الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية

منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية .

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-07-2010, 07:38 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سماك برهان الدين العبوشي
أقلامي
 
إحصائية العضو







سماك برهان الدين العبوشي غير متصل


افتراضي مسامير وأزاهير 173 ... وعند "بول" الخبر اليقين!!.

مسامير وأزاهير 173 ...
وعند "بول" الخبر اليقين!!.

لا أدري حقيقة كيف خطرت لي فكرة اللجوء لـ "بول" للحصول على إجابات شافية وافية لقضية فلسطين وتداعياتها المستعصية في تلكؤ مفاوضات وتأرجحها بين المباشرة وغير المباشرة وانعكاس ذلك على تأخر إعلان قيام دولة فلسطين !!.

و"بول" هذا يا سادة يا كرام في حقيقة الأمر ما هو بكائن بشري فائق الذكاء ولا مكشوفاً عنه الحجاب، ولا هو نتاجاً آلياً أو ماركة تجارية لتقنية غربية يدخل الذكاء الصناعي في تصميمها، ولا هو بحاسوب عملاق لإحدى دوائر المخابرات الأمريكية والذي يُلَقـّمُ بمعطيات "فرض الأمر الواقع" لتستحصل منه النتائج المتوخاة، بل هو مجرد "أخطبوط بحري" مسكين ذي ثمانية أذرع، قيل أنه انكليزي المولد، ألماني النشأة والتربية والتغذية، يعيش أبداً في وعاء زجاجي بحديقة مائية، حيث علا صيته بعدما استطاع بمهارة فائقة من تحديد هوية الفريق الفائز لست مباريات متعاقبة في مونديال 2010 كان آخرها ما توقعه من فوز كان مستبعداً حسب تحليل خبراء الرياضة لفريق أسبانيا على فريق البلد الذي يأويه ويرعاه "ألمانيا"، وبذا فقد أثبت "بول" هذا نزاهته وشفافيته حين لم تؤثر الرعاية الخاصة التي كان يلقاها في لمانيا نتيجة توقعاته، وبرغم أن "لحم أكتاف" أذرعه الثمانية من خير ألمانيا!!.

ليس من عادتي أن تتصف مقالاتي بالترف الفكري، فمصابنا وما ألم ّ بنا من مآس ودسائس وما حيك لنا من مؤامرات طيلة العقود الستة الغابرة يجعلنا دوماً نتصيد الأحداث لنستثمرها بالتذكير والحديث عن هواجسنا المتمثلة بقضايا الأمة ونكباتها وإخفاقات قادتها، وما مقدمتي تلك عن "بول" ومونديال 2010، إلا مدخلاً لي للحديث عن شأن أكثر أهمية مما يجري على أقدام لاعبي الكرة المدورة في القارة السمراء، وللحقيقة أقول بأن ما يجري هذه الأيام في مونديال 2010 هو أشبه ما يكون بتلك المعارك المصيرية التي تخوضها الشعوب والأمم من أجل تقرير مصيرها، فهناك من قد يخرج في معركة المونديال الكروية تلك مزهوا بانتصاره منتشياً بستراتيجية مدربه وقائده، وهناك مشهد نقيض تماماً للمشهد السابق، فتجد من يخرج من ذاك المونديال جاراً أذيال الخيبة والفشل، فيعود لبلده خائب الرجاء محبط النفسية يلعق جراحات خسارته نادباً حظه المتمثل بمدربه وستراتيجته التي اقترحها لعباً وتكتيكاً وأداءً، وإذا كانت معارك المونديال بهكذا وصف، فكيف سيكون والحالة هذه وصف المعارك التي تتحدد من خلالها مصائر الشعوب وأجيالها، لاسيما تلك المعارك الساعية للتحرير من ربق الاستعمار والاحتلال والتسلط، ولعل خير مثال على معارك التحرر ونيل الاستقلال تلك، ما نخوضه اليوم على أرض فلسطين من معركة مصيرية امتد زمنها لستة عقود متواصلة كنا خلالها نتصدى بها لأجندة ومخططات العدو الصهيوني واشتراطاته التعسفية المستندة المتكئة على دعم غربي أعمى، وصمت وهوان وخنوع عربي مريب!!.

لقد طال أمد صراعنا مع العدو الصهيوني، نتيجة جملة من العوامل، بعضها داخلي يتمثل بالصراعات والتهميش والإقصاء وحب الاستفراد وقلة التدبر، وبعضها الآخر ما هو خذلان عربي وتقاعس عن نصرة أبناء جدتهم، ومنها ما هو تدليس وعدم اكتراث إقليمي ودولي، فكان نتيجة ذلك كله أن زاد من مكر العدو وغطرسته وتلاعبه بمصيرنا، فراح يساومنا يوماً بعد يوم على ما تبقى لدينا من ثوابت وطنية، فيما تشبث فريق من أولي أمر فلسطين "بعدما تنكر لخط جهاده الطويل" بوهم سلام وعبث تسوية وتنقل بحيرة تارة بين مفاوضات مباشرة، وتارة أخرى نحو مفاوضات غير مباشرة، والتي كانت من نتائجها الحتمية والمنطقية عدم احترام العدو لنا واستخفافه بنا وبردات أفعالنا واتساع رقعة الاستيطان وزيادة وتائر التهويد وشرذمة كبيرة في الصف الوطني!!.

كنت قد قرأت بأن الكثير من ملوك ورؤساء العالم وكبار رجالاتها ومشاهيرها المترفين غالباً ما يستعينون بمنجمين لتخطيط حياتهم اليومية والسياسية، حيث يكون هؤلاء أشبه بالمستشارين الروحانيين، يقدمون لهم بين الفينة والأخرى النصح والتوجيه والإرشاد، ولما كنت غير مكترث بعمل هؤلاء المنجمين لالتزام مني بديني وعقيدتي، فهم كذبوا وإن صدقوا!!، ذاك من جانب، ومن جانب آخر، ولارتفاع درجة الإحباط في نفوسنا نحن الأغلبية الصامتة المكتوية بهجير ممارسات قادتنا وأولي أمرنا حيث كنا قد جربناهم في كثير من المواقف فلم نتلمس منهم ما يشفي الغليل ويريح النفس ويبعث للاطمئنان على مصير قضيتنا، فإنني كنت قد اقترحت "في ظل ما رأيته وتلمسته من تخبط في الأداء وسوء التقدير واتخاذ القرار" على أولي أمر فلسطين الكرام من خلال مقالة سابقة منشورة بضرورة اللجوء لصلاة الاستخارة، وتمنيت على الله العزيز القدير بأن يهديهم للطريق القويم والسليم في إدارة الصراع مع العدو وانتزاع حقوق أبناء شعبنا الجريح، وانتظرت طويلاً ، وترقبت تداعيات صلاة الاستخارة تلك، فلم أتلمس أي تحسن يذكر في الأداء والنتيجة، بل زادت الطينة بلة كما يقولون، وأدركت أخيراً أنني إزاء أحد الاحتمالات التالية "والله أعلم":
1. إما أن قادتنا وأولي أمرنا الكرام لم يكن لديهم متسع كاف من الوقت لتأدية تلك الصلاة وذلك لكثرة مشاغلهم بقضايا الأمة ومصائب ونكبات شعبهم!!.
2. أو أنهم ما سمعوا يوماً بتلك الصلاة من قبل ولا كيفية تأديتها، كما وعزّ عليهم سؤال مستشاريهم الإعلاميين والسياسيين عنها والاستفسار بشأنها، ولربما ظنوها تنجيماً وضرباً في الرمل!!.
3. أو أنهم لا يؤمنون بجدوى صلاة الاستخارة تلك ولا فوائدها المتوقعة والمعروفة!!.
4. أو أنهم قد أدوها على عجالة من أمرهم بسبب زحمة مشاغلهم فنسوا أحد أركانها كالوضوء مثلاً أو النية المسبقة أو الدعاء بشكل غير واف لغرضه، فكان ذلك سبباً كافياً لبطلان صلاتهم وعدم استجابة رب العزة والجلال لهم!!.
5. أو أنهم قد أدوها بالشكل الصحيح، غير أنهم كابروا على أنفسهم فعملوا عكس النتيجة المتوخاة نتيجة ضغوطات دولية كبيرة مورست معهم رأوا فيها أكثر نفعاً مادياً لهم ولمناصبهم وجاههم!!.

ومادام الأمر كذلك، وفي ظل التخبط الكبير الذي تعيشه قيادة السلطة الفلسطينية والمتمثل بحيرتها وتأرجح قرارها بين الاستمرار في المفاوضات غير المباشرة أو الانتقال إلى المفاوضات المباشرة، وبين الموافقة على شروط إقامة دولة فلسطينية بحدود وقتية كما نوهت عنها وسائل الإعلام أو التشبث بشروطها السابقة، وحيث أن صلاة الاستخارة لم تجد معهم نفعاً، ومن منطلق طرق باب آخر "قد لا أكون مؤمناً به شخصياً"، فإنني كما الغريق المتشبث بقشة في وسط أمواج متلاطمة عاتية، أبحث عن أي فرصة نجاة لتحقيق ما أصبو إليه، أو ربما هي تجربة فريدة تستحق الخوض فيها لنضع أيدينا على إجابات طالما تمنينا أن نعرفها، واستناداً للنجاح الباهر لتجربة الأخطبوط "بول" المتمثلة بتوقعاته التي حيرت العالم أجمع، فإنني أقترح والحالة هذه على قيادتنا الحكيمة بأن تجرب حظها هذه المرة مع الاخطبوط الألماني "بول" ذي الأذرع الثمانية لتستقر على رأي واحد بدلاً من هذا التخبط بين الرفض والقبول فتقرر الاستراتيجية المقبلة لها!!، هذا كما وأقترح عليها أن توفد وفداً رسمياً عالي المستوى لزيارة "بول" هذا في حديقته المائية بألمانيا لعرض الأمر عليه واستطلاع رأيه الكريم فيها، ومن ثم رفع تقرير بذلك ليطلع عليه أبناء شعبنا الصابر والجريح في جملة القضايا المصيرية الشائكة التالية:
1. حيث أن أوباما كان قد نال جائزة نوبل للسلام بعد أن نثر وعوده وأحلامه الوردية على رؤوسنا في بدء حملته الانتخابية وأولى خطوات تسنمه قيادة البيت الأبيض الأمريكي، كما وأنه كان قد أرسل مبعوثه الخاص لحلحلة الأوضاع وبالتالي لينال تلك الجائزة عن جدارة، فهل أن أوباما والحالة هذه كان جاداً بمساعيه المعلن عنها والخاصة بإقامة دولة فلسطينية، أم أنه كسلفه بوش الصغير "بيّاعاً للكلام" وحسب!!، أم أنه قد جاء لسرقة الوقت والجهد منا وتمرير أجندة الكيان الصهيوني في فرض سياسة الأمر الواقع!!؟.
2. ما فرص نجاح ميتشيل بمساعيه هذه، وهل أن المفاوضات غير المباشرة ستنجح قبل انقضاء فترة الأشهر الأربعة!؟.
3. هل أن الطرفين سينتقلان لتكملة مشوار التفاوض بشكل مباشر امتثالاً لرغبات وطلبات النتن ياهو الذي ما فتئ يطالب بها باعتبارها الطريق الأمثل لتحقيق "الأهداف المرسومة"!!، هذا كما وانه قد دعا مؤخراً لتخصيص قسم كبير من تلك المباحثات في تطوير "ثقافة السلام!!" في الدولة الفلسطينية الموعودة!؟.
4. وهل ستنجح المفاوضات إذا ما انتقل الطرفان لمرحلة المفاوضات المباشرة!؟، أم أننا سندخل خلالها وبعدها في تداعيات دوامة عبثية جديدة بفعل المكر والتدليس والعبث الصهيوني قد لا تقل طول فترتها الزمنية عن عقدين من الزمان أسوة بسابقتها، ولن تكون تداعياتها إلا وبالاً علينا ولن تكون أقل من ابتلاع القدس بعد استكمال تهويدها مع ما تبقى من مدن وقرى الضفة!!، غير أن الشيء المؤكد أنني سأكون آنذاك إما قد استجبت لنداء الرفيق الأعلى سبحانه وتعالى فاسترحت وأرحت، أو أن أكون حينها خرفاً قد بلغت من العمر عتيا لا أفقه ما عدا مما بدا!؟.
5. لا أرى من ضرر بشيء لو تم استثمار تلك الزيارة الميمونة للوفد الفلسطيني باستطلاع رأي الأخطبوط "بول" إن كانت دولة فلسطين ستقام أم أنها ستبقى "حكماَ ذاتياً" تمارس فيه قوات الاحتلال الصهيوني نزهاتها بالإجتياحات المتكررة لمدن الضفة وقراها ليل نهار يتم خلالها اعتقال أبنائها والزج بهم في معتقلات السلطة أو الاحتلال على حد سواء!!.
6. كما ولا أجد بُدًّاً أيضاً من استطلاع رأي "بول" هذا عن مصير مشروع السيد سلام فياض الخاص بالإعلان عن دولة فلسطين من جانب واحد في مدة أقصاها آب 2011، لاسيما في ظل ما أعلنه ليبرمان ألا أمل يرتجى من إقامة دولة فلسطين حتى عام 2012!؟.
7. ما خطوة قيادة السلطة الفلسطينية في حالة فشل مساعي "أوهام السلام" تلك!؟.
8. ومادام الوفد سيؤدي مهام زيارته تلك، فما رأي الوفد بأن يستفسر من "بول" عن مصير المصالحة الفلسطينية الفلسطينية بين الأشقاء الأعداء!؟ وهل ستتم عاجلاً أم آجلاً ... أم أنها لن تتم حتى يتحقق أحد المظاهر التالية: إما أن يشيب الغراب، أو يبيض الديك ، أو يحلب الثور!؟.

كان ذاك مجرد اقتراح برئ لرجل قد أصابه الإعياء والإحباط واليأس نتيجة كثرة ما طالب به من تصحيح لأوضاع شائنة مخجلة، تلك الصعاب والأزمات التي كانت تحصيلا حاصل لعدم قدرة أولي أمرنا ولي أعلى اتخاذ قرار صائب واحد!!، ذاك أولاً، وثانياً فإننا لن نخسر أكثر مما خسرناه فيما لو جربنا هذه المرة توقعات الاخطبوط "بول" الذي ولله الحمد لا يدين بالولاء لكائن من يكون، حتى ولا للدولة الألمانية التي لحم أكتاف أذرعه من خيراتها، وما يبعث في النفس الطمأنينة هذه المرة أن "بول" هذا لم يشارك يوماً واحداً في اجتماعات مجلس الجامعة العربية كما ولم يصب يوماً ما بفيروس اسمه قرارات السياسة العربية " الحكيمة والرشيدة"!!.
وعند "بول" يا قوم الخبر اليقين!!.
سماك العبوشي
simakali@yahoo.com
10 / 7 / 2010






 
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:12 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط