الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-05-2006, 05:43 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


Lightbulb توجيهات إسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع > الخصائص الرئيسية في الإسلام

[COLOR="Black"]بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

توجيهات إسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع > الخصائص الرئيسية في الإسلام


الخصائص الرئيسية في الإسلام

1 - الإسلام دين التوحيد ، فالإيمان بوجود خالق واحد للعالم حقيقة تقتنع بها كل العقول المفكرة ،

وهذا الخالق هو الإله المستحق للعبادة وحده : كالذبح والنذر ، ولا سيما الدعاء

لقوله صلى الله عليه وسلم : الدعاء هو العبادة .

" حسن صحيح رواه الترمذي " . وصححه الالباني

فلا يجوز صرف شيء منها لغير الله .

2 - الإسلام يجمع ولا يُفرق : فهو يؤمن بجميع الرسل ، الذين أرسلهم الله لهداية البشر ، وتنظيم

حياتهم ، والرسول محمد صلى الله عليه وسلم خاتمهم ، وشريعته نسخت ما قبلها بأمر من الله تعالى ،

أرسله الله إلى الناس جميعا لينقذهم من جَوْر الأديان المحرفة إلى عدل الإسلام المحفوظ .

3 - إن تعاليم الإسلام سهلة واضحة مفهومة ، فهو لا يقر الخرافات ولا المعتقدات الفاسدة ، والفلسفات

المعقدة ، وهو صالح للتطبيق في كل زمان ومكان .

4 - إن الإسلام لا يفصل بين المادة والروح فصلا كاملا ، بل ينظر إلى الحياة على أنها وحدة تشملهما

معا ، فلا يأخذ إحداهما ويهمل الأخرى .

5 - أكد الإسلام روح التساوي والأخوة بين المسلمين ، فهو ينكر الفوارق الإقليمية والعصبية ، ففي

كتابه الكريم : إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ سورة الحجرات " آية 13 .

6 - ليس في الإسلام سلطة كهنوتية تحتكر الدين ، ولا أفكار مجردة يصعب تصديقها ، ويستطيع كل

إنسان أن يقرأ كتاب الله تعالى وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حسب فهم السلف الصالح ثم

يصوغ حياته طبقا لهما .


<الإسلام نظام كامل للحياة >

1 - إن الإسلام ينظم الحياة البشرية في مختلف ميادينها الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية ،

كما يرسم لها الطريق الصحيح لحل مشاكلها .

2 - الإسلام يسعى إلى تنظيم الحياة للإنسان ، والعنصر الرئيسي هو تنظيم الوقت ، والإسلام وحده

أقوى عامل لنجاح المسلم في الدنيا والآخرة .

3 - إن الإسلام عقيدة قبل أن يكون شريعة ، فالرسول صلى الله عليه وسلم ركز جهده في مكة على

التوحيد ، ثم بعد ذلك طبق الشريعة عندما انتقل إلى المدينة لإقامة الدولة الإسلامية فيها .

4 - الإسلام يدعو إلى العلم ، ويشجع على التطور العلمي النافع ، فلقد كان المسلمون في القرون

الوسطى جهابذة في العلوم العصرية ، مثل ( ابن الهيثم ) و ( البيروني ) وغيرهم .

5 - الإسلام يبيح المال المكتسب من الحلال الذي لا استغلال فيه ولا غش ، ويرغب في المال الحلال

للرجل الصالح الذي يدفع منه للفقراء والجهاد ، وبهذا تتحقق العدالة الاجتماعية في الأمة المسلمة

التي تأخذ تشريعها من خالقها ، وفي الحديث

(نعم المال الصالح للمرء الصالح ) . صحيح رواه أحمد .

وأما قولهم : ( ما جمع مال من حلال ) فهو مكذوب لا أصل له .

6 - الإسلام دين الجهاد والحياة : فهو يفرض على كل مسلم أن يبذل ماله وروحه في سبيل نصرة

الإسلام ، وهو دين الحياة يريد من المسلم أن يعيش حياة هنيئة في ظل الإسلام ،

وأن يؤثر أخراه على دنياه .

7 - إحياء الفكر الإسلامي الحر في حدود القواعد الإسلامية ، وإزالة الجمود الفكري ، والأفكار الدخيلة

التي شوهت جمال الإسلام الصافي ، وحالت دون تقدم المسلمين كالبدع والخرافات والأحاديث

الموضوعة وغير ذلك . .


< أركان الإسلام >

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بني الإسلام على خمس :

1 - شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله .

( لا معبود بحق إلا الله ، ومحمد مبلغ عن الله ) .

2 - وإقام الصلاة : ( أداؤها بأركانها وشروطها والخشوع فيها ) .

3 - وإيتاء الزكاة : ( إذا ملك المسلم 85 غراما ذهبا أو ما يعادلها من النقود يدفع منها 2 . 5 في

المئة بعد سنة ، وغير كالزروع والابل والبقر والغنم كل بخسب شروطه) .

4 - وحج البيت ( من استطاع إليه سبيلا بالمال والصحة والأمن ) .

5 - وصوم رمضان ( الامتناع عن الطعام والشراب ، وشهوة الفرج وجميع المفطرات ،

من الفجر حتى الغروب مع النية )


<أركان الإيمان >

1 - أن تؤمن بالله : ( بوحدانيته في العبادة والصفات والتشريع ) .

2 - وملائكته : ( مخلوقات من النور لتنفيذ أوامر الله ) .

3 - وكتبه : ( التوراة والإنجيل والزبور والقرآن وهو أفضلها ) .

4 - ورسله : ( أولهم نوح وآخرهم محمد صلى الله عليه وسلم ) .

5 - واليوم الآخر : ( يوم القيامة لمحاسبة الناس على أعمالهم ) .

6 - وتؤمن بالقدر خيره وشره ( مع الأخذ بالأسباب )

( الرضا بالقدر خيره وشره ، لأنه بتقدير الله وحكمته ) " رواه مسلم " .


<الدعاء هو العبادة >



هذا الحديث الصحيح الذي رواه الترمذي ، يدل على أن الدعاء من أهم أنواع العبادة . فكما أن الصلاة لا تجوز أن تكون لرسول أو ولي ، فكذلك لا يُدعى الرسول أو الولي من دون الله .

1 - إن المسلم الذي يقول : يا رسول الله أو يا رجال الغيب غوثا ومددا ، هو دعاء وعبادة لغير الله ، ولو كانت نيته أن الله هو المغيث ، ومثله مثل رجل أشرك بالله عز وجل وقال : أنا في نيتي أن الإله واحد فلا يقبل منه هذا ؛ لأن كلامه دل على خلاف نيته ، فلا بد من مطابقة القول للنية والمعتقد ، وإلا كان شركا أو كفرا لا يغفره الله إلا بتوبة .

2 - فإن قال هذا المسلم : أنا في نيتي أن أتخذهما واسطة إلى الله ، كالأمير الذي لا أستطيع أن أدخل عليه إلا بواسطة ، فهذا تشبيه الخالق بالمخلوق الظالم الذي لا يدخل عليه أحد إلا بواسطة ، وهذا التشبيه من الكفر .

قال الله تعالى منزها ذاته وصفاته وأفعاله :

لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ سورة الشورى " آية 11 .

فتشبيه الله بمخلوق عادل كفر وشرك ، فكيف إذا شبهته بإنسان ظالم ؟ ! تعالى الله عما يقول الظالمون علوَا كبيرا .

3 - لقد كان المشركون في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم يعتقدون أن الله هو الخالق والرازق ، ولكنهم يدعون الأولياء الممثلين في الأصنام واسطة تقربهم إلى الله ، فلم يرض منهم هذه الواسطة ، بل كفرهم وقال لهم :

( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ

يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ) سورة الزمر " آية 3 .

والله تعالى قريب سميع لا يحتاج إلى واسطة ، قال تعالى :

( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ )" سورة البقرة " آية 186 .

4 - إن هؤلاء المشركين كانوا يدعون الله وحده عند الشدائد قال تعالى :

( وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ) سورة يونس " آية 22 .

وكانوا يدعون أولياءهم الممثلة في الأصنام وقت الرخاء ، فكفرهم القرآن .

فما بال بعض المسلمين يدعون غير الله من الرسل والصالحين ، ويستغيثون بهم ، ويطلبون المعونة منهم وقت الشدائد والمحن ووقت الرخاء ؟!!

ألم يقرءوا قوله تعالى :

( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ)

بعبادتهم أي بدعائهم " " سورة الأحقاف " آية 5 ، 6 .

5 - يظن الكثير من الناس أن المشركين الذين ورد ذكرهم في القرآن كانوا يدعون أصناما من الحجارة ، وهذا خطأ ، لأن الأصنام الذين ورد ذكرهم في القرآن كانوا رجالا صالحين :

ذكر البخاري ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله تعالى في سورة نوح :


( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا ) سورة نوح آية 23 .

قال : هذه أسماء رجال صالحين من قوم نوح ، فلما هلك أولئك أوحى الشيطان إلى قومهم : أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابا ، وسموها بأسمائهم ، ففعلوا ولم تعبد ، حتى إذا هلك أولئك ونسي العلم عبدت " ( أي الأصنام ) .

6 - قال تعالى منكرا على الذين يدعون الأنبياء والأولياء :

(قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ) سورة الإسراء " آية 56 ، 57 .

يقول ابن كثير في تفسير هذه الآية ما خلاصته :

نزلت هذه الآية في جماعة من الإنس كانوا يعبدون الجن ويدعونهم من دون الله ، فأسلم الجن . وقيل : نزلت في جماعة من الإنس كانوا يدعون المسيح والملائكة .

فهذه الآية تنكر على من يدعو غير الله ولو كان نبيا أو وليًا .


7 - يزعم البعض أن الاستغاثة بغير الله جائزة ويقولون : المغيث على الحقيقة هو الله ، والاستغاثة بالرسول والأولياء تكون مجازا كما تقول : شفاني الدواء والطبيب ، وهذا مردود عليهم في قول إبراهيم عليه السلام :
( الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ)

سورة الشعراء " آية 78 ، 80 .


أكد بالضمير ( هو ) في كل آية ليدل على أن الهادي والرازق والشافي هو الله لا غيره ، وأن الدواء سبب للشفاء وليس شافيا .

8 - الكثير من الناس لا يفرِق بين الاستغاثة بحي أو بميت والله تعالى يقوِل :


( وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ )

سورة فاطر " آية 22 .

وقوله تعالى :

( فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ) سورة القصص " آية 15 .
وهي حكاية عن رجلِ استغاث بموسى ليحميه من عدوه ، وقد فعل ذلك

( فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ ) سورة القصص " آية 15 .

أما الميت فلا تجوز الاستغاثة به ، لأنه لا يسمع الدعاء ، ولو سمع لا يستطيع الإجابة لعدم قدرته ، قال تعالى :


( إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ )

سورة فاطر " آية 14 .


( وهذا نص صريحٍ في أن دعاء الأموات والغائبين شرك ) وقال تعالى :

( وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ) سورة النحل " آية 20 ، 21 . 9 -

ثبت في الأحاديث الصحيحة أن الناس يوم القيامة يأتون الأنبياء فيستشفعون بهم ، حتى يأتوا محمدا فيستشفعوا به أن يفرج عنهم ، فيقول : أنا لها ، ثم يسجد تحت العرش ويطلب من الله الفرج ، وتعجيل الحساب ، وهذه الشفاعة طلب من الرسول صلى الله عليه وسلم وهو حي يكلمه الناس ويكلمونه ، أن يشفع لهم عند الله ويدعو لهم بالفرج ، وهذا ما سيفعله صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي .

10 - وأكبر دليل على الفرق بين الطلب من الحي والميت هو ما فعله

عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - حينما نزل بهم القحط ،


فطلب من العباس عم الرسول صلى الله عليه وسلم أن يدعو لهم ، ولم يطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم بعد انتقاله للرفيق الأعلى .


11 - يظن بعض أهل العلم أن التوسل كالاستغاثة مع أن الفرق بينهما كبير ، فالتوسل هو الطلب من الله بواسطة فتقول مثلا : ( اللهم بحبك وحبنا لرسول الله فرّج عنا [

/COLOR]) فهذا جائز ، أما الاستغاثة فهي الطلب من غير الله فتقول :

( يا رسول الله فرِّج عنا )

وهذا غير جائز وهو شرك أكبر لقوله تعالى :


(وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ ) سورة يونس " آية 106 . ( أي المشركين ) .


( قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا ) سورة الجن " آية 21 .

( قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا ) سورة الجن " آية 20 .

وقوله صلى الله عليه وسلم :

( إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله)

رواه الترمذي وقال : حسن صحيح " .

وقال الشاعر :

الله أسال أن يفرج كربنا فالكرب لا يمحوه إلا الله

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته








التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأفكار الفردية وضررها على الجماعة والمجتمع أحمد الحلواني المنتدى الإسلامي 35 21-05-2006 11:23 PM
ما لا يخالف الإسلام و ما يوافق الإسلام أحكام كفر يجب ردها معاذ محمد المنتدى الإسلامي 6 22-03-2006 05:44 AM
خطوط عريضه عن اساس الإسلام معاذ محمد المنتدى الإسلامي 0 07-03-2006 07:01 AM
عجيب أمر هذا الإستعمار ؟ معاذ محمد منتدى الحوار الفكري العام 0 02-03-2006 03:52 AM
مشاهير اعتنقوا الإسلام علي العُمَري المنتدى الإسلامي 7 01-10-2005 09:08 AM

الساعة الآن 03:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط