الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية

منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-01-2024, 12:35 PM   رقم المشاركة : 97
معلومات العضو
عوني القرمة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو






عوني القرمة غير متصل


افتراضي رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !

اقتباس:
هنا بيت القصيد ومربط الفرس...
من السهل مواجهة تلمودي يهودي، ومن الصعب مواجهة تلمودي مسلم.

هي مسألة - كما ذكرنا من قبل - أولى مشاكلها أن يتصدوا لك بالتشكيك في نيتك، أو في وصمك بالجهل لأنك لم تتخرج في إحدى مؤسساتهم. وأهمية الأزهر وأمثاله من معاهد علمية "سنية وشيعية" تدرس الدين أنها مراكز تفريخ لنسخ متطابقة مما يظنوا أنه أصل الدين، وأسلوب تعليمهم لا يختلف عن أساليب التعليم في الكتاتيب منذ ألف سنة: التلقين، ثم التلقين، ثم التلقين. والمبدع من يستظهر أكبر عدد من الكتب التراثية التي تُنتقى لهم بعناية.









التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 31-01-2024, 06:19 AM   رقم المشاركة : 98
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوني القرمة مشاهدة المشاركة
الاستشراق والكشوف هما فرسا المؤامرة:
الأول زيف الفكر، والثاني زور التاريخ.
الاستشراق...
كتمهيد للغزو واستعمار الغرب للشرق
وكتبرير لنهب الغرب للشرق تاريخيا وحاضرا
وكهوية شرعية لثقافة الرجل الابيض المتفوق !

الاستشراق...
كشف عمق الهيمنة اليهودية التوراتية على المسيحية في الغرب.

الاستشراق...
هو مأساة الفكر عندما يتحول إلى قناع للجلاد.






التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 31-01-2024, 06:29 AM   رقم المشاركة : 99
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوني القرمة مشاهدة المشاركة
الخطورة أن نضع "الأديان التوحيدية" في سلة واحدة. وربما هذه الفكرة تمثل أول المطاعن على الإسلام.
ولأمثل بالباحث العراقي خزعل الماجدي. هذا رجل كل همه إرجاع القصص الديني للأساطير السومرية والبابلية وغيرها. في محاضرة له في معرض القاهرة الدولي للكتاب صَرَّحَ بأن "الأديان الإبراهيمية ظلمت الفراعنة، لأن ملوكهم لم يكونوا ظالمين". هذه المقولة ألصقت الكذب بكتب الأديان الثلاث...



الجميع في الشرق والغرب خائف من حقيقة أن التوراة محرفة !
والجميع يهرب من الاعتراف والتصحيح إلى الخداع والعبثية !

الصراع حتمي لأن الأحدث ينفي الأقدم.






التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 31-01-2024, 06:37 AM   رقم المشاركة : 100
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوني القرمة مشاهدة المشاركة

ينبغي لنا عند ذكر "الأديان الإبراهيمية" أن نفرق بينها من حيث مصداقية النص. ثبت عندنا وعند كثيرين من علماء اللاهوت أن أكثر نصوص العهدين "بشرية"، بينما القرآن الكريم نص يقيني ثابت من أوله إلى آخره، موحى به حرفياً.
إنَّ الحكم على الشرائع الثلاثة بميزان واحد يظلم الإسلام.



صحيح
مصطلحات توراتية تلمودية، ومصطلحات استشراقية، تطغى على المشهد السياسي الديني، بل وتزداد بعد كل معركة وحرب من حروب الغرب على الشرق والشمال على الجنوب، في صراع مهما كانت أسبابه ومبرراته، يبقى دافعه الاعمق ديني، رسوخا مخادعا ومشوها !






التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 31-01-2024, 06:56 AM   رقم المشاركة : 101
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوني القرمة مشاهدة المشاركة

السؤال الذي قد يُطرح بخصوص القرآن: إذا عارض طرحاً علمياً، كيف نحكم عليه؟.
الجواب: رغم أن القرآن ليس كتاب علم، وليس كتاب تاريخ، إلا أنه لا يتعارض مع الثابت منهما. فإذا رأينا تعارضاً، فيكون الخطأ في:
إما في المعلومة العلمية أو التاريخية،
وإما في فهمنا للآيات ذات العلاقة.
وهذا ما يفعله المسلم العاقل، وللتمثيل: لما أثبتت الدراسات الآثارية خلو بلاد القبط والشام الكبرى من أي أثر لأنبياء التوراة، اتجهت الأنظار إلى احتمال بقعة أخرى من الأرض قامت عليها الشرائع السماوية، ولم نشكك فيها بدعوى أنها من الأساطير، لإيماننا بصق القرآن.



لا يمكن مقارنة النص القرآني بأي من العلوم الإنسانية، لأن الشك لا يقود إلى اليقين بل إلى المزيد من الشك في أي مقارنة...

لا مبرر ولا معنى لمحاولات نفي النص القرآني او إثباته، من خلال تزوير أو تصحيح التاريخ مثلا !

لا يصح بالبداهة الجمع بين النص القرآني وأي نص علمي في محاولات النفي او الإثبات فمثلا:
في يوم مقداره الف سنة
في يوم مقداره خمسين الف سنة
يمكننا القول أن الآيات تتوافق مع النظرية النسبية !
ولكن ما هي الحاجة وما هو المبرر لقياس الآيات بمقاييس فيزيائية !
لإثبات ما لا حاجة لإثباته، او لصناعة الدهشة مثلا...

القرآن هو القرآن.






التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 31-01-2024, 07:13 AM   رقم المشاركة : 102
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوني القرمة مشاهدة المشاركة

الحوار بين الأديان هو شأن سياسي، يُدْفَعُ إليه رجال دين. الأخطر هو الحرب التي يشنها "التقليديون" ضد "المجددين"، وكل من يأتي بفكرة جديدة تحترم العقل وتصطدم بالتراث اتُهِم بالخروج على الدين. لكن الصراع قادم لا محالة لأن من يسمون بـ "التنويريين" يتكاثرون في مقابل من يسميهم التنويريون بـ "الجامدين" أو "عباد التراث"، بينما يُطلق التراثيون على التنويريين صفات مثل: "القرآنيين" أو "الكفار بالسنة" ونحوها.



صراع المؤسسات الدينية داخل الدين الواحد وبين الأديان، ضرورة لبقائها وللحفاظ على امتيازاتها...

تحتاج الصراعات الاقتصادية السياسية إلى الغطاء الديني الذي تقدمه لها المؤسسات الدينية بلا تردد للحفاظ على هيمنتها على اتباعها ومريديها...

أين يجب أن تكون حدود عمل المؤسسات الدينية في زمننا !
أعتقد أن هذا السؤال متاهة حقيقية ولن يتمكن الانسان في أي زمن قادم من الإجابة عليه...
لا يمكن باعتقادي فصل الدين عن السياسة او الاقتصاد او المجتمع او التاريخ او الثقافة، ولا أعتقد أن هناك حاجة للقيام بذلك.

ليست مشكلة الحضور الديني الطبيعي في كل مناحي الحياة، وهي لذلك لا تحتاج الى حل.

الطبيعة الإنسانية قلقة وتحتاج الى الطمأنينة
الإنسان هو الإنسان.






التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 31-01-2024, 07:21 AM   رقم المشاركة : 103
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوني القرمة مشاهدة المشاركة

أنا مثلت بـ "طه حسين" في معرض الكلام عن ردود فعل "الشيوخ" تجاه أي فكرة تخالف هيلكهم التراثي. والرجل كان أزهرياً، لذلك لم يهاجموه بزعم أنه "جاهل" بالعلم الشرعي كما يهاجمون كل مجدد. وهو لم يمس الإسلام، بل قال: إن الشعر الجاهلي "منحول"، فأقاموا الدنيا ولم يقعدوها.



اللغة العربية ليست مجرد لغة...
هي لغة قديمة حيّة !
أنا لا أقول ان اللغة العربية مقدسة بذاتها، ولكنها لا تخضع ولا يجب ان تخضع لمقاييس بقية اللغات، لأنها تخوض حربا وجودية معلنة لا تخطئها العين، بهدف مسح ١٤٤٥ سنة هجرية من التاريخ الإنساني، وبهدف فرض الشرائع اليهودية التلمودية والتاريخ الاسرائيلي على جغرافية تجد في اللغة العربية هويتها الأصيلة.






التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 31-01-2024, 07:34 AM   رقم المشاركة : 104
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوني القرمة مشاهدة المشاركة

صحيح.
منذ مطلع القرن العشرين بدأت حملة لتغيير اللغة العربية. بدأت بدعوى تحويل الأحرف العربية إلى أبجدية لاتينية أسوة بـ "مصطفى كمال" في تركيا، ثم لما فشلت، اقترح طه حسين كتابة ما يُنْطَقُ به، وكان لدي كتاب له وقع فيه اسمه هكذا: طاها حسين. لكنها فشلت كذلك. ثم نجحت فكرة تحويل الفصحى إلى عامية، وتولاها كتاب القصة والرواية. ولولا القرآن الكريم لانتهى أمر العربية منذ عقود. ونحن نرى اليوم تردي مستويات الكتابة عند أكثر مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي.



اذا صح التعبير، مأساة النخب المصرية في العصر الحديث على الأقل، أنهم تجاهلوا الحقيقة الماثلة أمام عيونهم وفي كل ارض مصر والتي تقول أن التوراة وقصص بني اسرائيل لم تحدث في بلادهم وان حضارتهم الفرعونية لا تكتسب اهميتها من الأحداث التوراتية المحرفة التي تبناها الغرب وطورها ليهيمن على الشرق ومصر بوابة الشرق !

مصر كانت ولا تزال الضحية الاكبر للاستشراق !

يضاف الى ذلك اشكالية العرب والعروبة في مواجهة الهوية الفرعونية الراسخة، هم عرب لغويا، وهذا ما يضفي على اللغة العربية المزيد من الاهمية والخصوصية.

ان لا يدرك طه حسين او غيره اهمية اللغة العربية امر فيه شبهة.






التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 31-01-2024, 07:43 AM   رقم المشاركة : 105
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوني القرمة مشاهدة المشاركة

هذا كلام يصف واقع المجددين في التاريخ الإسلامي. مؤسس المعتزلة "واصل بن عطاء" كان تلميذاً للإمام مالك. لم يتحمل الإمام اختلاف واصل عنه وطرده من مجلسه (إتعزلنا واصل)، ولم يتحمل سؤال أحد الحضور عن "الاستواء على الكرسي" فقال قولته المشهورة التي أخذها من أستاذه: "الاستواء معلوم، والسؤال عنه بدعة ...". والمعتزلة رغم احترامهم للعقل إلا أن تجديدهم كان محدوداً لأنهم كانوا مربوطين بقيد "السند" في الحديث. ومثلهم كان الشيخ محمد عبده وتلميذه.

أما اليوم فقد خّفَّ أثر "المقدس" في غير القرآن الكريم، مما أتاح للعقل فرصة أن ينطلق، وهو انطلاق مبارك طالما حَدَّه "القرآن" بكونه المصدر اليقيني الوحيد، وغيره مهما ارتفعت قيمته يظن ظنياً قابل للبحث حتى يَثْبُت بموافقة القرآن، أو يطرح إذا خالفه.


لقد فتح باب في جدار كان له ما يبرره في زمنه، وانتهى الامر...
هناك الكثير من الجهد في مواجهة الكثير من الجهل في داخل البيت العربي القرآني.






التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 31-01-2024, 07:56 AM   رقم المشاركة : 106
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوني القرمة مشاهدة المشاركة

هي مسألة - كما ذكرنا من قبل - أولى مشاكلها أن يتصدوا لك بالتشكيك في نيتك، أو في وصمك بالجهل لأنك لم تتخرج في إحدى مؤسساتهم. وأهمية الأزهر وأمثاله من معاهد علمية "سنية وشيعية" تدرس الدين أنها مراكز تفريخ لنسخ متطابقة مما يظنوا أنه أصل الدين، وأسلوب تعليمهم لا يختلف عن أساليب التعليم في الكتاتيب منذ ألف سنة: التلقين، ثم التلقين، ثم التلقين. والمبدع من يستظهر أكبر عدد من الكتب التراثية التي تُنتقى لهم بعناية.



مأساة الجميع...
ما كان لهذا الباب أن يفتح لولا التقدم العلمي والاتصالات والقدرة على التواصل التي أخذتنا الى أبعاد جديدة وتحديات مختلفة.

تصحيح التاريخ لم يعد مستحيلا، ومقاومة الهيمنة صارت واقعا انسانيا في كل الاتجاهات، وثقافة الإلغاء ولغة التفوق صارت مقيته، اعتقد أننا كانسانيين نسير في الطريق الصحيح ونتجه الى لقاء.






التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 31-01-2024, 03:15 PM   رقم المشاركة : 107
معلومات العضو
عوني القرمة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو






عوني القرمة غير متصل


افتراضي رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !

اقتباس:
الجميع في الشرق والغرب خائف من حقيقة أن التوراة محرفة !
والجميع يهرب من الاعتراف والتصحيح إلى الخداع والعبثية !

الصراع حتمي لأن الأحدث ينفي الأقدم.

كشف الحقيقة سيغير وجه العالم، ويظهر كذب الغربي وتحايله أما شعوبه أولاً، فنحن لا أهمية لنا عنده أكثر من حلب بقرتنا وسرقة حليبها، ومن يواجهه يقْتل، ولا يستحي المستعمر من استغلال فقرنا وضعفنا، والأمثلة كثيرة، منها جماجم الجزائريين التي كان يجمعها المستعمر للتباهي بها، ويرفض أن يقدم مجرد "اعتذار" على همجيته وساديته، ومنها ما يحدث اليوم من صنيعة الغرب في الشرق بمساندة ودعم غربيين.






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 31-01-2024, 03:26 PM   رقم المشاركة : 108
معلومات العضو
عوني القرمة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو






عوني القرمة غير متصل


افتراضي رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !



اقتباس:
أين يجب أن تكون حدود عمل المؤسسات الدينية في زمننا؟
الدين استُغِلَ منذ بدأت أطماع طائفة من المؤمنين بالسلطة، لذلك حدث الشقاق مبكراً، وما نسميها بـ "الدولة الإسلامية" هي في الحقيقة كيان سياسي استغل الدين، ومن المتدبرين اليوم من يرى أن "الدين الموازي" وُلِدَ مع الدولة الأموية، وما زال يسود في مجتمعاتنا إلى اليوم. الدين انحصر منذ البداية ليخدم السلطة.
الحل هو في استقلالية المؤسسات الدينية، لكنه حل لن يقبله "الشيوخ" المستفيدون من الوضع الحالي قبل أن يرفضه الساسة. الدين "سبوبة" للكثيرين من رجال الدين يدافعون بشراسة عن مكتسباتهم ولا يهتمون بغير ما يدخل جيوبهم.








التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط