الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-11-2006, 09:14 PM   رقم المشاركة : 49
معلومات العضو
محمد جاد الزغبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد جاد الزغبي
 

 

 
إحصائية العضو






محمد جاد الزغبي غير متصل


افتراضي مشاركة: حكمت المحكمة .. إعدام صدام , دعوة للحوار !!

بمطالعه الموضوع
نستخلص أن السؤال الجارى على لسان الجميع ـ وأنا منهم ـ هل يستحق صدام حكم الاعدام .
وان استحقه .. فأين مصائر غيره
أو بسؤال أكثر بساطة
هل اعدامه فرح .. أم حزن


والأمر لا يستقيم بمجرد النظر الى أساس الموضوع قليلا ..

قبل عام 1958 م ..
كان الحكم بالعراق ملكيا كما هو معروف .. وكان على رياسة الوزراة نورى السعيد الرجل القوى فى النظام العراقي بذلك الوقت والمؤيد لحلف بغداد المعادى لحركات التحرر التى قادتها مصر متزعمة بها مع الهند ويوغسلافيا دعوة عدم الانحياز كسياسة فضلي للدول الصغري والنامية بعيدا عن سيطرة القوى العظمى

وقامت الثورة فى العراق على يد وزعامة عبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف وفى البداية كان نداء القومية العربية النابع من جمهورية عبد الناصر فى مصر هو النبع الساقي لنظم الحكم فى العراق وسوريا وليبيا بعد ذلك
ثم استبدت عقدة العظمة كما هو متوقع بعبد الكريم قاسم فتوحشت سلطته وحرص على الفتك بكل مساعديه وانفرد بسلطته وبلغ خوفه من محاولات الانقلاب عليه أنه كان حريصا على النوم نهارا والاستيقاظ ليلا فى مقر قيادة الجيش العراقي
وحدث المتوقع وتم اغتيال عبد الكريم قاسم فى الثامنة من صباح أحد الأيام عقب هجوم مركز من القاذفات العراقية الموالية لانقلاب عبد السلام عارف
واستمرت السياسة ذات السياسة وعانت الجماهير العراقية كما عانت مثيلاتها فى مصر وسوريا تحت تأثير الحكم المتردد وسياسة الانقلابات
وجاء عبد الرحمن عارف


ثم جاء بعده أحمد حسن البكر
واصطحب معه هذا الأخير فتا حماسيا كان يدرس بمصر هربا من النظام العراقي المناهض له
اسمه " صدام حسين "

وكعادة كل الحكام الثوار فى بداياتهم كانت صفاتهم الشخصية وسماتهم مشجعه
لكن هذا فقط فى البداية ..
وتولى صدام رياسة الجمهورية فى مطلع الثمانينيات من القرن خلفا للبكر ومنذ بدء ولايته كانت حماسته واندفاعه واضحين على سياسته اللاسياسية
وتزامنت رياسة صدام مع تفجر الثورة الايرانية وعودة الخومينى لتولى ايران بعد طول اقامة فى العاصمة الفرنسية باريس
ولما كان الخومينى هادفا لنشر أفكار الثورة فى سائر الجماهير العربية غير مدرك لمدى الاختلاف الرهيب بين طبيعه الايرانيين كشيعه وبين الأغلبية السنية الساحقة فى بقية الوطن العربي
فبينما كانت الجماهير الايرانية تلقي بنفسها فى النار اذا أمرها الامام كما يرونه
كانت الجماهير العربية لا تعرف سياسة الاتباع المطلق حتى فى ظل القهر
وانطلقت معركة الخليج الأولى بين العراق وايران وتأججت طيلة ثمانية أعوام كاملة أتت على الأخضر واليابس وبرعاية دولية كبري
وفى تلك الآونة كان الاتحاد السوفياتى قد سحب أولوياته فى الشرق الأوسط تاركا الساحه للولايات المتحدة وحدها والتى قال ساستها علانية ..
" ان الحرب العراقية الايرانية هى الحرب الوحيدة التى نتمنى عدم خروج أحد الطرفين منتصرا بل نتمنى خروج الطرفين كلاهما مهزوما "
وتلك المقولة قيلت علانية ووضحت سياسيا ومع ذلك فكلا الطرفين لم ينتبها وتغافلا عن مؤجج الحرب التى انتصر فيها طرف لم يدخل الميدان بقواته بل بألاعيبه
فبداية عطلت الولايات المتحدة أية قرار تم التخطيط له فى مجلس الأمن لايقاف اطلاق النار فى مؤامرة واضحة المعالم
وتدخلت لتزويد ايران بالسلاح اللازم لها لأنها كانت لا زالت لم تحظ بعد باعتراف دولى يتيح لها النزول لشراء السلاح من مصادره لأن السلاح سلعه سياسية لا يحكمها المال وحده بالطبع
وكان من غرائب الأمور
أن الذى زود ايران بالسلاح هى اسرائيل وبمعاونة أمريكية من ادارة الرئيس ريجان وانكشفت الفضيحه
وتناقلتها وكلات أنباء العالم كخبر الموسم وعرفت باسم " فضيحة ايران ـ كونترا "
وللاسم مغزى اعذرونى لعدم تناول تفاصيله المخجلة
ومع ذلك لم ينتبه الطرفان لما يدبر لهما بعد كل هذا

وانتهت الحرب ..
وخرجت العراق بجيش ساحق القوة ويعد القوة العربية الثانية الأكبر تسليحا واعدادا بعد الجيش المصري ..
وتسبب هذا بطبيعه الحال فى قلق عارم لما يمكن أن تؤديه القوة العراقية تحت رئيس غير مسيس مثل صدام حسين لم يمكن تحجيم انطلاقاته كما فعلت السياسة الأمريكية بالقوة المصرية فى القوى العربية الكبري
وفى هدوء بالغ
وكما كشف مستشارو الأمن القومى ورجال المخابرات الأمريكية الذين نشروا مذكراتهم عن تلك الفترة
تم اعداد فخ الكويت ..
فى البداية تقوية الكويت من الداخل لتتشبث بحقها فى تنظيم سياستها البترولية وفق مصالحها
وفى نفس الوقت ..
وعن طريق ابريل جلاسبي السفيرة الأمريكية فى بغداد تم منح الضوء الأخضر لصدام حسين بكون الولايات المتحدة غير مستعدة بالدخول فى صراع عربي ـ عربي
وتبرم العراق علانية من سياسة الكويت التى تؤدى لاغراق سوق النفط بانتاج يجاوز الحصص المتفق عليها فى أوبك مما يؤدى لخفض سعر البرميل وهذا بالتبعية يؤدى لارهاق الاقتصاد العراقي المرهق أصلا ..
وحاولت أطراف عديدة عربية تدارك الأمر ولم يفلح مع صدام ما كشفه العديد من رؤساء الدول العربية الخبراء بالسياسة الأمريكية
ووقعت الواقعه فى أغسطس 1992 م
وكانت مفاجأة للكثريين لأنهم لم يتوقعوا أن يصل الأمر لهذا الحد

ومرة عاشرة ..
وضحت الحقائق أمام صدام حسين عندما تزعمت الولايات المتحدة شحن التأييد الدولى لحرب دولية ضد العراق على نحو كشف كل النوايا
وبدلا من الاستماع لنصيحه العقل
والانسحاب الفورى من الكويت لتفادى الغزل السياسي الأمريكى الذى نسجه الأريكان بالخيط الذى منحه العراقيون لهم
ويكفي المرء الما أن ندرك أن الرئيس الأمريكى فى ذلك الوقت جورج بوش قد استعان بخبراء نفسيين من أصل عراقي بالولايات المتحدة ليدلوه على نقاط الضعف فى شخصية صدام النرجسية .. فأفادوه أنه لو تعمد الحديث عن صدام خلال وسائل الاعلام بشيئ من الاستخفاف والاستهانة فان هذا كفيل بدفع عناد صدام لحده الأقصي فلا يتراجع وبالتالى لا تضيع الفرصة
ولم تضع الفرصة ..
وتم تدمير القوة العراقية واكتفي التحالف بطرد القوات العراقية من الكويت بخسائر بالغه الجسامة ليسقط العراق كله رهن الحصار زهاء عشر سنوات
ولم يكن صعبا على جورج بوش الابن اصطياد العراق بعد كل هذا بألعوبة أسلحة الدمار الشامل
ليسقط العراق كله
ورهنا بالحماقة وحدها لا أكثر
فلولا صدام ما وجد الغرب خيطا لغزل مؤامرة .. ولأصبحت القوة العراقية عاملا مساعدا للقوة العربية المهيضة الجناح
وبسببه أيضا ..
وجدت الولايات المتحدة الأمريكية موطئ قدم ثم فدان كامل لقواتها بحجة رد الاعتداء عن الأرض العربية وكأنهم مبعوثو العناية .. لا رسل الغواية ..

من تلك الرواية يا صحاب
تعالوا نحاول اجابة السؤال
هل هو فرح أم حزن
والاجابة تذكرنى بالجملة التى قالها الشاعر الجاهلى الفذ "امرؤ القيس " عندما بلغه أن أباه مات قتيلا ولزم عليه الأخذ بثأره
وكان والده أبا غير بار فى معاملته
فقال الابن المكلوم ..
" حملنى همه صغيرا .. وأثقلنى بثأره كبيرا "


تقبلوا خالص التحية







التوقيع

الإيميل الجديد
 
رد مع اقتباس
قديم 15-11-2006, 11:01 PM   رقم المشاركة : 50
معلومات العضو
ميثم محمد رسول
أقلامي
 
إحصائية العضو







ميثم محمد رسول غير متصل


افتراضي مشاركة: حكمت المحكمة .. إعدام صدام , دعوة للحوار !!

تأخرت بالرد متعمداً لكي أرى ماذا سيقول الأخوة الأعضاء بعد هذا الحوار الذي تحول إلى مهزلة والآن جاء وقت الرد.






 
رد مع اقتباس
قديم 15-11-2006, 11:12 PM   رقم المشاركة : 51
معلومات العضو
ميثم محمد رسول
أقلامي
 
إحصائية العضو







ميثم محمد رسول غير متصل


افتراضي مشاركة: حكمت المحكمة .. إعدام صدام , دعوة للحوار !!

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على النبي المصطفى وآله الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين واللعنة على أعدائهم إلى يوم الدين.
أما بعد...فقد بدأت يا فدوى حديثك بالدفاع المستميت عن ظالم لم يعرف له التاريخ شبيهاً ولا نظيراً وحملت لواء الذود عن طاغية قتل الملايين من الناس بغير حق ونشر الظلم والجور بين العباد وسعى في الأرض فساداً يهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد.
ثم صممت الآذان عن كل برهان ودليل واضح وضوح الشمس في نهار الصيف ورحت تارة تأتين بالتبريرات بغير حق وتارة تتهمين الآخرين بجرائمه التي أقر بها أزلامه أنفسهم فتقولين مرة هؤلاء (شيعة) وكأن الله تعالى استثنى الشيعة عندما قال تبارك اسمه (من قتل نفساً بغير نفس أو فساداً في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً) ومرة تقولين إن إيران هي المعتدية وأنت تعلمين وكل من اتهم إيران يعلم أنه لو كانت إيران هي الفاعلة لما توقف الأمر على اتهامها من قبل البعض بل كنا قد رأينا عشرين محطة فضائية تنشر صور الشهداء وتتحدث عن الجريمة ولرأينا أن شوارع وساحات الدول العربية كلها سميت باسم (شهداء شمال العراق الذين قتلتهم إيران) ولرأينا الآباء والأمهات يعلمون أولادهم شتم ولعن إيران قبل أن يعلموهم أركان الإسلام ويحدثونهم عن الجريمة قبل أن يقصّوا عليهم قصص الأنبياء عليهم السلام وأكثر وأكثر وأكثر من ذلك كله لأنكم جميعاً تقضون عمركم تنبشون في التراب وأنتم تبحثون عن تبرير لإدانة إيران فكيف إذا وجدتم جريمة هي الأشنع في القرن العشرين بعد جريمتي (هيروشيما) و(ناغازاكي) هل ستسكتون؟ لا طبعاً وهل ستكتفون باتهامها؟ لا والذي لا إله غيره.
ثم امتنعت عن الإجابة عن أكثر الأسئلة الحجج وجادلت بالحق بعد إذ تبين ولما رأيت أنك صرت مجبرة على الاعتراف بصدق ما أتيت به وباطل ما أنت مصرة عليه رحت تجرين الحديث إلى درب تظنين أن لك فيه منجى يجعلك صاحبة الحق وهو الحديث عن السنة والشيعة ورغم ذلك أتيت معك واعترفت أن هناك بعض السنة يقتلون من قبل بعض الشيعة الذين فقدوا صبرهم بعد أن أسرف الآخرون في القتل والتمثيل والتفنن في الإعدام والبادي أظلم وأتيتك بدليلين على ذلك لا يمكن لأحد يملك ذرة شرف وطهارة أن ينكرهما الأول أن التفجيرات وعمليات القتل الأولى حدثت في مناطق الشيعة وكان أولها تفجير مدينة النجف مركز الشيعة في العراق وكان ذلك يوم الجمعة في أب عام (2003) وهذا أول تفجير في العراق وإلى الآن معظم التفجيرات لا تحدث إلا في مناطق الشيعة والثاني أن أغلب الضحايا في العراق هم من الشيعة.
ولم تقبلي بالاعتراف بالحقيقة بل جئت اليوم بأشياء قد كشفت عن عدم رضاك بالحقيقة فأنت تسعين للنيل والطعن أكثر من اتباع الحق وأنا اليوم كما في كل يوم سآتيك بكل صدق وبعد عن الاتهام وسوف أقبل إليك بالبراهين الدامغة غير الواهية كالتي جئت بها وأولها:
-المقطع الصوتي في قضية الدجيل:
أنا لم أذكر لك الدجيل رغم حرقة الأحشاء على الدماء الطاهرة التي أراقها المجرم صدام من أهاليها ولكنك جئت بهذا المقطع الصوتي ولم تتحدثي عن المقطع (المرئي والصوتي) للأمر الذي أصدره (علي الكيمياوي) بضرب الأكراد بالسلاح الكيمياوي......هذا أولاً.
ثانياً لا يوجد أي دليل على صدق المتحدث وبإمكان أي شخص أن يسجل مقطع صوتي ويتحدث بما يشاء ومن الممكن تقليد أي صوت من أصوات جلادي العراق
في حين أن المقطع الذي ذكرته أنا كان نقلاً عن إذاعة العراق وقد بثته كل القنوات الفضائية ويرافقه صورة الجلاد الملعون (محمد حمزة الزبيدي) وهو يركل أحد العراقيين على فمه قبل إعدامه.
-بيان أهل السنة:
لن أتحدث عنه كثيراً لأن لي عودة إليه فهو يحتاج إلى مناقشة خاصة ولكن هناك تعليق بسيط وسريع:
يقولون : الرافضة يقتلون السنة من غير ذنب إلا أنهم قالوا لا إله إلا الله.......
وأنا أقول لهم : يا أعداء السنة ألا يقول الشيعة ( لا إله إلا الله)؟ إن قلتم إنهم لا يقولون فقد كذبتم وإن قلتم إنهم يقولون هذه العبارة الطاهرة العظيمة تكونوا كذابين في بيانكم وأصحاب زور وبهتان.
والحمد لله الذي فضحكم بغبائكم ولا أقول أكثر من ذلك لأن لنا عودة إلى هذا الموضوع قريباً إن شاء الله.
-الصور:
هي والله ما أحزنني على نفسي وعليك.
لماذا تنشرين هذه الصور؟ هل أنكرت أن هناك قتلى سنة من قبل بعض الشيعة؟ ألم أعطك نسبة 15% من الضحايا للسنة؟
أنت تحملين في أحشائك نار غيظ تجاه الشيعة ينسي حرها ولهيبها نيران جهنم ولذلك صرت تخلقين الظرف لكي ترجمي الشيعة بحجارة أحقادك التي أعمت قلبك قبل أن تعمي عينك عن صور الضحايا الشيعة الذين قتلهم (بعض الجهلاء من السنة) وأعمت عينك عن العشرات من الشهداء في أسواق ومساجد الشيعة كل يوم وأعود فأكرر البادي أظلم فلو أردت جئتك بمئات الصور التي تزيد على هذه الصور بشاعة وتبياناً للأحقاد السنية تجاه الشيعة.
ربما لا تعلمين أن الشيعة في العراق ما عادوا قادرين على دفن موتاهم في مقبرة النجف (أكبر مقابر الشيعة) لأن العصابات المجرمة ملأت الطرق المؤدية إلى النجف الأشرف والويل ثم الويل لمن يقع في أيديهم وأقل ما يفعلونه أنهم يقتلون كل المشيعين رجلاً ونساء وأطفالاً ثم يحرقون جثث الموتى الذين ذهبوا ليدفنوهم.
هذه الحوادث موجودة في منطقة (اللطيفية) قبل أن يقتل سني واحد في العراق ولا زالت إلى هذا اليوم.
لن أتحدث أكثر من ذلك ولكنني أقول لك شيئاً واحداً وأرجو ألا تعامليه كما عاملت كلامي طيلة هذه الأيام بل افهميه جيداً:
لا تجعلي الحوار لغرض الطعن ولا تجعلي منه حرباً لأننا نملك أن نفعل كما تفعلين وأكثر ونستطلع أن نأتي بكل ما أتيت به وأكثر.






 
رد مع اقتباس
قديم 16-11-2006, 04:04 PM   رقم المشاركة : 52
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي مشاركة: حكمت المحكمة .. إعدام صدام , دعوة للحوار !!

الى الأخ ميثم : بوركت على ما تفضلت به و أدعو الأخت فدوى أن لا تسيء الظن بأبناء العقيدة الواحدة , فكلنا مسلمون حتى لو اختلف الساسة .

احترامي و تقديري لكما







التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رساله من صدام حسين!! للمقاومه!!الى الشعوب الامريكية!! رولا زهران منتدى الحوار الفكري العام 24 29-09-2006 06:24 AM
عرض لرواية جاسم الرصيف / د. مي أحمد جاسم الرصيف منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 0 10-07-2006 09:23 PM
محاكمة صدام.............بعين واحدة نورة التونسية منتدى الحوار الفكري العام 15 30-06-2006 03:48 AM
رسالة صدام إلى قمة الخرطوم معاذ محمد منتدى الحوار الفكري العام 0 29-03-2006 11:30 PM
كسر الصنم العراقي عمر شاهين منتدى الحوار الفكري العام 0 09-03-2006 10:14 PM

الساعة الآن 12:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط