الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى المواضيع التفاعلية الحرة

منتدى المواضيع التفاعلية الحرة هنا نمنح أنفسنا استراحة لذيذة مع مواضيع وزوايا تفاعلية متنوعة ولا تخضع لشروط قسم بعينه.

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 5 تصويتات, المعدل 4.40. انواع عرض الموضوع
قديم 23-07-2016, 08:42 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

(فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) [الأعراف:35].

مَكْرُ الْكُفَّارِ وَالمُنَافِقِينَ وَكَيْدُهُمْ بِالْإِسْلَامِ وَالمُسْلِمِينَ فِي هَذَا الْعَصْرِ بَاتَ مَكْشُوفًا لِلنَّاسِ، وَهُوَ مَكْرٌ عَظِيمٌ لَا يَكَادُ يَتَصَوَّرُهُ أَحَدٌ، يَسْتَحِلُّ كُلَّ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ الْقَضَاءِ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالمُسْلِمِينَ. وَبَلَغَ مَكْرُهُمْ حَدًّا سَلَّطُوا المُسْلِمِينَ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْفُرْقَةِ وَالتَّنَاحُرِ، وَتَجَاوَزُوا ذَلِكَ إِلَى افْتِعَالِ الِاضْطِرَابَاتِ فِي بِلَادِ المُسْلِمِينَ، وَتَحْرِيكِ رُؤُوسِ الْفِتْنَةِ بِالِانْقِلَابَاتِ كَالدُّمَى الَّتِي تُؤَدِّي دَوْرَهَا، فَإِنْ نَجَحَتْ فِي مَسْعَاهَا رَكَنَتْ إِلَى الْأَعْدَاءِ، وَسَلَّمَتْهُمْ مُقَدَّرَاتِ الْبِلَادِ وَمَفَاصِلَهَا؛ لِأَنَّهُمْ سَبَبُ تَمَكُّنِ هَذِهِ الدُّمَى وَصُعُودِهَا، وَإِنْ أَخْفَقَتْ تَخَلَّوْا عَنْهَا وَتَرَكُوهَا لِمَصِيرِهَا المُظْلِمِ، وَبَحَثُوا عَنْ دُمًى جَدِيدَةٍ يُحَرِّكُونَهَا لِلْإِفْسَادِ فِي بِلَادِ المُسْلِمِينَ، وَإِحْلَالِ الْفَوْضَى وَالِاضْطِرَابَاتِ فِيهَا.

وَمَهْمَا بَلَغَ مَكْرُهُمْ وَكَيْدُهُمْ بِالْإِسْلَامِ وَالمُسْلِمِينَ فَهُوَ مَرْدُودٌ عَلَيْهِمْ بِبِشَارَةِ اللهِ تَعَالَى لِلْمُؤْمِنِينَ (وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الجِبَالُ) [إبراهيم:46] أَيْ: لَيْسَ مَكْرُهُمْ بِمُتَجَاوِزِ مَكْرِ أَمْثَالِهِمْ، وَمَا هُوَ بِالَّذِي تَزُولُ مِنْهُ الْجِبَالُ. وَالْإِسْلَامُ ثَابِتٌ ثُبُوتَ الْجِبَالِ.

وَإِذَا عَلِمَ المُؤْمِنُ أَنَّ كَيْدَهُمْ وَمَكْرَهُمْ لَنْ يَضُرَّهُ إِلَّا أَذًى، وَلَنْ يُزِيلَ المُسْلِمِينَ مِنَ الْأَرْضِ، وَلَنْ يَمْحُوَ دِينَهُمْ؛ هَانَ عَلَيْهِ كُلُّ مَا يَلْقَى فِي سَبِيلِ بَقَاءِ دِينِهِ، وَثَبَاتِهِ هُوَ عَلَيْهِ، فَازْدَادَ تَمَسُّكًا بِهِ؛ لِعِلْمِهِ أَنَّ كُلَّ هَذَا المَكْرِ وَالْكَيْدِ مِنْ أُمَمِ الْأَرْضِ عَلَى الْإِسْلَامِ لَيْسَ إِلَّا لِأَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِ اللهِ تَعَالَى، وَأَنَّ مُحَارِبِيهِ هُمْ أَهْلُ الْبَاطِلِ، تَعَدَّدَتْ مِلَلُهُمْ وَنِحَلُهُمْ وَمَذَاهِبُهُمْ وَأَفْكَارُهُمْ، وَلَمْ يَجْمَعْهُمْ إِلَّا الْعَدَاءُ لِلْحَقِّ وَأَهْلِهِ، وَشَرَفٌ لِلْعَبْدِ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْحَقِّ، وَأَنْ يُضَحِّيَ فِي سَبِيلِهِ، وَسَيْرَتَدُّ عَلَى المَاكِرِينَ مَكْرُهُمْ وَكَيْدُهُمْ (وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَللهِ المَكْرُ جَمِيعًا) [الرعد:42]، (قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ القَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ العَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ) [النحل:26] (اسْتِكْبَارًا فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّةَ الأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَحْوِيلًا) [فاطر: 43].

فَلْنَثِقْ بِاللهِ الْعَلِيمِ الْعَظِيمِ، وَلْنَتَمَسَّكْ بِأَهْدَابِ الدِّينِ الْقَوِيمِ، وَلْنَحْذَرِ الْكُفَّارَ وَالمُنَافِقِينَ؛ فَإِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ.



مجتزأ من خطبة الشيخ / إبراهيم الحقيل ..







 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط