم قبله حديث العلاء عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا : " الصلوات الخمس كفارة لما بينها ما اجتنبت الكبائر " . فعلى هذا المقيد يحمل المطلق في غيره وكل الشكر لكاتبة الموضوع
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
" الصلاة ... ياقوتة قلب المؤمن !! " (2) فكيف لا تعرف قدرها ؟ هذه مادة مختصرة من شرح لعمدة الفقه للإمام ابن قدامة : ما هي الصلاة ؟ الصلاة في اللغة: الدعاء، ومن ذلك قوله تعالى ﴿ وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ﴾[التوبة:103] أي ادعُ لهم . ومنه أيضاً ما جاء في حديث ( إذا دُعي أحدكم فليجب ) يعني إذا دعي إلى وليمة ( إذا دعي أحدكم فليجب فإن كان صائما فليصلي ) يعني فليدعو لأهل الطعام (وإن كان مفطراً فليطعم ). أما الصلاة في الشرع: فهي التعبد لله - عز وجل – بأقوال وأفعال مخصوصة مفتتحة بالكتبير مختتمة بالتسليم . المراد هذه الصلاة المشتملة على التكبير، المشتملة على القراءة ، المشتملة على الركوع والسجود والذكر والدعاء والتسبيح إلخ، تفتتح بتكبيرة الإحرام وتختتم بالتسليم . لماذا سميت صلاة ؟ قالوا: لاشتمالها على المعنى اللغوي للصلاة وهو الدعاء . - مكانة الصلاة في الإسلام: للصلاة في الإسلام منزلة عالية ومكانة رفيعة وأهمية كبرى ومما يدل على ذلك ما يأتي : - أن الصلاة أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين . والدليل على هذا: الأحاديث التي بينت أركان الإسلام ورتبتها وجعلت الصلاة في المرتبة الثانية، مثل حديث ابن عمر - رضي الله عنهما – ( بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم – ) هذا الركن الأول شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله - صلى الله عليه وسلم – (وإقام الصلاة) ثم ( إيتاء الزكاة و صوم رمضان و حج البيت ) . إذاً: الصلاة هي أعظم أركان الإسلام بعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . - أن الصلاة أفضل الأعمال بعد التوحيد، التوحيد هو أفضل الأعمال ولكن يأتي في المرتبة بعده هذه الصلاة العظيمة , وقد رتب على الصلاة فضائل عديدة ومنافع كثيرة سيرد ذكر شيء منها . - مما يدل على أهمية هذه الصلاة وعظم مكانتها: أنها عمود الإسلام وقد سماها عمود الإسلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم – كما جاء في الحديث ، حديث معاذ ( رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة ) والحديث صحيح . - مما يدل على أهمية هذه الصلاة العظيمة: أنها الفاصل بين المسلم والكافر ، العلامة الظاهرة التي يفرق بها بين المسلم والكافر هي هذه الصلاة العظيمة، المحافظ على هذه الصلاة مسلم ، والذي يتركها أو يجحد وجوبها ليس من الإسلام في شيء. - مما يدل على أهميتها أنها فرضت في السماء ، بينما باقي الواجبات فرضت في الأرض، أنزل الله - تبارك وتعالى – بها أي الواجبات الأخرى جبريل - عليه السلام – بينما الصلاة فرضت ليلة المعراج في السماء بغير واسطة . - أنها فرضت أول ما فرضت خمسين ثم خفف الله - تبارك وتعالى – عن هذه الأمة فأنزلها إلى خمس ولهذا يقولون: الصلاة خمس ولكنها في الميزان خمسون . - الصلاة: آخر وصية وصى بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم – أمته وهو في النزع الآخير يقول: ( الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم) . - الصلاة: آخر ما يفقد من الدين ولهذا يقولون: إذا ضاعت الصلاة ضاع الدين كله . - الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، لقول الله - تبارك وتعالى - ﴿ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ﴾ [العنكبوت:45] . وحقاً إن الصلاة مما ينهى عن الفحشاء والمنكر وكيف لا تنهى الصلاة عن الفحشاء والمنكر ؟؟؟ والمسلم في هذه الصلاة يقف بين يدى الله - تبارك وتعالى – يناجيه ويدعوه ويستغفره ويسبحه ؛ - ولهذا فالصلاة مما يقوي الإيمان في القلب ومما يقوي الصلة بالله عز وجل . - مما يدل على أهمية هذه الصلاة: أنها اشتملت على عبادات متنوعة، اشتملت على عبادات متنوعة فيها الذكر من تكبير وتهليل وتسبيح واستغفار، فيها القراءة ، فيها الركوع والسجود إلى آخره . - الصلاة سبب لطمأنينة القلب وهدوء النفس سبب للسكينة والراحة ولهذا يقول الله - تبارك وتعالى - ﴿ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلا عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴾[البقرة:45]. - جاء في أحاديث ما يدل على ذلك أيضاً ما يدل على أن الصلاة راحة للقلب واطمئنان للقلب وهدوء للنفس ولهذا يقول - صلى الله عليه وسلم – ( أرحنا يا بلال بالصلاة ) أرحنا: عندما يحس الإنسان بالتعب،عندما يحس بالهم والغم يجد راحته في هذه الصلاة، وهذا شيء مجرب عندما يعتري الإنسان الهموم والكدر النفسي والغم ويذهب فيتوضأ ويحسن الوضوء ثم يقف بين يدي الله - عز وجل – في هذه الصلاة سواء كانت هذه الصلاة فريضة أو كانت الصلاة نافلة يصلي ركعتين يخشع فيهما يؤديهما على الوجة الأكمل يجد بعد أن يسلم من هذه الصلاة وكأن حملاً قد أخذ من على ظهره . وكأن حملاً قد أزيح عن قلبه وكاهله . ولهذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم – إذا فزعه أمر أو حزبه أمر فزع إلى الصلاة - ويقول: (وجعلت قرة عيني في الصلاة) . - رتب الله - تبارك وتعالى – على هذه الصلاة فضائل عديدة ومنافع كثيرة وفوائد لا تحصى منها : - أنها تكفير للخطايا ورفعة للدرجات وقد دل على ذلك أحاديث منها قوله - صلى الله عليه وسلم – ( ألا أدلكم على ما يحمو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قال: إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، فذالكم الرباط فذالكم الرباط ) . ﴿ وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ﴾[هود:114]. هذه الآية تدل على أن إقامة الصلوات في النهار والليل - والمقصود الصلوات الخمس - مما يذهب السيئات يعني يمحو الخطيئات . - ويدل على هذا أيضاً قوله - صلى الله عليه وسلم – ( أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات أكان يبقي من درنه شيء؟ ) يعني من قذره ووساخته هل الاغتسال من هذا النهر الجاري أمام الباب خمس مرات في اليوم يبقي أثراً للقذر أو للوسخ؟ قلنا : لا. قال: ( ذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا ) . - إذاًَ: ---المحافظة على هذه الصلوات مما يمحو الخطيئات ويرفع الدرجات، ---المحافظة على هذه الصلوات سبب لدخول الجنة، كما في حديث ربيعة بن كعب، لما سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم – مرافقته في الجنة، قال: يا رسول الله أسألك مرافقتك في الجنة. قال: ( أعني على نفسك بكثرة السجود ) . ---الصلاة نور للوجه كما في حديث: ( والصلاة نور ) . ولو بقينا نعدد فضائل هذه الصلاة ومنافعها لما كفانا درس اليوم ؛ أمرها عظيم ، وشأنها كبير، وفوائدها لا تحصى .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
سلام الله ورحمته وبركاته على المسافرة صفاء رفعت آخر تعديل ياسر أبو هدى يوم 25-06-2006 في 12:13 AM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||||||||||
|
الدكتورة صفاء ... شكرا لهذا النور الذي يشع في المنتدى الإسلامي وقد انتظرناه طويلا... للخلاص من جفاء الجدل الذي يكون ثقيلا أحيانا، لنستعيد بهذه الإطلالة الروحية التوازن إلى نفوسنا المتعبة التي تنساق أحيانا إلى المراء وتنسى فرحة الروح التي تجلو النفس من كبد الدنيا واللهاث وراءها ....
آخر تعديل نايف ذوابه يوم 26-06-2006 في 11:13 PM.
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||||||||||||
|
آخر تعديل د. صفاء رفعت يوم 29-06-2006 في 08:30 PM.
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ( دكتورة صفاء رفعت) جزاك الله خير على هذا الموضوع القيم وجعل في ميزان حسناتك الصلاة هي صلة العبد بربه جل جلاله وقد جعل الله تعالى مفتاحها بيد العبد متى شاء يتوجه اليه العبد بلا واسطة بينه وبين ربه والصلاة مطهرة للانسان كما بين ذلك الرسول (صلى الله عليه وسلم) ((أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء قالوا لا يبقى من درنه شيء قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا )) رواه البخاري و مسلم والترمذي قال ابن القيم رحمه الله تعالى : الناس في الصلاة على مراتب خمسة 0 أحدها : مرتبة الظالم لنفسه المفرط وهو الذي انتقص من وضوئها ومواقيتها وحدودها وأركانها. الثاني : من يحافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهرة ووضوئها لكن قد ضيع مجاهدة نفسه في الوسوسة فذهب مع الوساوس والأفكار 0 الثالث : من حافظ على حدودها وأركانها وجاهد نفسه في دفع الوساوس والأفكار فهو مشغول بمجاهدة عدوه لئلا يسرق صلاته فهو في صلاة وجهاد. الرابع : من إذا قام إلى الصلاة أكمل حقوقها وأركانهاوحدودها واستغرق قلبه مراعاة حدودها وحقوقها لئلا يضيع شيئا منها بل همه كله مصروف إلى إقامتها كما ينبغي وإكمالها واتمامها قد استغرق قلبه في الصلاة وعبودية ربه تبارك وتعالى فيها. الخامس: من إذا قام إلى الصلاة قام إليها كذلك ولكن مع هذا قد أخذ قلبه ووضعه بين يدي ربه عز وجل ناظرا بقلبه إليه مراقبا له ممتلئاً من محبته وعظمته كأنه يراه ويشاهده وقد اضمحلت تلك الوساوس والخطوات وارتفعت حجبها بينه وبين ربه فهذا بينه وبين غيره في الصلاة أفضل وأعظم مما بين السماء والأرض وهذا في صلاته مشغول بربه عز وجل قرير العين به. فالقسم الأول معاقب والثاني محاسب والثالث مكفر عنه والرابع مثاب والخامس مقرب من ربه لأن له نصيبا ممن جعلت قرة عينه في الصلاة فمن قرت عينه بصلاته في الدنيا قرت عينه بقربه من ربه عز وجل في الآخرة وقرت عينه أيضا به في الدنيا ومن قرت عينه بالله قرت به كل عين ومن لم تقر عينه بالله تعالى تقطعت نفسه على الدنيا حسرات وقد روي أن العبد إذا قام يصلي قال الله عز وجل : ( ارفعوا الحجب فإذا التفت قال أرخوها ) وقد فسر هذا الالتفات بالتفات القلب عن الله عز وجل إلى غيره فإذا التفت إلى غيره أرخى الحجاب بينه وبين العبد فدخل الشيطان وعرض عليه أمورالدنيا وأراه إياها في صورة المرآة وإذا أقبل بقلبه على الله ولم يلتفت لم يقدرالشيطان على أن يتوسط بين الله تعالى وبين ذلك القلب وإنما يدخل الشيطان إذا وقع الحجاب فإن فر إلى الله تعالى وأحضر قلبه فر الشيطان فإن التفت حضر الشيطان فهو هكذا شأنه وشأن عدوه في الصلاة وكل الشكر للدكتورة صفاء ![]() 00
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||||||||
|
|
|||||||||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| فضل الصلاة على النبي صلى اللـه عليه وسلم (4,3,2,1) | د . حقي إسماعيل | المنتدى الإسلامي | 16 | 11-01-2012 10:40 PM |
| الصلاة والسلام على محمد رسول الله / الصادِق الأمين 00 | د. حورية البدري | المنتدى الإسلامي | 42 | 05-09-2006 07:22 AM |
| الصلاة مصدر الطاقة الهائلة | روان الأحمد | المنتدى الإسلامي | 12 | 06-05-2006 02:39 AM |
| لا تنسوا صلاة الكسوف , 29 مارس 2006 ان شاء الله . | د. صفاء رفعت | المنتدى الإسلامي | 2 | 29-03-2006 10:49 AM |
| هل تعلم أن المولى تبارك وتعالى يبرأ من تارك الصلاة ؟ | مؤيد أبو سعادة | المنتدى الإسلامي | 2 | 09-02-2006 02:06 PM |