|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
في محاولة للعق أخمص القدم ، في محاولة للبحث عن الحقيقة ، حقيقة الضوء لهاثاً في ساحة العقل نهرول أشواطاً سبع دامية للبحث عن حقيقة اللا حقيقة ! وما الحقيقة إلا خديعة الوقت التي استباحت طهارة الأحداث والمكان ! وأحيانا في المحاولات ننجح ، نكفر بكل شيء وبالا شيء ، نكفر بفكرة الضوء ، بالكذبة الصغيرة ، بالحقيقة المستحيلة أو المقبولة ، ونترك الفرصة للعتمة لان تقد قميص الضوء لنقطف من عينها نوراً لنرى الأمور أفضل ، وتبقى خديعة الضوء حقيقة مؤلمة ومؤلمة، والتشوهات التي تتكاثر منها كبيض الذباب بشكل سريع تفقس حسرةً وحقداً ورماداً ، وفتنة الخوف تُزرع في القلوب وتستشري كالطاعون ، وفي الأفق مشنقة تغازل أعناق السنابل أما أنا فأقف على بعد مسافة ونصف المسافة مصعوقة تتدلى من جيوبي ألسنة الذهول ، أفكر في شحن الرسائل وبعثها فأين ابعث بها ؟ ولمن أوجهها ؟ هل أوجهها إلى الله ، صاحب كل شيء ومانح البشر على أرضه شهادة إثبات للحياة / اللا حياة ، ليحملوها صحفاً في أخر المطاف مرسوم فيها طريقهم من قبل خلقهم وحتى بدايته ليحاسبوا ، أم أوجهها إلى الأرض حاضنة ما عليها وما تحتها وبين البين وكل شيء ولا شيء؟، أم إلى التاريخ المصلوب بفعل إخوتي وأبناء العمومة وغيرهم في الماضي والحاضر وما سيأتي / ولن يأتي ، والذي أصبحت أبحث عن حقيقته حتى أستطيع المضي بلا الخوف الراقد في جوفي والذي يستبيح الطريق ؟ أم أبعتها إلى أصحاب الكراسي المذهبة بالأصفر والأسود الذين اشتروا مناصبهم بالذل وبيع الحقوق ودفنها في حفر لتنبش وتعبث بها أيادي ملوثة ، وتستيقظ الشعوب على صراخ الأوراق المختومة بقرار جلدهم وتجويعهم ومساومتهم برغيف خبز لا يسد رمق جوعهم، أم ابعث برسالة إلى أصحاب القبور لاستنهض سيوفهم التي صدئت ؟ وبعيدا عن كل ذلك ، وبعد اللهاث الطويل أعاود لفكرة الضوء والخديعة لأقضمهما بالعتمة، والى الله الذي يعلم أنني أكتب من قبل أن أكتب بدم البكاء وأرسم صرخة استسقاء بأعلى صوتي ، أن أنهضي يا سماء وأَرضعي ابنتكِ الأرض مطراً من نهود الغيم لتغسلي ما فوقها وتحتها من وجع وغبار ، ولأقف أنا على سفح الجبل عارية أضاجع حبات المطر فأُرسم شكل جنين سيخرج من جديد وليداً، وفي الغرفة تبقى هي عالقة في محاولة للعق أخمص القدم ! |
|||
|
|
|