اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوني القرمة
أخالفك تماماً هنا. الكيان الغاصب انتصر في كل معاركه حتى قبيل الدخول إلى لبنان. وبخروجه منها قلت قدرته على الحسم الشامل، ثم تتضائل إلى الحد الأدنى بطوفان الأقصى.
ما لا يعلمه الكثيرون أنه انتصر في 1956م بتحقيق هدفه من مشاركة بريطانيا وفرنسا في الاعتداء على مصر: احتلال أم الرشراش لتكون ميناء إيلات، وهو ميناؤه الوحيد على البحر الأحمر. وكان له ما علمت في 1967م، وفي حرب التحريك 1973م شل الجيش المصري بالثغرة، وفاز بعدها بالتطبيع مع دول المواجهة جميعاً.
|
الحرب مستمرة...
وحتى تنتهي هذه الحرب ستبقى كل الانتصارات وكل الهزائم نسبية، من يحسم هذه الحرب الوجودية ستحسب له كل المعارك انتصارات !
1956, انتقلت ملكية إسرائيل القاعدة الرأسمالية الأوروبية إلى الأمريكان لتتحول الى قاعدة أولغارشية متوحشة ذات دور إقليمي عالمي يتمثل في مواجهة السوفييت والحلفاء العرب التابعين له، أنظمة وتنظيمات وهي الأخطر...
1967, كانت أمريكا تريد إغلاق قناة السويس ورفع سعر النفط لتحرير الدولار من قيود الذهب، وتحويله إلى دولار ورقي عالمي تغطيه القوة المفرطة والقواعد والأساطيل والحروب العبثية...
أوروبا كانت أكثر المتضررين من الإغلاق ومن الدولار.
1973, كانت أمريكا تريد فتح قناة السويس وإخراج مصر من دائرة
الصراع العربي الإسرائيلي الغير واضح المعالم...
1982, كان الصدام مباشر بين السوفييت والأمريكان في لبنان وسوريا بغطاء الصراع العربي الإسرائيلي، انتصار إسرائيل تحول الى هزيمة، والصراع أصبح اسلاميا إسرائيليا، لقد انتهى الصراع العربي الإسرائيلي في بيروت 1983 !
كان ولا يزال شبح الثورة الاسلاموية في إيران حاضرا.
2000, كان خروج إسرائيل من لبنان تعبير امريكي صريح عن تحول في الدور والوظيفة للقاعدة الاضخم والأخطر في العالم إسرائيل، قيادة الفوضى الخلاقة، التي انطلقت من بيروت 2005 , في مرحلتها العربية، ثم توسعت لتشمل الإقليم ثم امتدت الى العالمية او المرحلة الثالثة في حرب أوكرانيا...
حروب غزّة او الحروب المفروضة على غزّة يريد منها الأمريكي دحرجت كرة النار الفوضوية او الأولغارشية الى آسيا !
الأكيد أن قوة أمريكا تتناقص ودور إسرائيل المتوقع منها قد أصابه الفشل.