|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
القصيدة التي ألقيتها في حفل التكريم و توزيع جوائز المزرعة : لها قبلةٌ تُسكِرُ الأنبياءْ ../قمر صبري الجاسم لها ../كلُّ طلقةِ وحيٍ بأوجاعِها الشاعرةْ و ليست تعادلُ صرختها/ حينَ عذّبتُها في مجيئي و لا طلقةً عابرةْ لأمي سريرُ القصائدْ , حليبُ المعاني, و قمّاطةُ المِحبرةْ لها قُبلةٌ تُسكِرُ الأنبياءَ و صدرٌ عذاباتهُ مفخرةْ وكفٌّ تهزُّ سريرَ الفراقِ و قلبٌ لأوجاعنا مقبرةْ و مِنْ حزنها الأرضُ تصنعُ دفئاً و مِنْ شِعرها ليلةً مُقمِرةْ و من دمعها "غيمةً" لا تجفُّ و من صبرها "غوطةً" مثمرةْ و من شوقها تستمدُّ الأمانَ تخفّفُ عنها الذي قد جرى لمنْ وجهها مُشرقٌ بالدعاءِ و عينُ احتمالاتِها ممطرةْ و منها استحتْ أن تنامَ السطورُ إذا كسّروها .. و أنْ تكتفي : ضاعتْ المسطرةْ تُناشدنا و بملءِ الحنانِ لماذا الحنينُ غدا مجزرةْ ![]() ![]() تُعلِّمنا دمعةَ الكبرياءِ و أنَّ السكوتَ عنِ اليأسِ جُرمٌ و أنَّ انتصار الأنا " مسْخرةْ " و كيف التثاؤبُ في الحُلْمِ عيبٌ حرامٌ إذا ما وقفنا " ورا " و أنْ نقطعَ السيفَ بالوقتِ كي لا تضيقَ بنا أرضنا الخيّرةْ و خيراتها تستردُّ الحصادَ لئلا تصيرَ بنا مُقفرةْ و لا تكتفي/ بجنانِ الحياةِ و تُدخلنا جنَّةَ الآخرةْ على صدرها يرجعُ الكهلُ طفلاً كأنَّ عباءتها ساحرةْ سريرُ احتضاراتها ملعبٌ و ضحكةُ دمعتها سُكَّرةْ خريرُ ابتهالاتها دافئٌ عِتابُ ابتسامتها مغفرةْ و لو يُدفعُ المالُ في حُضنِ أمٍّ لكان اليتيمُ الألوفَ اشترى .. أقدِّمُ عنْ كلِّ مَنْ عذَّبوها و أولهم لهفتي /المعذرةْ لها../ دون كلِّ الذينَ عشقتُ بلاغتهمْ في الحنينِ و أسستُ مِنْ صبرِهمْ مقدرةْ. قمر صبري الجاسم.
|
|||||
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|