القضية الفلسطينية .... إلى أين؟
أتساءل كما كثير من المسلمين عن مصير قضية من أكبر قضايا المسلمين ألا وهي قضية فلسطين، هل آن وقت تصفيتها؟ هل نجحت خطط الكفار في إنهائها وإسدال الستار نهائيا عليها؟ ثم هل مجيء حماس إلى السلطة كان ذاتيا؟ أم بدفع خفي (استخباري مصري) للمشاركة في السلطة، مقدمة لاحتوائها، أو بالأصح لإعادة انتاجها شريكا سياسيا في العملية السلمية؟ هل ستبيع حماس كما باعت من قبلها فتح تضحيات المسلمين للقبول بإيجاد الدولة الفلسطينية (الأميركية) على أقل من خمس أرض فلسطين؟ هل ستتخلى حماس عن الأقصى لصالح التدويل؟ التدويل الذي سعت إليه أميركا من منتصف الستينات، وهذا ما كان يدعو له الملك حسين عندما كان يقول أن لا سيادة على القدس إلا لله، أي للتدويل (الديانات الثلاث)؟ ثم ما هو مصير الأجنحة المسلحة للفصائل؟ هل ستلتئم في جهاز أمني موحد، كما دعا إلى ذلك خالد مشعل من دمشق؟ ثم ما هو الشكل الذي ستكون عليه هذه الدولة التي يجري العمل لإيجادها؟ وماذا سيكون ارتباطها بالجوار؟ بالأردن على سبيل التحديد؟ والسؤال الأهم هو ماذا سيكون دور الأمة الإسلامية، دور أحفاد خالد وصلاح الدين أمام ما يحصل أمام ناظريهم لقضية هي من مقدساتهم؟؟
هذه بعض التساؤلات إخواني أتساءلها معكم فمن كان عنده تصور أو تحليل أو رأي فليجد به علينا وبارك الله فيه.