الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-05-2006, 09:42 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحمد الحلواني
أقلامي
 
إحصائية العضو






أحمد الحلواني غير متصل


افتراضي وثيقة الأسرى أساس الحوار الفلسطيني وثيقة أعدتها فتح وبصمت عليها الفصائل الأخرى

يبدو أن الوثيقة التي قدمها الأسرى الفلسطينيون لمؤتمر الحوار الفلسطيني الذي عقد أمس الخميس هي من إعداد حركة فتح، فسرعة تبنيها من قبل الرئيس محمود عباس بل وطرحها للاستفتاءواعتبار أي فصيل لا يوافق عليها يكون خارج الإجماع الفلسطيني، وحينها فالشعب سيقرر مصير هذه الوثيقة، واستغراب واستهجان حركة حماس لسرعة تبني عباس لهذه الوثيقة كل ذلك يؤكد أن فتح هي من قدمت الوثيقة وهي من صاغها وأخذ تواقيع بقية الفصائل (الأسيرة) عليها.
ويبدو أن محمود عباس قرر أخيرا أن يستخدم صلاحيته في حل الحكومة والخلوص إلى انتخابات مبكرة، تعادل كفة حركة فتح وحماس، ليتم إيجاد حكومة "وحدة وطنية" تقرر مصير القضية الفلسطينية في السنتين الحاسمتين المقبلتين.
أما اشتباكات فتح وحماس ونشر قوات الأمن الداخلي بأمر من عباس، مقابل نشر وحدات من الجهاز الأمني الجديد الذي أمر بإنشائه وزير الداخلية سعيد صيام، وغير ذلك من تضارب المواقف، فإنه علاوة على إبراز مخاطر فوضى السلاح وازدواجية السلطة فإنها تزيد من الضغوط المتراكمة على حكومة حماس المحاصرة سياسيا وماليا، لتبدو كذلك مثقلة بالمشاكل الداخلية مما يؤهلها للوقوف على حافة الانهيار المؤذن بفوضى أمنية واضطرابات سياسية تحفز على المسارعة الدولية لإنقاذ الموقف والسير بالمفاوضات في طريقها، وإظهار بعض النجاحات التي من شأنها أن تخدم الحزب الجمهوري في انتخابات الكونغرس المقبلة.
إن المرحلة الحالية مرحلة حاسمة في مصير قضية فلسطين، والتنازل عنها بات أمرا عاديا حتى عند (اليمين) الفلسطيني الذي طالما رفع شعارات القضاء على إسرائيل وتحرير كامل التراب الفلسطيني، لذلك أنبه المسلمين على ضرورة اليقظة وعدم الانسياق وراء العواطف، ففلسطين تحوي المسجد الأقصى الذي هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وتضييعه جريمة لا تغتفر. والتنازل عن أي شبر من ارض فلسطين، سواء أرض 48 أم أرض 67 جريمة كذلك لا تغتفر.
نسأل الله تعالى أن يهمنا الثبات والسداد في الدين والدنيا والآخرة






 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سمات الحوار القصصي حسن غريب أحمد منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 1 17-03-2006 05:25 AM

الساعة الآن 12:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط